جين سعيد مقدسي
جين سعيد مقدسي(1940 )كاتبة فلسطينية. مت مؤلفاتها: "جدتي وأمي وأنا: مذكرات ثلاثة أجيال من النساء العربيات".
اقتباسات
[عدل]"وبينما كنتُ أقرأ وأعمل، توصلتُ إلى إعادة قراءة معقدة لوضع النساء؛ وكان الأمر وكأني أشاهد حيوات النساء اللاتي سبقنني من خلال منظار أو منشور زجاجي، تتكون جوانبه العديدة من حياتي وأفكاري ورؤيتي للتاريخ وللنسوية".[1]
"""""""
" "وحين أنظر نحو المستقبل وأتأمل حياة أبنائي وزوجاتهم وأبنائهم أراها عبر مختلف الأضواء الواقعة عليّ أنا، وظلال الهوية المتنوعة التي أتكون أنا منها. بات لديّ قناعة أن هذه الثنائية مضللة ومربكة، إن لم تكن زائفة"[1]
""""""""
"اللغة العربية هي لغة قلبي ولغة روحي. هي اللغة التي تربطني بماضيَّ، بفلسطين ومصر، وبلبنان حيث أعيش. تربطني بوالدي ووالدتي وبجدتي، وبكل الأعمام والأخوال والخالات والعمات وأبنائهم وبناتهم، الذين أحببتهم جميعا من كل قلبي، ولكنها تربطني بحاضري أيضاً، بشقيقي وشقيقاتي وبالعالم الحديث بما فيه من صراعات وحروب لا تنتهي. وتربطني بالنضال في سبيل التحرر والحرية التي تمنحني الأمل والأحلام بالسعادة. كما تربطني بأبنائي وأحفادي وسعيهم لمعرفة اللغة العربية والارتباط بها وحبها مثلما أحبها أنا".[1]
"""""""""
"لقد أمسكتْ جدتي وأمي بزمام ما فهمتاه باعتباره الحداثة ووجهتاه عبر ممرات بيوتهما وأحيائهما السكنية وعبر ذكرياتهما وعادات محيط كل منهما الاجتماعي. هي الرؤية نفسها للحداثة التي دلَّتهما بإرادتهما الحرة جزئياً وبالظروف التي لم يتحكما فيها جزئياً، ووجّهتهما بعيداً عن عادات وأزياء ماضيهما، صوب حياة منزلية أكثر عزلة. ". [1]
"""""""
"من أجل سد الفجوة التي فتحت أمام جدتي قضيتُ الكثير من الوقت منذ نهاية الحرب في لبنان وأنا أحاول إعادة وصل نفسي بالعالم بشكل يلائم ما تم استرجاعه من نمط طبيعي للحياة العادية.