رباب عبدالهادي
|
رباب عبدالهادي |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
رباب إبراهيم عبد الهادي باحثة وناشطة ومعلمة ومحررة ومديرة أكاديمية أمريكية من أصل فلسطيني. وهي أستاذ مشارك في الدراسات العرقية ودراسات العرق والمقاومة، والمدير المؤسس لدراسات العرقيات والمهاجرون العرب والمسلمين (AMED) في جامعة ولاية سان فرانسيسكو.
اقتباسات
[عدل]
«القضية الثالثة أنني أكاديمية، بمعنى أنني، كما يُقال، مُثقّفة، أستاذة، ومُعلّمة. أنا اخترت هذه المهنة لأتعلّم أكثر، وأُعلِّم أكثر. أتعلّم مع الناس، وأُعلِّم الناس. وهذه مهنتي. هذا هو القرار الذي اتّخذته لنفسي. وبناء عليه، أُدرِّس، وأفهم، وأعرف. تعلّمت من خلال دراستي وتدريسي أن هذه هي الحقائق القائمة. فكيف لي أن أتعلّم هذه الحقائق، ولا أقدِّمها للآخرين؟ كيف لا أنقل هذه الحقائق والثوابِت؟.»
«كثيرٌ من الكلمات في العِبرية مأخوذة من العربية بشكلٍ مباشر، لا سيما أن الجَذْر اللغوي الثُلاثي مشترك. لكن هناك كلمات لا تفهمها لأنها مُسْتَوْرَدة من اللغات الأوروبية، خصوصًا في المسائل العلمية.»
«لكن بعد سقوط الأندلس، وصعود الدولة الإسبانية العُنصرية المُتشدِّدة، بدأ محو منهجي للتاريخ العربي والإسلامي في جنوب أوروبا، أو شمال المتوسّط. بدأت عملية "نِسيان مُنظَّم" لكل ما له علاقة بالحضارة العربية.»
«الحلّ هو أن يناضل الجميع معًا ضدّ جميع أشكال العُنصرية، وضدّ كل أشكال الكراهية، حتى نخلق مجتمعًا آخر، مجتمعًا يسوده التسامُح، ويعيش فيه الناس معًا.»
«رسالتي إلى شعبنا الفلسطيني العظيم، وشعبنا اللبناني العظيم، وشعوبنا العربية، ولليمن، وللصامِدين في الوطن: نحبكم، نحبكم، نحبكم. ونبذل كل ما في وسعنا، حتى يكون جزءًا بسيطًا جدًا من التضحيات التي تقدّمونها. وسنكون دائمًا، دائمًا، دائمًا معكم، ونتضامن معكم، ونقف إلى جانبكم، حتى تستمرّوا في هذه التضحيات العظيمة التي تبذلونها. لأننا جزء لا يتجزّأ منكم، لأننا سننتصر، وسننتصر معًا، بإذن الله. ونشكركم على كل تضحياتكم.»
مراجع
[عدل]- ↑ "الدكتورة رباب عبد الهادي". الميادين. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2025.