جلال الخوالدة

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

جلال يونس الخوالدة هو إعلامي وروائي أردني من مواليد عمان العام 1970. عمل محررا ورئيسا لتحرير عدد من الصحف والمجلات الأردنية وقام بتأسيس ونشر عدد من القنوات التلفزيونية ومنها قناة إنفنيتي الفضائية وقناة السفر العربي، أول قناة إعلام عربية مختصة في شؤون السياحة والسفر. صدر له اعمال ادبية منشورة مثل رواية ليست للنشر، وعدد كبير من الأبحاث الإجتماعية المتخصصة والدراسات الاعلامية مثل إطلاق القنوات الفضائية، فن إعداد البرامج التلفزيونية، تخطيط البرنامج العام وسلسلة نظم المعلومات وكذلك الدراسات القانونية الإعلامية الإعلانية مثل: "عقود الإعلام والإعلان". صدر له عام 2004 كتاب المذيع التلفزيوني التدريب والتاهيل الذي يدرس حاليا في معظم الجامعات العربية، وألف العشرات من مناهج التدريب الإعلامي في معظم شؤون الإعلام والإتصال والعلاقات العامة (المرئية، المطبوعة، التقليدية، الحديثة، الإلكترونية والتفاعلية) وفي انواعه المختلفة (السياسي، الإقتصادي، الأمني، السياحي، الفني، الرياضي والإجتماعي). صدر له كتب أقوال وإقتباسات مثل: (طبطبة – 2011) (حمل ثقيل – 2012 ) (الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى - 2013) (جدال.. ورجولة ! - 2014)(ارتباك.. مواسم الأفكار – 2015)

Wikipedia logo اقرأ عن جلال الخوالدة. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اقتباسته في كتاب طبطبة 2011[عدل]

الرجل الحقيقي يشبه المدينة العريقة، لها أسراراها وبهجتها وحزنها وحكاياتها التي لا تنتهي.

—جلال الخوالدة، كتاب طبطبة 2011

  • الحكام ثلاثة: الأول يرث الحكم، والثاني يسرقه ويغتصبه، والثالث تختاره الشعوب، وتقدمه له بالإنتخاب،على طبق الديمقراطية.
  • الشعوب لا تحاسب الحكام المستبدين على أخطائهم النحوية..إلا سياسياً: من يرفعون وعلى من ينصبون ومن يجرون إلى المعتقلات.
  • طلقة تخرج من مسدس وتغير مسار حياة، وطلقة أخرى بقيت في الزناد مكانها، لم تنطلق ولم تغير شيئا، طوال الحياة
  • أخطاؤنا الصغيرة المتراكمة هي ذاك الجبل الذي يتكون منه الفساد الكبير، لا يتلاشى، إلا إذا بدأنا بإصلاحها الواحدة تلو الآخرى.
  • لن أدافع عن التواطؤ، فهو موجود وحقيقي، ولكني أشعر أحيانا أن هناك ثمة سوء إدارة وتقدير، وقلة خبرة، ووعي أقل.
  • حساب الخسائر بشكل متكرر يولد الضعف والتشاؤم، أما حسابات النجاح والنصر، الصحيحة، فإنها تعزز شعورا بالإقبال والتفاؤل.
  • حين تدرك أن عدوك يحاول أن يأخذك إلى حيث تريد أن تذهب أصلا، فلا تتوقف، ولكن أيضا، لا تذهب معه، بل فكّر في كل البدائل.
  • البدء من الصفر، والتدرج للوصول إلى القمة، خير من حلمٍ زائف لن يتم، وخير ألف مرة من السير في الطريق المظلم إلى الوراء.
  • بقدر أهمية أن يتعلم الإنسان متى وكيف ينسحب، بقدر ما يحتاج شجاعة للتنفيذ الفوري .
  • الساحة التي يكثر فيها الإختلاف، تكثر فيها الأفكار، قد تتراكم لتتحول لمعارك ومشاحنات، وقد تترجم وتصبح مشاريع ومبادرات .
  • كلما اتسعت العيون على المناصب والمراكز والامتيازات والحصص، كلما اتسعت المسافة والبعد عن حب الوطن والناس.
  • لا أفهم لماذا يمشون في جنازة جسد يتنفس.. يبكيه بعضهم.. والبعض الآخر ينوح..أما البقية فهم يتنازعون تقسيم التركة.
  • الذين يقولون أن العدالة مسألة نسبية هم أساتذة التزوير والخداع، فالعدالة لها ميزان دقيق وحساس، لا يخطىء أبدا.
  • الاختلاف الأممي لا يبدل قواعد اللعبة ولا يمس الأساسيات المتفق عليها لتحقيق أي أهداف ومن أي نوع.
إذا تصالح الإنسان مع نفسه، أو بقي، على الأقل، يحاول جاهدا أن يفعل، يصبح من السهل عليه أن يتصالح مع الآخرين.

—جلال الخوالدة، كتاب طبطبة 2011

  • الشكوك التي يُنظر لها كحقائق هي مجرد صنم وهمي قابل للترميم من قبل البعض والتكسير والتحطيم من قبل البعض الآخر.
  • نحن نحاول "بشدة" توجيه الحياة ، وهي"أيضاً" تحاول توجيهنا، في النهاية لابد أن نذهب حيث تلتقي الوجهتان.
  • حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة "الصبر والصلاة" لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها.
الواثق يفوز بالمعركة قبل أن يدخلها والحكيم يتجنب حتى المعارك المحسومة لصالحه أما الأحمق فيشارك في كل المعارك

—جلال الخوالدة، كتاب طبطبة 2011

  • الجبان يحب أن يتفرج على مشهد الآخرين يتقاتلون، أما الحرّ الشجاع فلا يغريه هذا المشهد، بل يسارع لفض أي قتال يقع أمامه.
  • الإستفادة من تطور الأمم الأخرى يكون في المعلومات والإختراعات والإقتصاد والإستثمار، أما في السياسة فهو خراب وترقيع.
  • قد يقضي الإنسان عمره كاملا وهو يبحث عن الحقيقة ويأمل في إيجادها، وقد تكون في موجودة في الإحداثيات التي يقف عندها.
  • حين تكون تحت تأثير وهمي أو عاطفي فإن الحماس الذي تشعر به تجاه الأشياء، غالبا ما يكون زائفا، وسيتلاشى فور يقظتك.
  • الذي يوطن نفسه أن لا يكره الناس .. هو شخص نبيل .. أما الذي يتجنب كره الناس له .. فهو حكيم .
  • المعارك لا تستنزفني.. ما يستنزفني حقا هو لملمة جراحي بعدها.
  • الصعود إلى القمة، الذي يسكنه الخوف من السقوط في الهاوية، يضمن البقاء في القمة، مدة أطول، من الصعود الذي يرافقه الغرور.
  • على الإنسان، أن يوقع عقدا مع نفسه، دستورا يقر فيه بإنسانيته، ويتعهد ان يبقى محبا عطوفا كريما متسامحا، طيلة حياته.
  • الحقيقة تُقال بكلمتين أما الأكاذيب فتحتاج إلى مقدمات وشرح وتفصيل وتضليل وتبدو في النهاية مجرد أكاذيب.
  • ما السبب الذي يجعل بعض الناس يضحكون حين يرون شخصا آخر يسقط في حفرة أو في بحيرة أو يتعرض لموقف محرج؟ ماذا يلامس ذلك لديهم؟.
  • كان يظن أن مشكلته تكمن في الوجهة التي يذهب اليها.. ثم اكتشف متأخرا أن مشكلته الحقيقية في الدليل الذي اختاره لمعرفة الطريق.
  • الصوت الذي يشعر بالإختناق، عليه أن يغادر فورا منطقة الوسط .
  • يُقال أن الحرّة تقول رأيها ..ولا تخشى شيئا.. القدس حرة فاسألوها رأيها.. ستجيبكم وتقول: انا عربية التاريخ والطباع.
عندما تلقي بنفسك في مرمى النار..ستظن بلاشك، أن كل الفوهات موجهة إليك.. وأن الطلقات تقصدك
  • القلب الذي لديه قدرة الغوص في إحساس ومشاعر وكلمات شاعر ما، هو قلب لم يعرف الصمم أبدا.
  • أسوأ شاعر في التاريخ الأدبي، هو الذي لم يطبع ديوان شعر، ولا يحفظ قصائده غيبا، ولا يعرف أين هي موجودة.
  • دائما، وبشكل دوري، علينا التأكد أين نقف وأين تتجه قلوبنا وعيوننا، وأننا لسنا مخطئين.
  • الذي يسكن في مدينة أو قرية ويرفض أن يغادرها، أو يعجز عن مغادرتها، يظن أنها العالم كله، ولا شيء غيرها.
  • حضور الشخصية، هي تلك الهبة الإلهية التي يمكن رصدها في مدى تأثير شخصية ما ووهجها مقارنة مع غيرها.
  • امريكا تدفع لنا مقابل إخماد الفوضى التي تخلقها، والدمار الذي تخلفه، كل ذلك لكي تبقى طفلتها المدللة اسرائيل، في أمان دائم.
  • البشر جميعا مصابون بالجنون ولكن بدرجات مختلفة.
  • الحقيقة باردة، والإشاعة ساخنة، لذلك لا يفضل معظم الناس التعامل مع الحقائق والمعلومات بل مع الإشاعات.
  • عشاق الحفر والهدم، يحملون معاولهم المسنونة حتى حين يذهبون إلى النوم.


Cquote2.png «أما آن لتلك اليد التي تربت على كتف الفاسد أن تكف؟ ألا يعلمون أن "الطبطبة" نفسها هي أسوأ أنواع الفساد؟» Cquote1.png

  • غريب أن نختلف ونتعارك حول شخصيات من التاريخ ونحن ندرك أن بيئتنا وثقافتنا هي التي شكّلت وجهات نظرنا حول هذه الشخصيات .
  • ينال الساخطُ الغيظَ ووجع القلب والألم والعقاب.. بينما ينال الصابرُ الرضا والراحة والطمأنينة وقد يحظى بالثواب.
  • المرأة أخطر من الرجل، فبينما يقول الرجل ما يشعر به دائما، فإنه من الصعب جدا أن تنتزع من المرأة إعترافا بمشاعرها الحقيقية.


Cquote2.png «الأذواق مثل بصمة العين، لا يمكنها أن تتطابق أبدا، مهما بدت أوجه التناغم والتشابه بينها» Cquote1.png

  • الأنانية المطلقة هي أن يحاول شخص ما ويسعى بكل جهده أن يصبح بطلاً لمسيرة حياة شخص آخر..ويترك لصاحب القصة دورا ثانويا فيها .
  • فشلت الليبرالية لأنها لم تقبل رفض الآخر لها، سبب الفشل التناقض بين ما تدعو إليه من ضرورة تقبل الآخر وبين ما تمارسه عمليا .
  • لسنا راديكاليين ولا ليبراليين ولا يساريين، بل نحن اولئك الذين تحاصرهم أضلاع مثلث الموت هذا في إحداثية العدالة الإجتماعية منه.
  • خلق وبناء أنظمة جديدة ورعايتها وتطويرها، أسهل عدة مرات من تضييع الوقت، في محاولات ترميم أنظمة فاسدة منتهية الصلاحية .


Cquote2.png «يستحيل تفصيل وطن لكل مواطن حسب فكره وثقافته ومصالحه، بل هناك وطن لكل المواطنين يستوعب مجمل فكرهم وجميع مصالحهم» Cquote1.png

  • ليس هناك ثمة حلول سحرية، فكما تصبح إنسانا صالحا حين تمنع نفسك من الشر، كذلك تصبح ثريا حين تكد في العمل، وليس أن تحلم فقط .
  • أسمى درجات الشجاعة والإقدام هي التضحية بالنفس مقابل قضية عامة أنت مؤمن بعدالتها، إنسانيا أو دينيا أو وطنيا .
  • من الأوجاع التي يصعب شفاؤها.. وجعُ رجلٍ أفنى شبابه وبذل عمره ليرى ابناءه ناجحين ولم يتحقق له ذلك.
  • يعجز القرد عن تحسين سلوكه.. فهو يحاول أحيانا.. لكنه في النهاية يعود لطبيعته التي يحبها ويظن نفسه مميزا فيها.. وهي أنه قرد .
  • الفن الذي أخترعته شذى للتو، كانت تعده رذيلة كبرى! فقبل نصف ساعة فقط، كانت طيبة ومتسامحة، وهاهي الآن تلذذ في إذلال الآخرين .
  • الأمم التي تنتج الكلام فقط، تستطيع إنشاء مكتبات ضخمة، وتقيم محاضرات وندوات، ولكنها في النهاية لن تستطيع إنشاء مصنع واحد.
  • شديدٌ هو الألم الذي يُخلفه رؤية الناس تقلب الحق باطلا والأبيض أسودا والعدل ظلما والنور ظلاما.. كيف يُحتمل هذا الألم؟ .
  • اللحظة التي تقرر فيها التخلي عن أحلامك.. تقرر أحلامك أن تتخلى عنك، ولكنها مخلصة كـالمرأة الأصيلة، لا تتخلى عنك إذا تمسكت بها .
  • هذا ليس إنقطاع للتيار الكهربائي... كل ما في الأمر أننا أغمضنا عيوننا... فنحن لسنا دائما في مزاج لرؤية الحق والحقيقة..!!
  • كأنّ الحقيقة لم تعد مهمة أبدا عند البعض، فهو ضد الحقيقة أحياناً إذا علم أن من يختلفون معه طوال الوقت، كانوا مع الحقيقة.
  • لم يثبت التاريخ أن أمة ما إستطاعت أن تصنع قائدا.. ولكن التاريخ مليء بالقادة الذين صنعوا أمما وحضارات .
  • عدم التصديق بالخطط الحقيقية.. يصنع، بلاشك، فجوة تهدد الخطط ذاتها.. إذن لابد من التصديق أحيانا.. وحتى يثبت عكس ذلك.
  • المجرم يعود لمسرح الجريمة.. لكن إسرائيل، وبوقاحة ليس لها حدود، لم تغادر مسرح الجريمة الذي ارتكبت فيه أفظع جرائم الإنسانية.


Cquote2.png «مزاج الكون مرتبط بمزاجك، لأنك تراه بعينيك، وكما تكون يكون الكون، تفرح يفرح، تغضب يغضب، تنام ينام.. فاجعل مزاج الكون دائما مرحا» Cquote1.png

  • قاسي القلب هو الذي لا تستطيع أن تأسره بلطفك ولا تكسبه بمودتك. كانت أمي تدعو: اللهم حنن لولدي القلوب القاسية والعباد العاصية.
  • بحثت في كل مكان، ولكني أهملت المكان الوحيد الذي يستحق البحث حقاً، ولو بدأت هناك، لما ضاع مني كل هذا الوقت والجهد .
كنّا نُقاتل أعدائنا، وفجأة، لم نعلم كيف وجدنا أنفسنا، نتقاتل فيما بيننا..!

—جلال الخوالدة، كتاب طبطبة 2011

  • دقق دائماً، وفي كل شيء، أنك لا تقوم بدور الطعم الذي يستخدمه صياد جائع، كلّ ما يريده هو أن يتناول عشاءه ذلك المساء .
  • لو لم يأخذني والدي رحمه الله إلى عالم الكتب ويشجعني على القراءة ويحفزني على الكتابة لما كنت شيئا مذكورا.
  • رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائما هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل.
  • مصيبة أن تكون المهارة الوحيدة التي يتقنها شخص ما ويتخذها مهنة.. هي مهارة مخالفة للقوانين أو المجتمع أو الدين.


Cquote2.png «أناقة الرجل عند الرجال بأخلاقه لا بلباسه، بكتمانه السر وليس بماله، بوجوده وقت الشدة والضيق وليست قطعا بلون عيونه» Cquote1.png

  • حين يحقق صديقي إنجازا كنت أسعى لمثله فإني أشعر بالغيرة ولكن حين يحقق عدوي الإنجاز ذاته، أشعر بالعار والخجل.
  • لن نغفر أبداً لمن يخلطون الأوراق ويتذرعون بالحق لتمرير الباطل!!
  • المرأة الناشز تضحك وتطرب حين يضحك زميلها أو جارها لكنها تقطب حاجبيها وتغضب وتشك حين يضحك زوجها..والرجل الناشز يفعل كذلك .
  • عدد الذين يظنون أنفسهم محترفين ومختصين في موضوع ما أو مهنة ما يفوق عدد المحترفين الفعليين فيها، ومن هنا تبدأ الفجوة .
  • الملكية الحرة هي نظام حكم يقوم على حكومة أغلبية برلمانية يصادق عليها ويقيلها الملك، فهو يملك ويحكم لكن حسب ترشيح البرلمان.
  • لو ننظر إلى وجهات نظر الآخرين كما ننظر إلى ألوان قوس قزح، ستغدو قلوبنا كلوحة مدادها المحبة وألوانها المعرفة.
  • كثيرون هم الذين يقررون مستقبلك، منهم من يفتح الآفاق والفرص ويسخر الإحتياجات، ومنهم من يسرق أحلامك ويقرر تحطيم آمالك.
  • عجبت لمن يقضي أياماً يبحث عن أشياء ثمينة فقدها، لكنه لا يقضي لحظات للمطالبة بالقدس الغالية..!!
  • بعض الهراء في الفكر الإنساني، سببه أن ببعض الأصوات في التاريخ عرفت كيف ترفع صوتها وتروج لنظرياتها فقط.
  • مع أن الإلتزام بالقانون يجلب الطمأنينة والهدوء، إلا أن مخالفته في بعض الأحيان، وليس دائما، تجلب متعة المغامرة والتحدي .
  • غالبا ما تكون المهمات الإبداعية محفزة للفكر والعقل، فكتابة بحث أو رواية أو قصة مثلا تُلهب الخيال وتحفز الذاكرة وتشجع العقل .
  • معظم الوقت، المهمات التقليدية الروتينية تستنزف الفكر والعاطفة، فكتابة مقال صحفي يومي هي مهمة ثقيلة على القلب والعقل معا.
  • حين يبدل السياسي وجهة نظره يقولون انه باع ضميره أما حين تبدل الحكومة وجهة نظرها فيقولون أنه مجرد تغيير في السياسات..! .
  • المعارك السياسية الحالية لا تحترم الأعراف الإنسانية للخصومة، بل تمارس كل نقائضها، لذلك فمعظم معاركنا خاسرة سلفاً .
  • في المدينة، كانت الأخبار عادية حتى الساخنة منها، خارج المدينة احتد النقاش حول ذات الأخبار ووصل الأمر إلى القطيعة.


Cquote2.png «لقد تعبت وأنا أحاول أن أتعلم كيف أعرفك جيدا.. ثم أحبك، فلا ترهقني أرجوك.. وتدفعني كي اتعلم كيف اكرهك!» Cquote1.png

  • عندما أسمع نصيحة أتساءل: هل الناصح يطبق نصيحته على نفسه؟ ثم يخطر ببالي: هل بقي هناك من يستمع للنصح؟ .
  • تعتبَر الأم تلقينها لطفلها بعض الكلمات أو الأغنيات مجرد تذكير.. ولكن إذا حاول الأب تذكير طفله فتعتبره تلقين .
  • الذين يحاولون استئصال الحقد والكراهية من نفوسهم هم الشجعان، أما الذين لا يحاولون فهم الجبناء والعاجزون .


Cquote2.png «غالبا ما يتم تفسير اللطف على أنه ضعف ويتم تفسير العطف على أنه خوف..‍!!» Cquote1.png

  • هناك من يرغب أن يلعب دور البطل، وهناك من يعشق دور المهزوم، كما يتوفر من يتفنن في دور الجلاد ومن يتنازل ليقبل بدور الضحية .
  • العبودية مرض نفسي، ومن المستحيلات كالغول والعنقاء والخل الوفي، إقناع المريض النفسي أنه مريض ويحتاج إلى العلاج..عفوا الحرية..!!
  • قد يحطم الخطة المحكمة الكبيرة جدا، شيء صغير جدا..!!
  • ليس هناك شخص مرتاح مثل المنظم صاحب الذاكرة القوية الذي يرتب أشياءه جميعا ويعرف أين يضعها ويجدها بسهولة كاملة .
  • هذه لحظة شاعرية مفعمة بالذكريات.. تلبس خلالها الطفلة الصغيرة فستان أمها حين كانت طفلة.. كأن الماضي يتمثل بثوب جديد.


Cquote2.png «إما أن تقف في الطابور الأول كالقادة أو في الثاني والثالث والرابع كالجنود المُشاة.. أو تتأخر وتقف في الطابور الخامس كالوشاة» Cquote1.png

  • في السياسة يعتبر الجهل جريمة والمصلحة الخاصة المتضمنة مصلحة عامة والعكس هي خيانة وفساد والمفاضلة بين الصواب والخطأ .. خطأ .
  • كل من يعمل عملا تكون نتيجته النهائية المحققة ضد مصلحة الوطن العليا هو طابور خامس، والنوايا ليست شيئا مهما.
  • السفينة منطقة حرة متجولة، مهما رفعت من أعلام قماش مهترئة..!!
  • في زمن السرقات، لا تصبح سارقا، ولكن لا تحاول أن تلعب دور الشرطي، إبتعد قليلا وراقب بحذر وإنتباه.
  • حين تصفق العجائز.. فاعلم أن الماضي كان مكتظا بالمكر والدهاء والخداع..!!


Cquote2.png «توقف..فكّر..تأمل...قبل أن تصبح المساحة الوحيدة المتبقية للتراجع مستحيلة..!‍!» Cquote1.png

  • إذا كان الوعي جزء من الفكر والإيدولوجية، يصبح الإنسان عبدا لسيد واحد متسلط، اما إذا كان الوعي في موقع التحكم والسيطرة، فإن كل الإتجاهات الفكرية ستعمل في خدمته، عبيدا في إقطاعية عقله .
  • القلوب السوداء لا تنضح الا بالسم مهما تبدلت ربطات العنق..!!
  • ليس هناك حياة دون أزمات متلاحقة، فإن لم تكن مالية فهي عاطفية وإن لم تكن إجتماعية فهي مهنية، حتى أصبح عدم وجود أزمة، في مرحلة ما، هو بحد ذاته أزمة وقد يتوجب أن نجد لها حلا.
ما تكسبه في المعارك الوهمية.. تخسره في المعارك الحقيقية..!

