انتقل إلى المحتوى

عبد الرحيم محمود

من ويكي الاقتباس


عبد الرحيم محمود
(1913 - 1948)

عبد الرحيم محمود
عبد الرحيم محمود
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أعماله في ويكي مصدر


عبد الرحيم محمود (1913 – 1948)، شاعر ومناضل فلسطيني، وُلد في عنبتا. برز في اللغة العربية وشارك بشعره في الثورة الفلسطينية 1936-1939. انضم إلى "جيش الإنقاذ" وحارب في معركة الشجرة، حيث استشهد. لم يصدر له ديوان، لكن نُشرت قصائده في صحف فلسطينية وعربية.

اقتباسات

[عدل]

تمثل الأبيات المقتطفة في هذه القصيدة النبض الوطني والشوق الحارق للوطن، حيث يظهر الوطن تجسيدًا للحنين والوحدة في قلب المغترب:[1]

حنين إلى الوطن
يا بِلادي يا مُنى قَلبيَ إِن
تَسلَمي لي أَنتِ فَالدُنيا هَدَرْ
لا أَرى الجَنَّةَ إِن أُدخِلتُها
وَهيَ خُلوٌ مِنكَ إِلّا كَسقَرْ
مُنيَتي في غُربَتي قَبلَ الرَدى
أَن أُمَلّي مِن مَجاليكَ البَصَرْ
ظَمِئَت نَفسي لِمَغناكِ فَهَل
يُطفىءُ الحَرقَةَ بِالفُؤادِ القَدَرْ

يتناول هذا المقتطف تأملات الشعر في الوحدة والقوة، مشددًا على أهمية تحقيق الأحلام والتعاون بين الأقطار العربية:[2]

عيد الجامعة العربية
عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُ
مِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ
جَمعَ الشَتيتَ فَكُلُّ قُطرٍ دُرَّةٌ
في تاجِهِ وَالوِحدَةُ النَظّامُ
فَإِذا تَشَكّى النَيلُ مِن آلامِهِ
شَقَّت مَرائِرَ دِجلَةَ الآلامُ
وَإِذا تَنادى المَغرِبُ الأَقصى لَدى
جُلّى اِستَجابَت لِلنِّداءِ الشامُ
ذَهَبَت خُرافاتُ الجُدودِ فَكُلُّها
وَطَنٌ لَنا لَو صَحَّت الأَفهام

تظهر هذه الأبيات شدة ألم الشاعر وضياعه في عالم مملوء بالنفاق والفساد، حيث يتوق إلى العدالة والحقيقة:[3]

في حالة غضب
ضاقَت بِيَ الدُنيا وَإِنّي بِها
أَضيَقُ يا لي مِن فَتىً ضائِقِ
روحِيَ عِبءٌ مُثقِلٌ عاتِقي
أَيّانَ أَلقِى العِبءَ عَن عاتِقي
تَغلو عَلى الناسِ وَلكِنَّني
أَبيعُها لِلنّاسِ بِالدافِقِ
مَتى أَراني بِتُّ طَيَّ الثَرى
يَسحَقُني بِالكَلكَلِ الساحِقِ

تعبيراً عن الظلم الاجتماعي، تتناول هذه الأبيات معاناة الفرد في مواجهة القسوة والازدراء، مع الدعوة إلى العدالة والإنصاف:[4]

هكذا قسم الإله
أَتَينا لِلحَياةِ فَلي نَصيبٌ
كَما لَكَ أَنتَ في الدُنيا نَصيبُ
فَلَم تَعدو وَتَغصِبُني حُقوقي
وَتَطلُبُ أَن يُسالِمكَ الغَصيبُ
فَاِنصِفني وَلا تَجحَف فَإِنّي
أَخوكَ إِذا دَها الخَطبُ العَصيبُ
فَيَعبِكُني بِهذا الناسُ إِنّي
غَريبٌ بَينَهُم فَيُجيدَ عَبكي
فَإِنَّهُمُ رَأَوا وَرَأَيتُ شَيئاً
فَراحوا يَضحَكونَ وَرُحتُ أَبكي

يتحدث المقطع عن جمال الحياة وبهجتها عندما يتحرر الإنسان من القيود ويعيش أحلامه:[5]

الغيث
إِذا رَقَّ إِحساسُنا في الوُجود
وَفاضَت أَحاسيسُنا الشاعِرَهْ
إِذا ما صَهَرنا قُيودَ العَبيدِ
بِنارٍ مِنَ القُوَّةِ القاهِرَهْ
إِذا ما نَعِمنا بِلُقيا المُنى
وَقَرَّت رَغائِبُنا الحائِرَهْ

