انتقل إلى المحتوى

جواهر الرفايعة

من ويكي الاقتباس

جواهر الرفايعة(1969)، هي كاتبة أردنية.ومن أعمالها القصصيّة: الغجر والصّبية 1993م، وأكثر مما أحتمل 1996م، وعلى قيد الطّفولة 2002م(1). [1]

اقتباسات

[عدل]

"حاولتُ أن أعود مرّة ثانية للنّوم، لكن الجلبة التي أثارها خروج والدي وإخوتي الغلاظ الشّداد إلى حقولِ القمح، سفت النّوم من عيوني".[2]

""""""

"مسكتني والدتي من يدي وجرّتني إلى الدّاخل وقالت بغضب: البنت ستعيش هنا وتموت هنا". [2]

""""""

"خطر لها أن تزور خيام الغجر، فتسللتْ، متتبعة صوت الدّف والطّبل، وخلف الخيام أدهشها وجود عدد من الصّبايا ممن يتلصصن خفية على الغجر."

"""""""

"وقد أصابني غثيان وانكسار حين شاهدتُ والدي وإخوتي الغلاظ الشّداد يتمايلون كالسّكارى، ويضعون القطع النّقديّة على أجزاء كثيرة من جسد الغجريّة الرّاقصة".[2]

""""""

- أخوكِ.

- ولماذا تبكين عليه دائمًا؟

- لأنّ البئر سحبه وأخذ معه نور عيوني.

- وإحنا يمّة مش نور عيونك؟

- آه يمّة، لكنكن جميعًا بنات، وهو الصّبي الوحيد بينكن.[2]

""""""

"عادت بسرعة إلى البيت. كان ثمّة اجتماع عائلي؛ والدي وإخوتي الغلاط يتكومون بانتظاري، ووالدي وأختاي يغسلن أكوامًا هائلة من ملابس قذرة. غمز والدي أحد إخوتي الشّداد وأشار إلى شيء ملفوف. تطلّع والدي في جسدي الصّغير، وقال: هذا أوانه. وضع أخي الغليظ كيسًا أمام والدي وجلس، نادى أمّي وأشار إلى شعري المتناثر. جاءت أختاي بإشارة من والدي ونزعتا عن جسدي الصّغير ثوبًا قصيرًا ملوّنا بألوان الفراش. حزنتُ كثيرًا وبكيتُ بمرارة. أخرج والدي ما في الكيس، ثوبًا أسود طويلًا وشالًا أبيض". [2]

  1. معجم أديبات الأردن و كاتباته، محمد المشايخ، معد المعجم ، الجزء الأول، الطبعة الاولى 2012.ص:46
  2. 2٫0 2٫1 2٫2 2٫3 2٫4 أحمد البزور، من المكتوب إلى المسكوت في المجموعة القصصيّة الموسومة بـ الغجر والصّبية لجواهر الرّفايعة، موقع عمان نت،11/21/2020 -