رزان ابراهيم
رزان ابراهيم، هي كاتبة اردنية.[1]
اقتباسات
[عدل]"إذن تقضي القرية- وحتى الرجل الذي التقطه وتبناه- باقتلاعه، إلى أن يحل في القرية رجل غريب يتبناه ويمنحه اسم «مراد» بدلاً من أوداد."[2]
""""
"محمّلاً بندوب عميقة أصابته في الروح، رافقتها قناعاتٌ بأن لعنة ما وقعت عليه كانت وراء الكثير من مصائب وخيبات حلّت بالبشر من حوله. "[2]
""""
"نرقبه وقد دخل حياته منذ البدايات على حصان أعرج ليصبح مع الوقت كما (لاعب النرد) في قصيدة درويش ينتظر احتمال موته، أو حتى الوصول إلى أقل النهايات مأساوية في فضاء "[2]
"""""
"ما من قراءة لهذه الرواية تستطيع تجنب استخدام مصطلح (الآخر) بما هو تصنيف استعاري يقصي كل من لا ينتمي إلى نظام جماعة لها قيمها وأخلاقياتها وثقافتها، ليكون الآخر كما يظهر في هذه الرواية عدواً لكل غريب غير مألوف، يُرى فيه تهديداً لوحدة الجماعة وصفائها"[2]
"""""
"نبدأ بخولة الحب الحقيقي الصادق الذي قابله مراد في المدينة، وتسبب في ما بعد في إزهاق روحها لتغدو شبحاً معلقاً بين الأرض والسماء يؤرقه ويزيد من عذابه. ما فتئت بمذكراتها "[2]