رجاء بكرية
|
رجاء بكرية |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
رجاء أحمد بكرية، مواليد عرابة البطوف، كاتبة وفنانة فلسطينية مواطنة إسرائيلية من عرب ال48.
اقتباسات
[عدل]
«عج رأسي بصورتك وأنت مقيد بالسلاسل. عج رأسي بحنين كأسر لابتسامتك المعلقة مثل نجمة شاردة على طرف شفتك. لماذا فكرت بي الآن؟»
[1]
«الكتابة ليست ترفاً، بل محاولة لاستعادة أنفسنا من الفوضى اليومية.»
[2]
«نكتب كي لا تُمحى ذاكرتنا، وكي لا تبقى حكاياتنا معلّقة في الهواء.»
[3]
«الأدب بالأساس هو مشروع مفتوح على الامتاع الفكري_ حِسّي معا، ولذلك فانّ مساعي الاختلاف والمغامرة فيهِ مُجازة ومشروعة خصوصا في المشروع الرّوائي. »
[4]
«كلُّ نصّ هو محاولة لفهم الغياب، ومحاورة ما فقدناه دون أن نُدرك متى فقدناه.»
[5]
«المرأة التي تكتب تفتح نافذة ضوء على جرحٍ حاول الجميع تغطيته.»
[6]
«سيلاحق البشاعة والدمامة شأن النضارة، لأن المكان لا ينسى.»
[7]
«القصة لا تُكتب لنعرف النهاية، بل لنتعرّف على أنفسنا ونحن نصل إليها.»
[8]
«لا معنى للكتابة إن لم تمسّ خوفنا، وإن لم تمنحنا شجاعة صغيرة لنرى الحقيقة.»
[9]
«أحيانًا، يكون الصمت أكثر بلاغة من كلّ الكلمات التي نكتبها.»
[10]
«السؤال هو جوهر الأدب؛ فالكتابة التي لا تطرح سؤالاً جديدًا، تعيد إنتاج ما هو معروف.»
[11]
المراجع
[عدل]- ↑ بكرية، رجاء (2007). إمرأة الرسالة. بيروت: دار الآداب. صفحة 366. ISBN 9789953899107.
- ↑ رجاء بكرية، حوار ثقافي في صحيفة القدس العربي، 2019.
- ↑ مقالة لها في صحيفة العربي الجديد، 2020.
- ↑ حسين، محمد (9 أكتوبر 2024). "رجاء بكريّة: بين الوطن والمرأة، صوت يتجاوز الحدود". بوابة الهدف الإخبارية. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.
- ↑ ندوة "السرد والهوية"، اتحاد الكتاب العرب، حيفا، 2018.
- ↑ رجاء بكرية، أمسية أدبية في رام الله، 2017.
- ↑ زيدان، بديعة (5 تشرين الأول 2025). "الكاتبة والروائية رجاء بكرية: المكان لا يَنسى وإن نسينا". الأيام الفلسطينية. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.
- ↑ حوار معها في مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 122، 2019.
- ↑ مقال "نصوص على حافة الألم"، ملحق الثقافة، 2021.
- ↑ جلسة أدبية مع كتّاب الجليل، 2016.
- ↑ محاضرة في جامعة حيفا حول الكتابة والسرد، 2020.