انتقل إلى المحتوى

ضياء قصبجي

من ويكي الاقتباس


ضياء قصبجي
(1939 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

ضياء قصبجي (ولدت 1939 م) أديبة سورية وكاتبة قصصية، وفنانة تشكيلية، صاحبة منتدى أدبي في دارها بحلب، عضو اتحاد الكتَّاب العرب.[1]

اقتباسات

[عدل]

قراءة في مجموعة (إيحاءات) القصصية[2]


«في المنطقة الفاصلة الواصلة بين الشعر والقصة تقع مجموعة (إيحاءات).»



«هناك بين الوجهين الظاهر والخفي ستار رقيق من الإدراك يجعلنا نظهر ما نريد ونخفي ما يلزم إخفاؤه …»



«كنت قرب صديقتي في سيارتها الفارهة، ونحن في طريقنا إلى مُنتدى (المانجو).. مررنا تحت جسر تشرين.. كانت السيارات تنطلق كالسيل.. ثم تتوقف فجأة مبدية احتراماً شديداً، وولاءً للإشارة الحمراء.» [3]
«بسرعة عجيبة مزقت أوراق رزنامتي.. بسرعة عجيبة طويت عاماً بعد عام. وبسرعة أكثر عجباً.. خلفت ورائي كثيراً من السنين، سلسلة قدمت بدايتها، وقربت نهايتها.»



«لم أكن أعلم أن هذه السرعة ستوصل التجاعيد إلى وجهي، والتعب إلى قلبي، والرعشة إلى أصابعي، والضعف إلى نظري.»



«وإذا كان جسدي قد شاخ.. فروحي ظلت ترقص فرحاً للغيوم والجداول والينابيع، روحي ظلت، بريئة معطاءة، مسامحة. فإذا فني جسمي..؟؟؟ كيف تفنى هذه الروح؟؟»


«ومن وميض حزني ويأسي.. أشرقت نفسي بسعادة غامرة. رحت أجمع كتبي.. أضمنها إلى صدري أقول: لن ينتهي عمري.. فعمري يكمن في كتبي.»


«على المنضدة المرمرية، كان الإناء الخزفي يجمع أنواعاً من الزهر، وفوق الإناء ينعقد زكاء العبير الصاعد أبخرة لاتُرى، من عطر الورد، وشذى القرنفل، ورائحة الفل.»


«في أوج التفاخر والتنابذ بالألقاب حدث زلزال عنيف.. هدم البيوت، وقتل الزهور. ودفن الناس أحياء.»


«أحببتُها مذ ألِفتُ الحبَّ.... حوّلتها إلى تعويذةٍ أقدِّسها... وهدف أسعى إليه.»


من حفل توقيع كتابها أدباء في حياتي[4]
«ثمة ينابيع تتفجر في نفسي، قناديل كأنها كوكب درّي، يوقد من شجرة مباركة، حبّات من المسك و العنبر، تُنثر لمن يقرأها عبير الفكر.»


«ذاكرتي تسجّل ما مضى وتودعه في ركنٍ قصيّ من أركانها، تمضي الأيام ويمضي معها بريق الشباب، فتُخرج الذاكرة ما اختزنته وتعيد بكلّ الوفاء والمحبة تلك الذكريات العذبة.»



«ذاكرتي لا تنسى أولئك الذين قدّموا لي غصن زيتونٍ أخضر، حين كنت أخطو خطوّتي الأولى، والذين أخذوا بيدي وأنا أصعد قمة جبل وعر، والذين باركوا لي جهدي بعد أنّ أفنيت الكثير من السنوات مخلصة لأفكاري ومبادئي.»



«كتابٌ عانيت في تأليفه الكثير، خاصة في البحث عن كتب الذين أكتب عنهم، وعن الكلمات التي قالوها في كتابتي؛ فجاءت نوعاً ما من أنواع القصَّ، ولو أنها ليست قصصاً، بل مذكرات أدبية استوحيتها من خلال معرفتي ببعض الكتّاب، أحاول من خلالها أن أعمّق العواطف الإنسانية والأخوية بيني وبينهم، وأن أعرّف القرّاء بطبيعتهم الشخصيّة، وعاداتهم اليومية، وما يميز كلّ أديب عن غيره، عرفاناً بتشجيعهم لي.»



«هل ما كتبتُه يعد سيرتي الذاتية؟ أو قصصاً واقعية؟ أم دراسات أدبية؟ الحقيقة هي أنَّ ما كتبته في "أدباء في حياتي" مزيج من كل هذه المعاني، حزمة ريحان بين أزهار قدموها إليّ، وشموع أشعلها في طريق الذين ما زالوا يواصلون قطف رؤاهم وأفكارهم، لإثراء الفكر والأدب في هذا البلد الطيّب، وشموع لأولئك الذين ضمتّهم ظلمة القبر، وعانقَتهم أحجار الشواهد.»


قيل عنها

[عدل]

«أديبة سورية وكاتبة قصصية، وفنانة تشكيلية، صاحبة منتدى أدبي في دارها بحلب، وعضو اتحاد الكتّاب العرب.»

وُصفت مجموعتها بأنها تقع «في المنطقة الفاصلة الواصلة بين الشعر والقصة»— أي أنها جادّة في تجربة تقاطع الأجناس الأدبية.

ذُكرت كـ«مؤسِسة صالون أدبي في حلب استقطب أسماء كبرى من الأدباء السوريين»— دلالة على دورها كمنظِّم ثقافي محلي.

تُدرَج في دراسات القصة السورية الوطنية كـكاتب/ة ماركت له حضورًا في مسيرة القصّاصين والصالونات الأدبية (أُشير إليها في دراسات حول القصة القصيرة السورية والتحولات النقدية).[5]

تُذكر أعمالها (مثل «إيحاءات» و«إيحاءات جديدة» و«متعبة») في فهارس المكتبات والمصادر الأدبية كجزء من تراث القصّة النسائية/الحلبية.

المراجع

[عدل]
  1. قالب:استشهاد بويكي بيانات
  2. "قراءة في قصة "الغيمة لا تمطر ألعاباً" (ليلى صايا)". اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025. 
  3. قصبجي، ضياء (16 يناير 2006). "نماذج من أعمال الكاتبة: إيحاءات جديد". اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025. 
  4. ماضيّة، بيانكا. "الأديبة ضياء قصبجي وحفل توقيع كتابها أدباء في حياتي". اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025. 
  5. أبو هيف، عبد الله (أيار 2004). "القصة القصيرة في سورية من التقليد إلى الحداثة". اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025.