عبد الرزاق الجبران

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث
  1. *جميع آيات القران الحكيم تأمر المؤمنين بالاعتماد على عقولهم ، ليس ثمة آية واحدة تدعوهم لاستهلاك ما وصل إليه عقل الآخر أو جعله مرجعية ، بل جوهر التكليف الحقيقي هو استخدام تلك الالة ، لأنه ببساطة حين يعتمد المرء على عقل غيره لا يبلغ '' المعنى '' ، و التدين بلا معنى وثنية.” 
  2. الله لايريد معبدا يعبد به وإنما يريد انسانا يستخلفه 
  3. الكفار ليسو هم الذين لا يُصلُّون الخمس وانما هم الذين لا يَصِلون القيم مهما احاطوا بالكعبة
  4. هل على الانسان ان يعود الى الهه داخله دون كتب دون تاريخ ؟ هل عليه ان يكون خاليا من المعبد ليكون مليئا بالله .. كما عليه ان يكون خاليا من التاريخ ليكون مليئا بالحقيقة
  5. كم عليّ أن أكفر حتى أصبح مؤمنًا ؟
  6. لا توجد اعظم من مهنة الزبال، حينما يكون عمله تنظيف وساخة التاريخ . لذا، عادة، لا يخشى الكهنوت إلا من فيلسوف زبال . اما الفيلسوف الانيق في شوارع التاريخ، فعادة ماتكون فلسفته وسخة
  7. منطق القلب منطق إنساني ، لا يختلف عليه الشرقي و لا الغربي و لا الأسود و لا الأبيض ، لا أهل الصحراء و لا أهل الجبال ,,, بينما يختلف عليه المسجد و الكنيسة ...بينما منطق المعبد هو منطق طائفي جماعي عُصبوي دائما ...منطق الفرقة الناجية و تراث الأجداد ، و السلف الصالح ...و لكن متى كان صالحا ؟ و هو قد علم الناس القتل و الصلاة في نفس المعبد
  8. انتبه إلى يسارك إنه يمين ! إليك يا حافي القلب، فوحدك لا تكذب ، انتبه إلى المؤمنين إنهم كفار . انتبه إلى المتزوجين ليسوا أزواجا . انتبه إلى الصلاة لا تصلي . انتبه إلى الأسماء إنها غيرها .. انتبه إلى الفقهاء إنهم يكتبون الله وهم لا يعرفون قراءته .. انتبه إلى العشاق إنهم يلهون ،والقلب لا يلهو بعشقه يا حافي القلب، إنه يموت به فحسب . لم يمت عاشق بعيدا عن قلبه قط , إنه يموت بعيدا عن قبره فحسب .. لم يبق عاشق ولا مؤمن . كلنا نكذب في عشقنا وفي إيماننا .. لا سماء هنالك ولا قلوب .. انتبه للتاريخ إما أنبياء لله،أو لصوص لله ..هذه حيرة الوجود
  9. ومحمد لم ينتمي اليه ابو ذر وبلال، لان بيده ( كتاب من ربه )، يثبت علاقً انه رسول ، لأنهم ليس فلاسفة ولا بلاغيين ولا شعراء ، وانما لأن بيده ( رحاب من قلبه ) يثبت انه نبيل. بل لم يكن يهمهم انه ( نبي )، ماكان يهمهم هو انه نقي . لذا الذين عرفوا محمداً كان اصحاب القلوب وليس اصحاب العقول . ولهذا نصر ان الدين كبان قلب وليس كيان معرفة . (*) حواريي النبي لم يكونوا على شاكلة ابن سينا والفارابي ، وانما اميين من قبيل ابي ذر وبلال
  10. لم ينفع الإسلام النبوي اليوم كثرة المساجد ولا ملايين الحجاج واللحي والحجاب والنذور .. إذ ليس الإسلام في صوره الطقوسية , بقدر ماهو في قيمه الإنسانية , ما تنجزه تلك القيم من وجود يشعر به الفرد معني الإنسان وقيمة الله في رسله 
  11. لم يكن التاريخ إلا فن الكذب
  12. اللص الحقيقي ليس هو من يسرق بيتك , وإنما من يسرق وجودك
  13. معنى الخلود هو ان تغير التاريخ من وراء قبرك
  14. من جنون البنية الكهنوتية هو انهم يتكلمون عن انتشار الاسلام بهذه الصياغة المفجعه التي لا يقول بها احمق نسي حماقته : ( فافتتح سهلها وجبلها وقتل خلفا كثيرا من اهلها ثم اجتمعوا على الطاعة والاسلام وحسن اسلامه ) اي كذبة تلك ؟ .. كيف يمكن ان يسلموا وهم قد قتل اهلهم وسبيت نسائهم و نهبت ارضهم وتلوع اطفالهم .. هل يمكن ان يؤمن احد بدين فعل به هذا ؟ لذا اقطع بأن كل الذين اسلموا من الذين احتلت بلادهم وسبيت نسائهم كانوا يكرهون الاسلام اكثر من اي شي حتى وان غدوا مسلمين رسميا ولا يوجد اناس حقدت على الاسلام كما حقدت تلك الشعوب عليه
  15. كفرَ المعبد، حینما ساوى بین التي سلب الحب بكارتها، وبین التي أحبَّت سلب بكارتها. كفر المعبد، حینما شطب المسیحي من إنسانیتي، وجعله كافراً في ذمتي. كفر المعبد، حینما أجاز لي قتل الكافر مهما كان نبیلاً، ونصرة المسلم مهما كان دنیئاً
  16. يروي من فتوح العراق ( .. اتى خالد عين التمر فألصق بحصنها فخرج اهل الحصن فقاتلوا ثم لزموا حصنهم فحاصرهم خالد والمسلمون حتى سألوا الامان فأبى ان يؤمنهم وافتتح الحصن عنوة وقتل وسبى و وجد كنيسة هناك جماعه سباهم .. فكان من ذلك السبي حمران ابن ابان بن خالد التمري) يروي هذا الكهنوتي الحال التوحشي هذا وكأنه امر طبيعي ينتمي الى بنية الدين ومفهومه بينما اهل عين التمر لم يكن ذنبهم الا انهم دافعوا عن ارضهم ونسائهم واطفالهم بل الغريب في حد التوحش انهم طلبوا فقط الامان وبعدها يستسلموا ويقدموا بلادهم له ولكن القائد المسلم ابى الا القتل والسبي .. لو قيل لاسلامي ان هولاكو فعل ذلك بالمسلمين لقال كافر ما اطغاه ولكن حينما يكون قائدا اسلاميا فيراه انتصارا للرسالة الاسلامية
  17. ما أغبى دارون ، فلم يكن أجدادنا قروداً تطورت إلى بشرية ، وإنما كانوا بشرية تدنت إلى قرود