انتقل إلى المحتوى

عبد الحفيظ بن الحسن

من ويكي الاقتباس


عبد الحفيظ بن الحسن
(1875 - 1937)

عبد الحفيظ بن الحسن
عبد الحفيظ بن الحسن
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز


السلطان عبد الحفيظ بن الحسن العلوي ويعرف شعبيا في المغرب باسم مولاي عبد الحفيظ (24 فبراير 1876م فاس - 4 أبريل 1937، إغيل ليبا) كان سلطان المغرب من 1908 حتى 1912. بعد التنازل عن سيادة المغرب في معاهدة فاس تنازل عن الحكم لأخيه يوسف بن الحسن.

اقتباسات

[عدل]

قصيدة من ستين بيتا في كتابه براءة المتهم، يصف فيها حيرته من الأمر الواقع:[1]
«أآمر بالقتال وجل قومي ** يرى أن الحماية فرض عين »
«أآمر بالجهاد ومال قومي ** تلاشى في لذائذ خصلتين »
«فإسراف النكاح وشر أكل ** فلا ترجى الكنوز لغير ذين»

في وصفه لطبائع المجتمع المغربي قال:[2]


«اعلم أن من طبيعة هذا النوع المغربي حب الدنيا وبذلها من غير مبالاة في شهواتهم … والبخل في صرفها في المصالح الدينية … وهم في ذلك على قسمين، قسم يستعمل ذلك حسدا في الأمراء والأعيان، وقسم يستعمل ذلك لقلة دينه"، ويرجع السلطان عبد الحفيظ سبب تهافت كثير من الباشوات والأعيان الصغار والتجار على الحماية الأجنبية إلى هذين السببين.»

أيضاً عاتبهم قائلاً:
«يتساقطون على أهل المناصب ولو من غير جنسهم ودينهم، وينحرفون عنه بسهولة إذا كبا بهم فرس الدهر، ألفوا ذلك حتى صار لهم معرة في فعلهم.»

إذا أخطأت فلتكن عبرة، وإذا ألممت فليكن الألم ليس عبثًا» (نص موجز من مقطع ختامي يخاطب الأجيال) — مقطع مقتبس في مقال يتناول تأملاته الأخيرة.[3]

قيل عنه

[عدل]

عبد الله العروي: «كان السلطان عبد الحفيظ من أكثر السلاطين ثقافة، وأكثرهم تفاعلًا مع أحداث عصره.»[4]

جاك كاييه: «لقد مثّل السلطان عبد الحفيظ أملاً عند المغاربة في لحظة اضطراب، إذ رأوا فيه شخصية قادرة على حماية البلاد من التدخل الأجنبي.»[5]

المراجع

[عدل]
  1. الكلام على تأليفه (المشاهد) المسماة بالكنز المطلسم، في حقيقة سر الإسم الأعظم مكتبة الشيخ سكيرج نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. مقال بعنوان "داء العطب قديم.. عندما ينتقد السلطان بلاده!، نُشر في موقع [1] بتاريخ 12/3/2024، إعداد: عدنان بن صالح.
  3. https://en.yabiladi.com/articles/details/165438/
  4. عبد الله العروي، عبد الله العروي (1996). مجمل تاريخ المغرب (الطبعة 2). الدار البيضاء. صفحة 247. 
  5. Jacques Caillé، Jacques Caillé (1951). Le traité de Fès. باريس. صفحة 33.