—جلال الخوالدة، كتاب طبطبة 2011

  • ثورة الغضب العربية ليست ثورة جياع، إنها ثورة سياسية هدفها إعادة الكرامة للمواطن العربي وتغيير السياسات الظالمة.
  • الثورة ليست فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، هي فرض عين على كل قادر أن يشارك وبأية وسيلة.
  • كل الذين يقفون على الحياد خانوا أنفسهم أولا، وكل الذين وقفوا ضد الثورة عملاء للأنظمة الظالمة.
  • يبدو أن الأنظمة الظالمة والمتجبرة لم تعرف بعد، أن الشعوب فهمت أخيرا أن هذه الأوطان هي ملك خالص للشعوب، وأن هؤلاء الحكام مجرد أشخاص عاديين، ليسوا مُلاّكا ولا آلهة.
  • القدر لم يكن يجلس في مكان بعيد، كان يتوسط المتظاهرين في ميدان التحرير، ويظلهم بظله.
  • الشعب يشدد الخناق، والنظام يحتضر، محاولات الإنعاش كانت تحاول كسب الوقت، الوقت غير متوفر على أرض التحرير، اللحظات كانت تاريخية: الشعب يريد إسقاط النظام.
  • الأ يفكر الحكام الظالمون بالموت؟ ليس العقاب الإلهي فقط، بل الذكرى المشوهة التي يتركونها خلفهم، الأ يقول لهم أحد ما الفائدة من كل هذا اذا ذكرهم التاريخ بانهم ظالمون..؟ .
  • الخاسر الأكبر، من ثورة الغضب العربية هي إسرائيل، فمع عزلتها، بسبب الحرب على غزة، ومهاجمة اسطول الحرية، ومماطلتها في السلام، تخسر بسقوط النظام المصري، آخر أوراقها، وتبدو نهايتها وشيكة ومؤكدة.
  • يبدو أن الطريقة الوحيدة، لوقف مكائد اليهود وجرائمهم، هي أن يتدخل الله عزوجل، مرة أخيرة، ليسحقهم عن بكرة أبيهم.
  • أمقت الإرتجال، الذي يعبث بالزمن فقط، ولا يضيف شيئاً، ليس هناك شيء يشبه وضع خطة وتنفيذها .
  • النسخ والتقليد هو الذي جاء لنا بالكوارث، ووضعنا في المآزق، نحتاج شيئا فريدا لحالتنا الفريدة .
  • هناك من يحتمل الفوضى وهناك من يتكيف معها، قد لا نكون في وضع يسمح بخروج مفاجىء للقطار عن السكة ولكن يمكن بهدوء تعديل المسار.
  • المطر والشمس مفاهيم رمزية لما فيه الخير ولما فيه الرعب...ولما فيه كلاهما.
  • ليس هناك أكثر من الذين يضعون مخططات خاصة ويبذلون الغالي والرخيص لتنفيذها..على حساب خطة الوطن الأصيلة.


Cquote2.png «الوطن ليس مجرد كعكة لذيذة نتناولها ونمضي، بل هو بيت دافىء حميم، يُصنع فيه الكعك للجميع» Cquote1.png

  • منذ اول لحظة ، ثورة ٢٥ يناير المصرية المباركة هي صفحة سطورها من ذهب تُشرق في التاريخ العربي المعاصر.
  • ندعو بصباح مشرق بالحرية لمن لم تستقم عليهم الشمس بعد..ونأمل مساء هادئا ولطيفا.. لمن إستقامت وأمعنت فيهم أشعتها.
  • أهم ما يجب أن يعرفه الإنسان للإستمرار بحياته هو أولوياته، ليس من ناحية شخصية فقط، بل تجاه الأمة كلها.
  • المرأة ضعيفة حتى تفرض سيطرتها عليك، وتظل مخلصة لك حتى تكتشف أنك تخونها.
  • أما نحن أبناء الجنوب فقد داومت الحكومات على إذلالنا، تبذل كل جهدها لنعيش تحت السوط والصمت بعد أن كنّا أعزة أشرافا. جلال الخوالدة: رواية ليست للنشر، ص٥٢


Cquote2.png «القلوب النقية ..ليس بينها وبين الله حجاب.. وجميع صلواتها مستجابة» Cquote1.png

  • الإصلاح ليس بمسألة سهلة أبدا وتحتاج أكثر من مجرد التفكير.. تحتاج الى الجهد والصبر. جلال الخوالدة، رواية ليست للنشر، ٢٠٠٤
  • عاصي السرجي: الحقيقة أنني أعيش في هذه المدينة التي لا تنقصها المؤامرات، وأتعايش يوميا مع ضربات موجعة تتوجه لأبنائها. جلال الخوالدة، رواية ليست للنشر ص٢٢٩
  • عاصي السرجي: أبناء مدينتي لا يدركون حجم التآمر الذي يُحاك لهم، لسلخهم عن بعضهم البعض وتفريقهم وتخليصهم من إنتمائهم. جلال الخوالدة،رواية ليست للنشر ص٢٢٩
  • كانت شخوص رواية ليست للنشر تتقافز حولي مثل ممثلي المسرح في الكواليس، المشكلة لديهم كانت أن السيناريو الوحيد متوفر لدي، ولم أسمح لأي منهم بالإطلاع عليه .
  • هناك الف سبب تمنع الناس في الدخول في مناقشات عقيمة ومع ذلك فالحماس والإندفاع والتعصب يجعل التفكير في أي منها مستحيلا..!!
  • المخادع فقط يستطيع أن يكون ذا وجهين...والأغبياء يصدقونه.. والمجرمون يصفقون له.
  • حين تسمع تصفيقا مدويا..فلا شك أنه تصفيق الآيادي السوداء الملوثة التي تقتل وتشرد وتحتل.. وتتآمر وتجمع الأموال للقضاء على فلسطين.
  • رائع أن تشعر النفس البشرية أنها قادمة أحيانا من السماء، ولكن تطبيق الملائكية على أرض الواقع يستلزمه أكثر من المشاعر فقط..!!
  • لم أواجه في حياتي أشرس من الحرب التي أشنها على نفسي، حين أرغب في الراحة والتأمل، ولكن أعباء الحياة تجبرني على العمل والركض هنا وهناك.
  • مع أن الإلتزام بالقانون يجلب الطمأنينة والهدوء، إلا أن مخالفته في بعض الأحيان، وليس دائما، تجلب متعة المغامرة والتحدي
  • لم أواجه في حياتي أشرس من الحرب التي أشنها على نفسي، حين أرغب في الراحة والتأمل، ولكن أعباء الحياة تجبرني على العمل والركض هنا وهناك.
  • القاسم المشترك "الأحمق" بين الفوضى والديمقراطية هو سطوة الأغلبية.
  • قل ما تشاء، فأنت سيد هذه الأرض، ولست عبدا إلا عند خالق السماء.
  • من الصعب ان أحترم عربيا يجيد الإنجليزية، ويتحدث فيها مع العرب، حتى أولئك الذين يتذرعون أنهم لا يجيدون التعبير أو الكتابة بالعربية.
  • علينا أن نجد مكانا في الدنيا لدفن سيئاتنا الكثيرة، والتخلص منها، فليس من المعقول أن نأخذها معنا أبعد من الموت.
  • إذا لم يصدق الناس ما أقول، فلا يعني هذا أن أقول لهم فقط ما يصدقون!!.
  • أكبر كذبة في التاريخ البشري هي أن أرض فلسطين، هي الأرض التي وعد الله بها اليهود؟ الله تعالى لا يقدم وعوده للمجرمين، بل للصالحين فقط.
  • أفضل ما يمكن أن يحصل عليه إنسان من شرف هو أن يكون سجل حياته كالصفحة البيضاء من غير سوء.


Cquote2.png «عادة ما تترك العواصف مخلفات، البعض يقوم بإزالتها وحرقها، وآخر يعيد تكريرها، وهناك مجموعة تختار أن تسكن فيها للأبد» Cquote1.png

  • الذي لم يتذوق مرارة الفقر لن يفهم كيف تعز على الفقير نفسه حين يُظلم أو تحاصره أعباء الحياة وستبدو دمعة ألمه كأنها دموع الفرح.
  • في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة.
  • ما أطيب المال الحلال النظيف، ثمار التعب والعرق والكفاح والنجاح، حتى لو كان قليلا وعلى القدر المطلوب بالضبط.
  • كل خمسين عاما، على الأقل، تحتاج القوانين والتشريعات الموضوعة، إلى تغيير شامل، يتناغم ويتوائم مع تغييرات الحياة الكثيرة.
  • إذا كنت في بحر من الفوضى.. والمشاكل حولك في كل مكان.. فلا تزعج نفسك في البحث عن مشاكل جديدة.
  • أحد الشباب إنتقد برنامجا للأطفال لعمر ما قبل المدرسة، فسألته لماذا؟ قال تافهة، قلت له: أحضر طفل عمره 3 سنوات ليؤكد كلامك.
  • العام 2011.. كان عام السياسة العربية بلا منازع ..الكبير والصغير يتحدث سياسة.. صارت تأكل وتشرب معنا.. وترافق الجميع إلى أحلامهم.
  • السمكة الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة، وتقوم خطتها على إرهاق السمك الصغير بأكل زعانفه وشل قدرته على الحركة.
  • إذا كان التخلص من معلومة خاطئة ممكنًا وسهلًا فإن التخلص من التأويل الخاطىء لمعلومة صحيحة يكاد يكون مستحيلًا..!!
  • مع أنني مؤمن، والحمدلله، ومع ذلك تجدني أكتشف يوما مليئا بالمصائب، تظهر كلها في وقت واحد، منذ الصباح وحتى منتصف الليل، وأجد أحيانا اياماً عادية بلا مصائب أو مسرات، وأياما أخرى، ينالها حظ كبير من المفاجآت السارة والإنجازات والتوفيق.
  • الدورس التي لا يُستفاد منها هي عبىء آخر ثقيل.


Cquote2.png «دقق النظر في حكاية عصابة الإحتلال الصهيوني وستجدها مجرد سطر أسود صغير في كتاب قصة الحضارات العربية والإسلامية وتاريخها» Cquote1.png

  • من المؤسف أن تمنح إحتراما لشخص لا يستحق الإحترام أبدا، وكذلك من المؤسف أن تضطر أن تتحدث عن هذا الموضوع امام الناس.
  • جارك جزء من حظك، إذا تضايقت منه، فلا تحاول تغيير مكان سكنك هربا منه، بل حاول فقط تغيير حظك.
  • مهما سمعت فإنك لن تصدق، أن إختلافا جذريا سيطرأ على قلبك وشخصيتك، حين تدخل الأربعين، وستشعر أن كل شيء يبدوا مختلفا.
  • المسؤولية تجاه المستقبل أكبر من مسؤوليات الحاضر، فقبل أن يرتد إليك طرفك، سيصبح الحاضر مستقبلا، لذلك علينا ان نستعد جيدا له.
  • تحدث الأزمات الإقتصادية حين يتجاهل القادة السياسيون كليا توصيات وإقتراحات وتحذيرات خبراء اٌلإقتصاد، ولا يلقون بالا لها.
  • سبب الأزمات السياسية، الأساسي، هو الأزمات الإقتصادية التي تؤدي إلى إرتفاع معدلات البطالة والفقر وغلاء المعيشة.


Cquote2.png «الكلمات تشبه السفينة.. تبحر نحو هدفها وتصله بسهولة إذا كانت دقيقة ومباشرة.. وتضل طريقها حين تكون مشوشة وغامضة» Cquote1.png

  • الضوء يتفوق في سرعة وصوله وإنتشاره.. وكذلك الأهداف النبيلة النقية التي لم تدنسها المصلحة والمنفعة الشخصية.
  • عليك خوض التجارب بنفسك.. والحديث عن التعلم من تجارب الآخرين مجرد نظرية واهمة ستفوت عليك فرصة ومتعة إختبار الحياة .
  • ألف متخصص في التحليل النفسي، لا يستطيعون أن يقرروا كيف يفكر طفل واحد، فكيف يضعون نظريات نهائية حول طريقة تفكير كل الأطفال؟.


Cquote2.png «إذا أصبح من السهل التفريق بين حبيبين، بشكل أو بآخر، فهذا يعني أنهما لم يكونا يوما في حالة حب..!!» Cquote1.png

  • تقديم جائزة للفائز في منافسة بين الناس طريقة جيدة للتشجيع، لكنها في المقابل صفعة شديدة لمن يستحقها فعلا ولكنه لا يحصل عليها.
  • قضية بحجم رأس دبوس تصبح فجأة بحجم جبل! أرجوكم، لا تقولوا لي دعك من نظرية المؤامرة.
  • تدريب الأطفال على العمل التطوعي في عمر مبكر يكسبهم حرصا دائما على مجتمعاتهم ويبقى رفيقا لمشوارهم ومستقبلهم.
  • الصحفي الشجاع ليس الذي يكتب دائما ما يريده وما يتفق مع عاطفة الناس، بل هو الذي يكتب أحيانا ما يكره وقد لا يحبه الناس.
  • الألم الذي لا يمكنك إحتماله، ولم تتمكن أبدا من علاجه، عليك أن تجد أية وسيلة للتعايش معه.
  • مع تأييدي المطلق لكافة أشكال حرية الرأي، ومع ذلك، هناك ألف طريقة للمطالبة بالإصلاح، غير تحويل الوطن لساحة حرب بين فريقين.
  • أنظمة تخلق أبطال وهميين بذكاء وتتفنن في استثمارهم، وأنظمة أخرى، وبسبب الجهل وسوء التصرف، تحول أبطال وهميين إلى أبطال حقيقيين.
  • الملاحظة على مرآة للسيارة الجانبية "الأجسام التي تراها أصغر مما تبدو عليه في الواقع" هي فكرة لترى مماحكات الطرق صغيرة جدا.
  • يلعب الليبراليون اليوم، الدور الذي لعبه القوميون سابقا من تشويه وتخوين الخصوم وغسل العقول باسم الحريات، على رسلكم.. الناس صارت أكثر وعياً.


Cquote2.png «الطاغية يسرق الحكم ويسرق معه كل حقوق الشعب، ثم يعود لإعطائهم بعض حقوقهم على دفعات بطيئة مملة.. حاشيته تصور ذلك كرما منه.» Cquote1.png

  • من العادات العربية الجميلة أن يبادر صاحب الفرح لإستئذان جاره صاحب الحزن قبل أن يطلق أفراحه خاصة حين يكون تأجيل الفرح غير ممكن.
  • القرار المستقل يحتاج إرادة حرة، فلا أحد يتمنن عليها ولا أحد يحرجها أو يبتزها، القرار المستقل يحتاج الشجاعة وبعض التضحيات.
  • كتّاب الغرب لديهم فكرة متجذرة عن سطوة القبائل وقسوة الصحراء وتشعر وأنت تقرأ كتبهم ومقالاتهم أنهم يتحدثون عن عالم آخر غير هذا الذي نعيش فيه.
  • إذا صدقتهم أن السقف مرتفع، ورفعت رأسك عاليا، وشعرت بـ "خبطة الرأس"، فكن على يقين أنهم قد ضحكوا عليك..!.
  • الأمم القديمة هيأت للحضارات الحديثة التي أسست لمشروع حضارات معاصرة.. بالنسبة لنا ماذا نُحضّر ونؤسس الأجيال القادمة؟.
  • العقوبات الإقتصادية الدولية على بلد ما أثبتت انها مجرد ذريعة لإيجاد وخلق بيئة أعمال للسماسرة وتجار الحرب.


Cquote2.png «كل الثورات والإصلاح والتغيير والحرية والديمقراطية، بالنسبة لي، في كف، ونقطة دم واحدة تراق من أجل ذلك، في الكف الأخرى.» Cquote1.png

  • لم يذكر التاريخ استثناء واحدا لقاعدة ان الرسل والمفكرين والفلاسفة، قد حصلوا على الدعم والتشجيع من مجتمعاتهم في أول دعواتهم.
  • إذا وصلت إلى نهاية طريق مسدود، فإما أن تبحث بجد عن مخرج، أو أن تقرر فورا أن تعود، المهم ان لا تستسلم لليأس والبؤس أبدا.


Cquote2.png «مع أن الحلم سيد الأخلاق بلا منازع، إلا أن الحياء هو أسمى صفات الإنسان وأكثرها جمالا وعذوبة.» Cquote1.png

  • في الريف، ثمة قصائد ما زالت تختبىء من الشعراء والمبدعين، الطيور فقط عزفت بعض ألحانها السرية.
  • لو فقد الإنسان الفطرة والغريزة، سيحتاج إلى أكثر من مليون متخصص لإدارة طريقة تفكيره والسيطرة على أعضاءه ومشاعره.


Cquote2.png «الدنيا عندي كالحصان الجامح، يضيع الوقت وانا احاول تركيب حذوة له وإقناعه بوضع السرج عليه.» Cquote1.png

  • ليس هناك رجل يستطيع أن يظفر بقلبي إمرأتين في وقت واحد، مهما بدا له ذلك ممكنا، ولا شك، أنه في النهاية، سيخسر كلاهما.
  • في صندوق الطائرة الاسود يتم تسجيل محادثات كبينة الطائرة بينما في صندوق الإنتخابات يتم تسجيل من يريده الناس في كبينة الوطن.
  • مهما حاولت حلب الديك وعصره، فكن على ثقة أنك لن تحصل على نقطة حليب واحدة منه، فلا تضيع وقتك وتتعب نفسك بلا طائل.
  • بعد كل مرحلة صاخبة، تحتاج المجتمعات المتماسكة، أن تتفق على ساعة صفر يشارك فيها الجميع للنهوض بالمجتمع، كل شخص في مجاله وتخصصه.
  • تحضر كلمة "الضمير" بقوة في الخطب والأقوال والندوات والمقالات.. لكنها تغيب قولا وفعلا عند صناديق الإقتراع.


Cquote2.png «نصف ديمقراطية، نصف حرية، نصف عدالة.. المجموع: صفر» Cquote1.png

سجينٌ طليقٌ.. وحرّ يُجرّ الى المعتقل؟!؟ أفيقوا .. فهذي بلادي.. ومهجة قلبي.. وشحمة عيني التي في المُقل

اقتباسته في كتاب حمل ثقيل 2012[عدل]

سأرسم (القدس) بين قوسين .. لعلي أذكر أنها أهم ما في النص  !

