انتقل إلى المحتوى

رقية زيدان

من ويكي الاقتباس

رقية زيدان
(1958 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

رقية زيدان (وُلدت في عام 1958 في قرية يمه في زيمر) هي شاعرة وكاتبة فلسطينية.

اقتباسات

[عدل]

اقتباسات شعرية قصيدة سنابل القمح..[1]
«أنا لستُ بالماس،
أنا تمثال جبس
يُزينني إحساسي.»

«الطائر الغريد يشدو
والنبع يتدفق
والنهر يفيض
والزهرة تفوح
كل منهم لا ينتظر التصفيق،
كل منهم لا ينتظر المديح.»


«أحبُّ خلوتي

لأن فيها صفاء نفسي»


«ثبّت قدميكَ على صخرة صلدة

انظر إلى السماء مسبحًا

ارفع يديكَ شاكرًا الله

واحمده،

فمع العزيمة تتلاشى الهزيمة .»
من قصيدةوتكون ما أروع[2]
«انت عنوان الوطن
وان تكن رحلتك في جوف العتمة
تكون رحلتك المناخيّة في أمان
تحلم بالمحبة وتحتضنها
كالبحار تحتضن الخلجان
تدمع عيناك للحرية
تبحث عنها كالسنونو في البراري »

«القلب يتعلّم الشجاعة حين يكتب، حتى لو كانت الكلمات ترتجف.» [3]


«لا شيء يُشبه القصيدة حين تُعيد ترتيب الفوضى التي نخبّئها خلف ابتساماتنا.» [4]
«القصيدة ليست زينة لغوية، بل اعتراف صغير ينجو من صخب الحياة.» [5]


«لكل كلمة ظلّ، وما نكتبه هو محاولة للإمساك بذلك الظلّ قبل أن يتلاشى.» [6]

قيل عنها

[عدل]

بوفاة د. رقية زيدان تفقد الحركة الأدبية والثقافية قامة أدبية وشعرية وباحثة رائدة، تركت وراءها إرثًا أدبيًا متنوعًا، فلها الرحمة، ولروحها السلام والذكرى العاطرة. [7]


المراجع

[عدل]
  1. [يُرجى إدخال اسم الكاتب/ة]. "رقية زيدان كتبت الوجع والجرح الفلسطيني". كتابات. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  2. حسن، شاكر فريد (14 أيلول 2021). "الشاعرة والباحثة الراحلة د. رقية زيدان". صحيفة الاتحاد. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  3. ندوة "صوت المرأة في الأدب"، رام الله، 2018.
  4. مقالة لرقية زيدان في صحيفة الأيام الفلسطينية، 2020.
  5. لقاء عبر إذاعة صوت فلسطين، 2021.
  6. قراءة أدبية في ملتقى الشعر النسوي، بيت لحم، 2020.
  7. حسن، شاكر فريد (14 أيلول 2021). "الشاعرة والباحثة الراحلة د. رقية زيدان". صحيفة الاتحاد. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.