انتقل إلى المحتوى

حلا السويدات

من ويكي الاقتباس

[1]حلا السويدات، هي كاتبة و مدققة لغوية أردنية، [2]

اقتباسات

[عدل]

" يدرك واقع الأسماء والأفكار والتجربة والأحقاد والصراعات والرفض والحنو والشم المار من سقاء الغدر، إن لم تحاك العين عينا ويعترك باللغة عند مطلع الوقوع؟ أو يعرف كيف كان اللسان يصوغ غيبه ويغفل عن حاضره، لما تتحرك خلفه وحوله الأشياء؟ "[3]

""'''

"طالما الرأس يقابلك، فهو مار بك لا معك وطالما الرأس يعاكسك لن يجدي الوقوف أو القعود، فإن هذه قبرة من الرؤوس العقيم، لم تعترك لغتك ولم تتذوق سمك …"[3]

"""""

"ماذا يفعل مخاطب بصيغة الكتابة، هنا؟

يلعب به نرد الحضور، على مقربة من الحياة، لكنه يحتار، وكأن كل هذا لم يكن ليعنى به، لكن على أي الأسس تبعث الدعوات الحت عليه هذه الفكرة، فكرة التردد بين الحضور واللا حضور تجزئة الداخل عن الخارج، ونسيان الألم الملح على التذكر والتجسد، الكامن في نفسه الذي لا يظهر على جلد الصوت."10[3]

"""""

"في البدء، لمعت الفكرة برأس الصبي ونضجت واكتملت أركانها، ولم يكن ضربه الأرض فيها نوعا من التواء السلطة على حجتها وسبيلها، بل حرباً من نوع آخر، وسلاما نفذ، أيضا عن آخره، في البدء كانت السيرورة وحيلولتها، البداية والنهاية ولم تنفصل الحبكة عن الأشياء إلا في ذهن الصبي، الذي أدمن التفكير، وفقد السيطرة على أفكاره. ويمكن القول إنه عندما حدث ذلك، كان الزمان قد تغلغل في الأشياء."[1]

"""""

"لم يكن الزمن قبل الإدراك، لكن عندما أدركت الأشياء داخل الإطار الزمني امتلكت منطقية الحبكة، وصارت تبتدئ وتنتهي ضمن سيرورة معينة، يرضخها الصبي أولا للعقل، ويقوليها، ويصفيها من شوائب الامتصاص العفوي والشريع، من ثم يخرجها ضمن تعليقات هامشية كخطاب فلسفي، أو أسطورة أو حكاية مأثورة، ضمن حبكة أكثر فنية وإغراء، وتستمر قصة الأشياء، لم يطل الوقت لتكتمل مثل سرعة تكوين الصبي لكن العقل أخذ يعيد التفكير، ويكتب، ويرقص، ثم وجد في نفسه رغبة في الاكتشاف، فركب السحابة، وقفز عن عمر اكتمال التكوين، صار عقلا مدركًا هكذا فجأة، وارتبك بماهية الرمل وبطء ظهور الشجرة."[1]

""""""


رقّ قلبي وشفّ وارتبك الحزنُ فيه عمّا يجب أن يُلحظ من لغته، سؤال عن الحيرة، وجوابات الخيبة التي تتوسطه، والقلب كما الرأس فتخاف أن يخذلك أديمُك ليُكشف للعيان،"[4]

""""

'كان الجسد منوطا بالستر، ومثلبة العابرين أن يعلّقوا في وصفه ولونه وشكله ورضابه، ولمّا سُتر لما يأبه أحدٌ بستر العيون، التي يغرف منها العابر ما غمر في الروح، أواه يا روح.. أواه يا روح..[4]

"""""

"بسطتّ عينيّ ليديك تنبش فيهما الحزنَ وتعلق القلب من محجريهما في هواء السؤال، لكنّك ضعت في الجواب أكثر و”فيهما” .. وكأنه أعجبك الغرق في المعنى المختزن "[4]

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 حلا السويدات، الاشارات ، وزارة الثقافة، عمان، 2020
  2. معجم أديبات الأردن و كاتباته، محمد المشايخ، معد المعجم ، الجزء الأول، الطبعة الاولى 2012.ص:51
  3. 3٫0 3٫1 3٫2 حلا السويدات، الاشارات ، وزارة الثقافة، عمان، 2020،ص10
  4. 4٫0 4٫1 4٫2 سقيفة المواسم، حلا سويدات، 27 يوليو، 2022