الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الموصل»

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أُزيل 1٬954 بايت ،  قبل 6 أشهر
ط
استرجع تعديلات Abdullahalaaraji (نقاش) حتى آخر مراجعة لMenoBot
طلا ملخص تعديل
وسوم: مسترجع تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (استرجع تعديلات Abdullahalaaraji (نقاش) حتى آخر مراجعة لMenoBot)
وسم: استرجاع
 
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|سـقى ربا الموصل الفيحاء من بلدٍ| جود من المزن يحكي جود أهليها}}
{{نهاية قصيدة}}
* يقول [[وليد الصراف]] في قصيدته الموصل العنقاء والتي تغنت في حب الموصل وأهلها وعبرت عن اصرارهم على البناء والإعمار وأنها كالعنقاء تنهض من كل كبوة تصيبها على مدى تاريخها العريق.
<center>'''[https://www.uomosul.edu.iq/news/ar/home_page/72337/ الموصل العنقاء ]'''</center>
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|حدباءُ لا تقنطي اني ارى القصبا|لم يصبح الناي لولا انه ثُقِبا }}
{{بيت|مازلت عبر دخان الحرب فاتنةً| ودجلةُ دمعةً في خدكِ انسكبا}}
{{بيت|ادري المنارة امست بعد عزّتها| وليمة الدود ، ادري المسجد انتُهِبا}}
{{بيت|ادري الصوى طُمِست ، ادري البُنى درست | ادري العناقيد عنها نامت الرُقبا}}
{{بيت|ادري على صدرك الانقاض قد جثمت|وانها سدّت الافق الذي رحُبا}}
{{بيت|ادري ، ولكنك العنقاء ما دُفنت| إلا وآشور من تابوتها وثبا}}
{{بيت|قومي من النوم يا حدباءُ غاسلةً| في دجلةٍ ، بعد نومٍ وجهكِ التَرِبا}}
{{بيت|قومي فملء مدى كفّيك الف يدٍ| اليك قد مدّها ابناؤك النُجَبا}}
{{بيت|الموصليون ما هانوا ولا وهنوا| بصبرهم في الدواهي اذهلوا النُوَبا}}
{{بيت|شوس مقاحيم ،خوّاضون في رَهَجٍ| يُنَكِّبُ الرعدُ عن صيحاته هربا}}
{{بيت|قومي من النوم يا عنقاء وانتفضي| على رمادك، قولي كُن ، يكن لهبا}}
{{بيت|واللهِ لن يهتدي نومٌ لاعيننا| حتى نعيد لك الأمس الذي ذهبا}}
{{نهاية قصيدة}}
 
 
 
 
== مراجع ==

قائمة التصفح