—جلال الخوالدة، كتاب حمل ثقيل 2012

  • إذا ظننت أن حملك ثقيل بسبب الديون والإلتزامات فأنت واهم، حملك مثقل بالذنوب والمعاصي !! جرّب أن تستغفر الله العظيم
  • كل مخلوقات الأرض إستيقظت تبحث عن رزقها، ملؤها الثقة بالله عز وجل؛ إلا البشر، فمنهم المتفائلون ومنهم الكسالى النائمون !
  • ها قد جاء صباح جديد.. فقم واحمد الله وكبر.. واعمل خيرا لنفسك ولمن حولك.. وحاول أن تجعل العالم أفضل ولو بكلمة طيبة !
  • ما أطيب المال الحلال النظيف، ثمار التعب والعرق والكفاح والنجاح، حتى لو كان قليلا وعلى القدر المطلوب بالضبط
  • مع أن الذهاب إلى الجنة قد يكون غير مكلف، ومجاني أحيانا، إلا ان كثير من الناس لديهم إصرار عجيب على الإنفاق للذهاب إلى النار !
  • المتشائم هو الذي لا يحسن الظن بالله تعالى، ثم لا يثق بنفسه أبدا، ولا يثق بقدراته والطاقة الهائلة التي لديه.
  • لو علم الناس كيف تعمل منظومة الدعاء والإستجابة.. لما توقفوا عن الدعاء أبدا، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
  • ما أروع الذين ينظرون إلى الحياة من نافذة التسامح.. إنه مشهد خلاب: ساحة تتلألأ فيها المحبة والود والسلام.
  • يوفر الإيمان بالله عزوجل، سكينة وهدوء، لها طعم لا تجده أبدا عند الذين حرموا هذه النعمة العظيمة..!
  • أشعر أننا في متاهة.. وحين نقرأ الفاتحة.. كأننا ندعو الله أن يدلنا على الطريق الصحيح الذي وجده الصالحون قبلنا، وانعم عليهم بسلوكه
  • مهما تعلم الناس من فنون، فلن يتعلموا شيئا يشبه فن التسامح.. إنها القلوب النقية التي تسبح الله الغفور الرحيم.. صباح مساء
  • القرآن الكريم فيه جوامع الخير وفواتحه وخواتمه، وفيه نور يغسل القلوب السوداء ويجعلها بيضاء كالثلج النقي
  • الوقت هو أعظم النعم على الإطلاق، وأسوأ خسارة لأفضل نعمة هو إهدار الوقت فيما لا ينفع أو فيما يضر بالنفس أو بالآخرين
  • لكل داء دواء؛ وداء الأعباء والهموم والمشاكل "الكثيرة" له وصفة مجربة وناجحة جدا: الصلاة، القرآن، الإستغفار والدعاء
  • قد تصبح أخطاؤك مثل زبد البحر.. لكن إياك أن تسمح للشيطان والنفس الأمارة بالسوء إقناعك بالتوقف عن الإستغفار وعن عمل الخير !
  • الذنوب قابلة للغفران.. والأجور غير قابلة للنقصان ! فأكثروا من الأعمال التي تزيد أجوركم.. وأكثروا من الإستغفار.
  • أحب النوافل إلى قلبي صلاة الضحى.. ركعتان للرحمن أول النهار أقرأ فيهما الأعلى والضحى.. تخلصني من الكسل وتفتح شهيتي للعمل
  • الإعتصام بكتاب الله والتمسك بسنة نبيه دون إبتداع؛ هو ضمان أكيد أننا لسنا من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
  • أيقنت وآمنت.. أن أبواب الرحمن للتوبة والمغفرة.. لا تعد ولا تحصى.. وكلها مفتوحة.. وأيسرها الإستغفار.. أستغفر الله العظيم
  • السعادة كالمطر، فارفع يديك لله تبارك وتعالى ليخلصك من الهم والغم والحزن والتعاسة والألم، ولا تنزلهما حتى تبلغ السعادة قلبك.
  • إذا فتحت عينيك ورأيتك نعمة الله عليك.. فافتح قلبك على بوابة التسامح والرحمة..! سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
  • هناك من يخترق النداء مسامعه ولا يعلم أو ينتبه أن الاذان قد رفع ! وهناك من ينتظر ويتحرى النداء بفارغ الصبر ! شتان بينهما !
  • قتل الفراغ بما هو فارغ.. كطحن الماء..! قال صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"
  • كل ما يعترضنا من ألم و"نكد" وظلم و"تنغيص" وغيره.. هو مجرد إمتحان لقدرتنا على الصبر والتسامح وكظم الغيظ والعفو عن الناس
  • يبدو أن فكرة الحياة تقوم على إمتحان قدراتنا على الصبر.. لذلك فالناجح في الحياة هو الذي يجتاز جميع إمتحانات الصبر بجدارة !
  • أسخف فكرة بشرية هي الطائفية..هؤلاء الذين يعبدون الأشخاص.. وينسون أن في السماء رب واحد عظيم.. وحده لا شريك له
  • لتحصل على محبة الله عليك اتباع الشرع المحمدي في جميع الأقوال والأحوال، قال صلى الله عليه وسلم"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"
  • يقهرني الذين يفسرون آية قرآنية كريمة كما يريدون ويأولونها على هواهم بينما يقدسون خبر في موقع إلكتروني لا يقرأه أحد سواهم !
  • الذي يريد الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ عليه أولا أن يصلي ثم يتحلى بأخلاقه ويقتدي به ويتبع سنته وينشرها بين الناس.
  • الإسلام الذي أعرفه هو دين تسامح ومحبة وكظم للغيظ وعفو عن الناس، دين سلام وعدل ورحمة ولا تزر فيه وازرة وزر أخرى.
  • الدين المعاملة، وكل أفكارك ونظرياتك وكل ما تفعله أو تقوله ليس له قيمة إذا لم يكن تعاملك مع "كل" الناس برقي وإحترام ومودة !
  • لا شك أن فقدان المصداقية، لا يُشبه بحال، فقدان حفنة من الدنانير، فالمصداقية، هي رأس مال الحر، ليس له ثمن.. وليس لها ثمن  !
  • أقوى التطمينات وأكثرها تأثيرا وفاعلية قوله تبارك وتعالى" إن الحسنات يذهبن السيئات".. فأكثروا من الحسنات ومن الاستغفار."
  • مهما تخيلت أن الله تبارك وتعالى عظيم.. فهو أعظم، ومهما تأملت أنه عزوجل رحيم.. فهو أرحم. سبحانك ربي رب العرش العظيم الرحيم
  • اصنع يومك بابتسامة.. واحتسبها لوجه الله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم:"لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق"- صحيح مسلم
  • كلما زاد زهدك في الدنيا اقتربت أكثر من اليقين. قال الإمام مالك، رحمه الله:"وما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمة".
  • تبتعدون عن ذكر الله سبحانه وتستغربون حياتكم البائسة ! قال رب العزة:"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ! ضنكا: ضيقة ومعسرة
  • شعرت بالغيرة من صديق يضع منبه على هاتفه لكل ساعة: مرة يسبح الله عزوجل ومرة يستغفره، فيُبقي لسانه رطباً بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
  • هذا هو شأن فرعون ! يظنّ أن بيده وبأمره حياة الناس وارزاقهم، وهو مجرد مخلوق ضعيف حياته ورزقه بيد وأمر ربّ السماء العظيم !
  • أريد أن أفهم شيئا واحد فقط : ماذا يفعل الذين لا يؤمنون بالله عزوجل حين تشتد الأزمات والأوجاع ويصلون إلى طرق مغلقة نهائيا ؟
  • باب للرحمن طريقه هين ومفتوح دائما، قال صلى الله عليه وسلم:"من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر"
  • كل الناس يتحكمون في الوقت والمسافة التي يمكنك فيها الإقتراب منهم ! ربّ الناس يسمح لك بالإقتراب منه وقت ما تشاء وقدر ما تشاء.
  • يتغذّى الشيطان على منعنا من القيام بالأعمال الصالحة، فإذا عجز يتنشّط لكي يجعل عملنا غير خالص لوجه المولى الكريم.. بأي طريقة !
  • حين يتقاعص أبنائي عن أداء الصلاة أقول لهم: أتأكلون الطعام في بيتي ولا تصلون لربي ؟
  • في جعبة الشيطان الف حجة وعذر جاهزة تمنعك من أداء الصلاة، يُخرجها لك واحدة تلو الأخرى، فتفوتك، يا مسكين، صلاة تلو الأخرى
  • من الألم خلق الإنسان.. وألم (القدس) وإحتلالها وحصارها وتهويدها وترحيل سكانها ومحاولات هدمها.. تجعل من الأميّ شاعرا !
  • قولوا لـ جلنار.. أني لن أسامح.. وأني لفلسطين جندي .. لا يهادن أو يصالح .. ما دام فيّ النبض صحوٌ.. ما تعاقب في سماء (القدس) .. ليل ونهار !
  • لا أحب الموت قهرا.. لكن؛ كلما داست "نعال" المعتدين طهارة المسجد الأقصى.. قُهرت !
  • طوابير عربية للحصول على الوظائف، الخبز، المراقص، السفر..الخ، بالمقابل، ليس هناك طابور واحد للمطالبة بـ (القدس) والأقصى المبارك.
  • وسط كل هذا الظلام والعتمة.. ستهتدي قلوبنا نحو الطريق إلى (القدس) رغم أنف المحتل.. ومهما كان الثمن !
  • المفاوضات تحتاج إلى قلب من صوان، كالصخر البارد، لا تكسره الضغوط، ولا تعبث به الحملات الدعائية ولا تهزمه المناورات !
  • الشعوب العربية، تريد أن تقول لأميركا والغرب، إنها قادرة على إصلاح نفسها، وعليها ان لا تحشر أنفها أبدا بعد ذلك!
  • تستحق الصهيونية العالمية شهادة أنها أفضل مؤسسة في التاريخ حققت بـ "الخبث" و"الخداع" و"التزييف" كل أهدافها !
  • إستراتيجية المحتل الإسرائيلي الإعلامية، خططت بذكاء كيف تجعل العرب دائما يتقاتلون فيما بينهم، حتى في حروبهم التي تبدأ ضدها !
  • طورت عصابة الإحتلال الصهيوني دفاعا حصينا يجعل من الصعب توجيه السهام لقلبها.. ليس عسكريا فحسب بل من كل الإتجاهات الممكنة !
  • أقوى نظرية قامت الصهيونية بتسويقها هي إقناع الأمة العربية أنه يستحيل تحرير فلسطين قبل تحرير الإنسان العربي من أشياء كثيرة!
  • دقق النظر في حكاية عصابة الإحتلال الصهيوني وستجدها مجرد سطر أسود صغير في كتاب قصة الحضارات العربية والإسلامية وتاريخها!
  • كل عربي لوحده مؤسسة كاملة لمنع تهويد القدس، بالكلمة وبالمقالات ومراسلات المؤسسات الدولية والسير في مسيرات ومقارعة المحتل.
  • لدى الأمة العربية طاقات نادرة قادرة على إختراق أنظمة الأعداء وتحطيمها.. ولكن لديها أيضا متخصصون في التشاؤم ووضع العراقيل !
  • إنها زيتونة، تُعصر، فيخرج منها الزيت، فتوضع في زجاجة، ويُكتب عليها "زيت عربي".. !! هل هذه الصناعة صعبة ؟!؟
  • النحت الكثير الذي جرى على شخصية "الإنسان العربي" سببه التملص من الهوية الأصيلة مع الرغبة في تكوين شخصية وهوية جديدة !
لا تخيفني الكلمات.. بل تخيفني النوايا، فالكلمات أرد عليها بالكلمات، والمدافع بالمدافع، أما النوايا فكيف أرد عليها؟!؟

—جلال الخوالدة، كتاب حمل ثقيل 2012

  • يقولون: حاول دائما أن تبقى متفائلاً ! هل المقصود أن لا ننظر إلى النصف المسروق من الكأس؟
  • الشعب يقف تحت زخات حبات البرد القاسية صارخا.. وهناك من يحتمي بمظلته مسترخيا ويقسم أنها لم تمطر أبدا !
  • لا أحد يصنف الشعوب، الشعوب تصنف نفسها بنفسها، كل شخص يختار الفئة أو المجموعة التي تعبر عن فكره وعقليته..!
  • التغييرات المجتمعية كالثورات وغيرها تدفع إلى السطح مسميات قديمة مهجورة مثل: بلطجي، ثورجي، شبيح، حراكي، سحيج ! بعد ذلك، تعود وتختفي.
  • عندما كنا نتحدث قبل الربيع العربي كان همنا هو تحقيق العدالة الإجتماعية. ولم يخطر ببالنا أن المسالة ستصبح صراعا داميا على الحكم!
  • لدينا ملايين من المواطنين وملايين من نظريات الحكم، لماذا يبدو مستحيلا إختزالها في نظرية واحدة تتسم بالعدالة الإجتماعية؟
  • لو أن سلطة مرفوضة شعبيا إمتلكت جهازا لقياس مدى السخط عليها في قلوب الشعب، لوضعت في تشريعاتها تهمة "إستطالة القلوب"
  • سرقة لقمة عيش المواطن والمال العام واخفاء معالم الجريمة كقتل نفس ودفنها، قد لا يكتشفها أحد، لكنها ستظل نقمة تحرقه كل يوم !
  • حليب "الفتنة" المسموم الذي أرضعته اسرائيل لعملائها.. قطرة قطرة.. ظهر كـ "وحمة" في جباههم، ولن يتخلصوا منها أبدا
  • الذين يطالبون بالديمقراطية ثم لا يقبلون بنتائجها.. أو يرفضون ما تقوله صناديق الإقتراع بوضوح.. هم إنتهازيون جبناء مقززون..!
  • الحكومة لدينا تشبه الغجري في رواية الدون الهادىء الذي حاول تعويد مهرته الاستغناء عن الطعام، فاعتادت تسعة أيام، ثم ماتت!
  • لأن الإنتخابات تشبه المبارايات.. لذلك لا تكن مجرد صافرة في يد من يتحكم باللعبة.. بل كن أنت الحكم وصاحب القرار!
  • الثورات الصادقة المؤهلة للنجاح لا تخرج من الحناجر فقط.. بل من القلوب !
  • وحش الواسطة والمحسوبية أفنى العدالة الإجتماعية وقضى عليها، ويحتاج لصياد ماهر يقوم بمحاصرته وقتله على مرأى الناس جميعا !
  • إذا كان من سيمثلني لا يُشبهني.. وفكره لا يُشبه فكري..وأهدافه لا تلتقي أبدا مع أهدافي..كيف آمنه على مستقبلي وقد أضاع ماضيّ وحاضري؟
  • كثيرة هي الأشياء التي أريد قولها.. وكثيرة هي القصص التي أريد سردها.. ولكن أحجم وأمنع نفسي، فهناك وطن ومصالح ومقاصد.. ولست أعيش وحدي!
  • إذا أخطأ مسؤول أو حكومة في تطبيق وتنفيذ قانون فلا يعني هذا أن نستبيح المبادىء والقيم ونعبث بها !
  • الذي يقمع المسيرات السلمية الإصلاحية بدل حراستها وحمايتها.. يشبه تماماً حارس البستان "الأحمق" الذي يقطع الورد لحماية الشوك!
  • يصبح وضع سياسة عامة للدولة متطلبا ضخما في ظل تصاعد مكانة المستشارين وأصحاب الرؤى القديمة ومهندسي الإقتراحات العقيمة !
  • المصلحة العامة لا تكفي أبدا لتبرير الظلم على المجتمع، فرأس المصالح العليا وجوهرها يقام على تحقيق العدالة الإجتماعية أولا!
  • فرقتان تعزفان معزوفتين مختلفتين في قاعة واحدة ! الهدف المؤكد هو قتل المستمع ! للأسف المستمع هذه المرة هو الوطن !
  • تحويل كل شيء ليصبح "سياسة" يؤدي إلى حجب الرؤية عن المشهد الإجتماعي! ويقلل – بالتأكيد - من فرص علاج المشاكل المجتمعية !
  • الوصول إلى مرحلة إحترام وجهات النظر وتقدير الرأي الآخر.. تحتاج إلى جيش من المعلمين بقيادة من الحكماء وبسلطات واسعة !
  • إذا كان الهدف من الكلمة الإستعراض ! فأكتب واشتم من تريد ! وإذا كان هدف الكلمة التقبل والتأثير، فاستخدم عقلك وليس قلبك !
  • في إحداثية العدالة الإجتماعية تتساوى الحقوق والواجبات، ولا تظهر أية فروقات لفرد من أفراد المجتمع، إلا إذا كان منتجا متميزا
  • الصمت وتجاهل قضايا المجتمع أسوأ من المشاركة في حلها بطريقة فجة، اما إصلاحها فهو واجب مقدس، لكن بأقل الخسائر الممكنة !
  • اذا كان الخطأ سلوكا فرديا فيحتاج إلى علاج هادىء، اما انتجت سياسة ما سلوكا جماعيا خاطئا، فالعلاج لا بد أن يكون حازما وفوريا
  • عندما يكون لديك مشكلة مجتمعية.. فحلها يحتاج إلى أن يصلح الأفراد أنفسهم، وأن توضع قوانين تحاصر المشكلة وأن تتضافر كل الجهود لحلها!
  • أفضل إعلام هو الإعلام الذي يمارس عمله بحرية مسؤولة ويلتزم بمصالح امته الإستراتيجية، وتدفع مخرجاته لتحقيق أهدافها
  • بعض رجال المعارضة الأردنية عملوا في الدولة لفترات طويلة واستفادوا من كل امتيازاتها.. وحين إنتهوا من حلبها وعصرها.. قرروا هدمها
  • في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة
  • المعارضة الوطنية المسؤولة لا تدفع الناس للعبور الى الجانب الأخر.. بل تساعد الشعب والقيادة في البحث عن مكان أفضل في هذا الجانب!
  • من أبجديات الإصلاح الإجتماعي بث روح المحبة والإخاء والتسامح والوسطية والعدل وعمل الخير والصبر والتعاون والإحسان والأمل
  • رحلة المجتمع نحو الإصلاح لا تتم إلا بمجموعة قيادية مؤهلة صادقة تقسم أنها لن تحيد عن مسارها ولن تتراجع أبدا عن مبتغاها !
  • مهما وضعوا في يد "الحّر" من أصفاد؛ وتركوا "العبيد" بلا قيود ولا أصفاد؛ فلن يغير ذلك "قيد" أنملة في جوهر الحقيقة !
  • كنا في الماضي نكره "المنشق" ونعتبره "مخرب وفاسد" أما اليوم فإننا ننتظر بلهفة أن ينشق "الأحرار" عن الأنظمة "المخربة والفاسدة"
  • أعتقد أن سبب الفجوة بين الأمة وصحافتها هو أن الأغلبية العربية متدينة، ولكن معظم الصحفيين والكتاب قوميين ويساريين وليبراليين.
  • اذا بدأت حربا على الفساد.. واستمر الفاسدون يمارسون فسادهم.. غير مكترثين، فهذا يعني بشكل قاطع أن أسلحة الحرب كلها فاسدة.
  • الذي يدافع عن اللص.. لص.. والذي يهاجم من يدافع عن الحق.. أحمق ! فالحق قديم راسخ لا يُمحى أبدا!
  • كل خمسون عاما، على الأقل، تحتاج القوانين والتشريعات الموضوعة، إلى تغيير شامل، يتناغم ويتوائم مع تغييرات الحياة الكثيرة.
  • إذا صدقتهم أن السقف مرتفع، ورفعت رأسك عاليا، وشعرت بـ "خبطة الرأس"، فكن على يقين أنهم قد ضحكوا عليك..!
  • ساهمت فكرة محاربة الفساد في تخفيف طموحات "الطامحين" في الحصول على الألقاب والإمتيازات !
  • تباً للديمقراطية التي تتيح لمتسلق يحلم بالسلطة أن يشتم عالما تعلم ونشأ في بيت ورث العلم والأدب كابر عن كابر!
  • يعتمد منهج الإخوان المسلمين نظرية الأنفاق والجسور، فهم يحفرون نفقا للوصول إلى السلطة، ثم يخترعون جسرا لكسب تعاطف الشارع !
  • يُلخصون الوطن في قانون.. يضعون القانون في علبة.. ثم يضعون العلبة في جيوبهم !
  • الأردني من أصل فلسطيني لا يختلف عن الأردني من أصول تمتد إلى الجزيرة العربية أو القوقاز، كل ما في الأمر أن الناس تحب المناكفات.
  • إذا ولدت في موطني الأصلي، فهذا رائع، أما إذا ولدت في موطنا آخر، فهذا عظيم، فقد أصبح لي ميزة عن الآخرين.. فلدي موطنين أحبهما.
  • القاسم المشترك "الأحمق" بين الفوضى والديمقراطية هو سطوة الأغلبية !
  • جزء من خسارة الثروة الوطنية تقع حين يقرر المثابرون والمتميزون مغادرة المكان الذي ينتمون اليه !
  • إذا كان هناك طالب مدرسة في قرية فقيرة ولا يأخذ مصروف وحقيبته ممزقة وبنطاله مرقوع وطلبوا منه إن ينشد موطني ورفض.. فسامحوه!
  • بما أنه أصبح من الممكن إجراء بعض العمليات بدون جرح.. كذلك المشاكل والظواهر السياسية؛ لست مضطرا إلى رؤية الجرح يتفجر بالدماء !
  • إذا لم تتوفر لدينا معلومات كافية، سنلجأ إلى التخمين، ثم إلى الشك، لذلك فوجود المعلومة الصحيحة، سيُبقي الحقيقة مصانة دون مساس !
  • الوسطية والإعتدال لا تعني القبول بحلول "المخاجلة" و "الإسترضاء".. وهي لا تعني بحال، أيضا، الوقوف على الحياد!
  • حملة الأسرار.. غادروا مبكرا هذا المساء.. ويبدو أننا سنقضي الليلة بين التساؤل والتخمين!
  • العقيم هو الذي يضيّع وقته وهو يقنع نفسه، أن الآخرين، الذين ينجبون أفكارا خلّاقة، على خطأ، وأنه وحده على صواب!
  • إذا كان التخلص من معلومة خاطئة ممكنًا وسهلًا فإن التخلص من التأويل الخاطىء لمعلومة صحيحة يكاد يكون مستحيلًا !
  • هناك فرق بين أن تدرس التجارب الناجحة وتتعلم منها ما يتناسب مع حياتك ومعيشتك وبين أن تستورد القوالب الجاهزة وتفرضها على نفسك
  • كل إنسان يولد ومعه موهبة التدوين.. هناك من يصقلها وهناك من يطورها وهناك من يهملها فيخسرها للأبد!
  • الحياة مجموعة من الإقتباسات المتصلة مع بعضها البعض كقطعة واحدة، بعضها دوّن، وبعضها اختفى، والبقية في حالة إنتظار !
  • أشعر أن النقود التي يجدها الشخص في الشارع لها قيمة خاصة، وفيما بعد ذكرى رائعة.. فمعظم الناس يراها كهدية من السماء!
  • عادة ما تترك العواصف مخلفات، البعض يقوم بإزالتها وحرقها، وآخر يعيد تكريرها، وهناك مجموعة تختار أن تسكن فيها للأبد!
  • أفضل ما يمكن أن يحصل عليه إنسان من شرف هو أن يكون سجل حياته كالصفحة البيضاء من غير سوء !
  • لو سقطت كل نظريات العالم، القديمة والجديدة، فإن العالم سيستمر، بإيقاعه ووتيرته المعهودة، كأن شيئا لم يحدث قط !
  • أحيانا، تكون الحواشي والهوامش المكتوبة إلى جانب النص أهم من النص نفسه!
  • أحسست أنه يستحيل أن تمد يدك خارج الحلم لتمس الواقع، نحن أعجز من أن نلمس الحقيقة في لحظة تجلي الحلم – من رواية ليست للنشر ص69/
العاجز يترك ظروفه تتحكم في خياراته وقراراته.. أما القوي المتماسك فيجعل خياراته وقراراته هي التي تغير ظروفه وتؤثر فيها.

