انتقل إلى المحتوى

رجاء بكرية

من ويكي الاقتباس

رجاء بكرية
(القرن 20 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

رجاء أحمد بكرية، مواليد عرابة البطوف، كاتبة وفنانة فلسطينية مواطنة إسرائيلية من عرب ال48.

اقتباسات

[عدل]


«عج رأسي بصورتك وأنت مقيد بالسلاسل. عج رأسي بحنين كأسر لابتسامتك المعلقة مثل نجمة شاردة على طرف شفتك. لماذا فكرت بي الآن؟» [1]


«الكتابة ليست ترفاً، بل محاولة لاستعادة أنفسنا من الفوضى اليومية.» [2]


«نكتب كي لا تُمحى ذاكرتنا، وكي لا تبقى حكاياتنا معلّقة في الهواء.» [3]


«الأدب بالأساس هو مشروع مفتوح على الامتاع الفكري_ حِسّي معا، ولذلك فانّ مساعي الاختلاف والمغامرة فيهِ مُجازة ومشروعة خصوصا في المشروع الرّوائي. » [4]


«كلُّ نصّ هو محاولة لفهم الغياب، ومحاورة ما فقدناه دون أن نُدرك متى فقدناه.» [5]


«المرأة التي تكتب تفتح نافذة ضوء على جرحٍ حاول الجميع تغطيته.» [6]


«سيلاحق البشاعة والدمامة شأن النضارة، لأن المكان لا ينسى.» [7]


«القصة لا تُكتب لنعرف النهاية، بل لنتعرّف على أنفسنا ونحن نصل إليها.» [8]


«لا معنى للكتابة إن لم تمسّ خوفنا، وإن لم تمنحنا شجاعة صغيرة لنرى الحقيقة.» [9]


«أحيانًا، يكون الصمت أكثر بلاغة من كلّ الكلمات التي نكتبها.» [10]


«السؤال هو جوهر الأدب؛ فالكتابة التي لا تطرح سؤالاً جديدًا، تعيد إنتاج ما هو معروف.» [11]

المراجع

[عدل]
  1. بكرية، رجاء (2007). إمرأة الرسالة. بيروت: دار الآداب. صفحة 366. ISBN 9789953899107. 
  2. رجاء بكرية، حوار ثقافي في صحيفة القدس العربي، 2019.
  3. مقالة لها في صحيفة العربي الجديد، 2020.
  4. حسين، محمد (9 أكتوبر 2024). "رجاء بكريّة: بين الوطن والمرأة، صوت يتجاوز الحدود". بوابة الهدف الإخبارية. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  5. ندوة "السرد والهوية"، اتحاد الكتاب العرب، حيفا، 2018.
  6. رجاء بكرية، أمسية أدبية في رام الله، 2017.
  7. زيدان، بديعة (5 تشرين الأول 2025). "الكاتبة والروائية رجاء بكرية: المكان لا يَنسى وإن نسينا". الأيام الفلسطينية. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  8. حوار معها في مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 122، 2019.
  9. مقال "نصوص على حافة الألم"، ملحق الثقافة، 2021.
  10. جلسة أدبية مع كتّاب الجليل، 2016.
  11. محاضرة في جامعة حيفا حول الكتابة والسرد، 2020.