يعبّر هذا المقتطف عن معاناة العاشق وحزنه وحيرته في الحب، حيث يواجه اللوم والعتاب ولا يجد السلوى إلا في محبوبته:[6]

لقد تهت
يا لائِمي في الحُبِّ دَعني فَقَد
يَزدادُ بِاللَومِ سَعيرُ الغَرامْ
تُريدُ أَن تُطفِىءَ نارَ الجَوى
فَتُغرِقُ الصَبَّ الدُموعُ الجسامْ
سَلمى لَقَد تُهتُ فَهذي يَدي
سَلمى فَقودينيَ عَبرَ الظَلامْ
أَنتِ بَصيصُ النورِ في ناظِري
وَالخافِقِ الثائِرُ بَينَ العِظامْ

هذه الأبيات تعبر عن الشجاعة في مواجهة الموت من أجل الحب، ورفض اللوم والعدول عن هذا الإيمان:[7]

السكر مشغلي
قالوا سَيَقتُلُكَ الغَرامُ فَقُلتُ مالَكُمُ وَقَتلي
إِن كُنتُ أَرضى المَوتَ في حُبّي دَعوا لَومي وَعَدلي
نَشوانُ مِن ريقِ الحَبيبِ وَسِحرِ أَلحاظٍ وَدَلِّ
هُم يا حَبيبي يَبتَغونَ فِراقَنا تَفديكَ أَهلي

يصف الشاعر في هذا الاقتباس مشاعر الحب المكنونة والمحبة المتبادلة بين المحب والمحبوبة، حيث يهدي لها قلبه إشارةً إلى شدة حبه لها:[8]

لعبة
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ
مِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
أَنتِ لَو تَرضَينَ شَيئاً
غَيرَها أَعطاكِ قَلبَهْ
فَاِذكُريهِ فَهُوَ قَد أَشـ
ـغَلَ في ذِكراكِ لُبَّهْ

يعبّر الشاعر في هذه الأبيات عن إحساسه بالوحدة والغربة في الصحراء، معبّرًا عن رفضه للزيف والضجيج بالعودة إلى الطبيعة والعزلة:[9]

حجر في كثبان الرمل
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيـ
ـسَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْ
في رِبقَةِ الوَهجِ الحَرو
رِ وَغَلِّ عاصِفَةٍ عَصوفْ
وَصَبَرتَ لِلهوجِ اللَوا
فِحِ في الضُحى صَبرُ الأَنوفْ
أَرَضيتَ بِالصَحراءِ عَن
ظِلِّ المُنَمَّقَةِ الغَريفْ
وَطَلَبتَ وَحدَةَ راهِبٍ
فيها وَعُزلَةَ فَيلَسوفْ

يعبر هذا المقتطف عن فخر واعتزاز العرب بكرامتهم وصمودهم أمام قوة الأعداء وغدر الحلفاء:[10]

وعد بلفور
العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِ
يَوماً وَلا هانوا أَمامَ تَجبُّرِ
لا يَصبِرونَ عَلى أَذىً مَهما يَكُنْ
وَالحُرُّ إِن بَسَمَ الأَذى لَم يَصبِرِ
وَإِذا بِهِ أَمرٌ نَبيِّتُهُ لَهُم
تَحتَ الأَسِنَّةِ وَالقَنا وَالسَمهَري
وَاِستَنصَرَ العَربَ الكِرامَ إِنَّهُم
غوثُ الطَريدِ وَنُصرَةُ الُستَنصِرِ
إِذ عتاقُ العُربُ تورى في الدُجى
قَدحاً وَتَصهَلُ تَحتَ كُلِّ غَضَنفَرِ
غَدرَ الحَليفُ وَأَيُّ وَعدٍ صانَهُ
يَوماً وَأَيَّةُ ذِمَةٍ لَم يَخفرِ

تصور هذه الأبيات شعور الحزن واليأس والبحث عن النسيان والانعتاق من قيود الزمان والمكان من خلال السكر والهيام:[11]

دع عنك رائعة الأغاني
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني
جَفَّت عَلى شَفَتِي الأَماني
أَدِر الكُؤوسَ مَليئَةً
وَذَرِ المَثالِثَ وَالمَثاني
هاتِ اِسقِني كاساً لِأَنـ
ـسَى فَوقَ أَرضِكَ ما كَياني
هاتِ اِسقِني حَتّى أُحَلـ
ـلِقَ مِن سَمائي في العِنانِ
وَأَفِّرُّ مِن شَرَكِ الزَما
نِ وَمِن أَحابيلِ المَكانِ
إِنّي أَراني إِن ظَمِئـ
ـتُ إِلى الطَلاعِيِّ البَيانِ