—جلال الخوالدة، كتاب حمل ثقيل 2012

  • الجنس البشري تواق للمعرفة.. وهي غريزة أساسية لديه.. المشكلة أنه يقف أحيانا عاجزا أمام مصادرها المتنوعة والكثيرة ..
  • غالبا ما يكون لدى المثقف الواعي البسيط طريقة تفكير معقدة !
  • لا تنشغل بـ تشخيص وإقتلاع سكاكين اللؤم والحقد التي تغرس في ظهرك، فعلاجها الوحيد هو أن تتماسك وتمضي نحو أهدافك واحلامك !
  • بين "الحاء" و"الباء" إختار "الأحمق" أن يضع "رأسه" وأضاف "الراء" فتحول الـ"حب" ليصبح "حرب" يشعلها الحمقى ويدفع ثمنها الأبرياء!
  • النسخة الأصلية لذمة شيطان ملعون تجدها في رجل يطعن في أعراض النساء، قاصدا أو مازحا، ثم يطلق عليهن الأحكام..!
  • القلب الرقيق ينحاز دوما إلى الطرف الضعيف؛ والقلب الضعيف ينحاز إلى الطرف القوي، أما القلب اللئيم فلا ينحاز لغير مصالحه !
  • وجدوا حيوانا قد نبش قبر إنسان فقتلوه.. فكيف بالإنسان ينبش في اعراض الإنسان ويطال المحصنات الغافلات.. فتتركوه ولا توبخوه؟
  • صاحب الهوية المزيفة ليس له أية صفة تميزه، فإذا بحثت عنه طويلا ولم تجد شيئا، فكن عاقلا وتجاهله !
  • عندما تحقق لي كل ما أريد، وأكثر، راحت الرغبة تعن في أعماقي إلى العودة للبدء من جديد.. وها أنا ذا..!
  • أكره أن أكون جزءا من المعارك والخصومات الصغيرة التافهة أو أشارك فيها، أو أتفرج عليها، كذلك لا أحب أن أقضي بين خصومها!
  • مهما بلغت درجة موضوعية المؤرخين، فإن التحيز ومحاولة إثبات وجهة النظر الخاصة غالبا ما تكون المحرك الأول الذي يعبث بالتاريخ!
  • لا يُجر العاقل إلى جريرة أبدا، فالعاقل موهوب، في التحذير ونشر الفضيلة والتسامح وإعادة الناس إلى جادة الصواب !
  • أثبتت التجربة أن عمل يوم واحد لشخص مبدع خلاق قد يجلب عملا مثمرا ومتنوعا لآلاف الأشخاص ولعشرات السنين!
  • لا أستطيع أن أتصور العالم بدون مبدعين.. ولكني لا أستطيع (أيضاً) أن أتصوره بدون مجانين..!
  • إذا كنت وسط عالم من التعاسة والحزن والألم، ولاحت لك لحظة سعادة، فاقتنصها، فهي زادك الذي سيخفف عليك لاحقا، صدقني!
  • لم اتفاجأ أبدا من إنسحابك المباغت، فذلك لم يؤثر قيد انملة في مسار حياتي! ما صدمني، أن ذلك قد لفت إنتباهي أصلا..!
  • كيف تقدر الأنثى، وهي الضعيفة جسديا، هزيمة رجل قوي متماسك وجعله يئن باكيا من سطوتها وجبروتها؟
  • عندما يكون لديك خيارين أحلاهما مُرّ.. فلا تبحث فيهما عن حلاوة.. بل عن الأقل مرارة..!
  • لتفادي خسارة مالية.. يمكنك وضع خطة وتنفيذها بدقة وحذر.. اما لتفادي خسارة صديق.. فلا يمكنك أن تفعل شيئا سوى أن تكون مخلصا !
  • غريب أن "صوتي" هو الذي يحيركم ويزعجكم.. كنت أعتقد أن "صمتي" هو الذي يقلقكم ..!!
  • أكثر شخص، يمكن أن يقف حائلا بينك وبين مستقبلك وأحلامك.. هو أنت، تنح جانبا لو سمحت.. !!
  • خذ عقلك، وكلما تسنى لك، في نزهة فكرية تنعشه، إقرأ كتابا مثلا أو تداول معه قضية فكرية فلسفية ! ولن تندم أبدا
  • السرقة بكل أشكالها، فعل عائب ومشين ومرفوض دينيا وإجتماعيا، حتى ولو كانت من أجل هدف نبيل!
  • ليس هناك شيء إسمه فكرة رائعة، فالأفكار كثيرة ومتوفرة فوق الرفوف، الفكرة الرائعة هي التي يتم تنفيذها بنجاح وتفوق!
  • المبررات العاطفية تضعها نفس ضعيفة، لكن العقل يعود لفرزها وتصنيفها ويتخذ قرارات حكيمة تعزز الثقة بالنفس ولا تؤذي الآخرين!
  • لم يكن الحظ يوما، جزءا من حساباتي، كنت وما زلت مؤمنا بأن التخطيط والتنفيذ والتقييم والمثابرة، هي التي تحقق الإنجازات فقط !!
  • عليك الحذر الشديد من وحل قد تغرق فيه، حين تهم بمناقشة الأفكار التي تروج للطائفية، وعليك أن تعرف إلى أي مستنقع يسحبونك معهم !
  • حتى الناقد المتخصص، وحتى حارس بوابة المسرح، لا يستطيع أن يشاهد مسرحية "سيئة" مرتين !!
  • يجب أن يمتلك صاحب الرأي بال طويل وقدرة هائلة على الإستيعاب والتفهم.. وأن لا يكون هوائيا نزقا متحمسا متحفزا للرد والمناكفة !
  • كل العالم يدرسون القوانين ويفهمونها لـ تطبيقها وتنفيذها .. إلا نحن.. نتعلم القوانين.. لمخالفتها والتحايل عليها !!
  • أحب مشهد الأب يعمل ويجاهد ليؤمن لأولاده قوت يومهم.. أحب الرجل المسؤول عن رعيته بحق.. النشيط المتفائل اللحوح..!
  • أليس غريبا أن يسمع الناس همسك حين تتحدث معهم بلطف وكأنك في مكتبة أكثر من سماع صراخك عليهم وكأنك في حفل زفاف؟
  • يمكن تمييز الفرق بين الشجاع والجبان في الأزمات، فالأول يفكر ويهتم فيما يجب القيام به والثاني يقلقه ما يمكن أن يحدث فقط!
  • كيف تتوقع أن يستمع إليك الناس.. ويفهموك .. وأنت لا تستمع إليهم.. ولا تفهمهم..؟!؟
  • عليك الحذر الشديد من وحل قد تغرق فيه، حين تهم بمناقشة الأفكار التي تروج للطائفية، وعليك أن تعرف إلى أي مستنقع يسحبونك معهم !
  • إكتشفت أن أحدهم لا يتناول طعام الغداء لتوفير قيمته وتجميع المبلغ لإرساله إلى أبناءه! متى سيفهم الأبناء ما يفعله آبائهم لهم؟
  • أحلى ما في الكون أنه يسير بهدوء وإنتظام... لست أدري إلى الأمام أم الخلف .. ! ولكني متأكد أن إيقاعه غاية في الروعة  !
  • لا أحتاج جيشا قد يتيه في صحراء من الوهم والسراب.. كل ما أحتاجه هو فرقة كشافة تعرف الزقاق جيدا !
  • على الفتاة أن لا تجلس وتنتظر فارس أحلامها.. عليها أن تكون بأخلاقها وعلمها وعملها فتاة أحلام كل الجادين في الزواج !
  • ذوقك يكتب نوتة موسيقية لمسار حياتك ويحدد إيقاعها حين تختار من تصادقهم ولكن حالتك النفسية المتقلبة هي التي تعزف طوال الوقت
  • أتحدث بالإنجليزية فقط مع الهنود أو مع غير العرب في مجال عمل فقط .. وأستحي أن أتحدث مع عربي بالإنجليزية.. حتى لو قيل عني جاهل !
  • قد يكون حولك، في هذه اللحظة، شخص رائع وحساس وقد تكوّنان سوية ثنائي جميل.. ولا يلزمك سوى أن تلتفت إليه.. وتجد طريقة لمحادثته !
  • إذا حاولت تغيير عروض بحور الشعر لتناسب قافيتك، ووجدت ذلك مستحيلاً.. فتنازل، وجرّب أن تبدل قافيتك وعروضك !!
  • تستطيع أن تنسج ألف "حكاية" عن سفينة تراها مهجورة وسط الصحراء، لكنك لن تنكر "حقيقة" أن مكانها الطبيعي هو البحر !
  • إذا كان النقاش سيرفعنا ويزيد من معرفتنا وإطلاعنا وفهمنا فأهلا به ومرحبا، لكن أن يؤدي النقاش إلى العكس، فلا مرحبا به أبدا !
  • طبع هجين يسكن اعماق بعض البشر: يتجاهل من يحبه .. ويحب من يتجاهله !
  • يجب أن لا ننتظر الربيع.. لنقدم وردا لمن يقدمون لنا الورد ! قد تكون الفرصة سانحة في كل وقت لإرتكاب المزيد من الورد !
  • ليت قلوبنا تعمل كما الأبواب الزجاجية الالية، تفتج كلما اقترب منها أحد ولا تغلق في وجهه بسبب وجهة نظره أو أفكاره  !
  • الشك والظنون هي الطريق التي يُساق فيها الحب تدريجيا إلى.. منصة الإعدام !
  • احذر أن يكون الكتاب الذي تهوي به على نملة لتقتلها يتحدث عن حرمة قتل النمل !
  • سلعة سيئة مستوردة تغزو الأسواق تدعى "البرستيج".. تجعل الإنسان يظن نفسه شيء مع أنه شيء آخر مختلف كليا..!
  • لا يحب المتفوق أن يكون رقما رياضيا لزيادة العدد ولا رقما مهملا لا يقدم ولا يؤخر، بل أن يكون دائما رقما صعبا قياسيا مؤثر !
  • الطريقة المجربة لتلافي الوقوع في مصيدة الندم هي إعطاء كل فرصة حقها كاملا حتى النهاية، وعدم إتخاذ قرارات عملية بصورة عاطفية !
  • تسأل لتطمئن: من سينسحب ومن سيستمر؟ فيجيب الجميع أنهم مستمرون معك حتى نهاية الطريق.. قبل النهاية تنظر حولك.. فلا تجد أحدا !
  • هناك استثناءات لنظرية أن المجتمع لا يتفق على باطل ! فحين يبدأ تقسيم المجتمع طائفيا تنتشر الفتنة ويختلط الحق بالباطل !
  • لكي تسيطر على حياتك عليك أن تسيطر أولا على نفسك وأمراضها وشجونها وجنونها وظنونها !
  • حين يتسبب خطأ بتغيير مسار التاريخ نقول لا حول ولا قوة الإ بالله.. ولكن حين تغير "كذبة" مساره فنقول: حسبنا الله ونعم الوكيل !
  • يعمل الخطاب الإجتماعي – أحيانا- بطريقة عكسية.. فقد تسبّ أحدا.. فيتعاطف معه الناس.. وقد تمتدح آخر فينفر منه الناس..!
  • الكاتب الموهوب هو الذي يمتلك مخزونا لغويا هائلا ونفسا طويلا ومهارة إصطياد الموضوعات ويستطيع ملامسة أعمق نقطة في كل موضوعاته
  • إذا وجدت نفسك - في لحظة- لم تميّز بين الخير والشر فابحث جيدا وستجد شيطانا قد آتاك بثوب راهب أو طماعا بلباس زاهد !
  • منذ الطفولة يحاولون إقناعنا أن الخير دائما ينتصر على الشر في النهاية ! ها نحن ذا ننتظر لينتصر الخير مرة واحدة فقط !
  • ليس هناك شخص فاشل أو حياة فاشلة كليا.. بل هناك تجربة فاشلة أو محطة فاشلة فقط ! حتى لو لم نتعلم منها شيئا !
  • من الصعب حشر الإنسانية والفكر والدين والفن والسياسة والأدب في عربة واحدة.. فهم ليسوا على وفاق والجدل بينهم لا ينتهي !
  • لو تعلم النمل الجدال.. فلن يجد ما يتناوله في البرد والشتاء..!!
  • إذا عرضوا عليك بيع ضميرك بمبلغ مليون ورفضت ورفعوا المبلغ لـ 10 مليون وطلبت مهلة لتفكر ! فاعلم أن كل شيء لديك قابل للبيع!
  • سأنتصر للحق دائما.. حتى لو كانت "حجة" صاحب الحق ضعيفة.. و"حجة" من ليس له حق قوية !
  • الذي لا يُجيد كتابة كلمة واحدة مكونة من 4 حروف لكنه يتقن ايجاد 4 أخطاء فيها؛ يستحق لقب "تافه" بجدارة !
  • لا شك أن فقدان المصداقية، لا يُشبه بحال، فقدان حفنة من الدنانير، فالمصداقية، هي رأس مال الحر، ليس له ثمن.. وليس لها ثمن !
  • كانوا يكتبون على الورق ..بيد واحدة ..اجمل الكلام !.. الآن نكتب على "الكي بورد" بكلتا اليدين ..أي كلام !
  • المدينة الفاضلة بالنسبة لنا غير التي حاول حكام سيراكوسا بناءها ( مدينة أفلاطون)، اما طريقنا لها فهو قول الحق: العدل والرحمة !
  • الطريق إلى المدينة الفاضلة طويلة وشاقة.. العودة غير ممكنة .. والتوقف هنا سيصيبني بالجنون !
  • بكى بحرقة فسأله الجيران: لماذا تبك الآن من ضرب إمك لك ولم تبك منها 20 عاما، فقال: شعرت لأول مرة أن قوتها ما عادت كالماضي!
  • الجمهور لا يحب أن يرى فريقا واحدا في الملعب.. الجماهير تحب التنافس والمواجهة والتحدي..!
  • ساعترف أننا من العالم الثالث ! فالبريطاني مثلا لا يضطر الى استخدام لغة غير لغته الأصلية أو بالاصح لا يتنازل ويفعل ذلك !
  • سحقا لكل صاحب مال يزاحم الفقراء على الأعطيات ! سحقا لكل مجتمع تغيب فيه العدالة الإجتماعية فيزداد فيه الفقير فقرا وبؤسا !
  • تظل المرأة تحاول تعليم زوجها الترتيب والنظام.. لكنها لا تعلم أن تطور الرجل يتوقف عند تعلم طريقة استخدام فرشاة الأسنان
  • قد تُجيد الأنثى، أحيانا، لعبة الإختباء.. لكنها ليست ماهرة في لعبة الهرب !!
  • بدل أن تضيع الوقت في البحث عن شخص يفسر لك أحلامك حين كنت نائما.. استثمر وقتك في تحقيق حلم واحد على الأقل حين كنت مستيقظا !
  • نافخ الكير، في ثورة المعلومات، هو صاحب مدونة مليئة بالشتائم والألفاظ النابية ! الإقتراب منها، سيحرق بلا شك، ثقافتك وذوقك!
  • إذا لم يكن لك علاقة فيما يحدث حولك وفي مجتمعك فمن له علاقة إذن؟ إياك ثم إياك أن تدير وجهك وتقول: ليس لي علاقة  !
  • لا يتوقف التاريخ عند القوي الذي يهزم ضعيفا.. لكنه يقف بإحترام.. لكل ضعيف ينتصر على قوي متجبر.. ولو في جولة واحدة !
  • الإغتيال ليس طلقة تصيب مقتلا فقط، الإغتيال يكون أحيانا بكلمة لئيمة خرجت بعنف ولؤم تصيب سمعة وشرف إنسان بريء !
  • المثير للسخرية أنه حين يكون هناك مجموعة كبيرة من الأخبار السيئة، يبدو الخبر الأقل سوءا.. هو الخبر الجيد !
  • القلوب الصغيرة.. ترى الأشياء صغيرة ! أما القلوب الصغيرة "جدا" فلا ترى شيئا !!
أمة لا تقرأ.. لا يُستبعد أن تُستعبد !

—جلال الخوالدة، كتاب حمل ثقيل 2012

  • في النهاية..؛ كانت الكلمة أيضا..! لكنها كانت ثقيلة ومؤلمة وموجعة هذه المرة !

اقتباسته في كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013[عدل]

بعض اللحظات، مع من تحب .. تجعل الحياة ممكنة .. !

—جلال الخوالدة، كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013

  • كلمتان.. تفتحان الأبواب والقلوب.. فيهما كل معاني الحب والأمان: السلام عليكم !
  • قلب بلا حب .. كخرابة مهجورة موحشة !
  • الحظ كالحب.. لا يستطيع أحد أن يمنعه عنك .. أو يمنعك عنه..!
  • الحظ لا يدقّ الأبواب بطريقة عشوائية.. المهم أن تكون موجوداً حين يدقّ الحظ بابك !
  • أن تكون موجودا حين يدق الحظ بابك : أن تكون حاضرا وتُهيىء كل الأسباب التي تجعله ينتبه إليك.. أشعل الأضواء حتى لا يظُنك نائما  !
  • لا توجد قواعد للحب .. ولكن يوجد قواعد في الحب .. أهمّها الإخلاص !
  • أعظم قصيدة قرأتها لم تكن عن الحب.. بل عن الإخلاص في الحب !
  • الأمل يعني أن يكون اندفاعك في المحاولة رقم (100) يشبه تماماً رغبتك واندفاعك وطموحك في المحاولة رقم ( 1 )!
  • الأمل هو مزيج من الصبر والمثابرة والقناعة يكفي لتهدئة خواطر سكان مدينة تحترق، واقناعهم أنها ستعود أفضل من السابق !
  • دعونا ، كلما أتيح لنا ذلك، أن نتبادل.. الأمل  !
  • إعطاء جرعة أمل للآخرين.. لن تنتقص ذرة.. من مخزون الأمل لديك !
  • كل أمل يتلاشى، يجب أن يظهر مكانه، شجرة مثمرة بآمال يانعة، تحتاج منا أقصى ما لدينا من الرعاية والإهتمام !
  • ابحث دائما عن طريق يؤدي بك إلى طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، قال جلّ وعلا:”ويوم يعضّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا"
  • الموضوع بسيط.. إنها دعوة لمعرفة الطريق إلى الله، يقول عزوجل في سورة الإنسان: "إِنَّ هَذهِ تَذْكرَةٌ فَمنْ شاءَ اتَّخذَ إِلى رَبِّهِ سبيلًا".
  • الإنسانية درجات، وأعلى درجاتها تعطى لانسان يحب بلا حدود، يمنح ويساعد بلا مقابل، يعفو ويسامح بلا قيد ولا شرط  !
  • لديك امتياز غير متوفر لدى الكثيرين.. فحين يشتد الضغط النفسي ويبلغ أوجه.. ما زال بإمكانك أن تقول: استغفر الله العظيم !
  • إذا صليت، فأنت تقدم لنفسك خدمة عظيمة في الدنيا وفي الآخرة، فالله تعالى هو الغني، ولن تزيد صلاتك، في ملكه، جلّ شأنه، شيئاً !
  • إذا أردت التخلص من الغمّ فنادي في الظلمات وقل: لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
  • اصنع لنفسك غدا هادئا ! بالطبع ذلك يعني أن تتخلص اليوم من تلك القصص التي تظهر فجأة فتحيل غدك إلى فوضى عارمة..
  • إذا سكنت العالم الذي تصنعه أنت فستظل غريبا.. وإذا بقيت رهينا للعالم الذي يصنعك ستظل سجينا.. الحل دمج العالمين برقة وهدوء!
  • أحلى لحظات الإيمان، أن تحتاج أمرا محرما بشدة، ويُتاح لك بكثرة، ثم تمتنع عنه خوفا من مقام الله عزوجل وطمعا في مرضاته وجناته !
  • الحرام يبدأ بفكرة شيطانية.. فإما أن تتركها فتنجو.. وإما أن تلحقها فتهلك..!
  • قد يستطيع الناس مساعدتك إن كنت مستعدا أن تساعد نفسك..!
  • لا يموت الناس بالنسبة لنا إلا حينما تموت ذكراهم في قلوبنا !
  • واحدة من مهمات الشيطان الأساسية منعك من قراءة القرآن أو الإستماع اليه بتدبر  !
  • في الجولة الأخيرة، ينقضّ الشيطان على الضعيف، ويسلبه ايمانه ثم يبدأ بمراقبته من بعيد ويتلذذ في التشفي بانكساره وحطامه !
  • أكثر ما يميزنا عن الغرب والعالم أننا نقتدي برسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وخصوصا في هديه بالسعي لقضاء حوائج الناس !
  • "الحماقة" أعجزت الحكماء.. و "البُخل" قهر العقلاء !
  • بعد أن اختلط الحابل بالنابل، فليس من السهل تمييز اصحاب الدماء النبيلة، الا بتدقيق اخلاقهم وسلوكهم النبيل، وسماتهم النادرة !
  • كما تسمح لك مواقع التواصل الإجتماعي أن تصبح فيلسوفا.. عليك أن تسمح لها تعليمك فنّ الإصغاء للآخرين !
  • كل خطوة مشيناها نحو الهدف، ستصبح هباء، وبلا قيمة، إذا تقاعسنا أو توقفنا في أي مرحلة.. قبل بلوغ الهدف !
  • إن لم يقدر "شخص ما" أن يكون ملاكا، فهذا لا يعني أن يصبح حيوانا..! هناك إختراع بينهما اسمه "إنسان"  !
  • لست بحاجة إلى صدمة عصبية لتدرك المسألة بعقلانية، وكما هي فعلا، وليس كما تُصرّ أن تراها  !
  • الشيء الوحيد الذي اعتدت عليه وأحببته ولا أقدر التوقف عنه هو الدعاء، قال صلى الله عليه وسلم "إن الله يحب الملحين فى الدعاء".
  • معظم الإصابات التي تعرضت لها في حياتي كانت من نيران صديقة ! لم تكن بالخطأ، بل كانت مقصودة ! لذلك فهي ليست أبدا صديقة !!
  • الذي لا يعرف بكرة القدم ولا يتابعها.. ويقرأ التعليقات حولها.. ويشاهد حماس مشجعيها، يظن نفسه يعيش في كوكب آخر.. !
  • الحجج الهشة تتكسر بسرعة عند أول اختبار ! لذلك، فمواجهة وقائع الحياة الخشنة أفضل بكثير من الإختباء وراء الأعذار الواهية  !
أنت لست مِحور الكون ؛ ومن هُم حولك ليسوا مجرد كومبارس في فيلم أنت بطله، والحياة بِلا شكّ ليست مسرحية أنت كاتبها ومُخرِجها !

