صنع الله إبراهيم
|
صنع الله إبراهيم |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
صنع الله إبراهيم كاتب وصحفي وروائي مصري يُعد واحدا من أبرز كتاب الرواية العربية المعاصرة، ولاسيما الرواية السياسية والوثائقية. وُلد صنع الله إبراهيم في 3 أغسطس (آب) 1937 في حي العباسية بمحافظة القاهرة في مصر، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ثُم عمل بالصحافة، لكن وبسبب انتمائه إلى الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني (حدتو) والتي كانت تنظيما شيوعيًا سريا في ذلك الوقت، اعتقل صنع الله إبراهيم عام 1959 وحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات قضاها بين سجون القلعة والواحات وأبي زعبل. وبعد خروجه من السجن عمل صنع الله إبراهيم لبعض الوقت كصحفي في وكالة أنباء الشرق الأوسط قبل أن يتركها لينتقل إلى بيروت عام 1968 ويعمل في جريدة النهار اللبنانية حيث كان يقوم بترجمة وتلخيص الروايات العالمية المكتوبة باللغة الإنجليزية إلى العربية، ثُم انتقل بعد ذلك إلى ألمانيا وعمل كمحرر لدى وكالة ألمانيا الديمقراطية. وفي عام 1971 انتقل صنع الله إبراهيم إلى الاتحاد السوفيتي حيث درس السيناريو في معهد موسكو للسينما، ثم عاد إلى القاهرة عام 1974 وترك العمل بمجال الصحافة بعد عام واحد لكي تفرغ للأدب. غلب على روايات صنع الله إبراهيم أسلوب التوثيق الصحفي، وقد نال عنها العديد من الجوائز مثل جائزة غالب هلسا من اتحاد الكتاب الأردنيين عام 1992، وجائزة سلطان العويس من دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1994. جائزة "ابن رشد للفكر الحر عام 2004، وجائزة كفافيس للأدب عام 2017، وجائزة الشعب عام 2018، وجائزة محمود درويش للإبداع عام 2019، كما اختيرت روايته «شرف» عام 2001 ضمن قائمة اتحاد الكتاب العرب لأفضل 100 رواية عربية. وفى 13 أغسطس (آب) 2025 توفي صنع الله إبراهيم عن عمر ناهز 88 عاما تاركا عشرات المؤلفات والأعمال الأدبية التي تنوعت بين الرواية والمجموعات القصصية والمقالات الصحفية.[1][2]
اقتباسات
[عدل]من رواية شرف
[عدل]
«
فهو من سلالة شعبٍ عظيم فضَّل دائمًا أن يكون مستعبدًا كي لا يحرم من عشق الحرية والتطلع إليها.
»
[3]
«
تأكدت أن الإنسان في مصر لم يعد يساوي أية قيمة، وتعجبت لشعب يدمر نفسه بنفسه أو يتفرج بلامبالاة على الدمار الذي يلحقه به الآخرون.
»
[4]
«
الحقد الصافي الخالص يمكن الإنسان من الصبر والتحمل والصمود لسنوات، إنه يعطي السجين عطشًا للانتقام ورغبة في البقاء ولو لدافع واحد هو أن يحرم ساجنيه من متعة الظن بأنهم هزموه.
»
[5]
«
ضحكوا عليكم وقالوا لكم أن الاشتراكية مساواة في الفقر، وأنها تحرم الإنسان من أعز غرائزه وهي التملك والتميز.. صدقتموهم فماذا كانت النتيجة؟ هم وحدهم الذين تملكوا وتميزوا.
»
[6]
من رواية أمريكانلي
[عدل]
«
النخبة الحاكمة تلتقط من هو قادر على تقديم غطاء نظري لسياستها القومية المعادية للاستعمار ولسيطرة رأس المال بعيدًا عن الشيوعية والشيوعيين.
»
[7]
«
إن الأمم التي احتفظت بسيطرتها على حركة رأس المال أو فرضت عليها القيود قد حظت بدرجة عالية من الاستقرار، وهي أكثر قدرة على التصرف بنجاح لمصلحة مصادرها وقواعدها الاقتصادية ولمصلحة شعوبها.
»
[8]
من رواية برلين 69
[عدل]
«
مشكلة بولندا أن شعبها لا يحب العمل، أما المثقفون فقد تم تضليلهم بواسطة الدعاية الإمبريالية وتأثروا بالاتجاهات العدمية غير المسؤولة في الثقافة الغربية.. الموسيقى الشبابية، الانحطاط الأخلاقي، الروح التشكيكية، الشعور الطويلة، الفوضوية، الفن الداعر المكشوف.
»
[9]
مراجع
[عدل]- ↑ ورد في مقالة أسئلة بلا إجابة.. وسر اسم الروائى الكبير صنع الله إبراهيم التي كتبها أحمد منصور، ونُشرت على موقع صحيفة اليوم السابع بتاريخ 13 أغسطس 2025، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في مقالة صنع الله إبراهيم أديب شيوعي مصري سخر الصحافة للرواية التي نُشرت على موقع صحيفة الجزيرة بتاريخ 18 أغسطس 2025، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 159 من رواية شرف، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 328 من رواية شرف، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 513 من رواية شرف، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 514 من رواية شرف، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 207 من رواية أمريكانلي، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 436 من رواية أمريكانلي، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2025.
- ↑ ورد في الصفحة 43 من رواية برلين 69، تأليف صنع الله إبراهيم، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2025.
