انتقل إلى المحتوى

راوية الشوا

من ويكي الاقتباس

راوية_الشوا
(1944 - 2017)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

راوية رشاد سعيد الشوا (1944 - 2017) هي سياسة فلسطينية، كانت نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني منذُ 1996 حتى وفاتها.

اقتباسات

[عدل]


«المرأة الفلسطينية لا تملك رفاهية الضعف، فهي تحملُ على كتفيها بيتها ووطنها وقضيتها.» [1]


«لا يمكن أن تكون هناك تسوية عادلة بين محتلٍّ ومحتَل، لأن العدالة لا تُصنع في ظلّ البنادق.» [2]


«السياسة ليست حكرًا على الرجال، بل هي واجبٌ على كل من يحمل همّ الوطن.» [3]


«التطبيع لا يكون بين محتلٍّ وضحية، بل بين ندّين في سلامٍ حقيقيّ.» [4]


«أصعب ما في التجربة السياسية أن تُقاتل لتُسمَع، وأن تثبت أن صوت المرأة لا يقلّ عقلًا ولا وطنية.» [5]


«أنا لا أبحث عن منصب، أبحث عن كرامة شعبٍ يريد أن يعيش بحرية وعدل.» [6]


«إذا غابت المرأة عن طاولة القرار، غاب نصفُ الوعي الوطنيّ معها.» [7]


«السياسة ليست لعبة مصالح فقط، بل وسيلة لتخفيف معاناة الناس وتحقيق العدالة.» [8]


«جيلنا تعلّم أن المقاومة ليست بندقية فقط، بل كلمة وصمود وإيمان.» [9]


«أريد أن أُذكّر العالم أن المرأة الفلسطينية ليست تابعًا، بل صانعةٌ للقرار والكرامة.» [10]

قيل عنها

[عدل]


«كانت راوية الشوا نموذجًا للمرأة الفلسطينية الجريئة التي واجهت الواقع السياسي بقلمها وصوتها دون تردّد.» [11]


«رحيل راوية الشوا خسارة لصوتٍ حرّ ظلّ يذكّرنا بأنّ فلسطين ليست قضية رجالٍ فقط، بل قضية كلّ من يحبّ العدالة.» [12]


«كانت من القلائل اللواتي جمعن بين الصحافة والسياسة دون أن تُفرّق بين الحقيقة والموقف الوطني.» [13]


«مثّلت جيلاً من النساء اللواتي لم يكتفين بالكتابة عن الوطن، بل شاركن في صنع قراراته.» [14]


«علمتنا أن الشجاعة ليست في الصراخ، بل في الإصرار على قول الحقيقة حتى آخر لحظة.» [15]


«في حياتها كما في رحيلها، ظلّت راوية الشوا عنوانًا لامرأةٍ لا تنكسر أمام المواقف الصعبة.» [16]


«كانت صوتَ غزة في كل المحافل، تكتب بعين الصحفية وقلب الأمّ التي تخاف على مدينتها.» [17]


«بابتسامتها الهادئة وحديثها الحازم، كانت تُجسّد التوازن بين الإنسانية والسياسة.» [18]


«هي من أولئك اللواتي لم يبحثن عن المناصب، بل عن معنى أن تبقى فلسطين في ضمير الناس.» [19]

المراجع

[عدل]
  1. مقابلة مع راوية الشوا في صحيفة «القدس»، 2002.
  2. تصريحها في جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني، غزة، 1999.
  3. حديث صحفي في جريدة الأيام الفلسطينية، 2004.
  4. تصريح راوية الشوا في ندوة «المرأة والمقاومة»، رام الله، 2005.
  5. من لقاء متلفز على قناة فلسطين الفضائية، 2006.
  6. من مقابلة في جريدة «القدس العربي»، 2008.
  7. مقالة لراوية الشوا منشورة في صحيفة «الحياة الجديدة»، 2010.
  8. من كلمة لها في مؤتمر المجلس التشريعي حول الإصلاح الوطني، غزة، 2011.
  9. من مقابلة أرشيفية ضمن سلسلة «نساء في الذاكرة»، تلفزيون فلسطين، 2013.
  10. من كلمتها في يوم المرأة العالمي، غزة، 2015.
  11. الكاتب هاني حبيب، مقال «وداعًا راوية الشوا»، جريدة الأيام الفلسطينية، يوليو 2017.
  12. بيان النعي الصادر عن وزارة الثقافة الفلسطينية، يوليو 2017.
  13. مقالة «راوية الشوا... ذاكرة قلم»، صحيفة القدس، 2018.
  14. الناشطة فدوى البرغوثي، تصريح صحفي في يوم المرأة العالمي، مارس 2018.
  15. الكاتبة والإعلامية ريم عودة، في لقاء «نساء في الذاكرة»، تلفزيون فلسطين، 2019.
  16. من مقال تأبيني في موقع دنيا الوطن، 2017.
  17. مقالة «غزة تودّع راوية الشوا»، وكالة وفا الإخبارية، 4 يوليو 2017.
  18. الكاتب وليد الهودلي، صحيفة الحياة الجديدة، أغسطس 2017.
  19. الكاتب سليم المصري، مقالة «نساء صنعن الذاكرة الفلسطينية»، مجلة الكرمل، العدد 109، 2018.