سلمى حداد
|
سلمى حداد |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
سلمى جميل حداد كاتبة وروائية وشاعرة سورية وأستاذة جامعية ولدت في دمشق، وحصلت على درجة الدكتوراه في الترجمة من جامعة هيريوت وات باسكتلندا.
اقتباسات
[عدل]
«كل عام والأُمّ زهرةُ البرتقال، كبرنا يا أُمّي وكبرت معنا أحلامنا، وكبرنا يا أُمّي وكبرت معنا أمانينا، وكبرت معنا أحزاننا، وعلا ضجيج انكساراتنا على أسمنت الحقيقة، يعوي في ليالي الشتاء خيباتنا.»
[1]
«لو كان قلبي معي في عيد الحب لأغرقت متاحف روما ببحور شعري… وعربشت على كل تماثيل اللوفر ياسمينة بيضاء تفوح بزيوتها عطور باريس فتفيض ضفاف السين شوقاً إليك.»
[2]
«في مواسم الخذلان يطوّق الأرقُ خاصرة الترقب ويتساوى النهار المديد بليل الضجر، في المحطة القادمة اصطحبْ معك ظلك المستعجل وصحيفةً مطوية فوق عناوين الموت الرئيسية لا أريد أن أشم مزيداً من الخوف على المقعد المقابل لعواجل أخباري.»
«بدأتُ كشاعرة قبل أن أكون أكاديمية، ثم حديثاً روائية… هذا يشبه سؤالَ الأم عن أيّ أطفالها أحبّ إليها.»
«التّرْجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل ثقافات وعلاقات داخل الجملة وبين الجمل بعضها بعضاً.»
«لا بديل ولا مأوى لحبنا إلا الكتابة؛ أنتِ تكتبين شغف النغمات، وأنا أعيش على هديل الكلمات، كلانا يعشق الجمال وللروح خارطة طريق امتداد سهول الجمال والأمنيات.»
[3]
«لغة الشاعرة ليست ضمن نمط إنشائي تقليدي، بل تشيّّدت داخل فضاءات الرمزية والاختزال اللغوي.»
«الشاعرة تستدعي النصّ ثم تتجاوز السطح إلى حيث الرمزي والمجازي والكينوني الجوهري.»
قيل عنها
[عدل]يُشاد بأنها «أثرت المشهد الشعري العربي بالعديد من الأعمال التي استطاعت من خلالها أن تقول: ها هو نصي أمامكم يحمل جمر اللغة واتقاد التجربة الإبداعية».[4]
المراجع
[عدل]- ↑ المكتبة. "❞سلمى حداد❝ الكاتبة والمُترجمة والشَّاعِرة السورية". المكتبة (Books-Library.com). اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.
- ↑ محمود، علاء الدين (17 نوفمبر 2016). "سلمى حداد تتجول بالمتلقي في غابة الشعر السحرية". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.
- ↑ حداد، سلمى (15 يناير 2024). "كلمات". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.
- ↑ حسن، ديب علي (12 أغسطس 2025). "النص المركب وشطرنج اللغة في جديد سلمى حداد". الخبير السوري. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.