انتقل إلى المحتوى

خليل السكاكيني

من ويكي الاقتباس


خليل السكاكيني
(1878 - 1953)

خليل السكاكيني
خليل السكاكيني
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أعماله في ويكي مصدر


خليل بن عبد الله بن يوسف السكاكيني (23 يناير 1878 – 13 أغسطس 1953) أديب ومربي فلسطيني، من أبرز المفكرين والكتاب العرب في القرن العشرين، كان عضوا بمجمعِ اللغة العربية بالقاهرة. عرف بأسلوبه الساخر وكتاباته النقدية واليوميات التي سجل فيها تفاصيل حياته وتجربته مع الاحتلال والنكبة.[1]

اقتباسات

[عدل]


«أكبر خطأ ارتكبه البشر أنهم فصلوا الدين عن العلم، وجعلوا لكل واحد منهما مملكة خاصة.»


«لقد علمتني الحياة أن أكبر نعمة يمنحها الله للإنسان هي الحرية، وأن أعظم ما يقدمه الإنسان لله هو أن يكون حرًا.»


«إن الأمة التي لا تقرأ لا يمكن أن تتطور.» [2]


«الوطنية ليست كلمة تُقال، بل فعل يُمارس.»


«في الحياة سر لا يدركه العقل، وإنما تحسه النفس.»


«إن أقوى الناس إيمانًا بالحرية هم أولئك الذين حُرموا منها.»


«من يطلب الحرية لا بد أن يقبل التضحيات.» [3]


«المدرسة ليست مكانًا لتلقين المعلومات، بل هي موئل للتفكير الحر.»


«الحياة بلا حب لا تُطاق، والحب بلا حرية لا يُحتمل.»


«الأدب رسالة، وإذا لم يحمل رسالة سامية فقد قيمته.»


«فيا ليتني كنتُ في الذَّاهبينَ! ويا ليتها كانتِ الباقية.»


«أيها الناس! إن الحزن هو أثر المصيبة لا المصيبة نفسها، فإذا خفَّ أو زال، فهل تخفُّ المصيبة أَو تزول؟»


«لماذا لا يدفن الناس موتاهم في دورهم فيختلط الأحياء والأموات معاً؟!»


«أمَّا الآن فإني من المعترضين، ولو كان هناك مجلس أعلى لقاضيت الأقدار إليه.»


«حتى ذكريات أيام السعادة تمزق القلوب، وتستوكف الدموع!»


«يقولان: إنَّا قد عهِدناك قبلَ ذا شجاعًا، ولكن أينَ أينَ شجاعتي؟!»


«ولولا أَني أُجلُّ نفسي عن السُّخْف لقلت: إن الناسَ حسدونا يا سلطانة، ودعَوْا بأن نَغَصَّ فقال الدهرُ: آمين.»


«آه! لو أنَّ المنايا قبلت عنك الفداء، كنتُ أفديك بروحي، أنتِ أولى بالبقاء»


«فحاولتُ أن أنسى، فلم تُجْدِ حيلتي ولم يكنِ النسيانُ طوعَ إرادتي تجلَّدتُ، لكن لم يُفِدني تجلُّدي شكَوْتُ، ولكن لم تُفِدني شِكايتي»


«إن هذا الحزن الباطن يتطلب الخروج، فإذا لم يخرج بكاءً .. خرج غضباً أو جنوناً.»


«تعلَّلتُ بالآمالِ أرقبُ وقتَها فلم تكنِ الآمالُ غيرَ عُلالةِ وأصبح عمري بعد ذلك فضلةً أروحُ وأغدو فيهِ من غيرِ غايةِ.» [4]


«كنت أَظن أَنِّي أُحِبُّ الحياة، فإِذا بي أُحِبُّك أنْتِ لا الحياة، فلما غبتِ عَنِّي أصبحت الحياة في نظري شيئًا تافهًا لا قيمة له، وما هذهِ الحياة؟»


«كنتُ أَظن أن للحياة أولًا وآخرًا، فإذا أنت ملءُ الزَّمان: إذا رجعتُ في الزمانِ إلى الوراء، أو ذهبت فيه إلى الأمام فأنتِ معي. لا يحتويكِ مكان دون آخر، ولا زمان دون آخر. أنتِ ملءُ المكان والزمان.»


«لقد ملأْتِ يا أمَّ سريٍّ حياتي كلَّها. كنتُ أظن إذا مات الواحد خلا مكانُه فإذا أنتِ مِلءُ الوجود: لا أروح ولا أجيء، لا أُقيم ولا أُسافر إلا رأيتُكِ، فكأنك موجودةٌ في كل مكان.»


«خلاصة القول أَننا أَلفنا الحياة، ورضينا بها على عِلَّاتها، وأما الموت فلم نأْلفه، ولم نرضَ به، فإذا وقع فكيف العزاء؟ لقد فتَّشت عن العزاء في كل مظنَّة تفتيشًا، فلم أجده.»


