انتقل إلى المحتوى

شرين دعبيس

من ويكي الاقتباس


شيرين دعيبس، مخرجة وسيناريست أمريكية من أصول فلسطينية وأردنية. تُعد من أبرز الوجوه العربية في السينما العالمية. حققت شهرتها عام 2009 من خلال فيلمها الروائي الأول "أميركا" الذي عُرض في مهرجان صندانس ونال جائزة النقاد الدوليين (فيبريسي) في مهرجان كان. وواصلت دعيبس مسيرتها المميزة بالمشاركة في إخراج وإنتاج عدد من المسلسلات العالمية الشهيرة من بينها "رامي" و"مو" و"أوزارك" و"جرائم قتل فقط في المبنى".[1]

شيرين دعيبس
بيانات شخصية
بلد المواطنة
فلسطنية أمريكية
بيانات أخرى
المهنة
مخرجة افلام

اقتباسات

[عدل]

قولها عن حياة العرب في أمريكا:

  • " وكنت أسعى في طفولتي لأكون أمريكية غير مختلفة عن المحيط الذي أعيش فيه، لكن أثناء حرب الخليج الأولى عام 1991، لاحظت أننا أصبحنا بغتة أعداء، بل إرهابيين".[2]
  • "أيقنت يومئذ أن من المستحيل أن أكون مثلهم، وأخذ ينمو لدي إحساس أنني لم أعد أريد أن أكون أمريكية، بدأت أدرك فلسطينيتي أكثر".[2]

قولها عن الحرية في الحديث عن هويتها واصولها :

  • "ولم أودّ الحديث مباشرة عن قضيتنا في أفلامي الأولى، كما كان علي أن أصنع اسما في عالم الفن، قبل التطرق لقضية صعبة، وإن مهمة كهذه تتطلب إحساسا عميقا بالمسؤولية، ونضجا سياسيا، ومعرفة بكيفية تداول الأمر، ومسّ قلوب الناس بالسرد".[2]

قولها عن علاقتها بفلسطين:

  • "كان إخوتي صغارا من سنة إلى 3 سنوات، وصرخ الجنود على أبي، حتى حسبت أنهم سيقتلونه. هذه التجربة جعلتني أدرك أول مرة معنى أن نكون فلسطينيين".[2]

قولها عن الشخصيات الفلسطنية في فليمها:

  • "كان الفلسطينيون كرماء صبورين مسالمين، يريدون السلام، ولا أحد يراهم أو يبديهم على هذا النحو لأحقاب عدة، وأنا أردت أن أبين هذا الجانب فيهم، فقد رغبت بإبداء إنسانيتهم، وهذا شديد الأهمية لدي".[2]

قولها عن اهتمامها بالجمهورين العربي و الغربي:

  • "أرى نفسي جسرا لتقريب الجهتين من بعضهما، وأرغب أن أُري أعمالي للأمريكيين، ولكن أيضا للعرب، فمن المهم أن يروا صورتهم على الشاشة، وكذلك قصصهم. ومن المهم لفيلم عالمي أن يجد الجمهور نفسه فيه".[2]

قولها عن كيف أتتها الافكار لفليمها عن القضية الفلسطنية:

  • "كانت قصص النكبة وما حدث فيها لأناس من الأهل تتناهى إلي منذ زمن، لطالما تمنيت عمل فيلم عنها، وحصل ذلك منذ 10 سنوات".[2]
  • "باغتتني حينها صورة مظاهرة من زمن الانتفاضة قُمعت بالرصاص، تخيلت شابا أصيب فيها ولا نعرف مصيره، ففكرت بعمل فيلم عنه، وبت أفكر بمدخل لهذه القصة، فقبل أن نعرف مصيره كان علينا أن نعرف لمَ هو هنا، وما خبر عائلته، ولمَ كانت لاجئة؟"[2]
  1. كمال، إيمان. ""اللي باقي منك".. سيرة عائلة فلسطينية يمثل الأردن في أوسكار 2026". الجزيرة نت. 
  2. 2٫0 2٫1 2٫2 2٫3 2٫4 2٫5 2٫6 2٫7 الأزهري، ندى. ""أرى نفسي جسرا لتقريب الثقافتين".. حوار مع المخرجة الفلسطينية الأمريكية شيرين دعيبس". الجزيرة الوثائقية.