زهيرة صباغ
|
زهيرة صباغ |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
زهيرة صباغ هي شاعرة وأديبة وفنانة فلسطينية. من مؤلفاتها: زغب الحمام، "كرمل الروح".
اقتباسات
[عدل]"أعشق مدينة القدس وأحب زيارتها دائما وفي كل مره أحضر معي الكاميرا حتى التقط بعض الصور لهذه المدينه التي تسكنني "[1]
"""""""
"كشاعره بدأت بدايه خجوله , كنت أكتب باستمرار الخواطر والقصه القصيره والشعر كنت اخجل من نفسي وأقارنها بالشعراء العمالقه أمثال درويش والقاسم , وكنت أحاول نشر ما أكتب ولكن تحت اسم مستعار لخجلي من هؤلاء العمالقه ولإيماني بموهبتهم العظيمة "[1]
"""""""
" ومع الوقت اقتنعت بأنني املك اسلوب كتابي أدبي شيق يعجب القراء جدا إلى ان جاء يوما , وكعادتي أرسلت قصيده بإسم مستعار لرئيس تحرير مجلة الجديد الأستاذ الشاعر إبراهيم مالك وكان رئيس التحرير يعرفني مسبقا وقد قرأ لي هذه القصيده سابقا , "[1]
""""""""""
"فعلا هناك دراسات وأبحاث هامه وقيمه , لا يحضرني الان أسماء اصحابها جميعا ولكن أذكر منهم د. قاسم عبده قاسم حيث أعجب كثيرا بديوان أرجوانيات كنعان وكتب عنه كما كتب عن دوايني الشعريه وجهزعدة دراسات وترجمت للغه لإنجليزية , أيض الشابه غينيا المصري , الشاعر د. منير توما وغيرهم"[1]
"""""
"أخذت الصور لقرية صفوريه وغيرها من عدة جوانب , كان تجهيز معرضي يأخذ عام كامل من الوقت لتحضيره كما يستلزم , وكنت أحضر افلام صغيره تتحدث عن صفوريه ليشاهدها زوار المعرض , "[1]
""""""""
"عندما زار البلاد هذا المخرج االعملاق أعجب جدا بالماده المصوره لدي عن القرى المهجره وقرر أن يجهز فيلم سينمائي بعنوان الصبار حول هذا الموضوع , وطلب مني أن أتحدث عن هذه القرى في الفيلم , كنت يوميا أزور قرية صفوريه وقرية صفد لتصوير مشاهد خاصة بالفيلم"[1]
""""""
"صحيح ريم ابنتي تحب ما أكتب من أشعار , لذا كانت تأخذ ما تريد منها , والطريف بالأمر أنني لم أكن أعلم بذلك إلا عندما تنتهي ريم من تلحين تلك الأشعار وغنائها وتسجيلها , لم تكن تستشيرني في أخذ ما تريد من اشعاري"[1]