الفرق بين المراجعتين ل"أرسطو"

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 4 بايت ،  قبل سنتين
ط
(- الكذب + الكذب ) بوت: استبدال تلقائي للنص
ط ((- تاريخ + تاريخ ، - الأمل + الأمل ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
ط ((- الكذب + الكذب ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
 
* إن البساطة تجعل الذين لا أدب لهم أفكه في المجامع من ذوي الأدب.<ref>الخطابة، تأليف: أرسطوطاليس، ترجمة: مجهول، تحقيق: عبد [[الرحمن]] بدوي، ص184، وكالة المطبوعات بالكويت ودار القلم بلبنان.</ref>
* هوميروس علم الشعراء من بعده فن [[الكذب]] بمهارة.<ref>Poetics by Aristotle, Translated by S. H. Butcher, Section 3, Part XXIV.</ref>
 
لا يمكن الشك في أن الدولة هي بالطبع فوق العائلة وفوق كل فرد، لأن الكل هو بالضرورة فوق الجزء ما دام أنه متى فسد الكل فليس بعد من جزء، لا أرجل ولا أيدي إلا أن يكون على سبيل المجاز كما يُقال يد من حجر، لأن اليد متى فُصلت عن الجسم لا تبقى يدًا على الحقيقة، وإن الأشياء لتُعرَّف على العموم بآثارها التي توقعها والتي من شأنها أن توقعها فمتى انقطع استعدادها الأولي لا يُمكن أن يُقال إنها هي أنفسها: إنما هي مندرجة تحت اسم واحد ليس غير. إن ما يثبت الضرورة الطبعية للدولة وفوقيتها على الفرد هو أنه إن لم يسلم به لأمكن الفرد أن يكتفي في الجماعة وليس له مع استقلاله حاجات فذلك لا يستطيع ألبتة أن يكون عضوًا في الدولة، إنما هو بهيمة أو إله.<ref>السياسة، تأليف: أرسطوطاليس، ترجمة: أحمد لطفي السيد، ص96، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب 2008.</ref>
9٬961

تعديل

قائمة التصفح