—جلال الخوالدة، كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013

  • كلمتان.. تفتحان الأبواب والقلوب.. فيهما كل معاني الحب والأمان: السلام عليكم !
  • بالنسبة لشخص ليس لديه إرادة أبدا، فإن كل مقولات واقتباسات الحكماء لن تغير في حياته شيئا حتى لو حفظها "جميعا" عن ظهر قلب !
  • ينفق اللئيم على معصية الله في الليل ما رزقه الكريم في النهار؛ أليس عظيما أن يستمر الكريم الرحيم برزق اللئيم الجاهل بعد ذلك؟
  • الفتاة تحب الشاب أن يكون جريئا لمرة واحدة في حياته، معها ! بعد ذلك، تبذل ما في وسعها لتحطيم هذه الصفة في شخصيته !
  • الإهمال.. جزء من الإهتمام !
  • إذا فقدت حقيقة ما فإنك لن تجد مكانها "للتو" حقيقة أخرى معاكسة ! فلم يحدث أن أضاع شخص ما شيئا ووجد مكانه "للتو" شيئا آخر !
  • المحتال يستغل ثقة الناس به ويجازف بسمعته ويهرب.. أما السوي "الحصيف" فيستثمر ثقة الناس به لتعزيز سمعته الطيبة..!
  • الأحمق هو شخص يتسرع ويتحمس للدخول ولا يخطر بباله إطلاقاً كيف ومتى ومن أين يخرج !!
  • المجد لا يُباع ويُشترى ! المجد تصنعه النفوس الشجاعة .. وتحميه القلوب المخلصة النبيلة !
  • حين يُصبح الإختلاف بيننا عميقا، سيظهر بلا شك، جانبان لكل شيء، جانب مُضيء وجانب مظلم، أما حين نتفق فسنرى الجانبين مُضيئين !
  • في الأفلام والمسلسلات تشعر أن وقائع الحياة تدور معظمها حول قصة حب، في الواقع تدور قصص الحياة حول المال فقط !
  • جودو لن يأت أبدا.. لكن بإمكانكم إنتظاره.. خاصة لمن أصبح الإنتظار بالنسبة لهم.. مجرد لعبة وتسلية !
  • يمكن تعديل السلوك ولا يمكن تعديل القلوب، لذلك فقلب (نبي) وسلوك (متقلب) أهون ألف مرة من قلب (شيطان) وسلوك يُشبه سلوك (نبي)!
  • لتبني قصراً في الدنيا قد تضطر أن تكذب وتسرق وتظلم.. ولتبني قصراً في الجنة ستُعطي وتصدق وتسامح.. قرر ماذا تريد حقاً !
  • تلعب وتضحك مع أبيها.. ثم تقع.. فتترك الأب.. وتهرع إلى أمها تبكي..! سبحان الذي يوجه غريزة المخلوقات إلى حنان ورأفة الأم !
  • يبذل الرجل وقتاً وجهداً استثنائياً لبناء نظامه الإجتماعي المغلق.. وحين يعتاده يملّ.. ويبدأ البحث عن مخرج ليفر هارباً !
  • كل يوم هو عيد أم.. ولأمي في كل يوم دعاء أن يحفظها الله ويلبسها ثوب الصحة والعافية.. وأن يرحم الأمهات اللواتي قضين ويُصبّر أمهات كل الشهداء..
  • كان والدي، رحمه الله، يظل يردد: ما قيمة هذه الحياة التي يمكن استعراضها قبل أن تُنهي فنجان قهوتك ؟
  • يقولون: كلما زاد جمال المرأة تكون اقل معرفة وثقافة وفكر ! عليهم اختبار هذه النظرية وإثباتها أو إسقاطها الى الأبد !
  • الذي يفشل بعمل علاقة واحدة في حياته الواقعية، لن ينجح بإقامة علاقة "حقيقية" في حياة افتراضية، فكل الطرق تؤدي إلى الواقع !
  • أن تعطي فقيرا مالا ليشتري خبزا فتلك صدقة أما أن تُعلم إنسانا علما نافعا فتلك صدقة جارية.. الصدقات الجارية نبع لا ينضب أبدا.
  • الخطوة الأولى التي تخضع للكثير من التردد والتفكير والتمحيص والخوف، تكون نتيجتها بشكل عام، الإحجام والتراجع، والعكس صحيح !
  • سألتُ ماجد "المُتفلسف": ماذا تعني كلمة "عطوفتك" في هذا البلد؟ فأجاب: لا عليك "سيادتك" إنها مجرد كلمة تقال للتملق فقط ! رواية ليست للنشر- ص209
  • كلما زادت مرارة الدواء.. تزيد فاعليته وتأثيره.. ومعدن الملعقة لا يخفف من المرارة .. سواء أكان حديدا أم ذهبا !
  • في مرحلة ما، سندرك أنه لم يعد لدينا مكانا للإحتفاظ بقوارير الحقد واللؤم والعصبية والغضب، وأنه من الأفضل التخلص منها جميعا!
  • الفارس النبيل.. لا يُبارز إلا فارساً نبيلاً..!
  • كيف يتعلم النمل، خلال أيام، العمل والنظام ويلتزم به، أما نحن البشر، فقد يعيش أحدنا سنوات طويلة ولا يتعلم خلالها شيئا !
  • عجزنا أن نقنع عنيدا واحدا احترام الآخر.. بينما نجحوا في إقناع أمم تُعد بالمليارات أن تنحني إحتراما للجميع.
  • إذا ضبطت نفسك وأنت تتحدث عن صديق بسوء.. فتوقف، وابدأ بذكر مواقفه الرائعة والنبيلة.. وتأكد أن الناس سيحترمونك أكثر !
  • إذا لم تكن عضوا في أي عصابة أو مجموعة أو "شلة".. ، ولم تتناغم مع أي منها ! فكوّن لوحدك عصابة تتولى نشر الحب والتسامح !
  • مع أن المرأة بطبعها لا تحب كذب الرجل، ومع ذلك تجد أكثر النساء يركضن وراء أوهام الكذابين من الرجال على أمل أن يكونوا صادقين!
  • ينظر اصحاب الفكر إلى المتطرف - في أي شيء - بإعتباره نشازا في أي مجتمع ! كن معتدلا - قدر استطاعتك - فتصل بسهولة رسالتك !
  • أفضل الكلمات: المختزلة العميقة الموجهة الإيقاعية اللطيفة المؤدبة المعبرة التي تمس القلوب والعقول وتؤثر فيها ولا تؤذيها !
  • أخطر الكلمات.. تلك التي يظهر كل ما وراء سطورها أكثر من الظاهر منها.. وأقوى الكتّاب من يبلغ ذلك الإبداع في كلّ ما يكتب !
  • أظن أن الإنسان لا يستطيع أن يحفر بيديه - بدون توقف أو استراحة- حفرة أكبر من حجمه ! وقد تكون فقط مناسبة له دون غيره !
  • إذا كثرت عليك الفتاوى ومال عليك اختلافها وتشعبها وتناقضها (أحيانا)، فتذكر قول الرسول (صلى الله عليه وسلم):"استفت قلبك".
  • إذا سلمت أمرك لشخص متنفذ فإنك تشعر بالراحة فكيف إذا فوضت الله تعالى بشؤونك كلها؟- وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.
  • الشعوب العربية كمرأة لم يعد في أذنيها مكانا للثقوب من وعود زوجها الكثيرة بأن يقدم لها "حلق" ولو من حديد فقط !
  • التوقف والتفكير فيما كان يجب أن يحدث هو سذاجة ومضيعة للوقت، الصحيح هو التخطيط والتنفيذ الفوري، وفق المعطيات، لأفضل الحلول!
  • الخط المستقيم في العلاقات الإنسانية لا ينتظم على التكهنات والتوقعات، لهذا؛ فالحدس وحده ليس كافيا للحكم على الآخرين !
  • المبدعون يكتبون للسينمائيين أقصى ما يصل اليه خيالهم.. السينمائيون ينفذون ذلك.. العلماء تذهلهم الفكرة فيخترعونها.. عالم مبدع !
  • حين تنطلق القافلة ويسير الركب فليس المنطق أن تكون تكهنات الفشل هي التي تمنع الإلتحاق بها، بل الأجدى السير معها وتصحيح مسارها!
  • طريقة وأسلوب الخطاب هي الأساس فلا شك أن الذي يطرق الباب بعنف وبصورة مزعجة وهوجاء ليقول شيئا ليس كالذي يطرقه برقة وهدوء !
  • يقولون أن أسوأ العقول هي التي تحول الإختلاف إلى خلاف ونقول أن أحسن العقول هي التي تحول الخلاف إلى مصالحة وتسامح ومحبة!
  • الإحساس نوع من الإختبار لفاعلية المشاعر أما الحساسية فهي مرض، لذلك أحب من لديه إحساس ولا أحب من لديه حساسية !
  • إذا غادرت المكان الذي تسود فيه النميمة والطعن والتشويه وتفوح منه رائحة السخرية من الاخرين فلا تندم، فقد نجوت حقا بنفسك !
كن عاديا فقط .. تصبح مثاليا !

—جلال الخوالدة، كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013

  • العاقل يتعامل مع حياته كما الطبيب مع مرضاه، لا يترك جرحا مفتوحا ويقول الأيام سوف تداويه..! فيعالج أولا بأول !
  • قل كل ما لديك الآن.. ليس خوفاً من أن يأتي وقت تصمت فيه للأبد.. بل لأن مشاركتك هي سبب رئيسي لـ وجودك !
  • أسرة كبيرة لديها مشاكل كثيرة ولا تسمع لها صوتا وأسرة صغيرة ليس لديها مشاكل تذكر وتسمع صراخها وضجيجها من بداية الطريق !
  • ليتنا لا نسمع لغة المناكفة ولهجة التشفي أبدا.. وليت كل الحديث محبة..!
  • الأمية ليست مقدار ما تجهله من العلوم بل مقدار ما تتجاهله من الأدب والإحترام !
  • العمل في القمامة بتنظيفها أو تدويرها مهنة شريفة لكن التفتيش في "قمامة" الناس بداع الفضول فذلك مرض نفسي خطير يحتاج العلاج!
  • لدي قناعة.. أن في هذه الأمة خير.. وأن فيها من القيادات ما يمكنها أن تعود وتسود باقي الأمم.. وكل ما يحتاجونه هو فرصة لإثبات القدرات !
  • البعض وضعوا ناموسا للقيم والأخلاق، وآخرون اخترعوا إحتياجات أساسية وثانوية.. أما بقية البشر فلم يفعلوا شيئا سوى الإستهلاك !
  • في قلوبنا خير كثير وشر قليل.. ومع ذلك فالشر في العالم كثير والخير قليل !
  • إذا اتفق اثنان يحبانك فعلا على مشورة تخصك فخذ بها .. أما إذا اختلفا .. فافعل ما تريد ..!
  • الواقع يتجاوز الأدب ولسنا بحاجة للقصص البوليسية ! نعم، فما يجري الآن من جرائم ومؤامرات علنية يجعلنا في غنى عن أجاثا كريستي !
  • الرائعون يعودون دائما للظهور في حياة الناس.. مهما طال غيابهم..!
  • مُصيبةٌ كبرى أن تقرأ كتباً كثيرة حول تاريخ ما، أو حدث ما.. وتجد حوله ألف رواية متناقضة..!
  • إذا توقفت هذه الحافلة في أي مكان ليس فيه ضغينة ولا حقد .. فسأنزل هناك... وسأبقى هناك !
  • الناس ثلاثة أصناف: صنف يغضب.. وصنف يحرد.. وصنف يسامح ! ومع أنني من صنف يسامح دائما، لكنني أحب أن أحرد أحيانا !
  • الحردان هو بإختصار : حين يحدث أمر يغضبك.. من شخص يهمك.. فلا تغضب .. بل تتألم بصمت وتغادر !
  • في معظم الأحيان يكون القصد من "الحرد" هو محاولة التأثير على الآخر.. فإذا كثر الحرد.. يصبح كالدواء الكثير.. بدون مفعول  !
  • كارثة.. أن تضع مخططا لتنفيذ موضوع ما، وتنفذه حسب الخطة تماما.. وتكون النتيجة.. كارثة !
  • كما المبالغة في المنع تبدأ إعتدالا وتنتهي تشددا فإن الإفراط في الترخيص يُمسي إعتدالا فيصبح تسيبا وانفلاتا !
  • البشر بارعون في اطلاق تسميات على المصائب والكوارث والمجازر.. ولكنهم يعجزون عن اطلاق تسمية واحدة على حدث إيجابي مؤثر  !
  • نتقاتل لجمع الأموال وبناء بيت هش من زجاج.. مع أننا نعلم أن الذين بنوا مدناً عريقة وحدائق معلقة.. هم الآن كلهم تحت التراب !
  • يبدو أن الشرّ كـ (الصبغ الأسود)؛ نقطة واحدة منه كافية لتغيير لون بحر (أبيض) نقي من الخير !
  • الحمدلله أن أمر شروق الشمس وغروبها ليس بيد البشر.. لكانوا تصارعوا على التحكم بها.. ولمّ أشرقت شمس أبدا..!
  • لا تستكثر، تعليم جدك أو جدتك، أمك أو أبيك، آية من كتاب الله عزوجل، أو دعاء؛ فتصيب -بإذن الله- أجرين: الصدقة الجارية والبر.
  • الأشداء على بعضهم.. الرحماء على الصهاينة.. ليسوا من الإسلام والعروبة في شيء .. بل هم خنجر مسموم.. مغروس في خاصرة الأمة ..!
  • السياسة هي فن اقناع الطبقات الفقيرة، بشكل دائم، أن كل ما يفعله اصحاب المراكز والنفوذ والسلطة هو لمصلحة الفقراء والمسحوقين !
  • التحليل السياسي يستند إلى توصيف رجل السياسة بـ "حجمه" الحقيقي، ويفيد ذلك، غالبا، في فهم ما يحدث والتنبؤ بما يمكن أن يحدث !
  • كثير من الحديث عن أهمية "التغيير" في واقع سلبي .. قليل جدا من "التغيير" في "الواقع" إيجابي !
  • الحرية بالنسبة لنا ليست هدفا ساميا.. نحن نريدها كوسيلة لتفريغ حقدنا وغضبنا على واقعنا المؤلم !
  • التصفيق مهنة معروفة تاريخيا.. فتكون مهنة أحدهم "مُصفق" ويتقاضى راتبا لقاء ذلك.. أو يحصل على منفعة.. أو يخفي حقيقة وفسادا !
  • كانوا يقولون لآبائنا : نصنع المستقبل لأبنائكم..! ذهبوا وذهب آباؤنا.. ولم نجد غير الأقوال والوعود !
  • بداية نهاية أي أمة هو القضاء على لغتها ومحوها من ذاكرة أبنائها.. فتُمحى بذلك تاريخها وحضارتها وتراثها وتصبح بلا هوية !
  • أعجبتني مادة في قانون فرنسي تنص أنه يجب أن تحرر العقود باللغة الفرنسية ولا يجوز أن تتضمن هذه العقود أي مصطلح أو لفظ أجنبي !
  • قليلة هي الأمم التي "تفتخر" أنها تدرس في جامعاتها بغير لغتها الأم ! للأسف ، نحن نعتبر أن الجامعة التي لا تعلم "عربية" هي الأفضل !
  • لا تحلم أبدا أن ترى "بريطاني" يتحدث مع "بريطاني" آخر باللغة العربية ويستعرض عليه عضلاته في أنه أفضل منه.
  • في عصور ليست بعيدة، اضطر الغرب والعالم على ترجمة كل ما كتبه بالعربية: الكندي، الفارابي، ابن سينا، ابن الهيثم وابن النفيس وغيرهم!
  • طالب الجامعة هو مكوّن إجتماعي لتاريخ ثقافة المجتمع وتاريخه.. وليس مخلوقا فضائيا..!
  • قبل أن تُصدر احكاماً على الآخرين؛ دقق في قيمتك ومكانتك عندهم أولاً.. ولا تجعل طريقة تعاملهم معك هي المعيار الوحيد !
  • الخروج من الصندوق الذي نعيش فيه فكرة مذهلة .. بغض النظر، أحيانا، إلى أين يمكن أن نصل !
  • مقياس النجاح يُسجل الفرق بين قائمة الأعمال التي يجب إنجازها وقائمة الأعمال المُنجزة ! الناجح لا ينام ولديه قائمتين.
  • لم يسبق لأحد أبدا إنتاج تغيير سياسي وإقتصادي جذري طالما هو يستخدم نفس الأشخاص، الذين كانوا طرفا أو جزءا من المشكلة !
  • ليس هناك مبرر سوى "المزاجية الحمقاء" لكي يُفضل أحد الوالدين إبنا على آخر، النتيجة بالطبع، هي دمار أكيد لكيان الأسرة !
  • كنا أمة قوية..ثم أصبحنا أمة ضعيفة..كنا أمة واحدة كبيرة فأصبحنا أمما كثيرة صغيرة جدا وهشة..!!
  • أكره وأحب، في نفس الوقت، سماع صوت سيارة الإسعاف ! فأعلم أن هناك مصيبة أو مشكلة ولكني أعلم أيضا أن هناك من هو ذاهب لحلها !
  • تعلمت الصدق من كذّاب.. وتعلمت الأمانة من خائن.. ومن "الفوضجي" تعلمت النظام.. وما زلت أتعلم من كل فقير نبيل.. عزّة النفس !
  • فلسطين عربية.. والقدس عربية وطرد المحتل منها هو نصر للعرب والمسلمين جميعا.. وبقائهم هو (ذل) للعرب جميعا
  • خشب يئنّ ويحنّ.. فكيف قلوبنا نحنُ.. اليك يا (قُدس).. لا تحنّ !
  • أكثر لعبة يجيدها اليهود هي التمادي.. كلما وجدوا صمت أكثر وفسحة أكبر تمادوا أكثر وأكثر.. !
  • كسب تعاطف الآخرين هي مدرسة صهيونية.. فهم أساتذة في بلوغ كسب التعاطف حتى حين يكونون على خطأ.. وتكون أيديهم ملطخة بالدماء !
  • كنت أظن نفسي عائدا.. وحين وصلت.. وجدت نفسي قادما.. وسيتحتم علي الآن أن أعود .. من الذي عكس الحدود؟
  • من هؤلاء الحمقى الذين جاء بهم المحتل، فأعطى كل واحد منهم بارودة.. وزيا غريبا مريبا.. وطاقية مضحكة.. وسمّاهم الجنود؟
  • هل هذا حفل "عالمي" لإجتماع الذئاب !؟ إنهم في كل مكان ! يعربدون ويرقصون.. ويدنسون مواضع السجود !
  • الذي يُرعب المحتل وجيشه الجبان هو هذا الجيل الذي يتقدم نحو خطوط التماس ولا يتراجع، وأن قلوبهم جميعا متوجهة إلى القدس!
  • الأمل يعني أن تتأمل وترى (القدس) حرة مُحررة ليس للمحتل فيها أي وجود، وأن تؤمن أن ذلك سيحدث، قريبا، بإذن الله تعالى.
  • مع كل الألم الذي أعيشه لأن الأمريكي والصهيوني يعبثون بأرض فلسطين ومع ذلك أعتز بعروبتي وإسلامي لأني أعلم أنهم مجرد مارقين في هذا التاريخ !!
  • الصهيوني جبان بالفطرة، يؤمّن الحماية ويتأكد منها ثم يهجم، إذا لم يجد حماية ودعم فإنه يصبح مجرد فأر !
  • إلى بني إسرائيل : كل الإتفاقيات معكم لاغية.. واحدة واحدة | ونتبرأ من أي إدعاء أننا أبناء عمّ.. فأنتم أصلاً قردة.. ونحن أمة خالدة !
  • أي سلام يُعرض عليك، وفي أي مستوى، فاقبله بلا تردد، فهو يعيد الطمأنينة لحياتك.. إلا السلام مع اليهود فهم خائنون بالفطرة !
  • أيتها التماثيل العربية.. متى ستغضبون؟ إن في ( القدس ) أخت لنا.. أعد لها الظالمون المدى.. ماذا نقول لها ؟ هل تنتظر؟!؟
  • لا أحد يفهم كيف يفكر العرب.. متى يناموا.. ومتى يستيقظوا.. وعلى ماذا يناموا.. ولماذا يستيقظوا ؟!؟
  • إذا كان ثمن الحرية وثمن دم كل الشهداء هو أن نقف إلى جانب إسرائيل في حرب تشنها على العرب أو المسلمين فلا نريد حرية أبدا.. !
  • يجب تلقين إسرائيل درس لا تنساه أبدا.. الخطب والتصريحات لا تكفي ليفهموا أنه ليس هناك خط أحمر مثل القدس والمسجد الأقصى !
  • كل استعداد لغير قتال الأعداء.. هو خيانة..! وكل طلقة توجه لغير الإحتلال الصهيوني.. هي طلقة خائنة !
  • في معامل الصهيونية يتم تصنيع الإستفزاز ويتم توجيه جنود الإحتلال لتنفيذه، أي رد فعل يصدر عنا يسميه العالم القذر: إرهاب !
  • قد لا تصبر على وجود شوكة في حلقك دقيقة واحدة فما رأيك بمن صبر على شوكة "المحتل" في فلسطين مدة 65 عاما.. إننا حقا جبارون !
  • كلما اشتد الصراع على "كرسي" جديد.. تظهر صورة (القدس) بوضوح أشد ! فكم من أشخاص جلسوا على هذا الكرسي والقدس ما زالت محتلة!
  • كثير من المدن الرائعة.. قليل من المدن العريقة.. قليل جدا من المدن المقدسة..ولكن هناك مدينة رائعة وعريقة ومقدسة.. إنها القدس !
  • على الأقل، فليعلم المحتل أننا ما زلنا هنا، وأن هناك من يطالب، وأن القضية ساخنة بالنسبة لنا، وأن عيوننا وقلوبنا على القدس دائما !
  • إختلافنا غير الممنهج وغير المؤطر، العصبي القبلي، وطريقة فهمنا وردود أفعالنا لما نواجهه، هي المشكلة التي علينا البحث عن علاج لها
  • إذا حاول نجار تفصيل كرسي حسب مواصفاتك، لكنك وجدته، بعد كل المحاولات، غير مريح، فعليك التخفيف من مواصفاتك، وليس قتل النجار!
  • المطالب الناجحة هي المطالب المتفقة ظاهرا وباطنا، والتي لها وجه واحد، لا يمكن التسلل إليه !
  • أبناء الفقراء يحملون قلما.. وأبناء الوزراء يحملون سيفا.. وفي النهاية يصبح أبناء الوزراء وزراء.. ولا (أنباء) عن (أبناء) الفقراء!
  • الأشجار المثمرة.. لا تلقي بالحجارة على المارة.. ولا حتى على اللصوص والسارقين!
  • الذي يقرر أن يكذب في الأول من نيسان، هو كذّاب أصلا لكنه وجدها "مناسبة" استثنائية للمزيد من الكذب !
  • المطالب الحقيقية "المستحيلة" تختلف عن بعض المطالب المعلنة "الممكنة" !
  • الخوف من الكرسي أفضل من الخوف عليه!
  • صحيح أن بعض الإختلاف قد يكون مُنتجا وصحيا، ولكن الإتفاق وتقريب المسافات مُنتج بصورة أفضل ويختزل الوقت والمسافات !
  • العشائرية نظام إجتماعي له إيجابيات وسلبيات.. وإيجابياته متعددة، ويجب تكريسها جميعا لخدمة المجتمع والقانون المدني
  • لا شك أن الذي لا ينتمي لحزب أو فكر أو عصابة .. سيكون له رأي مختلف بالأحداث والمواقف.. نكهة مختلفة في كل مرة !
  • ليس لدى أهل السياسة العربية برامج يمكن مناقشتها، كل ما لديهم هي قوالب ونظريات جاهزة إذا لم توافق عليها فأنت عدوهم اللدود !
  • من قواعد الإشتباك الأخلاقية: معرفة حدود الإشتباك والتيقن منها وعدم طعن الخصم في شرفه والكف عنه فور الإستسلام !
  • هذا هو الزمن الذي تستطيع أن تكتب فيه عن "الحدود" عشرات المقالات والمقولات، ولكن ذلك لن يُعطينك الحق بإجتيازها دون جواز سفر!
  • كنت أحميه من الذئاب وحين شعر بالأمان تسلل إليه الملل فأراد أن يتسلى فأطلق عليّ كلابه..!
  • لست أدري هل تذهب "الرعية" حيث يريد "الراعي" وحيث يوجد الماء والكلأ ؟ أم أنهم هاربون من "الذئب" فقط على غير هدى !؟
  • أخشى أن لا يكون هناك ذئب أصلا ويكون الراعي من النوعية المضطربة المتوجسة المرعوبة ويتخذ قرارات كارثية على الجميع !
  • إذا لم يجد "الكلب" مكاناً ينام فيه سوى حضن الذئب، فسينام هناك مطمئنا..! أتعلمون لماذا.. لأنهما من نفس العائلة !!
تعرضت حياتي للإقتحام ! بحثت، فلم أجد شيئا مفقودا إلا الوقت الذي قضيته معك.

