انتقل إلى المحتوى

روز غريب

من ويكي الاقتباس

روز غريب
(1909 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


روز غريب (1909 - 2006)، كَاتِبَة وناقدة أدبيةلبنانية. من مؤلفاتها: "سيرة حياة الشاعرة اللبنانية الفلسطينية مي زيادة".

اقتباسات

[عدل]

"في مدرسة عينطوره تلقت مي توجيهها الادبي وفي جوها الرومنطيقي الحالم تفتحت موهبتها الشعرية . ومن خلال مذكراتها القليلة نستشف التأثيرات التي علقت بنفسها من منظر البستان المزدحم بالاشجار الباسقة والاروقة المرمرية الطويلة حيث الراهبات يتسللن كالاشباح ، خفيفات الخطى ، في ملابسهن الفضفاضة…."[1]

""""""""""

"هذه النتف المقتطفة من مذكرات حداثتها ، ان دلت على شيء ، تدلنا على رهافة احساسها وعلى تنبشه ميلها الموسيقي في جو الاغاني البدوية وحفلات الغناء الشعبي ."[1]

"""""""

"إن طه حسين يرى في سلوك مي تناقضاً . فبينما هي تعرض عن مقابلة الرجال في الظروف العادية التي يمكن أن تؤدي إلى عقد الصداقة والتفاهم الروحي بين الجنسين ، إذا هي تستقبلهم في ظروف غير عادية . في الندوة او الصالون الذي يقيم بينها وبينهم حجاباً من الكلفة والتصنع . وكأني به يقول ان مي لم تسلك في علاقاتها الاجتماعية الطريق الذي يهد لها العثور على رفيق العمر أو على القلب الذي يفهم قلبها . "[2]

""""""""

"إنها تظهر في حياتها الأدبية بمظهرين مختلفين أشد الاختلاف ، مظهر الأديبة البرزة التي لا تحتجب ولا تستخفي ولا تلتقي الرجال حين تقتضي الظروف لقاءهم وإنما تنظم الاجتماعات الأدبية التي يشترك فيها الرجال والنساء اشتراكاً حراً ، سمحاً ، فيه كثير جداً من الرقي والإمتياز ."54[2]

""""""""""""

"في خطبها كما في سائر نتاجها ، تكثر من الإشارات والاقتباسات التي تنم على ثقافتها الواسعة وتبحرها في العلوم المختلفة ، كما تعطي آراءها وزناً وقيمة . تتنوع اقتباساتها بين أمثال وحكم وأشعار مختلفة المصادر ، وإشاراتها بين علمية وتاريخية . وتمتاز فيها بمراعاة شعور جمهورها وتفكيره . ففي خطبة ألقتها في بكفيا ، لبنان ، أشارت إلى فضل الفينيقيين في…."[3]

"""""""""""

"توافق مي على قول ناقدي عائشة بأن خير أشعارها ما نظمته في رثاء توحيدة . لكنها تضيف اليه مرثيتها للشيخ إبراهيم السقا الذي ( يلوح كأنه عضو من عائلتها فتتوجع لفقده . "[4]

"""""""

"في نقدها لشعر التيمورية ، تبدأ بتعريف الملكة الشعرية ، ثم تذكر نشوء الشعر عند العرب وسيطرة التقليد على شعرائهم وفوضى التدوين وانعدام التنظيم والتنسيق وفقدان تأريخ القصائد  ."[5]

"""""""

"إذا نحن راجعنا المقالات المدرجة تحت كل قسم من الأقسام الثلاثة ، قد يبدو لنا أنها لا ترتبط بالفكرة الاساسية التي تعلنها المقدمات ، لأن موضوعاتها متنوعة ، متفرقة . لكن النظرة العميقة تبين أن أكثرها يحمل في تضاعيفه سؤالاً عن معنى الحياة وغايتها ويعبر عن رغبة حارة في الغوص إلى جوهر الأشياء وبواطنها ."[6]

"""""""

" الساعة المفقودة ، توحي إليها بأفكار فلسفية ، كونية . والحلية الصغيرة تصبح عندها صورة مصغرة للكون"[6]

""""""""

"لكن الاختبار والمعاناة لا يزيدانها إلا اعتقاداً بأن الحياة ما هي إلا سجن كبير ، والشوق إلى السعادة وهم لا يؤدي إلى حقيقة . فعند كل خطوة خيبة وكمد ، وعند كل خطوة أمل وجذل واستفهام لا جواب له ."[6]

مراجع

[عدل]
  1. 1٫0 1٫1 روز غريب، مي زيادة التوهج و الأفول، مؤسسة نوفل، الطبعة الأولى 1978, ص:22
  2. 2٫0 2٫1 روز غريب، مي زيادة التوهج و الأفول، مؤسسة نوفل، الطبعة الأولى 1978, ص:54
  3. روز غريب، مي زيادة التوهج و الأفول، مؤسسة نوفل، الطبعة الأولى 1978, ص:103
  4. روز غريب، مي زيادة التوهج و الأفول، مؤسسة نوفل، الطبعة الأولى 1978, ص:152
  5. روز غريب، مي زيادة التوهج و الأفول، مؤسسة نوفل، الطبعة الأولى 1978, ص:151
  6. 6٫0 6٫1 6٫2 روز غريب، مي زيادة التوهج و الأفول، مؤسسة نوفل، الطبعة الأولى 1978, ص:180