انتقل إلى المحتوى

ريما عساف

من ويكي الاقتباس

ريما عساف
(1970 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


ريما عساف ( 1970-) إعلامية لبنانية.

اقتباسات

[عدل]

«لم تكن الهجرة ضمن مخططاتي أبداً. أنتقل نهاية الأسبوع الحالي إلى دبي. التجربة بالنسبة إليّ كبيرة».[1]

""""""


"مَن لم يَمُت له عزيز لأن حفيده نقل له الكورونا من المدرسة لن يدرك أن استمرار فتح المدارس في هذه المرحلة جريمة. وَمن يدافع عن فتح المدارس بقوله انظروا إلى فرنسا فهي لم تقفل مدارسها نقول له.. لبنان ليس فرنسا، لبنان الذي لم نعد نعثر فيه على حبة اسبيرين ليس فرنسا![2]

"""""


"ترقيعات وتوجيهات آخر لحظة لا تُخمد حريقاً ولا قلباً يحترق على غابات وبيوت وأرزاق وأرواح ... ماذا فعل المسؤولون في لبنان لمواجهة الحرائق منذ كارثة حرائق تشرين 2019 إلى حرائق القبيات وعكار اليوم!!…[3]

"""""""""


أسبوعي مع الحياة في قسم كورونا في مستشفى البترون[4]

ينقطع النفس تشعر فعلاً أنك على آخر نفس تنتظر الموت.. يسارع فريق طبي وتمريضي في مستشفى لبناني متواضع مستشفى البترون.. يضعونك على الكرسي المتحرك يهرولون في الرواق يفتحون باب قسم كورونا وتدخل إلى مكان أشبه بالمهجور"[4]

""""""""

"كنت على حق، الكورونا تقتل معنويا فتقتل جسديا.."[4]

"""""

تشعر انك مدين لهم بحياة كاملة، تسألهم بالله عليكم كيف يمكن ان نشكر ان نساعد، يردّون نقوم بواجبنا.. ولكن أحدا لم يقم بالواجب تجاهكم كما تستحقون.. يبتسمون ويكملون، يحبّون فقط يحبّون ويعملون.. فنعيش وننتصر.. ننتصر بفضلهم ومجاناً، فهل هذا بالأمر القليل؟!!..[4]

قيل عنها

[عدل]

"تفضّل المغامرة للتقدّم في مجال عملها الذي تضيق فرصه يوماً بعد يوم."الأخبار[1]

  1. 1٫0 1٫1 الأخبار،ريما عساف تلتحق بـ «المشهد»، بقلم زكية الديراني، 13 نيسان 2023،
  2. الخبر، ريما عساف: لبنان ليس فرنسا... فتح المدارس جريمة،31 تشرين الأول 2020
  3. الخبر،28 تموز 2021،ريما عساف: ترقيعات آخر لحظة لا تُخمد حريقاً... ماذا فعل المسؤولون منذ كارثة حرائق تشرين 2019؟
  4. 4٫0 4٫1 4٫2 4٫3 الخبر،ريما عساف تروي أسبوعها مع الحياة: قلبي يقول أريد أن أبقى في البترون..شيء بداخلي كان يصرّ على ذلك، 14 نيسان 2021،