انتقل إلى المحتوى

رجاء أبو عماشة

من ويكي الاقتباس

رجاء أبو عماشة
(1938 - 1955)

رجاء أبو عماشة
رجاء أبو عماشة
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

رجاء حسن أبو عماشة (1938 - 19 ديسمبر 1955) هي مُناضلة فلسطينية من مواليد قرية سلمة في مدينة يافا، وعاشت منذُ نكبة 1948 كلاجئة في مخيم عقبة جبر في أريحا.[1][2][3]

قيل عنها

[عدل]

رثاها الشاعر عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)؛ بأبيات من الشِعر، بدأها بعبارة "هناك على سفح أريحا من بقايا فلسطين يقوم قبر في العراء.. بجانب خيمة باكية.. إنه قبر الشهيدة ذات الخمس عشر ربيعاً.."، ومن هذه القصيدة:[4]

منسية مثل بلادي رجاء
مرت كما مر شعاع الضياء
أغفت على سفح أريحا
ولا من ادمع إلا دموع السماء
ولفها الليل برفق ولا
من مؤنس إلا النجوم الوضاء
لما جفاها كل قلب حنا
قلب فلسطين كما الحب شاء

كما وصف الشاعر عيسى الناعوري في قصيدته "منبر العمل" الشهيدة »رجاء ومنها:[5] تبدّلـــت لغــة الأحــرار وانتقلــت
آي الجهــاد مـــن الأقـلام للأســــلِ
والحـــبّ آيتــه بـــــذل وتضحيـــة،
لا أَشْطُرٌ مــن رخيص الشعر مبتذلِ
بنت الحمى ليس يحميها القريض ولا
ترضى عن السيف يوم الثأر من بدلِ
أما أتــاك عـــن الأردنّ حـين فـــَدَت


«كانت رجاء أبو عماشة رمزًا للشابة الفلسطينية التي لم تملك سوى صوتها وجرأتها في مواجهة الظلم.» [6]


«استشهاد رجاء خلال مظاهرات 1955 جعلها أول شهيدة للحركة الطلابية الأردنية، وصوتًا مبكرًا لرفض الأحلاف الاستعمارية.» [7]


«كانت مثالًا لجيلٍ فلسطينيّ تربّى على الألم والنزوح، ورفض أن يورّث الصمت أو الخضوع.» [8]


«يُذكر اسمها في الذاكرة الوطنية كأيقونة شجاعة، خرجت في مظاهرة تطالب بالكرامة فسقطت شهيدة.» [9]


«رجاء لم تكن تبحث عن بطولة، بل كانت ابنة مخيم أرادت أن تصرخ باسم الجميع، فكانت صرختها الأخيرة أكبر من سنّها.» [10]


«يروي معاصروها أنها كانت من أكثر الطالبات وعيًا بقضيتها، وأن حضورها في المظاهرات كان طبيعيًا كجزء من حياتها اليومية.» [11]


«جنازتها كانت طوفانًا شعبيًا رغم حظر التجول، وظهرت في الصحف كأحد أوسع مشاهد الوداع النسائي في تاريخ فلسطين والأردن.» [12]


«كانت فتاةً بسيطة في حياتها، عظيمةً في أثرها؛ ما زال اسمها يتردد في الذاكرة الوطنية بعد أكثر من ستين عامًا.» [13]


«تظهر سيرة رجاء أبو عماشة كنموذج مبكر لدور المرأة الفلسطينية في الفعل الجماهيري قبل تشكيل الفصائل والاتحادات.» [14]


«بقيت رجاء حكاية جيلٍ كامل، جيلٍ وُلد من النكبة وتفتّح على الرفض والمقاومة أكثر مما تفتّح على الطفولة.» [15]

المراجع

[عدل]
  1. طاهر أديب قليوبي (2006). عائلات وشخصيات من يافا وقضائها (الطبعة الأولى). القاهرة، جمهورية مصر العربية: دار الفضيلة للنشر والتوزيع والتصدير. صفحة 213. ISBN 9789953368351. تمت أرشفته من الأصل في 2020-01-25. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2016. 
  2. "a human being group - مجموعة إنسان • 3alaganb: الشهيدة رجاء حسن أبو عماشة من مواليد...". تمت أرشفته من الأصل في 2020-01-10. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2016. 
  3. "رجاء أبو عماشة (1938- 1955)". تمت أرشفته من الأصل في 2020-01-10. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2016. 
  4. ""رجاء أبو عماشة".. شهيدةٌ أطلقت العنان للنضال الفلسطيني ضدّ الاستعمار البريطاني". شبكة العودة الإخبارية. [يُرجى إدخال تاريخ النشر]. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2025. 
  5. ابو وندي، عناد (18 فبراير 2010). "رجاء أبو عماشة أول شهيدة للحركة الطلابية الأردنية 1939-1955". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2025. 
  6. مقالة «لينا النابلسي ورجاء أبو عماشة نموذجًا للمرأة الفلسطينية»، عربي21، 2021.
  7. أرشيف الأحداث الوطنية الأردنية، تقارير 1955.
  8. موقع «هوية» — صفحة رجاء حسن أبو عماشة، 2020.
  9. PalArchive، وثيقة رقم 0125.01.1003 حول أحداث ديسمبر 1955.
  10. مقال في صحيفة الأيام الفلسطينية عن رموز النضال النسوي المبكر، 2018.
  11. مقابلات أرشيفية مع مشاركين في مظاهرات 1955، مشروع التاريخ الشفوي.
  12. الصحف الأردنية المؤرشفة، ديسمبر 1955.
  13. دراسة «نساء من الذاكرة الفلسطينية»، جامعة بيرزيت، 2016.
  14. دراسة عن الحركات الطلابية الفلسطينية، جامعة اليرموك، 2014.
  15. تحليل اجتماعي عن جيل ما بعد النكبة، مركز بديل للدراسات الفلسطينية، 2019.