تعبّر الأبيات المختارة عن خيبة الأمل والفراق والحزن المتراكم من حُبٍ انتهى بالآلام والجراح:[12]

روحي
روحي فَقَد راحَ الَّذي بَينَنا
كَالبارِحِ السالِفِ ما إِن يَعودْ
روحي وَلا تَأسَيْ عَلى حالَتي
وَاِنسَي مَواثيقي وَخوني العُهودْ
لا تَحمِلي مِن ذِكرِ عَهدِ الهَوى
إِنَّ الهَوى صَعبٌ وَحِملٌ يَؤودْ
دَمعي الَّذي أَذلَلتِ كَفكَفتُهُ
أَوّاهُ كَم أَذلَلتِ لي مِن دُموعْ
وَجُرحُ هذا القَلبِ لَملَمتُهُ
وَأُطفيءُ المُحرَقَ بَينَ الضُلوعْ

تعبّر الأبيات عن الألم وخيبة الأمل بسبب الخيانة وعدم الوفاء بالعهد:[13]

إليها
دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى
وَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الدامي
غَدَرتِ وَجِئتِ الآنَ تَستَغفِرينَني
لِنَقضِكِ عَهدَ الحُبِّ مِن بَعدِ إِبرامِ
بَنيتُ وَأَعلَيتُ الأَمانيَ ضَلَّةً
فَهَدَّمتِ لي بِالغَدرِ شامِخَ أَحلامي
وَقَلبُكِ هذا يا لِقَلبِكِ غادِراً
سَأَسحَقُهُ ثَأراً لِقَلبي بِأَقدامي

تُعبّر هذه الأبيات عن التغلب على خيبة الأمل والانتقال إلى حب جديد بعد تجربة خيانة:[14]

مخلوقة أنت فلا تكبري
غَداً أَرى غَيرَكِ لي وافِياً
وَأُبدِلُ الحُب بِحُبٍّ جَديدْ
أَخلَصتُكِ الوُدَّ وَجازَيتِني
بِالغَدرِ ما أَظلَمَ هذا الجَزاءْ
وَإِذ بِأَحلامي الَّتي شِدتُها
تَنهارُ مِن فَوقي وَتَغدو هِباءْ
لكِن سَأَبنيها فَلا تَشمَتي
نَعَم سَأَبنيها وَأُعلي البِناءْ

تصف الأبيات ألم الخيانة والتحول من الحب إلى الكبر والإصرار على نسيان الماضي:[15]

كبرياء الحب
اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى
وَنَسيتِ أَو تَناسَيتِ الوِدادا
إِنَّ قَلباً بِالجَوى أَحرَقتِهِ
سَوفَ أَذروهُ بِعَينَيكِ رَمادا
وَخُضوعاً كانَ بي فيما مَضى
سَيَصيرُ الآنَ كِبراً وَعِنادا
وَإِذا حَنَّ فُؤادي لِلِّقا
فَسأَجتَثُّ مِنَ الصِدرِ الفُؤادا
اِسمَعي لا تَذكُري الماضي فَلا
رَجعَ الماضي وَلا البارِحُ عادا

يشدد هذا المقتطف على مفهوم التفاؤل والابتسام رغم الصعوبات، ويحث على السعي والاختيار بين الضحك والبكاء بوعي:[16]

تبسم
إِنَّ لِلعَيشِ طَريقَينِ هُما الـ
ـجِدُّ في الضَحكَ وَجِدٌّ في البُكاءْ
لا تَقُل أُجبِرتُ في سَرِّهِما
فَلَكَ الخيرَةُ فَاِختَر ما تَشاءْ
ثُمَّ ما ساءَكَ مِن هذي الدُنى
ما الَّذي رَدَّ لَكَ الطَرفَ كَليلا
إِنَّ دُنياكَ الَّتي تَصنَعُها
فَسَّرَ الأَشياءَ تَفسيراً جَميلا

يقدم هذا الاقتباس منظرًا محزنًا لمأساة شخصية تعيش في عزلة وغربة بين الناس القساة:[17]

قد عشت في الناس غريبا وها
قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَها
قَد مُتَّ بَينَ الناسِ مَوتَ الغَريبْ
وَالناسُ مُذ كانوا ذَوو قَسوَةٍ
وَلَيسَ لِلبائِسِ فيهِم نَصيبْ
فَرُحتَ لَم يَسكُب عَلَيكَ اِمرؤٌ
دَمعاً وَلا قَلبٌ رَفيقٌ يَلوبْ
إِنَّ قَوافِيَّ عَلى قَحطِها
تَلقى بِمَرآكَ المَجالَ الخَصيبْ
بُرودكَ الهادىءُ قَد هاجَها
فَجَرَّرَت غَضَبي ذُيولُ اللَهيبْ

