سوزان أبو الهوى
المظهر
|
سوزان أبو الهوى |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
سوزان أبو الهوى كاتبة وناشطة فلسطينية، من أشهر رواياتها بينما ينام العالم أو صباحات جنين والتي ترجمت إلى عدد كبير من اللغات.
اقتباسات من مؤلفاتها
[عدل]بينما ينام العالم
[عدل]- لقد وُلدتِ لاجئة، ولكن أعدكِ بأني سوف أموت إذا كان لابُد لي من ذلك حتى لا تموتي وأنتِ لاجئة.
- ما أعجب الأشياء التي نفكر فيها في تلك المساحة بين الحياة و الموت.
- لقد أرسخت تلك الأيام نفسَها في ذاكرتي كذرّات غبار دموي،مع رائحة كريهة لكائنات متعفنة وتربة محروقة.لقد انتقلنا،ولكن إلى لا مكان. نظرنا،ولكنّ الواقع أغشى على أبصارنا.لقد شهقنا وزفرنا غبار الأشلاء فلم نتنفّس.وبينما أصبح الحشد أكبر، كنت أنا أراقب من فوق السطح في ارتباكي الشخصي.كنا لاجئين، جميعنا.
- لكن لا بد للقلب أن يحزن. كان الألم يظهر أحياناً في شكل فرح.
- لا أحد يمكنه امتلاك شجرة. يمكنها أن تنتمي إليك، كما يمكنك أن تنتمي إليها. نحن نأتي من أمنا الأرض نمنحها حبنا وجهدنا، وهي في المقابل تغدينا. وعندما نموت، نعود إلى الأرض. بطريقة ما، الأرض تمتلكنا، فلسطين تمتلكنا ونحن ننتمي إليها.”
في يوم ما، سوف أفقد كل شيء وكل أحد”
الأزرق بين السماء والماء
[عدل]- من بين كل الأشياء التي اختفت، كانت شوكولاتة «بيض الكندر» أكثر ما افتقدتُه وعندما ضاقت الأسوار على غزَّة، وأخذت أحاديث الكبار تزداد حدَّة وأسى، رُحتُ أحسبُ قسوة الحصار بتناقص أعداد بيض الكندر اللذيذ، والمغلف بورق ملوَّن، يرتص لامعًا على رفوف الدكاكين، وفي داخله ألعابٌ رائعةٌ ولكن حين اختفى ذلك البيض وصارت تحدِّق بنا الرفوف الصدئة وهي خالية مما كان عليها، أدركتُ أن بيض الكندر هو ما كان يجلب الألوان إلى العالم من دونه، أصبحتْ حياتُنا ذات لونٍ معدني داكن، ثم مالت إلى الأسود والأبيض، على غرار ما كان العالم عليه في الأفلام المصرية القديمة، زمن ستي نظميَّة التي كانت أكثر فتيات بيت دراس جرأة ونمردة وحتى بعد حفر الأنفاق تحت الحدود بين غزة ومصر لتهريب ضرورات الحياة، ظلَّ بيض الكندر عزيز المنال.
- ↑ "سوزان أبو الهوى - Quotes". Goodreads. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2025.
