رحاب القويصيني
رحاب القويصيني، هي كاتبة أردنية.[1]
اقتباسات
"الغاز الضاحك، كيميائيًّا، هو أكسيد النيتروز، وهو من مواد التخدير في العمليات الجراحية، مفعوله فوري، يقود عضلات وجه المريض إلى ما يشبه البهجة والضحك غير المتحكم فيه، لكنه ضحك بلاستيكي صناعي جامد، لا يعكس حقيقة شعور الإنسان."[2]
[عدل]""""""
"إنه ينشيء تجربته من عالم شعري خاص يتسم بالغرائبية والسوريالية، يشتبك فيه مع عوالم التكنولوجيا الحديثة ويناوشها ويحاورها ويجادلها، دون نأي عن الجمالية واليقظة الشعرية والقدرة الكامنة على شد القارئ واجتذابه، من خلال هتافات إنسانية تلهج ببوح يحاكي النفس البشرية، جمعية كانت أو فردية، في طيوف أعبائها وعنائها وابتئاسها، "[2]
""""""
يجترح الشافعي لنفسه فضاءً شعريًّا مختلفًا ومتمايزًا، ب[2]ل ومغايرًا للسائد والمألوف والاعتيادي، فتجربته رائدة خصبة ذات فرادة نوعية لعل أحدًا لم يطرقها من قبل. وعلى الرغم من أن قصيدته ترتدي مفردات العصر ومحدثاته وتقنياته وعوالمه التكنولوجية، لا سيما الافتراضية منها، فإنه يغوص في عمق النفس"
""""""
" والشاعر يقارب المرأة بالجمع بين حميمية فطرية لها واستنشاق لأنوثتها، بفيض من شغف ولهفة معًا: quot;المسكونُ بكِ ساكنٌ في الطمأنينةquot;. ويظل ينظر إليها كقيمة عالية، إذ يكون فيئًا لها، وتبقى فيئًا له: quot; لو صِرْتِ لي سَكَنًا، لما بقيَ لي بَدَنٌ/ لو صِرْتُ لكِ سكنًا، لما اتسعَ لي سكنٌquot;.
إن ما يميز الشافعي ويثري شعره ويسبغ عليه"
"""""
"ولا ينفك يواصل النحت في النفس البشرية، فردية وجمعية، بادئًا بنفسه، إذ يجول بإصرار في طياتها، ويكشف عنها: quot;في منقارِ كلِّ طائرٍ: قطعةٌ من فصوصِ"[2]