سعيد حورانية
|
سعيد حورانية |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
سعيد حورانية (1929 - 1994 م)، أديب وكاتب سوري، قاص وشاعر.[1][2] لقِّب بتشيخوف القصة السورية الحديثة.[3]
اقتباسات
[عدل]
«لقد نمَت حياتي الروحية والفكرية في الجامع. كنت أدرس في جامع الدقاق وأنام فيه، عند الشيخ حسن حنبكة المعروف.»
[4]
«قد تكون مصلحتكم في أن تكونوا أسيادنا.. ولكن كيف يمكن أن تكون مصلحتنا في أن نكون عبيدكم؟»
[5]
«وكالعادة حميت الحديدة، عندما علم أن الشخص الذي تجرأ، وتعدى على هيبة الحكومة هو من جبور الفاضل التي كان يكرهها لسبب غير معروف. وكانت نظراته للرئيس فيها عتاب شديد على هذه الإنسانية التي جعلت أصابع الرئيس لا تشد على الزناد في الوقت المناسب، لتخرج الروح النجسة إلى ملكوت السموات، بدون أن يرتفع رأس بعقال للمطالبة بدمه. وكان في نظرته أيضاً شيء من عدم التصديق بدوافع هذه الإنسانية، لم يبرزها بشكل واضح يحرج ضابطه، وهذا هو السر الذي جعل كل الرؤساء يرضون عنه.»
[6]
«الريح لا تزال تعصف بالخارج.. وهسيس الثلج مكتوم أصم، ,الخشب يطقطق ويطقطق، وينشر دخانه رائحة حبيبة فطرية.. ما أقرب الأبعاد.. ثمة أشخاص يتقدمون، وصوتهم يطعن قلب الليل كسكين مرهفة.. كان صوتهم ينفذ قوياً عمقاً خلال المصاريع الخشبية المتخلعة التي كنا وراءها.. كانوا يتحدثون بمرارة شديدة، ولكن كم كان هذا الصوت حقوداً وقاسياً ومليئاً بالعزم!!»
[5]
«يا إلهي ما أطول ليل الظلم، وما أقسى شتاءه.»
[7]
«في قلب الشتاء القاسي، اكتشفنا أن الدفء ليس في النار، بل في القلوب.»
[8]
«كانت تشبه أميرة رقيقة من الأميرات اللواتي كنت أقرأ عنهن في القصص، أميرة حقيقية شامية، تجلس على أريكتها وقد تدثرت بحرير أخضر.. النوافذ مفتوحة على جبال خضر، والكتاب الذي بين أصابعها النحيلة موشح بضفائر من الديباج الأخضر تنوس ثم تتكئ في دعة ورخاوة على أطراف معاصمها التي تبرق باللآلئ»
[5]
«لا تسألوني إلى أي حد بلغ سعيد في صمته أو في مرضه الصمتي. فلطالما حاولت أن أقرأ في عينيه موعد مغادرة هذا الصمت، فكان يكتشف محاولتي بلماحته ويرد حتى من دون أن أتكلم: دع عنك هذه المحاولة يا حناي. وقد أقلعت عن المحاولة مع الأيام فعلاً.»
[4]
المراجع
[عدل]- ↑ أصدقاء القصة السورية نسخة محفوظة 4 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ قالب:استشهاد بويكي بيانات
- ↑ نبيل سليمان (الخميس 18 يوليو 2024). "سعيد حورانية... تشيخوف القصة السورية الحديثة". إندبندنت عربية.
- ↑ 4٫0 4٫1 "سعيد حورانية: تشيخوف القصة العربية". الأخبار. 2023-01-20. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023.
- ↑ 5٫0 5٫1 5٫2 سعيد حورانية. شتاء قاسٍ آخر (الطبعة الثانية). بيروت: دار الفارابي. صفحة 7.
- ↑ سعيد حورانية. شتاء قاسٍ آخر (الطبعة الثانية). بيروت: دار الفارابي. صفحة 33.
- ↑ سعيد حورانية. شتاء قاسٍ آخر (الطبعة الثانية). بيروت: دار الفارابي. صفحة 77.
- ↑ سعيد حورانية. شتاء قاسٍ آخر (الطبعة الثانية). بيروت: دار الفارابي. صفحة 89.