الفرق بين المراجعتين لصفحة «ابن قيم الجوزية»

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إزالة 1 بايت ،  قبل سنة واحدة
ط
بوت: تغييرات تجميلية
ط (بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16)
ط (بوت: تغييرات تجميلية)
{{اقتباس| لا بـد من الابتـلاء بمـا يـؤذي النـاس ؛ فـلا خـلاص لأحـد مما يـؤذيه البتـة ، ولهـذا ذَكَـر الله في غيـر مـوضع ؛ أنـه لابـد أن يبـتلي النـاس ؛ والابتـلاء يكـون بالسـراء والضـراء }}<ref>
 
[كتاب الفوائد (232) ]</ref>
{{اقتباس|ما عارض أحد الوحي بعقله إلا أفسد الله عليه عقله حتى يقول ما يضحك منه العقلاء }}<ref>
(مختصر الصواعق ٣٧٦/٢)</ref>
* لذات [[الدنيا]] كسوداء وقد غلبت عليك،والحور العين يعجبن من سوء اختيارك عليهن،غير أن زوبعة الهوى إذا ثارت سفت في عين البصيرة فخفيت الجادة.
* سبحان الله، تزينت الجنة للخُطَّاب فجَدُّوا في تحصيل المهر، وتعرف رب العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف.
* {{قصيدة|لا كان من لسواك منه قلبه|ولك اللسان مع الوداد الكاذب}}
* [[المعرفة]] بساط لا يطأ عليه إلا مقرب، والمحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محب مغرم.
* [[الحب]] غدير في صحراء ليست عليه جادة، فلهذا قل وارده.
* يا منفقا بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه،ليس في أعدائك أضر عليك منك.
* {{قصيدة|ما تبلغ الأعداء من جاهل|ما يبلغ الجاهل من نفسه}}
* الهمة العلية من استعد صاحبها للقاء الحبيب،وقدم التقادم بين يدي الملتقى،فاستبشر عند القدوم «وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين» سورة البقرة: الآية 223.
* تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي، فلا تظن أن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض.
* احذر نفسك، فما أصابك بلاء قط إلا منها،ولا تهادنها، فوالله ما أكرمها من لم يهنها،ولا أعزها من لم يذلها، ولا جبرها من لم يكسرها، ولا أراحها من لم يتعبها، ولا أمنها من لم يخوفها،ولا فرحها من لم يحزنها.
* في وجوب معرفة هدي الرسول {{ص}} من هنا يعلم اغترار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول وما جاء به , فإنه لا سبيل الّى الفلاح الَّا على يديه ولا إلى معرفة الطيب من الخبيث على التفصيل إلَّا من جهته , فأي حاجه فرضت وضرورة عرضت , فضرورة العبد إلى الرسول فوقها بكثير.
* هدي الرسول {{ص}} في الوضوء كان {{ص}} يتوضأ في كل صلاة في غالي أحيانه , وربما صلَى الصلوات بوضوء واحد وكان يتوضأ بالمد تارة بثلثيه تارة وبأزيد منه تارة.
* في هديه {{ص}} في الصلاة كان {{ص}} إذا قام إلى الصلاة قال : ( الله أكبر) ولم يقل شيئاً قبلها ولا تلفظ بنيه , ولا استحبه احد من التابعين ولا الأئمة الأربعة.
* في قراءة صلاة الفجر : كان يقرأ في الفجر نحو ستين آية إلى مئه , وصلاها بسورة "ق" وصلاها بسورة "الروم" وصلاها بـ "إذا الشمي كورت" وصلاها بسورة "اذا زلزلت الارض" في الركعتين كلتيهما , وصلاهما بالمعوذتين.
 
== مراجع ==
90٬933

تعديل

قائمة التصفح