انتقل إلى المحتوى

حنان قصاب حسن

من ويكي الاقتباس


حنان قصاب حسن
(1952 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


حنان قصاب حسن (1952 -) هي أستاذة جامعية وكاتبة ومخرجة مسرحية سورية. من مؤلفاتها: المعجم المسرحي: مفاهيم ومصطلحات المسرح وفنون العرض. ترجمت كتاب «الأسطورة والتراجيديا في اليونان القديمة» لجان بيير فرنان وبيير فيدال ناكيه.

اقتباس

[عدل]
النموذج الإيطالي


«""لم يكن هناك عمارة مستقلة للمسرح في إيطاليا،  إذ كانت العُروض تُقدَّم داخل قُصور الأمراء وتّقتصر على المدعوّين من الخاصّة. فيما بعد شُيّدت في جمهررية البندقية مسارح خاصّة لعُروض الأوبرا” التي صارت مفتوحة للججمهور” الذي ينتمي إلى طبقات اجتماعيّة مختلقة» ممًا يُبرر الشكل المُعماري الذي يتمتز بوجود صفوف مترائية من المّقاصير والبلاكين تختلف أسعار البطاقات فيها بشكل واضح؛….""» [1]

الكوميديا البطولية


«"تسمية لنوع يُقترب كثيرًا من التراجيكوميديا” لأنه يُجمع بين مُقوّمات الكوميديا* والتراجيديا" معًا. تميّر مسرحيّات هذا النوع بكون الفعل الدرامي" فيها ذي طايبع جليل يُحيل طابّع الخطر لكنّ دون أن يَصِل إلى عد التهديد بالموت. ولذلك فإِنّ الخاتمة” فيه تكرن سعيدة تثير الانفعال لَدى المُتفرّج دون أن تَصل إلى حَدّ استثارة الخوف و الشفقة"» [2]

--


«ما كان يمكن إلا أن أجيء إلى عالم الكتب لأني ولدت محاطة في جميع غرف البيت برفوف مليئة بالمؤلفات من الأنواع والأجناس كافة. كانت مكتبة بيت أهلي بمثابة مغارة علي بابا استكشفت فيها عوالم متنوعة ومدهشة ومذهلة. لولا تلك الكتب لكنت شيئًا آخر. لقد استطاعت هذه المكتبة الضخمة المتنوعة أن تبني لي شخصيتي وتغني مخيّلتي وتنحت ذائقتي وتصقل أسلوبي وأنا أتدرج من الطفولة الأولى إلى بداية الوعي.»



«ذلك أني بشكل عام شغوفة بالرواية أكثر من غيرها من الأنواع. أحب أن أدخل في عوالمها المتخيلة التي تأخذني بعيدًا عن الواقع، وأتمنى دائمًا ألا تنتهي صفحات الكتاب حتى لا أخرج من تلك المتعة. وأفضل دائمًا الرواية ذات البنية المعقدة، وتلك التي تعتمد تقنيات جديدة في السرد.»



«ما يقوله الناس عن الشعور الرومنسي بمتعة ملمس الورق ورائحة الحبر هو كلام جميل لكنه لا يعنيني كثيرًا. التطور الإلكتروني طوّر جزءًا جديدًا من دماغنا وأقلم جسدنا وحرّض تفكيرنا بالربط مع شرط الجلوس أمام الشاشة. على الأقل هذه حالتي أنا»

[3]

--


«الحرب في سورية وخروجي منها لأعيش في بلاد ليست لي جعلتني أتساءل دائماً عن معنى الانتماء والهوية والوطن. سمحت لي هذه التجربة على صعوبتها ومرارتها أن أختبر الحياة مع شعوب مختلفة في ثقافات جديدة وضمن مدن كوسموبوليتية متنوعة المشارب والاتجاهات. لم أشعر يوماً أني غريبة. ولا أنني مختلفة. كان فضولي لاكتشاف التنوع الثقافي واختبار مظاهره والانفتاح على الآخر يغلب لدي على المرارة والشوق والحنين إلى الوطن، أو لنقل أنه كان يجعلني أكثر تحملاً. القدرة على الاندماج وعدم التمسك بنطاق ضيق من الروابط ميّزة تجعلني استمتع بكوني أنتمي إلى الإنسانية، وأن موطني هو العالم، وأن الجنة تكون دائماً حيث أكون.» [4]


«كانت هناك حركة ترجمة هامة للأعمال المسرحية العالمية في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات لعبت دورًا فيها وزارات الثقافة العربية وعلى الأخص في مصر وسورية والعراق؛ كما أن الكويت لعبت لاحقًا دورًا محوريًا وجّه دفّة العروض المسرحية في العالم العربي من خلال الترجمات التي قدمتها سلسلة المسرح العالمي.» [5]

قيل عنها

[عدل]


«"وفي هذا الوقت بالذات قد يبدو مُفارًا لأنّه يَتواقت مع تراجع المسرح وتضاوّل عدد المهتمين به. لكن من جهة أخرى» قد يكون صدور المُعجم جَهِدَا كبيرًا يضاف إلى المجهود المبذولة على امتداد الوطن العرييّ لإنقاذ المسرح وإحياء مَكانته ودوره في حياتنا التي تفضر إلى الحوار والاحتفال والحرية. وأنا أشكر ماري الياس وحنان قَضَاب حسن لأنّهما صمّمتا على الأمل» رغم العتمة التى تَلقّنا والإحباط الذي يَشلْنا "» [6]


«ما كان يمكن إلا أن أجيء إلى عالم الكتب لأني ولدت محاطة في جميع غرف البيت برفوف مليئة بالمؤلفات من الأنواع والأجناس كافة. كانت مكتبة بيت أهلي بمثابة مغارة علي بابا استكشفت فيها عوالم متنوعة ومدهشة ومذهلة. لولا تلك الكتب لكنت شيئًا آخر. لقد استطاعت هذه المكتبة الضخمة المتنوعة أن تبني لي شخصيتي وتغني مخيّلتي وتنحت ذائقتي وتصقل أسلوبي وأنا أتدرج من الطفولة الأولى إلى بداية الوعي.»


المراجع

[عدل]
  1. حنان قصاب حسن/ ماري الياس، المعجم المسرحي: مفاهيم ومصطلحات المسرح وفنون العرض، مكتبة لبنان ناشرون, الطبعة الأولى 1997، الصفحة:320
  2. حنان قصاب حسن/ ماري الياس، المعجم المسرحي: مفاهيم ومصطلحات المسرح وفنون العرض، مكتبة لبنان ناشرون, الطبعة الأولى 1997، الصفحة:384
  3. "مكتبة حنان قصاب حسن". صوت ألترا. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  4. "حنان قصاب حسن". موقع نفس. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  5. "حنان قصّاب حسن: جماليّة الإبداع السوريّ تظلّ السمة الأهم". موقع ضفة ثالثة. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  6. حنان قصاب حسن/ ماري الياس، المعجم المسرحي: مفاهيم ومصطلحات المسرح وفنون العرض، مكتبة لبنان ناشرون, الطبعة الأولى 1997، الصفحة:ط