رشيد بوجدرة
|
رشيد بوجدرة |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
رشيد بو جدرة ولد في 5 سبتمبر 1941 في عين البيضاء، هو روائي جزائري ذو توجه شيوعي ماركسي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، ويعد من بين الوجوه الروائية الأساسية في الساحة الأدبية الجزائرية.
اقتباسات
[عدل]اقتباسات من رواية التّفكك لرشيد بوجدرة:[1]
«دهاليز التّاريخ وأروقته الحالكة دهاليز لا حدّ لها ولا منطق والتّاريخ يدور ولم ينته بعد من الدّوران يدور حول معطياته نفسها التي لا تتغير.»
«التّاريخ ليس مادة آلية ركبت على مبادئ عالية رسامية فقط بل هو يهتم أيضاً بالأشياء التي تظهر تافهة.. هذا هو التّاريخ.. بلا زخرفة ولا تأمثل ولا تجميل.»
«لقد جرفت البلاد تلك الغزوة التي كانت قد تمت ذات صباح 1830 فتجعل من البلاد منفىً رهيباً سوف يحفل بالجرائم والمجازر والتّخريبات والحرائق والتّجويع والتّقتيل والتّمسيخ على أنواعها فيسجل فيه أصحاب تلك الغزوة جميع الأسباب التّاريخية والقوانين العلمية التي كان لا بُد منها لتغيير وجه البلاد ومحو ذاكرتها وخصي شخصيتها.»
«لقد جرفت البلاد تلك الغزوة التي كانت قد تمت ذات صباح 1830 فتجعل من البلاد منفىً رهيباً سوف يحفل بالجرائم والمجازر والتّخريبات والحرائق والتّجويع والتّقتيل والتّمسيخ على أنواعها فيسجل فيه أصحاب تلك الغزوة جميع الأسباب التّاريخية والقوانين العلمية التي كان لا بُد منها لتغيير وجه البلاد ومحو ذاكرتها وخصي شخصيتها.»
«هل الأشخاص يصنعون التّاريخ بأيديهم أم هو التّاريخ يصنع الأشخاص بحذافيرهم؟ فالمسألة لا تتعلق بإشكالية فلسفية بل الأمر منوط بالمصير الحياتي..»
قيل عنه
[عدل]- مقالة في موقع الجزيرة تتعرض للخطاب الإعلامي والديني تجاهه، وتطرح تساؤلات حول الحرية الفكرية.
«رشيد بوجدرة لِمَن يجهلُهُ من الجزائريين هو كاتبٌ مِنْ أفضلِ الكتّاب في الغرب، يكتب بلغةٍ فرنسيةٍ مُتقنَة، وبمفرداتٍ دقيقةٍ، يعجزُ الفرنسيونَ أنفسُهم عن فهمِ ما يقول فيستعينونَ بقاموسٍ لتفسير ما يكتُب»
.[2]
