انتقل إلى المحتوى

عائشة عودة

من ويكي الاقتباس


عائشة عودة
(1944 - )

عائشة عودة
عائشة عودة
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

عائشة عودة (وُلدت عام 1944) هي كاتبة ومناضلة فلسطينية، في قرية دير جرير قضاء رام الله.[1] وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني.[2]

اقتباسات

[عدل]

سألها محقق الاحتلال: هل يستطيع الكف مواجهة المخرز؟! فردت: نعم يستطيع، وقالت لنفسها:[3]
«ها أنا الكف الذي يواجه المخرز في التحقيق، وفي مواجهة المسؤول الإسرائيلي والجنود الذين يحيطون به.. وحدي أنا بينهم، وأنا ندّ لهم.. إحساس ملأني بمسؤولية حملي لقضية شعبي.. نعم أنا الآن وحدي تعرضت للضرب ولكل الإهانات.. أقدام كثيرة بدأت تركلني.. لكنني كنت أشحن إرادة الصمود والتحدي مع كل ركلة أو صفعة مكررة في نفسي: هذا ثمن المواجهة.»

تضيف:
«الإحساس بالتفوق عليهم ضخّم إحساسي بذاتي؛ فتوحدت تمامًا بقضية شعبي.»

لحظتها قررت الاعتراف، وقالت لهم:
«ألستم محتلين؛ فهل تتوقعون أن نرميكم بالورود بدلًا من القنابل.. نعم، أنا وضعت القنبلة.. إنه أقل شيء أستطيع عمله من أجل وطني وشعبي.»

في زنزانة العزل، رسمت عائشة شجرة قُطعت فروعها؛ فأنبتت فروعًا جديدة، وكتبت تحتها:
«ستُنبت فروعًا يانعة ما دامت جذورها حية وعميقة في الأرض.»

استمر تعذيبها وهددوها باستخدام الكهرباء؛ فتذكرت جميلة بوحيرد التي مرت بتجربة الكهرباء، وفكرت: لست أقل منها فلأجربها، وقالت للمحقق:
«إذا أرادوا موتي؛ فليأتوا بسرعة لاستخدام الكهرباء؛ فأنا راغبة في الموت.. أريد أن أموت.»


«ممّا ميّز مرحلة وجودي في سجون الاحتلال، أنّني شاركت في صياغة مناهج تعليم خاصة بنا، إن جاز التعبير، حيث لم نلتزم بما كان يردنا من كتب خاصة في اللغة العربية، ولاسيما في المطالعة والنصوص، وحتى في مجال الفنون كالموسيقى والأغنيات، فوفق رؤية سياسية قمنا بتصميم مناهج داخل السجن تتناسب ورؤيتنا ووعينا الوطني.» [4]


«ما نقرأه ويؤثر فينا يتحول إلى جزء من تحصيننا وقوتنا.»


«الكتابة فعل تحرّر ومقاومة.» [5]


«لتجربة الاعتقالية تُنحت في الذاكرة وتصبح مادة للكتابة التي لا تهدف إلى استجداء الرحمة بل إلى حفظ الحقيقة وتحفيز الإنحياز للعدالة.» [6]


«أنا لستُ سجينة بالمعنى الذي يظنه الناس؛ السجن علّمنا كيف نحتفظ بحريتنا الداخلية بطرق لا يفهمها من لم يمرّ بها.» [7]

قيل عنها

[عدل]
  • حازت على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2015 عن هذه التجربة الروائية.[8][9][10]
  • «أحلام بالحرية تُعدّ علامة فارقة في أدب السجون الفلسطيني، لغةٌ شفافة ودافئة تصف تجربة الاعتقال من منطلق إنسانيّ وشجاع.»[7]
  • «ثمناً للشمس يأتي استكمالًا لسردها الاعتقالي، وهو عمل أدبي سياسي يقع بين الرواية والمذكرات ويقرب القارئ من تجربة المناضلة الفلسطينية.[11]
  • «عائشة عودة لا تكتب لتستدرّ الشفقة، بل لتؤرّخ لتجربة جماعية وتدعو إلى الإنحياز للعدالة.»[6]

المراجع

[عدل]
  1. السيرة النضالية للاسيرة المحررة عائشة عودة قالب:وصلة مكسورة نسخة محفوظة 13 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. "عائشة عودة". 2020-08-27. تمت أرشفته من الأصل في 2023-05-30. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2023. 
  3. "الأدب وشهادات الأسرى: عائشة عودة في الفلسطينية". الجزيرة نت. 20 يناير 2024. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  4. الشايب، يوسف (6 أيلول 2024). "عائشة عودة: أنا ثَمرةُ "أرض البرتقال الحزين"". الأيام الفلسطينية. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  5. "مقال رقم 329758". صحيفة البلاد. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  6. 6٫0 6٫1 قاووق، عفيف (15 مايو 2025). "قراءة في روايتين - أحلام بالحرية وثمناً للشمس- للكاتبة الفلسطينية الأسيرة المحررة عائشة عودة". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  7. 7٫0 7٫1 عودة، عائشة (2001). "عائشة عودة: أحلام بالحرية". معهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  8. "تجربة عائشة عودة... سردية السؤال والحرية". تمت أرشفته من الأصل في 17 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 نوفمبر 2021. 
  9. "عائشة عودة / مركز رؤية للتنمية السياسية". تمت أرشفته من الأصل في 28 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 نوفمبر 2021. 
  10. Welle (www.dw.com)، Deutsche. "عائشة عودة: كتابة تجربتي في سجون إسرائيل واجب تاريخي | DW | 27.11.2015". DW.COM. تمت أرشفته من الأصل في 2023-10-12. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2023. 
  11. سمارة، عادل (2 يوليو 2012). "ثمنـــاً للشمس". كنعان أونلاين. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025.