زكريا تامر
|
زكريا تامر |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
زكريا تامر أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة.[1]
اقتباسات
[عدل]
«ليس مهماً أن أبقى في أكسفورد أو أعود إلى دمشق. ما هو مهم هو أن تتحرر سورية من هذا النظام الوحشي الذي شوّه المخلوقات البشرية وأفسدها فساداً لا نظير له.»
[2]
« في يوم من الأيام، اقتحم رجال الشرطة بيتنا، وبحثوا عنّي وعن زوجتي، ولم يتمكنوا من العثور علينا لأنّي تحوّلت مشجبا، وتحوّلت زوجتي أريكة يطيب الجلوس عليها. وضحكنا كثيرًا عندما خرجوا من البيت خائبين.»
«وفي يوم من الأيام، كانت السماء زرقاء لا تعبرها أي غيمة، فقصدنا أحد البساتين، فإذا رجال الشرطة يدهمون البستان بعد دقائق طامحين إلى الإمساك بنا، ولكنهم لم يوفقوا لأنّي تحوّلت غرابًا أسود اللون، دائم النعيب، وتحوّلت زوجتي شجرة خضراء، غزيرة الأغصان. وضحكنا كثيرًا من إخفاقهم،..»
[3]
قيل عنه
[عدل]كتب الناقد المصري صبري حافظ عنه "إنه شاعر القصة العربيّة القصيرة بامتياز"[4]
يقول الناقد صبري حافظ إن "قصصه التي خلصها من زيادات الطابع القومي، والطابع القصصي أيضا، يتحدث فيها عن الإنسان العربي، الدمشقي غالبا، وهو يعاني من الفقر المادي والمعنوي، وتعذبه أشواق مؤرقة إلى عالم نظيف وهادئ ومليء بالمنطق والعدالة، هذا الإنسان الفقير المحبط الذي تبهظه أثقال هذا الركض اليائس وراء رغيف الخبز اليابس الذي لا يكاد يسد رمقه في شتى أنحاء عالمنا العربي هو بطل زكريا تامر الأثير".
المراجع
[عدل]- ↑ قالب:استشهاد بويكي بيانات
- ↑ مقال بعنوان "زكريا تامر.. شاب ثمانيني، نُشر في موقع [1] بتاريخ 18 سبتمبر 2012، بقلم: علي العامري.
- ↑ مقال بعنوان "زكريا تامر.. حدّاد سوري صهر الكلمات بنار الثورة، نُشر في موقع [2] بتاريخ 26/12/2024، بقلم: علي النويشي.
- ↑ مقال بعنوان "زكريّا تامر رائد القصّة العربيّة المتواري عن الأضواء، نُشر في موقع [3] بتاريخ 08 يوليو 2024، بقلم: بول شاوول.