انتقل إلى المحتوى

سلمى الحفار الكزبري

من ويكي الاقتباس


سلمى الحفار الكزبري
(1922 - 2006)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

سلمى لطفي الحفَّار الكُزْبَري (1340- 1427 هـ / 1922- 2006 م)، باحثة وكاتبة وأديبة سورية. حاصلة على جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب عام 1995، في موضوع "الدراسات التي تناولت أعلام الأدب العربي الحديث". وهي ابنة رئيس وزراء سورية لطفي الحفَّار، وزوجة الحقوقي والدبلوماسي الدكتور نادر الكزبري.

اقتباسات

[عدل]

لسلمى الحفار الكزبري العديد من المقالات والمؤلفات منها: مقال "دمشق... مدينة المسك والفردوس" ومما جاء فيه:[1]

عن دور بردى في خصوبة دمشق: "فلولا هذا النهر لما توسّعت وأضحت واحة غنّاء ضمن الصحراء تحيط بها بساتين (الغوطة)."

عن جمال غوطة دمشق: "لقد كانت الغوطة ولاتزال تغري الناس بالتنزّه فيها للاستمتاع بظلال أشجارها وأزهارها في فصل الربيع خاصة."

اقتباس شعري عن جمال دمشق: "آمنت بالله واستثنيت جنّته دمشق رَوْحٌ وجناتٍ ورَيْحانُ"

عن سبب رقة طباع أهلها: "وما من شك أن أهل المدن المرويّة بالأنهار والغنية بمحاصيلها الزراعية يمتازون برقة طباعهم وجودهم وحبّهم للخير."

عن طبيعة أهل دمشق: "لقد كان الدماشقة اشتُهروا بما حققوا من أعمال البرّ والإحسان... لقد كان الدمشقيون... ولايزالون يتصفون بالتراحم وحبّ الخير."

عن عشق الدمشقيين للزهور: "عشق أهل دمشق للأزهار في العصور القديمة جعلهم يسمّون بعض حاراتها بأسماء الزهور كـ(حارة المسك) في شرقها و(حارة الورد) في وسطها و(حارة البنفسج) في غربها."

من مقال "الأندلسيون يعشقون":[2] التميز الأندلسي في معالجة الحب: "تجلى اهتمام الكتّاب والشعراء الأندلسيين... بالموضوع بكل صراحة ووضوح مما لم نلحظ مثله في أدبنا العربي المشرقي إلا نادراً."

الفرق بين الحب العذري والحب الأندلسي: "لم نلحظ عند الأندلسيين أي أثر للحب العذري... المتمثلين بكل من جميل بثينة وكثير عزة... أما في الأندلس فإننا وجدنا وصفاً للحب وحالاته وتحليلاً لها."

استمرار الحب رغم البعد والمناصب: "لا السفارة ولا الوزارة ولا التكريم... استطاع أن يطفئ نار الحب في قلبه فظلّ يرسل القصيد إثر القصيد متغنيّاً بها."

تحرر الشاعرات الأندلسيات: "إن هذه الأخبار الدالّة على تحرّر النساء الأندلسيات من القيود الاجتماعية السائدة في المشرق العربي آنذاك هي دليل على تحرّر المرأة إبان ازدهار الحكم العربي في الأندلس, وظهور مواهبها."

سبب هذا التحرر الفكري والاجتماعي: "كان جوار أوربا, وتألق المجتمع الأندلسي من أسبابها إبان تلك العصور الغابرة."

لها لقاء أيضا مع صحيفة الثورة بتاريخ الثلاثاء 22/8/2006م:[3]

عن طفولتها ونفي والدها:

  • "كنت في الرابعة من عمري من عام 1926 عندما نفي والدي... قضيت في شمال لبنان فترة سنتين حتى بلغت السادسة من عمري وانا احفظ إلى اليوم ودا ومحبة لهذه القرية الشمالية."

عن بداياتها الأدبية وتمردها:

  • "اول مقالة لي حملت عنوان ( كيف يجب ان نستفيد من الزمن?)... فكنت بذلك اتمرد على المجتمع."

عن والدها وتأثيره عليها:

  • "وأنفق والدي المال الذي ورثه عن ابيه في سبيل سورية وحريتها واستقلالها."
  • "فوالدي مثلي الاعلى في الحياة."

عن تجربتها مع الزواج والتعلم:

  • "انا مدينة لرجلين في حياتي : والدي الذي علمني وشجعني ودربني, وزوجي الذي عرف بقصتي, وكان مصراً على رفيقة درب من نوعي... واتمنى ان يكون لكل السيدات ازواج مثل رفيق عمري نادر."

عن صداقتها بنزار قباني:

  • "العلاقة بيني وبين نزار علاقة زمالة اولاً... وانا اتعجب احياناً عندما أقرأ شعر ومغامرات الحب لنزار, فهذا أمر لا يصدق, لأن نزار رجل خجول جداً في علاقاته الشخصية."
  • "وحضرت ولادة قصائد نزار عن غرناطة."

عن نظرتها للرواية والصداقة:

  • "لا أؤمن بالصداقة بين شاب وشابة, اذ هنالك رغبة وعلاقة من نوع آخر تجذبهما إلى بعضهما بعضاً."
  • "والصداقة هي فوق الحب احياناً."

عن تأثرها الأدبي وصداقاتها:

  • "تأثرت بما قرأت للمنفلوطي والمازني, وتأثرت بمعروف الارناؤوط في دمشق."

عن تقييمها لمسيرتها:

  • "هل تعتبرين انك حققت كل ما تتمنينه? - لا, على الاطلاق."
  • "فاتمنى اليوم حقيقة ان اقدم الافضل والاحسن, اعد للألف قبل ان انشر اي عمل جديد حتى يكون في المستوى المطلوب."

مراجع

[عدل]
  1. "دمشق... مدينة المسك والفردوس سلمى الحفار الكزبري". alarabi.nccal.gov.kw. 
  2. "الأندلسيون يعشقون سلمى الحفار الكزبري". alarabi.nccal.gov.kw. 
  3. "الأديبة سلمى الحفار الكزبري …في آخر رسائلها الصداقة فوق الحب". صحيفة الثورة. 2019-11-05.