انتقل إلى المحتوى

سعاد قرمان

من ويكي الاقتباس

سعاد قرمان
(1927 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


سعاد عبد الرؤوف قرمان شاعرة وكاتبة فلسطينية، ونشرت كتاباتها في العديد من الصحف والمجلات الادبية والثقافية.

اقتباسات

[عدل]

تقول عن حيفا:
«“دائما يأخذني الحنين إليها، أتنسم هواء كرملها مشبعاً بأريج الصّنوبر وعبق التّراب، وقد ارتوى بمطر تشرين بعد ظمأ صيف طويل، أرمق الأشجار وقد اغتسلت وتمايلت أغصانها، تسبّح مهلّلة لموسم جديد، يكتنفها غمام ضباب يحنو عليها، ويحجب عنها أشعّة شمس تحاول جاهدة إرسال حرارتها في وداع أخير انحدر مع سفحها نحو الشاطئ يحيط بها في عناق سرمديّ، أمواجه تتلاطم متراقصة بين غزو وارتداد تداعب الرّمال، تجرفها ثمّ تعيدها وقد برد لظاها وتطايرت رذاذاً ناعما مع الأمواج العابثة، تلطّف الجوّ وتبعث فيه ألحانها الهادرة، متواصلة تتغلغل في الفضاء، تخدّر الأعصاب وتغسل عن الرّوح متاعب الحياة”.»



«“يتجذر المكان في أعماقنا وينمو معنا، يلازمنا حيثما انطلقنا، تنعكس صورته في الرّؤى التي تحيط بنا ونراه في أقصى المعمورة”.»



«“أذكر الكسوة الشريفة للكعبة التي كانت تمر من حيفا في القطار قادمة من الشام إلى بلاد الحجاز عبر مصر وهو طقس سنوي وكان أهالي حيفا يستقبلونها بزفة شعبية كبيرة."»



«“كان جو المدرسة وطنيا، فكنا ننتظم كل صباح فننشد الأناشيد الوطنية مثل “موطني” وغيرها مما قوى روح القومية والعربية في نفسي فتأججت روحي بحب الوطن واللغة العربية والشعر الأصيل."»



«عززّت لغتي العربية في غزة، واللغة الإنكليزية في بيروت، والفرنسية في راهبات الناصرة”.»


[1]

اقتباسات من شعرها

[عدل]


«"جُنَّ خوفي/ وبرى الشكّ فؤادي/ وتعالت في كياني العاصفة/ وعلا في مهجتي/ صوتٌ/ يُنادي/ ويدوّي في سمائي الرّاجفة/ مَن أنا؟/ يا ربّ.. يا ربّ ../ بل يا ربّ قل لي/ كمْ أنا/ في عمق أعماقي/ وفي أصداء ذاتي الخائفة؟".»



«"أخاف عليّ من نزعات نفسي/ ومن شوقي إليكَ ومن ولوعي../ وأخشى لو سدلتُ ستارَ رمشي/ على حبّي ستفضحه دموعي/ ولو كتمَت شفاهي بوحَ قلبي/ سيهدر عاصفا بين الضّلوع/ فرُحْتُ أُباعدُ الأميالَ بيني/ وبينك، كي أصان من الوقوع/ فمالي عندما أخلو بنفسي، وأفترش الوسائدَ للهجوع/ أراك بخلوتي، وأحسّ نفسي/ تلاشتْ في هواكَ بلا رجوع".»



«"أحبابنا يا أمّ .. كيف تُراهمُ ابتعدوا وساروا؟/ دارت بهم أيّامُهمُ، ونبا بهم عنّا المزارُ/ لا هندُ .. لا بُشرى.. ولا كأسٌ يُصَبُّ ولا يُدارُ/ وأنا وأنتِ وحيدتان وذكرياتٌ وانتظارُ/ هذا قميص حبيبتي أختي، أشمُّ العطرَ فيه/ وهنا كتابُ أخي الذي شدّ الرّحالَ إلى أخيه/ راحوا .. تُرى مِنْ منهم سأراهُ بعدُ والتقيه؟/ راحوا.. وظلّ البيتُ يشكو في حنين هاجريه!."»



«"تعبتُ يا صديقي.. أُريدُ أنْ أنام"/ وأغمضَ الجفونَ في إغفاءةٍ/ سريعة كلمحةِ البصرْ/ طويلةٍ كيُتْمِنا/ عميقةٍ كحزنِنا/ أليمةٍ كصبرنا ولوعةِ البشرْ../ أهكذا بلمْحةٍ يُطيعكَ القدرْ؟/ يتيمة أنا بقربِ والديّ/ وقُربِ أطفالٍ يضجّونَ حياة/ ورغم بيتي، رغم زوجي تُقفرُ الحياة/ فأسكنُ الضّياعَ في العَراءْ/ وأحملُ الجراحَ في ضلوعي/ وأنزفُ ابتسامتي معَ الدّماء/ يتيمة أنا.. مذ ليلة الإسراءْ"»

[2]


مراجع

[عدل]