—جلال الخوالدة، كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013

  • سأذهب إلى الليل.. قبل أن يأتي.. ! ولكني سأعود غدا صباحا ! دون أن أعود.. !
  • عندما تمنح الحياة إهتماماً أقل مما يلزم ؛ فإنها بالمقابل، سوف تمنحك شيئاً لن ينفعك!
  • إذا كنت تتمتع بمواهب سيئة كالقدرة على الخداع مثلا، فلا يعني ذلك أن تستخدمها، بل عليك أن تجد أية طريقة لدفنها إلى الأبد
  • معظم مشاكلنا سببها إهمال الأب والأم مراقبة وتوجيه الأطفال والمراهقين وتراجع الدور التربوي للمدارس وتخفيف العقوبات الرادعة !
  • لو قدموا للموظف، آخر الشهر، مجموعة رائعة من النصائح، بدل راتبه، فإنه لن يصبح حكيما، بل سيصاب بالجنون !
  • صاحب المعرفة كالضوء يبث حوله هالة من الوهج والنور، أما الجاهل فهو كقطعة مُظلمة، ولا تجد حوله سوى العتمة والظلام والجهل !
  • من المفارقات أن الإنسان "يغضب" حين يوصف بصفة سيئة هي حقاً صفة فيه.. و "يضحك" حين لا تكون الصفة من صفاته حقا!
  • رأيت، اليوم، رجلا يهرب من "صرصور" ! كنت أظن أن النساء والأطفال (فقط) يخافون الصراصير والتي هي بالطبع لا تلدغ ولا تقرص!
  • إذا كانت المجموعة التي تكتب البيانات الوزراية والعقلية القائمة على التنفيذ هم نفس المجموعة والعقلية، فما الذي سيتغير في النتائج !؟
  • يريدون من شخص تقليدي أن يُفكر خارج الصندوق ليصبح مبدعا وينظم لنا شؤوننا.. أليس من الأفضل أن يخرج كله من صندوق حياتنا !!
  • إذا لم تُفلح في تغيير وجهة نظر شخص حول موضوع ما، فما زال بإمكانك إقناعه على تعديلها فقط !
  • مُجرب قال أنه أضاع عمره وهو يظن أنه "مضطهد" وأن ماكينة الحياة كانت تعمل ضده وقال: للأسف اكتشفت متأخرا أن ذلك لم يكن صحيحا !
  • إذا قرر مجتمع الإنقلاب على فئة فتلك هي "الثورة".. أما إذا قررت فئة الإنقلاب على المجتمع.. فإن ذلك يُسمى "فتنة" !
  • كلما طال احتضار الظالم لفترة أطول.. كلما تجمعت في صحيفته ذنوب العباد الذين ظلمهم ويظلمهم.. وستكون نهايته وخيمة "أكثر" !
  • حين تُسرق من كاتب كلمات له.. يشعر وكأنهم اختطفوا ابناءه .. فيبقى يناضل، بكل الطرق، لإستعادتها، وكأنها قطعة من جسده !
  • عندما تقرر إلتزام الأخلاق النبيلة.. عليك أن لا تقلق فيما يظنه الآخرون.. والحاقدون.. والحاسدون!
  • عدد كبير جدا من قصص الحياة تتشابه في التفاصيل.. ولا تجد إختلافا سوى في الزمان والمكان والأبطال .. وأحيانا في النهايات !
  • في نهاية الأفلام يذهب الناجون إلى الشاطىء للإستمتاع بالحياة .. لماذا لا يذهب الناس إلى الشاطىء الآن قبل أن تتأزم الأحداث ؟
  • إذا دفعوا لك مليون دولار لتأكل لحم أخيك فهل تقبل ؟ فكيف تقبل بالغيبة والنميمة وهي أشد بكثير من أكل لحم الأخ ؟!؟
  • بقي ستة أشهر والمطابع أنهت طباعة تقويم العام القادم ! الدول والشركات وضعت ميزانياته ! شخصيا، لم أضع مخططا لهذا المساء بعد !
  • إذا تعاظمت المؤشرات المتناقضة، عليك أن تستخدم جميع حواسك لتحليلها، وسيقودك حدسك إلى وضع رؤية وتصور لما يمكن أن يحدث فعلا !
  • أن تكون قادرا على كسب الأصدقاء فهذا رائع.. أما أن تكون متخصصا في تحويل الأصدقاء إلى أعداء.. فتلك طامة كبرى !
  • وجود إنسان في غرفة تحكم فيها مئات اللوحات والشاشات والمفاتيح ومسؤول عن أرواح الناس يدل على أنها تسير على بركة الله !
  • التشيّع السياسي مختلف عن التشيّع الديني.. فالتشيّع السياسي هو "رؤية" لمجموعة استقلت برأي متعلق بالحكم ونظرياته لا تستند إلى مرجعية دينية !
  • الشللية هي "وكر" تخطيط "الشر " .. قائد عمليات التخطيط، طبعا، هو الشيطان، ويضع هناك آخر لمساته !
  • اللحظة التي يبكي فيها المؤمن (حياء) من الله تبارك وتعالى لأنه (همّ) بإرتكاب معصية هي أسمى لحظة إيمان يمكن أن يبلغها إنسان.
  • يفرحني رجل يعمل في مهنة شريفة كعامل النظافة وانحني له إحتراما.. ولكن يغضبني مجتمع يعامله بإزدراء أو إبن يستحي من مهنة أبيه!
  • يفرحني صاحب أي مهنة علّم أولاده من عرق جبينه.. ويغضبني وزير فاسد أو تحوم حوله شبهة فساد وعلم أبناءه من عرق الناس وكدّهم!
  • إذا ضاقت بشدة فتلك بشائر الفرج..!
  • ليس هناك كثير من الخيارات، وعايك أن تختار.. إما أن تكون مع الطيبين.. أو مع الأشرار !!
  • النتائج.. دائما تقول كل شيء بوضوح وصراحة.. وبدون لف ولا دوران !
  • كلما زادت مهارتك على قراءة النتائج بصورة أوضح وأعمق .. كلما أدركت الماهية والكيفية والظروف والخطط بصورة أدق وأشمل.
  • كنت أعتقد أن التحدث عن الأشياء يجعلنا ننسى بسرعة.. ثم إكتشفت أنه يزيد المسألة تعقيدا ويجعلنا لا ننسى أبدا !
  • في قصة الفرزدق والذئب.. لم يكن الذئب يريد أن يؤنس وحدة الفرزدق، أبدا، ولكن جذبته رائحة الطعام..!
  • نعم، عدة مرات، شعرت أن ذلك سيحدث، وحدث، رأيت التناقض في الرأي، فشعرت بالرهبة، ثم جاءت الحرب والخراب!
  • الأجواء متوترة وساخنة في كل مكان.. مواقع التواصل الإجتماعي تجعل الشخص يعتقد أن غدا هو يوم القيامة..!
  • الإعتراف بوجود مشاكل وعقد نفسية هو أكثر من نصف العلاج.. أما انكار وجودها فإنه يجعل العلاج ضرباً من المستحيل !
  • أحبّ أن اراجع مشاكلي "النفسية" كل يوم وأتفحصها.. اصنفها وارتبها واحيانا اضحك منها.. واسمح لها، أحيانا، أن تضحك معي !
  • شخص واحد لطيف قد يخفف عنك عذاب الأماكن الضيقة المشحونة بالغضب والخوف والهلع.. حتى لو كان فيها الفا من الأوغاد!
  • المصنع الذي يصبح فيه الصالح فاسدا هو نفس المصنع يصبح فيه الفاسد صالحا.. إنه المجتمع ذاته، ولابد من تحسين مراقبة الإنتاج!
  • حجم وشكل الترحاب من شيم ومكانة المضيف وليس الضيف !
  • قال لي أنه كتاب مفتوح.. وحين بدأت بمطالعته.. لم أجد شيئا مكتوبا.. مجرد صفحات فارغة لا تعني شيئا !
  • عندما تجتمع آراء مختلفة عميقة فإنها تنتج قرارات سديدة، وحين تصدر قرارات إرتجالية فإنها تنتج آراء كثيرة لا يمكن تصنيفها !
  • وراء كل إمرأة مجنونة.. رجل حقير !
  • عندما تختار المرأة الطلاق.. تعلم أنها اختارت الدمار.. ولكن بالنسبة لها، في ذلك الوقت، الدمار أهون من الجحيم !
  • في السياسة، لا أحد يقول لك ما يجري حقا، لذا، فكل ما تراه أو تسمعه: إما أن تتجاهله، وإما أن تجد طريقة لتحليله بصورة علمية !
  • أي ترويج لأي رسالة من الأعداء هو إما عمالة لهم.. وإما غباء !
  • للشهرة تأثير سيء وقاتل أحيانا، فهي من مسببات كثير من الأمراض النفسية كالنرجسية والغرور وفصام الشخصية !
  • لا أعتقد أنهم وجدوا علاجا لـ "الغرور" .. قد يكون السبب أن "فرويد" نفسه كان مغرورا .. أو هكذا لمح "إدلر" بشأنه !
  • الإعلام لا يصنع المشاهير، الإعلام العشوائي يُساهم في إنتشار المرض فقط !
  • السفينة التي يقودها أكثر من قبطان، إما أن تغرق... أو تضيع في المحيط  !
  • عندما تصفع الحياة الإنسان السوي، يذهب لرعاية السمكة اليتيمة التي في حوضه، اما المريض فإنه يصب جام غضبه على أسرته وعياله !
  • الانسان المميز هو الذي يحدث فرقا في كل مكان وزمان يحل فيه !
  • العيون الصادقة تعبر عن حالة صاحبها بأمانة.. فلا تفرح وقت الحزن ولا تحزن وقت الفرح !
  • من الأفضل أن يوصد الباب جيدا أمام الذين قد يدخلون إلى حياتك بقصد إفسادها وتخريبها !
  • بدل توجيه النقد القاسي لأطفالكم الأنقياء.. وجهوا نقدكم إلى السياسيين الفاسدين الأشقياء!
  • ليس مهما أن تحتفظ بأشياء قد تحتاجها وقت الرخاء .. ولكن من المهم أن تحتفظ بكل ما قد تحتاجه وقت الضيق والشدة !
  • الوطن ليس مفلسا .. الحكومات هي المفلسة !
  • كيف سيقضي "المستوزرون" الليلة لتي يطوف "شيطان التوزير" عليهم واحدا واحدا ! والله إني أشفق عليهم منه وأشفق على وطني منهم !
  • أكره الليالي التي يتضاءل فيها الوطن في قلوب "المستوزرين" جميعا.. تتوسع أحلامهم ويغمضون عيونهم، ولا يعودون يرونه أبدا !
  • عندما كان بعض النواب موالين.. خربوا البلد، اليوم عندما أصبحوا شبه معارضة للحكومات.. الخراب أصبح مضاعفا !
  • يهتمون بأصل المواطن وعمل أبيه ومستواه الإجتماعي.. ولا يهتمون ماذا سيقدم للوطن ولا يسألون عن قدراته أو كفائته !
  • خطاب الكراهية، من الطرفين، لا يفيد أحدا.. بل يمزق الوطن ويشعل الفتنة ويقضي على المحبة.. خطاب الكراهية هو خيانة عظمى !
  • الهدف القديم المعلن للإخوان المسلمين كان المشاركة وليس المغالبة.. الهدف السري المقدس كان السلطة.. وبأي ثمن !
  • رغبة الأخوان المسلمين وصراعهم الدموي للوصول إلى السلطة أضاع هويتهم، فما عاد أحد يعرف إن كانوا اسلاميين أم علمانيين !
  • إلى أين يذهب الإخوان بالأمة؟ تحملنا القوميين لأنهم أصحاب مشروع، وتحملنا الليبراليين لأن لديهم رؤية، أما الإخوان فمذا لديهم؟
  • الإخوان المسلمون هم مجموعة تسعى للسلطة باسم الدين، ليس في ذلك مشكلة، لكن خبرتهم في السلطة معدومة، والشعوب ليس لديها وقت للمزيد من التجارب !
  • لو رأيت مسيرتين احدهما للمعارضة والأخرى للموالاة، وتحققت أنهما يهتفان للوطن حقا، سأهتف مع الأولى ثم التحق بالثانية لأهتف معها!
  • عندما يريدون القضاء على شخص، تبدأ ماكينتهم الإعلامية بنفخه حتى تظهر عيوبه.. ثم تفوح منه رائحة الفجع.. وعندها يبدأون برجمه!
  • إذا باعوا في القاعات المفتوحة وعلنا كل شيء.. فماذا يخططون أن يبيعوا سرا في الغرف المغلقة ؟!؟
  • في العالم الثالث، وعند من لم تنضج تجربة الديمقراطية، تصبح الاحزاب والكتل السياسية والتحالفات مشاريع عصابات ومافيات مُرخصة..!
  • مؤسف جداً أن تسقط بعد إنتهاء معركة لم تعلم أنها إنتهت ! فلم تُحسب مع الشهداء ولا المنتصرين ولا حتى مع المهزومين !
  • الحراك الشبابي يحتاج "هوية سياسية" سواء قومية أو ليبرالية أو إسلامية أو أي مرجعية تعبر عن الفكر والمنهج والبرنامج السياسي !
  • بدون هوية سياسية وفكر ومنهج وقيادة وتنظيم، لن يكون هناك تأثير للحراك في المجتمع والمشهد السياسي وقد لا يتذكر ويذكر التاريخ شيئا !
  • تجميل الحقائق المشوهة لا يفيد أحدا.. سياسة الإسترضاء أهلكت الناس والحرث.. العدالة الإجتماعية هي التي تصنع الدولة ..!
  • أصبح الوطن عندهم كالسفينة التي يمتلكونها.. يتركون فيها من يحبون ويعطونهم المقاعد الفاخرة.. ويلقون بالبقية إلى قاع المحيط !
  • لا شك أن الذي لا ينتمي لحزب أو فكر أو عصابة .. سيكون له رأي مختلف بالأحداث والمواقف.. نكهة مختلفة في كل مرة !
  • الجميع يدفع بإتجاه الحرب.. وحين تبدأ حقاً يصبح الجميع متلهفين متشوقين لمعرفة كيف ستنتهي !!
  • لست متشائما جدا ولكني أريد منكم أن تستيقظوا وتتوقفوا لحظة عن معارك المناصب وتضعوا الوطن والشعب نصب أعينكم !
  • الإنسان بدون قضية مجتمعية يهتم بها ويرعاها .. كالشجرة الميتة.. واقفة وموجودة .. لكنها ميتة !
  • الناس يطلبون فرصة واحدة .. لكني قررت، ولا أدري لماذا، أن أعطيك فرصتين !
  • صدقوني.. نحن لا نصنع مشاعرنا أبدا.. بل إن مشاعرنا هي التي تصنعنا!
  • لماذا الذين أحبهم غير متوفرين دائماً ؟
  • إذا ظننت بأنك تتراجع للخلف.. فقد يكون ذلك لأن الآخرين يتقدمون للأمام.. وأنت واقف في مكانك !
  • من واجباتك، تخفيف قلق وألم وحزن صديقك، قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر، رضي الله عنه "لا تحزن ، إن الله معنا".
  • قسم من الناس يرى الحياة ببساطة ويتعامل معها بهدوء وتروي.. وقسم آخر يرى الحياة حرب وعليه أن ينتصر فيها بأية طريقة !
  • لا يمكن تخفيف الضوضاء بالمزيد من الغوغائية والضوضاء !
الأثر لا يدل على المسير فقط.. بل يدل على هوية صاحبه .. من أين أتى... وإلى أين كان ذاهبا !

—جلال الخوالدة، كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013

  • هناك أشخاص لهم طابع روائي، كل حدث في حياتهم مثير وقيّم ومؤثر، وهناك من لا تصلح كل حياته كمشهد ثانوي في قصة قصيرة !
  • استمع أحيانا ساعة واحدة إلى شخص فأعرف عنه كل شيء تقريبا.. وأقضي مع شخص آخر سنوات، ويدهشني أني لا أعرف عنه أي شيء !
  • لأن الناس تتجنبه ولا تحادثه.. ظنّ أن الناس تهابه وتخشاه.. الفرق في التعامل واحد.. ولكن في الحقيقة والواقع الفرق كبير !
  • في مرحلة إختبار مشاعر وأحاسيس جديدة، نكون كالطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة: ساهمين متوجسين قلقين مشوشين !
  • كلما زاد اشتعال النار وارتفع لهيبها أكثر.. فمعنى ذلك أنه هناك من يهتم بتغذيتها بالمزيد من الحطب !
  • لا أستوعب “شهوة” الناس العاديين- الذين يجلسون على مقاعد وثيرة، خلف شاشات الإنترنت- للدم والذبح والقتل والدمار !!
  • المجرم الذي يغذي الحرب الطائفية يقول: دعهم يقتلون بعضهم ! تبا للمجرم ولكم.. أين قلوبكم وعقولكم !؟
  • الحرب الطائفية ليست نهاية الأمة.. الأمة انتهت منذ زمن.. أما هذه الحرب العفنة النتنة .. فهي مجرد توزيع للغنائم !
  • هناك أشخاص لا يمكنهم أن يرتاحوا أبدا.. إذا لم يكن حولهم أخبار قتل ودم وقصص يستمتعون بسردها والتعليق عليها.. هل هذا مرض؟
  • المصيبة ليست دائما في القتلة وحدهم.. بل بالمتفرجين !
  • كلما ارتفع عددا القتلى.. انخفض سعر الإنسانية !
  • في الوقت الحالي، معظم المبررات والحجج، هي خلط بين الحقيقة والوهم، بين الواقع والخيال، لإعطاء الزيف مساحة من المصداقية  !
  • الفرار لا يعني دائما الهروب والإبتعاد، بل قد يعني العمل بجد ونشاط، فإذا أردت أن تفرّ من النار مثلا، عليك أن تؤمن وتصلي !
  • لن نستقر يوما، وتتحسن أحوالنا، ونصبح قادرين على التغيير والإصلاح إذا لم نجد الطريق الذي يؤدي بنا إلينا
  • الوطن هو خطة الأمان الأخيرة، لذلك، فعلى "المغترب" أن يتأكد دائما أنه لا قيود تمنعه من العودة إلى وطنه في أي وقت !
  • قد تتعدد المفردات والعبارات والخيوط والشخصيات والأمكنة والأوقات.. ولكن .. لكل حكاية.. مغزى واحد فقط !
  • نطالب دائما بإزالة الحدود التي وضعها الإستعمار بيننا، ولكننا نرفض إزالة الحواجز النفسية التي اخترناها بأنفسنا بيننا !
  • كل الناس تعرف أن الإعتذار شجاعة وعدم الإعتذار ضعف، ولكن عند التطبيق، فإن معظم الناس يظنون أنهم أقوياء.. فلا يعتذرون !
  • يخططون للإحتفال بدوني.. ! تبا لهم، وكأني ما كنت معهم خطوة خطوة !
  • لكل شخص لحظاته.. فإذا رأيت عزيزا عليك قد بلغ تلك اللحظات، فلا تعكر صفوها بفضولك ونفسيتك وهمومك ورغباتك !
  • عندما تكون (محسوبا) على أحد، غير الواحد الأحد، فكن متأكداُ أنه (لا أحد)، قد يهتم لك أو لرأيك !
  • إذا قمت بعمل صالح طيب، وكان خالصا لوجه الله تعالى.. فكأنك في صلاة خاشعة.. والله تعالى أعلم !
  • الحسنات والإستغفار وسبحان الله وبحمده هو نظام "فورمات" فعّال للسيئات !
  • أفضل مؤشر على حرصك على القرآن الكريم وغيرتك عليه وحبك له هو بحفظه ونشره.
  • أحدهم يُصلي ويبكي خوفا وخشوعا وآخر يراقبه وهو يضحك ويسخر منه ! سبحان الذي يُبدل حالهم.. يوم يبكي الضاحك ويضحك الباكي !
  • إذا ذكرت الله، عزوجل، وسبحته كثيرا.. فإنه سيملأ وجهك نورا قال تعالى:"الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور"
  • إذا قيل لك أنك لن تنجح في أمر ما، فتسلح بـ حسن الظن بالله تعالى وقل: كلا، إن معي ربي سيهدين.
  • أي مواجهة تحتاج إلى تغطية وحماية. وللعلم فالأيمان بالله تعالى والتوكل عليه، يوفر للمؤمن تغطية شاملة عند أي مواجهة مع الحياة .
  • فتوى الشيطان للضعيف أن كثرة المعاصي تجعل الصلاة بلا قيمة عند الله تعالى، طبعا العكس صحيح فالصلاة تمحو الذنوب جميعا
  • اذا كان هناك شيء مخيف حقا.. فهو أن يموت المرء دون أن يصلي.. حياته تذهب هباء.. وآخرته نار وبلاء !
إذا لم يكن بقلبك شدة على الأقوياء والظالمين، فابحث، على الأقل، في قلبك عن رحمة وشفقة بالفقراء والمساكين والمظلومين !

