انتقل إلى المحتوى

زينب حبش

من ويكي الاقتباس

زينب حبش
(1943 - 2021)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

زينب عبد السلام عبد الهادي حبش (15 أبريل 1943-24 نوفمبر 2021) شاعرة وكاتبة قصصية فلسطينية.[1][2][3][4][5]

اقتباسات شعرية

[عدل]

كانت أول قصيدة تُعطى فيها لقب "الشاعرة " زينب حبش . من هذه القصيدة:[6]

بلادي وحبّك يَغمر دربي
وطيفك يغفو بأعماقِ قلبي
أراكِ بعيدةْ
كبعدِ القمرْ
وكيفَ أضمُّ إليّ القمرْ

من قصيدة بفقدك صار للموت اشتهاء " عام 1984:[7]

ثمانونٌ مضتْ والقلبُ طفلٌ
وروحكَ شمعةٌ تمحوالضّلالا
حديثكَ عنبرٌ ودعاك مسكٌ
وصار حنانك الثرّ مثالا
بفقدك صارَ للموتِ اشتهاءٌ
وصارَ الموتُ يَنبوعاً زُلالا
ومن قصائد الشاعرة التي قيلت في السجن أيضاً قصيدة بعنوان " فجر الانتصار " قيلت سنة 1968م في سجن نابلس المركزي، وهي ذات أهميّة بالنسبة للشاعرة حيث تحدّثت فيها عن تجربتها في السجن ومنها:[8]

يا ظلمةَ السجنِ الرهيبةَ
فيكِ أقسمُ
أنني
سأحوككُ فجرَ الانتصارْ

ومن قصائدها في والدها أيضاً قصيدة " يقف المجد فاغراً منك فاه " كما لها قصيدة نظمتها إلى روح أمها قيلت عام 1994م، بعنوان " أماه " وهي لم تُطبع بعد، ومنها :

يا من تعيشينَ في فكري ووجداني
قلبي عليكِ فهل تكفيكِ أحزاني
يا ظبية في جنانِ الخلد ألمحُها
ترنو إلىّ كأنّي إبنُ يقظانِ
مازالَ صوتُكِ في سمعي يُلازُمني
ولا يزالُ رضاكِ الثرّ يرعاني
قالت بعض القصائد خلال وجودها في السجن مثل قصيدة بعنوان " معذرة " سنة 1968، توجّه القصيدة إلى أمها ومنها:

رأيتُ الدمعَ في عينيك يا أمي
يّناديني
وكنتُ أحسُّ أنّ الحزنَ
أضناكٍ
وأنَّ السهدَ والخوفَ العميقَ عليَّ
أشقاكِ
وكنتُ إذا غفتْ عينايَ
في الأحلامِ ألقاكِ
قصيدة بعنوان " صوت الثورة " في 25/6/1968م، موجّهة لصانعي النصر، وهي ردّ على قصيدة لمحمود درويش في إذاعة فلسطين، ومنها:

إذاعتكمْ مساءَ اليومِ

قد كانتْ تناديني

وصوتُكمُ

وصوتُكمُ الذي أهواهُ

كان اليومَ يدعوني

إلى الثورةْ

إلى أن أغرسَ البسَمَاتِ بالثّورةْ

وأن أمضي بجّبهتي العريضةِ

نحو دربِ النصرْ

فلسطينيةَ الخُطوةْ

فلسطينيةَ الغُنوةْ

فلسطينيةَ التصميم والنخوةْ

قصيدة بعنوان " من أجل إحلال السلام " وفيها سخرية من منطق الاحتلال، فهي تصف الأعمال الوحشية التي يمارسها الاحتلال، وكلها تأتي تحت شعار " من أجل إحلال السلام " ومنها:

وإذا سألتَ

لِمَ اختطفتمْ تربتي من ساعديّ

ولِمَ اغتصبتمْ بسمتي

وسعادتي

من مُقلتيّ

قالوا بلطفٍ

إنّه

من أجلِ إحلالِ السّلامْ
قصيدة بعنوان " الأقصى يحترق" في يوم 21/8/1969م يوم إحراق الأقصى، تحتوي على سخط على المسلمين في العالم، الذين يشاهدون كل ما تقوم به إسرائيل من تدنيس للأماكن المقدسة دون أن يفعلوا شيئاً، وتصف كلامهم بأنه حبر على ورق، ومنها:[9]

يا ويحَنا

يا ويحَنا

النارُ تأكلُ الكلامَ والأحلامْ

النارُ تركلُ الإنجيل والقرآنْ

وتبصقُ الدّخانْ

على الذين يحلمونَ بالسلامْ

قصيدة بعنوان " رفيق السجن " سنة 1970م وهي مهداة للشاعر سميح القاسم تعقيباً على قصيدته: " ما تيسّر من سورة السّلاسل " ومنها:

صرخةٌ

فجّرتُها في وجهِ أعداءِ النهارْ

اشنقوني ألفَ مرّةْ

وافقأوا عينيّ إن شئتمْ

ولكنْ

شئتمُ ....... سيّانَ

أو أنتمْ أبيتمْ

ستعودُ الأرضُ حرّةْ

قيل عنها

[عدل]

ماذا قيل عنها

[عدل]


«تُعتبر زينب حبش من الأصوات الشعرية الفلسطينية التي جمعت بين الحسّ الوطني العميق وإنسانية الفرد المنكوبّ بالمنفى.» [10]


«شعرها يخطّ ذكريات اللجوء والحرمان بانسيابيةٍ آنية تعكس صدمة النكبة والمقاومة اليومية.» [11]


«عملها التربوي مع وكالة الغوث كان امتدادًا لمشروعها الشعري، إذ رأَت أن التعليم هو سلاحٌ ضدّ النسيان.» [12]


المراجع

[عدل]
  1. "زينب حبش - ديوان العرب". تمت أرشفته من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2019. 
  2. زينب حبش هده العالم المجنون (تمتيليات) دار الكتاب القدس 1995 ص.25-30 (بتصرف)
  3. إميل يعقوب (2009). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة. المجلد الأول (الطبعة الأولى). بيروت: دار صادر. صفحة 463. 
  4. "موقع الشاعرة زينب حبش". تمت أرشفته من الأصل في 7 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2020. 
  5. "ثقافة فلسطين 2021: عام الفقد". وكالة وفا. 2021-12-28. تمت أرشفته من الأصل في 2021-12-28. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2023. 
  6. الطريفي، لينا جمال زكريا (18 مارس 2006). "زينب حبش". ديوان العرب. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2025. 
  7. حبش، زينب (1993). قول للرجل (الطبعة الأولى). رام الله: مكتب الكرمل للدعاية والتصميم. صفحة 63. 
  8. حبش، زينب (1968م). حفروا مذكراتي على جسمي. 
  9. حبش، زينب. حفروا مذكراتي على جسدي. 
  10. مقالة «الاتحاد العام للكتاب ينعى الشاعرة زينب حبش»، وكالة وفا، 25 نوفمبر 2021.
  11. تحليل نقدي لرواية «الفراشة والأخطبوط» لزينب حبش — موقع العربي (Kuwait), 2021.
  12. سيرة الكاتبة على موقع ديوان العرب — “زينب حبش” (Mar 18 2006).