«لا يُعَزيني قولهم إن ألم الموت لا يزيد عن ألم الأمراض التي تتقدمه، وتُؤدِّي إليه، وأَنَّ الحيَّ إذا حلَّ به الموت بطل حسُّه وألمه، نعم ولكنَّ أهله يُحِسُّون ويتألمون، فإذا أبطلتم حس الميت فأبطلوا حس الحي لو كنتم تقدرون.»


«إذا أردتَ أن تعرِفَ رأْيَ أمُّةٍ في الموت فانظر في لغتها، وإذا نظرت في ألفاظ اللغة العربية ذات العلاقة بالموت .. رأيت عجبًا.»


«لقد كان بيتي عريني، فجاء الموت، فحزنت، وبكيت، ثم انكسرت، فإذا عشت، وليتني لم أعش، عشت ذليلًا منكسرًا، وقلت مع الشاعر: أرغمت يا موتُ أُنوفَ القنا .. ودُستَ أعناقَ السيوفِ الحِداد.»


«أَذكر أننا اختلفنا مرةً في الزهور، فكنتِ أنتِ تُحبينها، وحرصتِ على زراعتها في حديقتنا؛ لأنها تمثِّل بازدهارها الحياة، وكنتُ أنا أمقتها لأنها تمثل بذبولها الموت، فكنتِ تعجبين من غرابة عقلي وذوقي، وتقولين لم أرَ أحدًا يمقت الزهور الجميلة الطيبة الرائحة غيرك🕊»


«أَعْرَفُ الناس بالموت هم الشعراء، وأصدقُ أقوالِهم فيه قولُ زهير بن أبي سُلمى: رأيتُ المنايا خبطَ عشواء وقولُ ابنِ النبيه: والموتُ نقَّادٌ على كفهِ .. جواهرٌ يختارُ منها الجِياد.»


«إن هذا التجلُّد لا يزيل الحزن ولكن يكبته إلى أن يجد منفذاً فيخرج، مما يدل أن الطبيعة لا تطيق الكبت، وأن التجلُّد غير طبيعي. وليس شيء في ملتي واعتقادي أضرَّ من مخالفة سُنن الطبيعة، وقد سنت الطبيعة للحزن والبكاء، فمن علمنا هذا التجلُّد؟!» [4]

عن القدس والنكبة

[عدل]


«الهجرة لم تكن نزوحًا من بيت إلى بيت، بل كانت اقتلاعًا من الجذور.» [2]


«القدس لم تكن مجرد مدينة، كانت القلب. وحينما ضاعت، شعرتُ أني فقدتُ قلبي.»


«غادرتُ بيتي في القطمون، وقد حملتُ معي المفتاح، على أمل أن أعود بعد أيام.. ولم أعد.»


«رأيت الناس في الطرقات يحملون ما خفّ وزنه وغلا ثمنه، كلٌّ يفتش عن مأوى، والقلوب يعتصرها الألم.»


«كنتُ أعلّم تلاميذي أن يحبوا وطنهم، فإذا بي أُشرّد معهم بعيدًا عن الوطن.» [5]

أعماله

[عدل]
  • "الاحتذاء بحذاء الغير" (1896).
  • "النهضة الأرثوذكسية في فلسطين" (1913) (أبحاث حول شؤون الأرثوذوكس).
  • "مبادئ وأصول في تعليم اللغة العربية" (1936).
  • "الدليل الأول والثاني في تعليم اللغة العربية" (1934 و 1946).
  • "معالم التاريخ القديم" (مترجم بالاشتراك مع وصفي عنبتاوي وأحمد خليفة - 1942).
  • "أعزائي" (1978).
  • الحرية (1920).
  • فلتكن (1927).[6]
  • "يوميات خليل السكاكيني" (8 أجزاء طبعت في فلسطين في العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين).[7]
  • كتب في العديد من الصحف والمجلات العربية : "سوريا الجنوبية" و"النفائس" و"فلسطين" و"الأصمعي" و"الدفاع" و"الزهرة" و"جراب الكردي" و"المنتدى" و"القافلة" و"الشورى" و"السياسة الأسبوعية" و"الأهرام" و"الهلال" و"الجامعة" و"مجلة المجمع اللغوي" و"القاهرة". إضافة إلى أحاديث إذاعية من محطة الإذاعة في القدس.[6]
  1. مؤسسة هنداوي https://www.hindawi.org كتب ومؤلفات خليل السكاكيني. تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.
  2. 2٫0 2٫1 خليل السكاكيني, يوميات خليل السكاكيني, دار الطليعة, بيروت.
  3. خليل السكاكيني, الحرية 1920.
  4. 4٫0 4٫1 https://www.abjjad.com اقتباسات خليل السكاكيني. تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.
  5. خليل السكاكيني- اليوميات, 1948.
  6. 6٫0 6٫1 https://www.jadaliyya.com ملف من الأرشيف: خليل السكاكيني. مؤرشف من الأصل بتاريخ 17/8/2013, تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.
  7. https://www.goodreads.com يوميات خليل السكاكيني. تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.