تجسد الأبيات المستخرجة قوة العزم والمثابرة التي يتمتع بها العمال، وتصور كيف يواجهون الظلم والتحديات بشجاعة:[18]

نحن المصادر والموارد
نَحنُ المَصادِرُ وَالمَوارِدْ
وَسِلاحُنا فُتل السَواعِدْ
هاماتُنا لِلمَجدِ يَر
سُو حينَ نُبدِعُهُ قَواعِدْ
وَدِماؤُنا الحَمراءُ لِلـ
ـحُرِّيَّةِ العُليا رَوافِدْ
نَقضي عَلى حَدِّ الأَسِنـ
ـةِ لا النَمارِقِ وَالوَسائِدْ
وَنُقابِلُ الظُلمَ الفَرِيْ
بِهِمَّةِ تَفري الجَلامِدْ

هذه الأبيات تعبر عن شوق وحسرة الشعب المقهور الذي ينتظر عودة الأمل في ظل قيادات لا تعيد الحقوق المسلوبة:[19]

إلى كل متهاود
يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيـ
بِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُ
لَقَد اِنتَظَرتُ إِيابَهُ
شَوقاً فَها هُوَذا يَؤوبُ
في جَيبِهِ لُعبُ الهَوى
يَلهو بِها الصَبُّ اللَعوبُ
لَكَ في حَقيبَتِهِ نَصيبٌ
فاخِرٌ بِئسَ النَصيبُ

تجسد هذه الأبيات جوهر الشجاعة والثبات في مواجهة المصاعب التي لم تنل من عزيمة الشعب:[20]

الشعب الباسل
شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعا
بِ وَلَم تَنَل مِنهُ الصِعابْ
مُتَمَرِّدٌ لَم يَرضَ يَوْ
ماً أَن يُقِرُّ عَلى عَذابْ
عِرنِينُهُ بَلَغَ السَماء
ءَ وَرَأسَهُ نَطَحَ السَحابْ
إِن تَجهَل العَجَبَ العُجا
بَ فَإِنَّنا العَجَبُ العِجابْ
الحَقُّ لَيسَ بِراجِعٍ
لِذَويهِ إِلّا بِالحِرابْ

يجسد هذا الاقتباس مرارة الشكوى من الأوضاع المتردية والحنين لأمجاده السابقة، ويعبر عن الألم والفقدان المرتبط بالمسجد الأقصى:[21]

نجم السعود
المَسجِدُ الأَقصى أجئتَ تَزورُهُ
أَم جِئتَ مِن قَبلِ الضَياعِ تُوَدِّعُهْ
حَرمٌ تُباحُ لِكُلِّ أَوكعَ آبِقٍ
وَلِكُلِّ أَفّاقٍ شَريدٍ أربُعُهْ
وَغَداً وَما أَدناهُ لا يَبقى سِوى
دَمعٍ لَنا يَهمي وَسِنٌّ نَقرَعُهْ
وَيُقرِّبُ الأَمرَ العَصيبَ أسافلٌ
عَجِلوا عَلَينا بِالَّذي نَتَوَقَّعُهْ
قَومٌ تَضِلُّ لَدى السَدادِ حَصاتهُ
وَيُسَيطِرُ العادي عَلَيهِ وَيُخضِعُهْ

مراجع

[عدل]
  1. قصيدة "حنين إلى الوطن" بقلم عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  2. قصيدة "عيد الجامعة العربية" للمؤلف عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "في حالة غضب" للمؤلف عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "هكذا قسم الإله" من تأليف الشاعر عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "الغيث" من قصائد الشاعر عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  6. قصيدة "لقد تهت" للكاتب عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  7. قصيدة "السكر مشغلي" للشاعر عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  8. قصيدة "لعبة" من إبداع عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  9. قصيدة "حجر في كثبان الرمل" للمؤلف عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  10. قصيدة "وعد بلفور" للمؤلف عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  11. قصيدة "دع عنك رائعة الأغاني" للمؤلف عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  12. قصيدة "روحي" من تأليف الشاعر عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  13. قصيدة "إليها" للكاتب عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  14. قصيدة "مخلوقة أنت فلا تكبري" بقلم عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  15. قصيدة "كبرياء الحب" من إبداع عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  16. قصيدة "تبسم" بقلم عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  17. قصيدة "قد عشت في الناس غريبا وها" من كتابة عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  18. قصيدة "نحن المصادر والموارد" للكاتب عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  19. قصيدة "إلى كل متهاود" للشاعر عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  20. قصيدة "الشعب الباسل" من كتابة عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  21. قصيدة "نجم السعود" للشاعر عبد الرحيم محمود. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان