انتقل إلى المحتوى

خالدة سعيد

من ويكي الاقتباس


خالدة سعيد
(القرن 20 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

خالدة سعيد كاتبة وناقدة وأكاديمية لبنانية من أصل سوري.[1]

اقتباسات

[عدل]


«لا أعرف كيف يكون النقد نسويّاً أو ذكوريّاً!» [2]


«الإنسان هو الكائن الحي الوحيد المسؤول، وإن بعض المسؤولية، عن الكائنات الحية في حضورها أو فنائها فضلا عن مسؤولياته البديهية تجاه أرضه وتجاه نفسه وأهله ومجتمعه. أي أنه مسؤول عن الحياة على هذا الكوكب العظيم "الفريد" (حسب ما نعرف حتى الآن) بين الكواكب.» [3]


« كل عمل فني مبدع هو، في آن واحد، صرخة جرح وردم غياب. كل عمل فني هو لغة تداوي النقصان.» [4]


«إذا كانت المناهج التعليمية المُقَرَّرَة هي الأسس والمَحاوِر لاكتساب المعرفة، فإنّ المطالعة هي الأفقُ المفتوح على تَنوُّع المَعارِف والتّجارب بمختلف ألوانها ومستوياتها، وبما يناسِب الأذواق والخيارات المختلفة؛ كما أنّها نهجٌ لتعميق القدرات، فوق أنّها بين طُرُقِنا المهمّة والضّروريّة للانتساب إلى عالمنا المَعرِفيّ المتَطَوّر بلا توقُّف، ولتحقيق دورٍ فاعل فيه.» [5]


«ولكن معظم الناس يجهلون حتى قراءة القصيدة الحديثة؛ لأنهم يقرؤونها على ضوء النظرة القديمة إلى الشعر، يقرؤونها فيصابون بخيبة أمل عندما لا يدغدغ أذنهم صليل القافية ولا تفاجئهم لعب التورية والطباق والجناس، وعندما لا تتأرجح الكلمات في دوامة الوزن. فما السبيل إلى فتح النوافذ في نفس القارئ على عالم القصيدة؟.» [6]


«(لو أن الشعر الحديث ثورة على الشكل وحسب لكان فقد مبرراته.» [6]


«وهكذا لم يعد الشعر خطاباً يمدح السلطان، ولا حلية لصدر أنثى، ولا افتخاراً بمآثر القبيلة.» [6]

قيل عنها

[عدل]

كتب الصحفي عابد إسماعيل في جريدة الحياة عن خالدة سعيد:

«خالدة سعيد، الحصيفة، المثقفة، الأقدر على تحليل سيكولوجيا العلاقة الملتبسة بين المبدع ونصّه، وبين المبدع وعصره، والمؤرّخة الأدبية الشغوفة بالمسرح، والقارئة الاستثنائية للقصيدة، التي لم تستطع شهرة زوجها، الشاعر الكبير أدونيس، أن تحجب حضورها، هي المثقفة الطليعية التي شهدت أهم تحولات الثقافة العربية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وشاركت بفاعلية كبيرة في كل نقاشات مجلة «شعر»، إلى جانب يوسف الخال وأنسي الحاج وخليل حاوي وشوقي أبي شقرا وعصام محفوظ وخليل حاوي وسواهم».[7]

المراجع

[عدل]
  1. "خالدة سعيد: لا أعرف كيف يكون النقد نسويّاً أو ذكوريّاً! – مجلة الدوحة". تمت أرشفته من الأصل في 4 يوليو 2022. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2022. 
  2. رنا نجار (18 يناير 2018). "خالدة سعيد: لا أعرف كيف يكون النقد نسويّاً أو ذكوريّاً!". مجلة الدوحة. اطلع عليه بتاريخ 1 نوفمبر 2025. 
  3. خالدة سعيد (23 سبتمبر 2024). "يوم تعلمتُ من أصغر الكائنات". مجلة المجلة. اطلع عليه بتاريخ 2 نوفمبر 2025. 
  4. خالدة سعيد (2018). جرح المعنى. دار الساقي. ISBN 9786140301320. 
  5. خالدة سعيد (10 ديسمبر 2023). "ماذا يعني أن نقرأ". مجلة المجلة. اطلع عليه بتاريخ 2 نوفمبر 2025. 
  6. 6٫0 6٫1 6٫2 خالدة سعيد (1960). البحث عن الجذور. بيروت: دار مجلة شعر. 
  7. "خالدة سعيد الشاهدة على تحولات الثقافة العربية المعاصرة | الجمل بما حمل | نضع أخبار العالم بين يديك ونأتيك بـ الجمل بما حمل قبل أن يرتد طرفك إليك فقط انقر على aljaml.com". تمت أرشفته من الأصل في 10 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 يناير 2020.