—جلال الخوالدة، كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى 2013


اقتباسته في كتاب جدال.. ورجولة ! 2014[عدل]

أذكى الرجال على الإطلاق ... هو الذي لا يجادل النساء !.

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • ليس هناك نقص في الرجال.. هناك نقص في الرجولة ..!
  • عندما تفكر بطريقة مجنونة.. لا تتوقع أن تكون النتائج عقلانية  !
  • الأصل أن يهتم الإنسان بمن يهتم به.. ويصل من يصله ويكرم من يكرمه.. فما جزاء الإحسان إلا الإحسان
  • إذا اقتضى الأمر أن تدافع عن خصمك.. فافعل بلا تردد، حتى لو قالوا أنها محاولة منك لإظهار نبلك وكرم أخلاقك  !
  • إذا كررت طلبك للناس كرهوك وأبعدوك.. وإذا كررت وألحيت بطلبك لله تبارك وتعالى.. قربك وأجابك وأكرمك ! "فانظر ماذا ترى" ؟
  • يظنون أنه كلما زاد حجم أوراق قضية ما .. أصبحت الفرصة أكبر أن تربح وتفوز ! غير صحيح، فخير الكلام ما قل ودل !
  • هناك تهويل في مصطلح "فصل" الدين عن الدولة.. أشعر أنه فصل الرأس عن الجسم.. المسألة بدأت مجرد مصطلحات فأصبحت معتقدات  !
  • الإعلام قد يساهم في صناعة ثورة.. ولكنه لا يستطيع " أبدا" المحافظة عليها  !
  • ستقوم الأجيال القادمة بعمل حفريات أثرية بحثا عن آثارنا ! هل سيجدوا تغريداتنا مثلا؟ جهاز آيبود.. الخ؟ للأسف لن يجدوا شيئا  !
  • يقول المنظم للسباق: "الحصان الفائز يقدم له وجبة طعام !" - هل نفهم من ذلك أن الحصان الخاسر ينام تلك الليلة دون طعام !؟
  • الكتاب والسنة هما المرجعية العليا للأمة ، أما المرجعيات الأخرى فهي موضوعة، سواء مناهج الأحزاب أو قداسة القائمين عليها !
  • مثقف ومنظر ولا يميز بين الإسلام السياسي والأحزاب الدينية ! الإسلام كله سياسة يا فهيم .. والأحزاب في الدين مرفوضة.
  • إنتهى زمن الأحزاب الدينية؛ يجب اغلاق مكاتبهم جميعا.. والحريص منهم على الدين فليعود إلى العلم والدعوة !
  • عجلة ثورة الغضب العربية دارت وطحنت بشدة ثم توقفت عند النظام السوري ! ثم عادت للدوران بالعكس وخلعت أول رئيس منتخب لها !
  • الذي حدث في مصر مثل من لبس قميصا.. فوجده مقلوبا.. فخلعه لتعديله.. ثم وجده مقلوبا مرة أخرى.. وبقي على هذا الحال !
  • الفسحة الوحيدة التي قاتل الإخوان المسلمون للحصول عليها طيلة 85 عاماً لم يستطيعوا المحافظة عليها لمدة عام واحد فقط!
  • لن يكتب التاريخ كل "الخرابيط" و "الخرابيش".. بل سيكتفي بسطر أو سطرين ويقول.. كان أمام هذه الأمة فرصة لم تحسن استغلالها !
  • كثير من الشباب تحولوا للمظاهر العجيبة.. للفت إنتباه الناس..حتى بات كل شيء غريبا.. ولم يعد يلفت انتباهي إلا ما هو طبيعي !
  • إذا اردت أن ترتاح حقا، فكن على يقين أن الحي القيوم معك حيث ذهبت، يسمع ويرى، فهو الحي الذي لا يموت وهو القائم فوق عباده.
  • يبحثون في الأرض عن رزقهم.. وهو في السماء.. مكتوب ومقدر لهم، لا يزيد ولا ينقص، إلا برحمة الله تعالى.. وبالدعاء.
  • يتشابه الرجال في كثير من الصفات.. ولكني لم أجد أنثى واحدة تتشابه صفاتها مع أنثى أخرى، فكل إمرأة في العالم حكاية لوحدها !
القدر لا يقول وجهة نظره، في الوقائع، مرتين  !

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • يستيقظ العالم المتقدم لـ يتقدم أكثر.. ونستيقظ وليس لدينا سوى أحاديث الحرب والقتل والفتنة والدم والإنتقام.. ولنتأخر أكثر !
  • يستفزني الشخص الذي يغمز كثيرا أثناء حديثه.. أشعر على الفور أنه إما كذاب.. أو نصاب !
  • لأنه كان محترفا بالتقاط الصور.. بحثوا في البوماته حين مات.. فوجدوا صورا للجميع .. باستثناءه !
  • ليس لدي مانع في صديق يستطيع هزيمتي وقت "التحديات الودية الصديقة".. لكنه ينتصر لي وينصرني.. وقت "التحديات الحاقدة" !
  • مع أنه عالم مفلس وفقير.. ومع ذلك ما زال أهالي "الضحيتين" يصرون على إقامة حفلات زواج مرهقة للمقبلين على الزواج !
  • أمي تقول: "خبّي قرشك الأبيض ليومك الأسود" لكني أخالفها الرأي: لأن أفضل مكان لإستثمار قرشك الأبيض هو إيداعه لدى الفقراء !
  • مهما فعلت، إياك أن تسمح للشيطان إقناعك أنه لا مجال للتراجع، فأبواب الرحمن كلها مفتوحة أمامك وما عليك سوى أن تستغفر !
  • أعتقد، أن الخطابات الرنانة، المفعمة بالحيوية والحماس، لم تعد تؤثر في الشعوب العربية، كما كانت تفعل في الماضي !
  • كثرة المال أو قلّته غير مرتبطة بحجمه بل ببركته.. فرب دينار ببركة.. خير من الف دينار !
  • من رحمة الخالق، جلّ وعلا، أنه يوم وضع النظام الكوني قدّر رزق الكائنات، ولم يربط ذلك بالإيمان به، جل شأنه، عدلاً وانصافا.
  • إذا تخلصت المرأة من داء الغيرة ستتخلص من 90 % من مشاكلها الإجتماعية !
  • أضحكني صديق قال: "لو كانت المرأة هي التي تمتلك حق الزواج من أربع.. لاستعملت حقها كاملا وما سمحت للرجل أن يفتح فمه بكلمة".
  • كانوا في الماضي يكتبون ويقرأون الكلمات والحروف ويفهمونها بدون تنقيط، اليوم لا أحد يفهم شيئاً دون وضع النقاط على الحروف !
  • حين يكون حجم الأكاذيب (بسبب الإعلام المضلل) يفوق حجم الواقع بعدة مرات.. فأعلم أن كل ما تشاهده هو مسرحية بإخراج سيء !
  • أحدهم يرى ذنبه كبيرا فيستغفر ويبكي فيشفق الله تعالى عليه ويغفر له.. وآخر يرى ذنبه صغيرا فلا يستغفر فينال سخط الله تعالى !
يحق للمبدع أن يستمتع، أحيانا، ببعض الغرور ! يقول فيكتور هوجو:"أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء" أي قبعة الجمال.

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • أعلى مراتب الخلد والنعيم هو النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى.. قولوا دائما : اللّهم إنّا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم .
  • الفكرة المميزة الفريدة مثل ملكة النحل، لا تموت، قبل أن تلد المئات أو الآف من النحلات العاملات المؤثرات !
  • الأصدقاء كالألوان.. أفضلها اللطيف العميق الذي يعكس الراحة والطمأنينة في كل وقت !
  • الذي يحب ويتقبل كل شيء هو شخص نقي والذي يتقبل بعض الأشياء ويرفض بعضها هو شخص طبيعي أما الذي يكره كل شيء هو شخص كريه !
  • الكلمة الطيبة الصادقة تخترق القلب والعقل والروح معاً .. وتترك أثرا مميزا فيها !
  • كل ما لديك الآن .. هو من إختيارك !
  • العقلاء يبحثون دائما عن تهدئة الخواطر ويرفضون كل ما من شأنه إشعالها .. فإن اشتعل جزء في الأمة (لا قدر الله).. فإن الأمة كلها تشتعل !
  • يغذّون النار بالحطب بهمّة وحماس ثم يتساءلون باستغراب : لماذا النار مشتعلة هكذا .. ولماذا تلفح وجوههم وتحرق أوطانهم !
  • الموضوعية مكلفة جدا.. فهي لا ترضي الجميع !
  • ليس صحيحا أنه لا جديد تحت الشمس.. ففي كل لحظة تظهر أشياء جديدة رائعة.. وأخرى مؤلمة.. في الكون.. وفي عمق كل نفس !
  • إذا اعجبك شيء فإنك تشتهيه.. فما بالك وجمال الأشياء يتضاعف في عينيك 70 الف مرة ! هل تشتهي ذلك؟ ابحث عن طريقة لتدخل الجنة.
  • أعتقد، والله تعالى أعلم، أن القيام بالأعمال الصالحة، أكثر تأثيرا من الدعاء، هذا دون الإنتقاص من أهمية الدعاء والإلحاح به !
  • اذا استطعت أن تتجاوز كل مراحل الألم؛ تصبح السعادة بالنسبة إليك، أن تكون قادراً أن تمنح السعادة للآخرين !
  • ثلاثة لا تحتاج إلى شهادة أو خبرة أو مهارة : الأحلام ، النسيان والإبتسامة  !
  • إذا قيل لك بأنك متناقض، كما يقال لي أحيانا، فقد يكون ذلك صحيحا، ولكن قد تكون وقائع الحياة المتناقضة تجعلنا نبدو كذلك !
  • البائس ليس الفقير.. البائس هو الذي يعلم أن له رب كريم .. ولا يتضرع له ويدعوه كلما اشتدت به الضروب !
  • بعض الوجع الذي يهاجمنا بسبب الكلام ونقل الكلام والمناقشات، أشد أحيانا من ضرب السيوف !
  • قالت وهي طفلة: أحب بابا.. وسأتزوجه ! كبرت وقالت لن أحب ولن أتزوج !. يا صغيرتي.. ستتساقط كل نظرياتك، الواحدة تلو الأخرى..!
  • المشاكل والأزمات لا تحل نفسها بنفسها..!
  • تعليم متدني المستوى.. يُنتج بلا شك.. مجتمع أقل مستوى..!
  • الشرّ كالعاصغة الهوجاء.. لا تتوقف لوحدها.. ولا تتوقف أيضاً لو طلبت منها ذلك بإحترام ..!
  • دعاء الضعيف المظلوم؛ يمتلك سلطة ربانية على القوي الظالم، لا يمكنه أن يتحداها أو يهرب منها ..!
  • سمعت عن معارك .. نسي فيها الخصوم أسباب الخلاف .. واستمرت المعركة محتدمة لفترة طويلة .. بلا أهداف !
  • زمن عجيب ! تقول لشخص : "أنت فعلا شرير" .. فيضحك ويطرب.. وتقول له "إحترم نفسك" ..فيغضب  !
  • لولا أني أخشى أن يقال أنني غيرت شيئا في هذا الدين الحنيف.. لقدمت العافيين عن الناس وكاظمي الغيظ على المصلين!
في العمق، ثمة أشياء لم ترها بعد..!

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • إما أن تكون موظفاً تؤدي وظيفة.. وإما أن تكون مبدعاً فتخلق وظيفة..!
  • اليقين هو آخر بوابة تدخلها في رحلتك للبحث عن الحقيقة !
  • أشعر بالإطمئنان أن لي ربّاً لا تأخذه سنة ولا نوم ولكني أشعر بالخوف أيضاً لأنني أدرك أنه، جلّ في علاه، يراقبني طوال الوقت !
  • إذا شعرت براحة لا حدود لها.. وهانت عليك الدنيا بما فيها.. ولم يشغلك سوى الآخرة.. فقد بلغت اليقين !
  • اليقين ليس الموت.. اليقين هو التخلص من الشكوك الصغيرة التي تطاردك ولا تستطيع تشخيصها فتحيل قلبك وعقلك إلى فوضى !
  • لا بد من عرض بعض الأفكار لإطلاق سراح "الحب" من سجنه في قلوب الغاضبين !
  • كانوا يقولون: التاريخ يكتبه المنتصرون ! جرّب أن تقرأ بعضا مما كُتب في المائة عام الأخيرة، ستجد أنه تاريخ كتبه المنافقون
  • التظاهر بالحب .. مرض ينتشر في القلوب الضعيفة فقط..!
  • أحب الرسم، لكن عشقي للكتابة.. جعلني أرسم الكلمات.. وحين أتوق للرسم أرسم.. بريشة بلا ألوان.. وأخالني قد دفنت الآف اللوحات ؟
  • قد يكون الأسود يليق بك.. لكن الكذب.. لا يليق بك  !
  • إن كنت مؤمنا، وتجاهل الأوغاد شكواك وتظلمك.. فلا تهتم .. ولا تقلق.. فالله تعالى معك.. يراك ويسمعك.
  • إفتح ذهنك للأفكار.. ليس كما تفتح علبة "سردين" منتهية الصلاحية بيديك، بل كما تفتح نافذة تُطل على شروق الشمس !
  • لا يمكن تسوية الحساب مع الحياة ..!
  • رائع أن تسخّر نفسك كـ (غرفة طوارئ في سيارة الإسعاف) لمشاكل الأصدقاء، بشرط أن لا تكون نصائحك هي التي وضعتهم هناك !
  • المعذرة ، فالذي يقرأ كثيرا ولا يكتب أبدا.. ولا تؤثر الكتب والمعلومات التي قرأها نهائيا في حياته، يشبه الدمية المحشوة جيدا..!
  • أحاول الآن، تعلم العدل مع الآخر.. مهما بلغت الخصومة والعداوة ! قال تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا".
  • حين لا يكون للخطأ تعريف.. لا يكون له تصريف..!
  • ما هذه النفس التي تتقلب رغباتها ومزاجها كل ساعة، سبحان الذي ساوى بين خلق النفس البشرية وخلق السماوات والأرض في سورة الكهف.
  • هناك من يكتب عن الحب ما يشبه "السيمفونيات" .. وهناك من يتمنى الحب.. لأجل ما يُكتب عن الحب !!
  • الموهوب يستند بشكل كامل إلى الثقة والخبرة والمهارة والتركيز .. ولا يركن إلى الحظ أبدا !
  • الكذب هو الـ "فيروس" الذي يقضي على أية قصة حب ! بالمناسبة، لم يشهد التاريخ قصة حب واحدة "مكتملة" مبنية على الكذب !
  • ليس لدي دليل واحد على وجود الحب الحقيقي.. ولكن لديّ عشرات الأدلة على الغيرة التي تخنق الحب بيديها !
  • المرأة الذكية المثقفة العميقة.. ليست نادرة.. لكنها نادرا ما تُظهر نفسها !
  • تستطيع أن تودع كامل ثقتك .. لدى من تتأكد أنه لا يكذب أبدا ..!
  • ثمة شيء "يكسر الخاطر" فعلا.. أن يكون لديك موضوع ساخن جدا،حسب وجهة نظرك، ولا تجد شخصا واحدا يهتم به ولو قليلا !
  • إذا استمر العالم بالتراجع أخلاقيا وإقتصاديا على ذات الوتيرة.. فأتوقع خلال مئة عام أن يعود زمن العبودية الحقيقية ..!
  • قم بتطبيق ونشر فكرة "لا تغضب" فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: "لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب".
  • إذا أردت المشاركة في الحياة وكأنها سباق تتابع.. فلا تخذل الفريق.. أما إذا أردتها لوحدك.. فقد تضطر أن تتحرك بسرعة فريق !
  • بعض الأحلام تحتاج إلى عمليات إنعاش لإنقاذها قبل أن تموت  !
  • سيبقى "الجنس" مشكلة للعقل العربي لحين تغيير طرق التربية التي تركّز على حشو عقول الأطفال بمفاهيم العيب بلا علم ولا معرفة !
  • ليس هناك أشدّ من إتهام المرأة بسوء.. لذلك حذّر الله تعالى من قذف المحصنات.. وجعلها من الكبائر.. فاحذر واعتبر !
  • نتائج حبس "الكذبة" مع أوجاعها في ظلمات النفس، أسوأ بكثير من نتائج كشفها، مهما كانت!
  • الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك !
  • حين تتعرف إلى شخص جديد.. ويقترب منك كحبيب أو صديق.. تعود لتروي له حكاياتك القديمة وتشعر بلذة وكأنك ترويها لأول مرة !
  • يعيبون على غير المحجبة حين تنشر آيات وأحاديث.. وكأن الدين أصبح لهم وحدهم ! قال صلى الله عليه وسلم: بلغوا عني ولو آية..
الكيمياء بين الذكر والأنثى هي الإسم الحديث لما قال عنه جل وعلا في كتابه الكريم: "وجعل بينكم مودة ورحمة"..

