دنيا الأمل إسماعيل
|
دنيا الأمل إسماعيل |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
دنيا الأمل إسماعيل هي كاتبة وشاعرة فلسطينية.[1]
اقتباسات
[عدل]
«في حياة الشعب الفلسطيني، الكثير جداً من المشاهد المؤلمة، المحفورة في ذاكرةٍ كلما تهاوت أركانها، تجددت، وفي الذاكرة الفلسطينية تأخذ مشاهد الموت والتدمير والفقد مساحات واسعة وسع آمالهم الأبدية بحياةٍ تصون كرامتهم الوطنية والإنسانية.»
[2]
«في الحرب كل شيء مباح، هذا درس الاسرائيلين، الذي لم نتعلمه جيداً، وفي كل مرة ثمة آمال مبتورة بتغير الحال، لكنّ الحال هذه تزداد رسوخاً وضخامة مع كل روح لا تتمكن من وداع حياتها بشكلٍ إنساني.»
«غزة العجيبة الغريبة المحاطة بالموت من كل جانب ويأتيها القهر من كل فجٍ عميق، لم تزل على عهد الأولين.»
[3]
«كلّ شيء في الحرب يمكن حدوثه ولا يمكن أيضاً. تلك هي فانتازيا الحرب، التي خبرناها ولم نألفها رغم تكرارها وتعدد رواياتها وكثرة بيانات الشجب والاستنكار من القريب والغريب.»
«في الحرب كل شيء مباح، هذا درس الاسرائيلين، الذي لم نتعلمه جيداً، وفي كل مرة ثمة آمال مبتورة بتغير الحال، لكنّ الحال هذه تزداد رسوخاً وضخامة مع كل روح لا تتمكن من وداع حياتها بشكلٍ إنساني.»
«علينا أنّ نقر هنا أنّ الغزو الإعلامي الذي تعاني منه دول العالم الثالث، يهدف أول ما يهدف إلى خلق مجتمعات استهلاكية غير منتجة، يجعلها خاضعة لابتزاز وسيطرة الدول المتقدمة.»
[4]
«لقد اُستخدمت المرأة كثيراً من قبل رجال الدين، بطريقة لا تنتج سوى مجتمعٍ هش ونساءٍ شائهات، لا يمتلكنّ القدرة على استعادة وعيهنّ بالذات، بعد أن غلب المنظور الذكوري/ الأبوي كل تفسيرٍ للقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، حتى أصبح هذا المنظور، من شدّة غلبته، محصّناً، لامرئياً، وتحوّل إلى أمر بديهي، لا مجال فيه لتأويل آخر، أو قراءة أخرى.»
[5]
«مما لا شك فيه أنّ الحديث عن المرأة والدين، يشبه إلى حدٍ كبير الدخول في حقل ألغام،الخروج منه بسلام أمر شديد الصعوبة.»
«حين نكتب، نحن نمنح أصواتنا شكلًا آخر للحياة، ونكتشف ما كنّا نخفيه عن أنفسنا.»
[6]
«وقع الصوت على صمت البيوت، فأفزع نومها، وأشعل في أصابع الصغار رعشة الخوف الممزوجة بصراخ ينهض من فراش دافيء.»
[7]
«إنّ الممارسات اليومية للديموقراطية تعكس ثقافة مضادة للديموقراطية ويكاد وضع المرأة أن يكون نموذجاً فاضحاً على هذه الممارسات، حيث ترتفع وتيرة الخطاب عن ضرورة مشاركة المرأة، بينما لا يزال حجم هذه المشاركة ونوعيتها ونطاقها ضئيلاً للغاية. يتكرر هذا في المجالات كافة وفي الأزمنة والاتجاهات جميعها بدرجات متفاوتة.»
[8]
«الكتابة هي محاولتي كي أتذكّر، وكي لا يختفي الألم في العتمة دون أن نفهمه.»
