زينب بنت علي بك الأسعد
المظهر
|
زينب بنت علي بك الأسعد |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
زينب بنت علي بك الأسعد (1873 - 1916)، أديبة وشاعرة عاملية، معروفة بجودة الرأي ورجاحة العقل.
اقتباسات
[عدل]كانت كثيرا ما تراسل ولدها محمد بن السهيل وهو في المكتب السلطاني في بيروت وتصدر رسائلها إليه ببعض أبيات من الشعر منها:[1]
بني رعاك الله قلبي في لظى
غلت لم تسكن حرها أدمع سجم وأصبو
لريح هب من نحو أرضكم
وأرصد نجما فوق مصركم يسمو
شوقي[2]
شوقي لقبلة عارضيك شديد
والعيش لا يحلو وأنت بعيد
يا من رمى قلبي بأسهم بعده
رحماك شق بأدمعي أخدود
ان كنت تنكر ما بقلبي من أسى
فنحول جسمي والدموع شهود
يا راحلين
يا راحلين وشخصكم
نصب العيون بلا رفيق
قولوا لوجد حل بي
كن لي بوالدتي رفيق
فالقلب لازم ركبكم
كي تقبلوه لكم رفيق
قلب به شبه الحديد
لغيركم ولكم رقيق
أنتَ نفسي
لانت منى نفسي من الناس كلها
وقرة عيني بل ضياها ونورها فيا
غائبا عني وفي القلب شخصه
ترفق بأحشاء نواك يضيرها
أتت منك يا من جاور القلب شقة
أزيلت بتسكاب الدموع سطورها
ولي مهجة لا تحمل البعد والنوى
لك الله هل من مهجة أستعيرها
بني الا ليت الرياح تشيلني
لحمص وتغدو بي إليك طيورها
عساك ترى جسما أذيب بجذوة
من النار لا يطفى بدمعي سعيرها
هجرت بيروت العلية معهدا
به رحبت ساحاتها وقصورها
ذهبت إلى حمص وخلفت مهجتي
تنازعها أيدي النوى وزفيرها
وأيقظت عيني والعيون هواجع
وكم رحت أرعى البدر وهو سميرها
وأصبح كالنشوان ان عن ذكركم
بفكري ولا خمر ولا من يديرها
لك الله اني كنت كاف وكافل
يقيك العدى مهما أثيرت شرورها
أحد كتبها كتبت في أول الكتاب هذين البيتين:[3]
كتابي تبدي جنة في قصورها
تروح روح الفكر حورالتراجم
خدمت به جنسي اللطيف وانه
لأكرم ما يهدى لغر الكرائم
في العرفان المجلد 37 ص 245 جرت مناظرة حادة بينها وبين كاتب مصري يدعى أبو المحاسن فكتبت اليه تهزأ به.
أو لست أرسطاطاليس ان
ذكر الفلاسفة الأكابر
وأبو حنيفة ساقط
في الرأي حين تكون حاضر
وكذاك ان ذكر الخليــــل
فأنت نحوي وشاعر
من هرمس من سيبويــه
من ابن فورك ان تناظر
قالت في تاريخ ولادة من اسمها فاطمة:
زها أفق العليا بشمس منيرة
لها منبت تروي الليالي مكارمه
وجاء بإقبال فقلت مؤرخـــاً
ألا وافت البشرى بميلاد فاطمة
وقرّظ كتابها حسن العواقب محمد بك غالب وهو في الرابعة عشرة من سنيه فقالت تمدحه من جملة أبيات:
يا واحداً في عـــــلاه
لك الثناء المؤبـــد
وخاطبتك المعالــــي
أهنأ وسد يا محمد
لا زلت تعلو وترقى
لكل مجد وســؤدد
قيل عنها
[عدل]- وُصفت بأنها «من آل علي الصغير في جبل عامل، كانت معروفة بجودة الرأي ورجاحة العقل، وتُنظم الشعر» — مع بيان أنها «مقلة بالنحو لكن تنظم البيتين أو الثلاثة»[4]
- ورد أنها «شاركت في أدبها المراسلات والشعر والنثر، وكانت تكتب للبنات والأبناء رسائل شعرية عندما كانوا في بُعد».
- ذُكر أنها ألّفت من حكمها ما يلي:
«الحياة السعيدة لا تكون إلا بالأخلاق الحميدة.»
«إنك وإن عظم محتدك وكثر سؤددك لا تعيش سعيدًا إلا بحسن خلقك.» (نُقلت عن مراسل مجلة العرفان)
- ذُكر أنها ألّفت عملًا يُدعى «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» يشمل ترجمة لسيدة فاطمة بنت أسعد الخليل الأسعد ضمن إصداراتها.[3]
المراجع
[عدل]- ↑ الأمين، السيد محسن (19 سبتمبر 2017). "زينب بنت علي بك الأسعد". المرجع. صفحات ج 7 – ص 133. اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025.
- ↑ البابطين، عبدالعزيز سعود. "زينب بنت علي الأسعد". معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين. اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025.
- ↑ 3٫0 3٫1 "سيدة تبنين - زينب فواز العاملية التبنينية". مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث. 2009.
- ↑ الأمين، السيد محسن. زينب بنت علي بك الأسعد. صفحة 133. اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025.