سمير فرنجية
|
سمير فرنجية |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
سمير حميد فرنجية (12 أبريل 1945- 11 أبريل 2017)، سياسي لبناني وعضو سابق في المجلس النيابي ومفكر يساري.[1][2][3][4]
اقتباسات
[عدل]
«لبنان هو البلد الوحيد في العالم الذي يشارك فيه المسلمون والمسيحيون في الحكم، وهو البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي يشارك فيه السنّة والشيعة إلى جانب المسيحيين في إدارة هذا النظام.»
[5][6]
«نحن نتحدث عن تعزيز وترسيخ التعايش لأنه يُحدث أثراً إيجابياً على الديمقراطية، لا سيما وأن لدينا في لبنان نموذجاً من الديمقراطية يقوم على مبدأين؛ الأول يتعلق بحقوق الأفراد، والثاني يرتبط بالضمانات الممنوحة لعمل الجماعات.»
[5][6]
«يا أيّها المعتدلون في العالم اتحدوا من أجل السلام»
[7]
«فليأخذ الشباب فرصته.. من المبكر محاسبة حراك يحتاج إلى وقت لتبيان مساره.»
[8]
«مع السقوط المحتوم لهذا النظام الذي مارس كلَّ ألوان القمع والتفرقة والاستبداد، تتاح لنا، نحن اللبنانيين، فرصةٌ كبرى للعيش معاً بحرية وسلام، ربما للمرة الأولى منذ العام 1975.»
[9]
«إن العيش معاً هو في مكان آخر. لا يرتكز على التقاسم إنما على الرابط، الرابط الذي من شأن كل فرد أن يقيمه بين انتماءاته المتعددة والرابط الذي من شأنه أن يقيمه مع الآخرين. إن هذه العلاقة مع الآخر ليست فقط حاجة تفرضها الحياة في مجتمع متنوع، بل هي شرط ذاتيتنا الشخصية. لا وجود لنا إلا عبر الآخر. هو يكوّننا بنفس ما أننا نحن نكوّنه. وهذا الرافد الخارجي يزداد ثراءً بقدر ما يزداد الآخر تنوعا.»
[10]
قيل عنه
[عدل]أطلق عليه رفاقه لقب "السيد لبنان" و"البيك الأحمر" لجمعه بين النسب الأرستقراطي والتوجه الشيوعي، وقد التحق فرنجية نهاية الستينيات بالحزب الشيوعي اللبناني لعام واحد فقط.[11]
نعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب السابق سمير فرنجية، مشددا على "اننا نفتقد اليوم بوفاة الصديق سمير فرنجية رمزا بارزا من رموز انتفاضة "14 آذار" المجيدة، التي كان لها الدور الأساس في إنهاء فترة الوصاية السورية على لبنان، والرد على جريمة اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري".
كما نعى النائب وليد جنبلاط النائب السابق سمير فرنجيه قائلا: "وداعا يا سمير، وداعا يا أحلى رفيق وصديق، وداعا يا فارس السلام والمحبة والحوار، وداعا يا ركن ثورة الارز".
وأوضح الرئيس نجيب ميقاتي "اننا نفتقد سمير فرنجية، ابن البيت الوطني وصاحب الفكر النير والرؤية الثاقبة، الذي دافع عن غنى التجربة اللبنانية وتميز دائما باحترام الرأي الآخر وتقديره".[12]
المراجع
[عدل]- ↑ "سمير فرنجية.. البيك الأحمر". تمت أرشفته من الأصل في 22 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2021.
- ↑ "سمير فرنجية.. رحيل أحد قادة استقلال لبنان - العالم". تمت أرشفته من الأصل في 25 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2021.
- ↑ "سمير فرنجية... الرجل الذي لا يحتاج إلى لقب". تمت أرشفته من الأصل في 25 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2021.
- ↑ "سمير فرنجية..سيبقى حاضرًا في ذاكرة لبنان الرسالة". تمت أرشفته من الأصل في 25 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2021.
- ↑ 5٫0 5٫1 http://newspaper.annahar.com/article/210926-المؤتمر-الدائم-لسلام-لبنان-شق-طريقه-شخصيات-محورها-سمير-فرنجيه-ولجنة-متابعة
- ↑ 6٫0 6٫1 http://www.alankabout.com/articles/74530.html
- ↑ بواسطة، أنطوان قربان (12 أبريل 2017). "تكريما لسمير فرنجيّة: رمز الاعتدال وصانع السلام وفنّان صياغة العيش سويّا". الشرق الأوسط الشفاف.
- ↑ رباح، علي (2017/04/12). "سمير فرنجية ينسحب". المدن أخبار لبنان والعالم.
- ↑ "سمير فرنجية: مثقف سياسي دماغه لن يموت". القدس العربي. 11 - أبريل - 2017.
- ↑ مقال بعنوان "سمير فرنجية مواطن لبناني مختلف لم يؤمن بالصراع على السلطة، نُشر في موقع صحيفة العرب [1] بتاريخ الأحد 2017/04/16 ، إعداد: شادي علاء الدين.
- ↑ "سمير فرنجية.. البيك الأحمر". الجزيرة نت. 13/4/2017.
- ↑ مقال بعنوان "الحريري وميقاتي وسياسيون نعوا سمير فرنجية، نُشر في موقع النشرة [2] بتاريخ 30 تشرين الثاني -0001.