[9]
«وعلى الرغم من كون الإصلاح مجرداً من أية مصالح لا يشكل سوى حاجة وطنية حقيقية، ولو كان بديلاً عن التغيير. غير أنّ الإصلاح حين يرتبط بالمصالح السياسية وتوازنات الربح والخسارة، وتصنيفات الإرهاب والديموقراطية، تأخذ القضية أبعاداً أعمق من الرغبات الطيبة والأمنيات الجميلة.»
[10]
«لقد أكلت الحرب قدرتنا على المقاومة، أصبحنا مهزومين، وفي الهزيمة لا تطرح الأسئلة. »
[11]
«تفرُّ البلاد من الطوفان فتقع فيه، كريشةٍ تواجه عاصفة هوجاء، نُواجه الحرب ولا أحد يبدد الظلام المنتشر حتى امتلأ قلب البلاد بالهم والغم، وكأننا آخر حبة في سلةٍ كانت ممتلئة بالفاكهة. »
« هل يمكن لهذه الغزّة أن تمتليء بالأنغام وتطلُّ عليها بسمة الربيع ويذهب ليل أحزانها بلا رجعة أم قد ألف الناس الظلام حتى باتوا لا يعرفون الضوء.»
«لا شيء يُنقذ الإنسان مثل قصة تُشبهه، وتذكّره بأنه ليس وحده.»
[12]
قيل عنها
[عدل]
«دنيا الأمل إسماعيل من الأصوات الشعرية الفلسطينية التي تمتاز بلغة شفافة تعانق الوجدان مباشرة.»
[13]
«تكتب بنبرة هادئة وعميقة، وتُحوّل التجربة الشخصية إلى نصوص تحتفي بالإنسان.»
[14]
«نصوصها تحمل حساسية شديدة في التقاط التفاصيل الصغيرة، وتمنحها معنى يتجاوز اليومي.»
[15]
«أعمالها تمثل امتدادًا مهمًا لحضور المرأة الفلسطينية في السرد والشعر.»
[16]
«لغة دنيا الأمل إسماعيل تجمع بين الرقة والقوة، وتقدّم رؤية إنسانية واسعة.»
[17]
المراجع
[عدل]- ↑ "الإعلامية دنيا الأمل إسماعيل تدعو الصحافيين إلى التميز في الأداء المهني ومراعاة حقوق الإنسان". دنيا الوطن. 26 يناير 2015. تمت أرشفته من الأصل في 2018-07-05. اطلع عليه بتاريخ 8 مارس 2024.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (11 يناير 2010). "عن الحياة والحرب والأمل". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2025.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (1 سبتمبر 2024). "أن تعيش في هدنة مقلقة". العربي الجديد. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ "مقال نقدي (المرجع 23655)". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (28 سبتمبر 2011). "المرأة والدين ... نحو استعادة الصوت الأنثوي". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ مداخلة في مهرجان الشعر الفلسطيني – غزة، 2018.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (29 يوليو 2006). "من أجل ماذا". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (21 مايو 2007). "مقال (المرجع 97336)". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ دنيا الأمل إسماعيل، مقال «ذاكرة الروح»، صحيفة الأيام الفلسطينية، 2020.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (21 سبتمبر 2004). "الإصلاح... الإصلاح... فليحيا الإصلاح". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ إسماعيل، دنيا الأمل (25 يونيو 2025). "يوم عادي..". أوكرانيا اليوم. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2025.
- ↑ مقالة في «العربي الجديد»، 2021.
- ↑ قراءة نقدية في صحيفة الأيام، 2019.
- ↑ العربي الجديد، ملف الشعر الفلسطيني المعاصر، 2020.
- ↑ مجلة الثقافة الجديدة، العدد الأدبي، 2018.
- ↑ مركز خليل السكاكيني الثقافي – تقرير نقدي، 2017.
- ↑ جريدة القدس العربي، مراجعة لنتاجها الأدبي، 2021.