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • أحب أن أبدي إعجابي بالأسماء وخاصة للأطفال.. فأقول لهم: ما اسمك، فيقول كذا.. فأقول: الله.. اسمك جميل، هل تبادل اسمي بإسمك؟
  • الظنون مركبة غير مؤهلة للقيادة .. فلا تجعلها تقودك نحو الجنون ..!
  • ليس هناك علاقة بين عمر الإنسان.. وبين الأمل.. فالأمل متاح دائما للصغير والكبير.. وعلى قولة أمي والـ "مقمط بالسرير "!
  • لا تضيّع وقتا طويلا لتقرر من أين تبدأ.. المهم أن تبدأ فوراً ..!
  • قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ مفكر يؤمن بالله؟ قلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور{.
  • التوقيت الملائم.. هو صديق النجاح الدائم ..!
  • قد يكون من السيء جدا أن نرى الحق باطلا.. ولكن الأسوأ عندما يحاول الآخرون إقناعنا بذلك.. وينجحون بسهولة !
  • أسوأ عادة عالمية هي تكريم المبدعين بعد وفاتهم.. حقاً .. ماذا سيفعلون بالتكريم وهم تراب؟
  • ليس هناك داع لأية تبريرات.. إما أنت مع الأمريكان ومع كل من هو معهم.. وإما أنت ضدهم وضد كل من هو معهم.. نقطة.. إنتهت القصة!
  • إذا استمر صمت العرب لحفريات المحتل تحت المسجد الأقصى.. فلا أعتقد أن رمضان القادم سيكون هناك مسجد أقصى يحلمون بالصلاة فيه..!
  • ليتك تقبلين أن أكون أحد أشيائك التي تخبئينها في حديقتك السرية ..!
  • هذا نداء الإيمان: "آمِنوا بربّكم".. الفطن يقول: آمنّا، ربّنا فاغْفر لنا ذُنوبنا وكفّر عنّا سيّئاتِنا وتَوَفّنا مع الأبرار.
  • يتبجح ويقول أنه يعلم أن العرافين كذابين.. ومع ذلك تجده أول من يركض اليهم.. ويمد لهم فنجانه ويده.. ويسأل عن برجه وطالعه..!
  • إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للإستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: “وبالأسحار هم يستغفرون”.
  • تفاجأت من الدراسة التي تقول أن المرأة تستطيع أن تقرر إن كانت تريد الرجل أم لا في 45 ثانية ! كنت أعتقد أنها 5 ثواني فقط !
  • الله عزوجل، لم يجبر أحد على الإيمان، بل قال، تبارك في علاه، بوضوح لا لبس فيه: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) -29: الكهف
  • وجهة النظر الحادة الغاضبة لا تصل للآخرين.. المكان الوحيد الذي تصله هو أذن صاحبها.. فتطرب لها نفسه.. ويظن أنه على صواب !
  • الله الله في رجل لم يكن نبيا.. أقام الدين والدولة الإسلامية.. ولا تذكر عزة الإسلام يوما الإ ويذكر معها.. إنه عمر بن الخطاب.
  • أسهل على قلبي أن أصف لرجل طريقة تصنيع صاروخ أكثر من أن أصف لمرأة تقود سيارتها طريقة الوصول لمكان ما..!
  • لعنة الله على الذين يصبون الزيت على النار ويشعلون الفتنة.. وهم يعلمون أنها فتنة.. سحقا لهم، كيف ينامون ليلهم الطويل؟
  • في ليلة القدر (يفرق كل أمر حكيم) فيكتب فيها الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء.. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
  • نالت ليلة القدر التعظيم والرفعة لأن فيها نزل القرآن وفيها تتنزل الملائكة والروح وفيها السلام والآمان..اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
  • كلما همت نفسي أن تيأس.. وخزتها.. حتى لا تنسى أن الله تعالى هو الحي القيوم.. ومع كل ذكر وتذكير.. يطمئن قلبي.. فاطمئنوا..
  • حين يقولون فلان عنده "بعض" الصفات الحسنة.. أفهم أنه "نصف" رائع.. أو أقل من ذلك ! هل يعجبكم "نصف" رائع ؟
  • الأموات الذين رحلوا.. لن تفيدهم الكلمات.. بل الدعاء والصدقات.. أما الأموات الذين ما زالوا أحياء.. فلن يؤثر فيهم شيء !
  • استوقفني الحزن ؛ فتوقفت ! وهل أملك خيارا .. ؟ قال: كيف وجدتني.. ؟ قلت: على ما توقعت..!
  • أعتقد أن يد الرجل في الشرق.. تسبق عقله.. فقد يضرب المرأة ثم يفكر إن كان هناك دين أو قوانين تمنع ذلك أو لا يفكر..!
  • اختر أي نوع من الفاكهة وفكر مليا بطريقة خلقها وشكلها وطعمها.. ستجد أنها فكرة خلاقة مبدعة عظيمة.. وستجد نفسك تقول: سبحان الله.
  • من غير المنطقي أن تعود تبحث عن شيء رميته بأقصى ما لديك من قوة !
  • لن أسمح لنفسي، إطلاقا، أن أكون طرفا في الفتنة، فهي عند الله تعالى أشد من القتل، ولن اضع يدي في هذا السمّ ما حييت !
  • أمة عربية مُربكة.. ذات رسالة مُضحكة..!
  • هناك من هو متورط في قضية شائكة خاصة.. وهناك من هو متورط في حب الأمة والخوف عليها والقلق لشأنها.. ضعوني مع القائمة الثانية!
  • لم تكن "ثورة الغضب العربية"، حين انطلقت، مظلمة، بل كانت ومضة في ظلام دامس، على الطغيان، ثم ركبها "الملاعين" فأفسدوها !
  • كلٌ يرى الحق حقا، واضحا وبينا وقاطعا، لكن من وجهة نظره، لكن من يعلم ماذا يوجد في الجانب الآخر !
  • كلما أقرأ قوله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) أشعر أن الأمل ما زال موجودا .. فيطمئن قلبي !
  • لم أستطع، يا مصر، أن أغادر القلق ! عيناي والدعاء.. والقلب واللسان.. يرددان سورة العلق.. عليك السلام.. باسم ربنا الذي خلق..
  • نحن مجرد أهداف متحركة..!
  • الشركات تستهدفنا إعلانيا وتجاريا.. الإعلام ثقافيا وسياسيا.. الدول العظمى اقتصاديا وعسكريا.. ألا نصبح كلنا أهداف متحركة ؟
  • لسنا طماعين.. لا نريد أن تصبح الحياة ممتعة.. كل ما نريده أن تصبح الحياة ممكنة ..!
  • يستهلك السياسي الجاهل أوراقه الرابحة في أول مواجهة.. بعد ذلك ينسى أنه لم يتبق لديه شيء.. فيبدأ بالمكابرة والظلم والتجني !
  • الناس تدخل حياتك وتخرج منها كأنك محطة قطارات.. قليلون يخرجون منها وتصبح مظلمة وموحشة ..!
  • مصيبة العرب الكبرى أنهم يعتقدون أن المعركة مع المحتل إنتهت منذ زمن بعيد.. بينما المحتل ما زال يقاتلهم بشراسة وضراوة..!
  • مع أن معايير المثالية، كما يبدو، أصبحت أقل.. ومع ذلك فعدد الذين يتمتعون بصفات مثالية.. أصبح أقل !
  • المثالي هو نموذج لأعلى المعايير الأخلاقية والسلوكية.. وهو المثل الأعلى الذي يُقتدى به، في كل شيء، وهو ليس تطبّع بل طبع أصيل !
  • الغموض في مؤسسات الحكم قد يجعلها تعيش لفترة، لكنها لن يدعها تعيش طويلا ، فإما تصحيح المفاهيم أو تصحيح النهج !
  • من لم يجد في نفسه القدرة على العفو، لكنه يحب هذه الصفة ويريدها، فليطمئن، فما زال بالإمكان الحصول عليها بالتدريب والممارسة ..!
  • يظهر فن الكتابة، حين تلتقي الموهبة والعفوية مع المهنية والحرفية لتنتج مادة عميقة وبسيطة..!
  • البراءة والخداع متناقضان .. فـ براءة الأطفال، مثلاً، لا يمكنها أن تُخزّن نوايا الشر والخداع..!
  • المهلة الإفتراضية التي تُعطى للأنظمة الطاغية قبل مهاجمتها، ما هي الإ فرصة لتجار وسماسرة الحرب لترتيب أوراقهم وتنظيمها !
  • من منّا يحب الوجع الذي تخلفه رؤية رصاصة أجنبية تطلق على بلد عربي ؟ ولكن كما قالت أمي "وجع ساعة ولا كل ساعة " !
  • عندما يُطلب من الإنسان أن يصبح قاضيا ويحكم على نفسه وصفاته.. يسارع إلى إعلان حكم البراءة التامة.. حتى دون دراسة القضية ..!
  • الثناء على طعام الأم وطريقة طهيها وإختيارها لنوع الأكلات يدخل سعادة كبيرة في قلبها .. ويترك أثراً عظيماً لديها !
  • اليقين موجود في غرف من العقل، بعيدة المنال، ومعظمها لم يتم الدخول إليها سابقا !
  • لا تشتروا "زجاجات العطر" التي يقوم "القوميون العرب" بالترويج لها وبيعها .. فقد أثبتت الإختبارات أنها مزيفة وفارغة !
  • إذا إتفقنا في قضية وإختلفنا في الثانية فنحن في مساحات الود والوئام.. أما إذا اختلفنا في القضيتين فنحن في منازل الخصام !
  • إذا كانت العصابة الصهيونية تستغل إنشغالنا للحظة واحدة لتحفر أكثر تحت المسجد الأقصى.. فماذا ستفعل حين ترى إنشغالنا الكامل عن فلسطين؟
  • إنتصرنا.. وحين أصابنا الغرور.. أهملنا.. ثم تقاعصنا.. فهُزمنا.. ثم هربنا من مسؤولياتنا.. وتركناها لغيرنا..!
  • لا نؤمن بنظرية ميكافيللي أن الغاية تبرر الوسيلة.. لكن فظائع الأنظمة الظالمة.. أجبرتنا أن نقبل بأشياء كثيرة لم تعجبنا سابقا !
  • قام فكر القومية العربية على وحدة الأمة وتحرير فلسطين.. القوميون هم أكثر من فرق الأمة بالتخوين.. والآن لا يتذكرون فلسطين !
  • كنت أريد أن ينتشر - في الأرض- الحب.. وأبى المحتل.. فتغلغلت - في قلبي - الحرب !
  • لا طعم للأحلام التي تتحقق على حساب الآخرين، وغالبا يتبقى فيها غصة تشتعل وتكبر حتى تحرقها وتحيلها إلى رماد !
  • قلم الكاتب المأجور كالسيارة، بدون وقود، لا يمكن أن تتحرك !
  • الإعلام المخادع قد يعرض لك صورة رجل يسابق الريح ليحقق اهدافه، وفي الحقيقة قد يكون الرجل مجرد شخص يهرب من دب يريد إفتراسه ..!
  • إذا ظننت أنك بحاجة للتحدث إلى "شخص ما" الآن، فلا تتردد، لأنك قد تصيب ثلاثة أهداف بقرار واحد.. قرر ثمّ فكر بالنتائج!
أنت كالشوكولا الساخنة في ليلة باردة .. لا تمنحني التأمل فقط.. بل تمنحني الدفء أيضا  !

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • ليس هناك قوة على الأرض مثل إرادة إنسان، قطع الأمر وعقد العزم وأصدر القرار.. سبحان الذي أودع في الإنسان تلك القوة!
  • قضى حياته يروي - بحماسة- قصة واحدة عن موقفٍ واحد كان فيه شجاعاً.. فعرف الناس – بفطرتهم- أنه قضى حياته جبانا
  • يجب أن لا يُحاسب الكاتب على ما كتب.. بل على ما لم يكتب !
  • الإسلام العظيم لا يُغلق الباب في وجه غير المسلمات، بل يُشرع لهن الأبواب ليحصلن على ما في هذا الدين من رحمة، فكيف بالمسلمات؟
  • أتظن نفسك الرجل الحديدي الذي في الأفلام ؟ أتعلم أنه مهما بلغت قوتك ستظل من لحم ودم.. ضعيف قد تقتلك بعوضة.. أو يقتلك الهمّ ؟
  • الذي لديه ضمان أكيد أن يعيش ساعة واحدة فقط.. فليفعل، خلالها، ما يُريد..!
  • غضب المرأة كهمس ورقة خريف تتهادى إلى الأرض برقة.. أما غضب الرجل.. فله ضجيج كضجيج محركات سفينة عتيقة أرهقتها خشونة الفحم !
  • حين "تتمغط" في "البانيو"، تذكر أن حجمه كحجم القبر ! وحين تضع "شامبو" بنكهة الفواكه.. تذكر أن قيمته تسد جوع عائلة فقيرة !
  • مع أن المُربي يعالج كثير من مشاكل الطلبة، لكنه، غالبا، يقف عاجزا أمام مشاكله الشخصية ! بالطبع تقول أمي:"باب النجار مخلّع"!
  • ينتظرون أن تحدث كارثة أمامهم ليعبروا عن مشاعر التعاطف مع الآخرين..هل تستحيل مشاعر التعاطف والحب، عند هؤلاء، بدون كارثة ؟
  • الحب ليس مجرد كلمة.. فقد قرأت عن رجل قرر، بعد وفاة زوجته، عدم إرتداء نظارته.. وقال: لم يعد هناك ما يستحق المشاهدة..!
  • البدايات ساخنة والنهايات باردة .. والعكس، غالباً، غير صحيح !
  • إذا أردت أن ترحل، فارحل، لكن لا تترك ورائك ما يتركه الطغاة المستبدون الراحلون: النار والخراب !
  • لا تُكتب الأفكار المبدعة كيفما "نحن" نريد .. بل كما "هي" تريد !
  • لا يمكن القفز إلى خدمة المجتمع قبل التأكد من إصلاح النفس أولا والمساهمة الجادة بمساعدة الأقرباء والأصدقاء.. أولى لك فأولى !
  • كلما شعرت بأنك قادر على رسم ابتسامة على وجه حزين.. فلا تتخاذل.. مدّ يدك.. فالدنيا تدور.. وستجد يوما من يمدّ يده لك !
  • حين تتغير يتهمونك أنك أصبحت شخصاً آخرا... وحين لا تتغير يتهمونك بالتخلف !
  • استطاع الروس بالأدب تمجيد روسيا.. واستطاع الأمريكان بالأفلام تمجيد تاريخ أمريكا الهزيل وحروبها المفزعة وأحلامها ونزواتها !
  • حين تُشهر سيفك في وجه الأسد .. فلن تخيفك تهديدات الأرنب !
  • عندما يكون المُعلم مُلهما.. فلا شك، أن الطالب، يُصبح مبدعا !
  • بعض التجارب تقول أن حشر المبدع مع غير المبدع لإنتاج فكرة جديدة هو أسلوب فاشل.. وقد يؤدي إلى إنتاج الكآبة واليأس فقط  !
  • المخاطرة قرار معقد.. تحتاج قلبا جريئا وذهنا متماسكا.. وتحتاج أيضا بعض التضحيات.. !
  • وسام حب ومودة لكل إنسان يظهر طبيعيا ويبتسم للحياة وللآخرين مع أنه يكون محطما من الداخل بصورة فظيعة..!
  • أحب أن أقرأ في سيرة المصطفى #صلى الله عليه وسلم: وأتمعن في أحاديثه.. فهو الرسول المعلم الأمين.. أوتي الكتاب والحكمة فبلّغها على خير وجه.
  • إذا استطعت التمرد على التشاؤم .. تصبح متفائلا..!
  • تذكر أن المعركة الساخنة (دائما) في قلبك بين السعادة والحزن.. وبين التفاؤل والتشاؤم .. تستلزم (دائما) تدخلك لصالحك !
  • التفاؤل شعور مكتسب.. وهناك تمارين عديدة لإكتسابه.. مثل تكريس الإيمان بالقضاء والقدر.. (الحمدلله الذي لا يُحمد على مكروه سواه)
  • يبدو أن البؤساء في الأرض ، وفي نهاية المطاف، سيتجمعون كلهم في مكان واحد !
حسن الظن بالله تعالى يحتاج إلى تركيز متواصل ..بدون إنقطاع.. خلال ذلك.. ستصبح الرؤية أوضح.. والعالم أجمل.

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • النصيحة الجافة كالقصيدة التي لا تحتمل الغناء، قد تكون المعاني فيها عميقة لكنها ثقيلة على النفس فلا تؤثر فيها !
  • الإلتزام مطلوب في كل شيء.. إلا في الإنتقام !
  • تشاهد مائة فيلم سينمائي ولا تضيف لك شيئا.. وتقرأ آية قرآنية واحدة فتجد فيها مائة فائدة  !سبحان ربك رب العزة عما يصفون.
  • مهارة الإنسان وقدراته على تجنب مشاكل الحياة .. هي دلالة أكيدة على مقدار الحكمة التي يمتلكها!
  • تظنين بأنك "أحجية" يصعب عليّ حلها، وأنت في " خاطري" إجابة .. لسؤال لم يحيرني !
  • حتى الآن، لم تقتربي بعد، من المناطق المأهولة في قلبي، وما زلت تسيرين تائهة في ربعه الخالي !
  • إذا لم يكن السكوت علامة الرضا.. فهو علامة لماذا؟
  • كان الخائن في الماضي.. كالحمار الوحشي.. مُريبا غريبا ! الآن أصبح غريبا، في كثير من المجتمعات أن تقابل مخلصاً !
  • تريد أن تحصل على نتيجة محددة في موضوع معين؟ إذن لا بد أن تتابع بنفسك كل ما يخصك، تقول أمي:"اللي بيحضر ولادة عنزته بتجيبله توم"
  • لا تترك المهمات التي تحتاج إشرافك المباشر لغير المختصين ثم تتحسر عليها ! تقول أمي:"اللي ما بيحضر ولادة عنزته بتجيبله جرو"
  • أعرف هذا الهدوء جيداً..! فلقد إختبرته عدة مرات.. ولا أريده أن يختبرني !
  • (ربما) ليست وعدا.. إنما هي مجرد كلمة (ديبلوماسية) .. وحتى ينعقد الوعد لا بد من (نعم).. نيّة وقولا !
  • الحب .. فكرة ..!
  • كان لدي حجج كثيرة للغياب .. وأنت، لم تقدم لي حجة واحدة فقط .. للحضور !
  • تقول أمي ( الأسى ما بنتسى ) وهذا قول مغرق في التوقف عند منصات الألم وعدم مغادرة دوائره المشتعلة بالهم والقلق..!
  • يحتمل الناس الذي يخطىء ويعتذر، وقد يحتملون الذي يخطىء ويغادر بصمت، أما الوقح.. الذي يخطىء ويغضب ويصرخ، فلا أحد يحتمله..!
  • الذي يجد نفسه عالقا بين لئيم وكذاب.. كمن يُحشر بين مطرقة وسندان..!
  • أحب أن أجد نفسي دائما.. في مكان تُقام فيه الصلاة..!
  • إذا أردت النور في وجهك والبركة في رزقك والقوة في جسمك والثمرة في أولادك و الراحة في نومك.. فالزم الصلاة في وقتها..
  • بدل أن تهتم بما سيقوله الناس عنك بعد أن تموت .. عليك أن تهتم بما يقوله الناس عنك وأنت حي ..!
  • تذكر: باب واحد صغير يمكنه -في الحالات الطارئة- إنقاذ مئات الأشخاص ! لذلك، فخيار واحد جيد يكفي لتغيير مسار حياة بائسة..!
  • برودة العلاقات مع الذين يكثرون الإنتقاد.. تخفف، بالتأكيد، من حرارة الحياة ومن سخونة إيقاعها !
  • العيب في كثرة التعييب، عن أنس قال "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم" تسع سنين فما أعلمه قال لي قط: لم فعلت كذا وكذا، ولا عاب علي شيئا قط"
  • أفضل تفاؤل.. هو التفاؤل المستحيل..!
  • خلق الله عزوجل العقل وجعل القرار والإختيار بيد الإنسان، ليكون حجة عليه، قال تعالى" إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا"
  • المرأة تنتزع حقوقها بطرق يصعب حصرها.. لكن، حسب إعتقادي، ليس مع كل أنواع الرجال..!
  • الذي ينجو من فترة المراهقة دون أن يخضع لنزوات تجريب العادات السيئة.. يصبح لاحقا قويا بما يكفي للسيطرة على صعوبات الحياة  !
  • مسألة بسيطة، عليك أن لا تكون منتميا لأحد، لشلة أو عصابة، أو لحزب، وأن تقول رأيك في الأشياء بدون دوافع مسبقة !
  • إذا كان الدعاء مخ العبادة.. فإن العمل الصالح هو قلبها النابض دائما..!
  • الرغبة في تملك الآخرين... تولد لديهم رغبة في الهرب بأية طريقة..!
النجاح مثل زيارة مدينة لأول مرة.. إذا لم تقرأ اللوحات وتتبع الملاحظات والتوجيهات وتنفذها جيدا.. فلن تصل إلى حيث تريد !

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • حين يولد الإنسان.. لا يكون لديه أي شيء.. وتمضي حياته وهو يحاول الحصول على كل شيء.. ثم يغادر.. وليس معه أي شيء !
  • خلف الكواليس، ثمة ممثل يائس، أصابه الإحباط من المؤلف والمخرج ومن الجمهور.. مسكين، يظن أن إنسحابه سيؤدي إلى الغاء العرض !
  • ليس كل سجين مجرم.. وليس كل طليق نزيه..!
  • تركيبة الحياة قائمة على مجموعة حلقات متصلة.. وفيها دائما حلقة مفقودة.. لا يمكن تجاهلها.. ولا يمكن إيجادها !
  • عجبت لمن يدنو ويسجد، لكنه ينسى ويبتعد، ويبدأ التفكير في همومه ومشاكله، مع أنه بين يدي الرحمن، جلّ في علاه، الرزّاق الكريم.
  • إذا حاولت قتل الوقت، ولم تنجح، توقع أن يقتلك هو.. لكن ببطىء شديد !
  • نقول للمبدع (أديب، مفكر، فنان، إعلامي) الذي يضاعف هموم الناس ويجعلهم أكثر قلقا وخوفا ويأسا : خذ إبداعك وارحل !
  • الحياة التي قد أخسرها في جزء من الثانية.. لا تستحق أن أهتم لها جزء من الثانية !
  • دبي ليست مجرد مدينة جميلة ومميزة .. دبي - حقاً - هي عالم متكامل يجمع كل ما هو مميز وجميل !
  • الشعور بالضيق ليس مرتبطا بحجم المكان أو عدد الأشخاص؛ فقد تشعر بضيق شديد جدا بسبب وجود شخص واحد فقط.. ثقيل الدم !
  • من السيّء أن تضع شيئا جيدا في قالب سيء .. لكن الأسوأ هو أن تضع شيئا سيّئاً في قالب جيد !
  • يأتي العيد بالفرحة.. لكنه يأتي أحيانا بالـ "غصة".. يأتي أحيانا بدونهم.. فتبقى العيون والقلوب شاخصة.. على أماكنهم شاغرة !
  • مع أن المرأة تبدو أكثر ذكاء من الرجل، لماحة ولا تفوتها فائتة، ومع ذلك، فإنها قلبها هو صاحب القرار النهائي !
  • غريب أن عدد المؤسسات الإجتماعية يشهد إزديادا كبيرا، ولكن، وفي نفس الوقت، الخراب المجتمعي يزداد ويتسع، ماذا يفعل هؤلاء ؟
  • سألته عن فكرة المشروع التي تحدث عنها كثيرا فقال: في الإجتماع الأول للهيئة التأسيسية قرروا بالإجماع حل الهيئة التأسيسية !
  • يقولون : "لاحق العيّار لباب الدار" لكني أعتقد أن تصديق الكاذب كالوثوق في سفينة مثقوبة.. تعلم أنها ستغرق في نهاية المطاف !
  • الذي يكون لطيفا مع اللئيم والظالم لكنه لئيما مع الطيب واللطيف.. يخسر الطرفين ، بدون أدنى شك !
  • قليل من العشاق.. استطاعوا النوم.. في الليلة الأولى التي باغتهم فيها الحب !
  • عندما يقرر أحد ما، إنهاء علاقة، يجد ألف سبب، وبدقة أكثر يخترع عشرات الذرائع، لكن القرار في أعماقه، يكون قد صدر سلفا !
  • التلويح والتهديد بالحرب.. يشبه الحرب.. لكن الأولى تمنح فرصة واحدة لإلتقاط الأنفاس..!
  • حين أشتم رائحة الحرب.. أشعر بالبرودة.. ولا أجد سوى الحب لأهرب إليه .. وأختبىء معه وفيه..!
  • يبدو المشهد الآن وكأنها حرب حقيقية.. وكأن الحب، مجرد فكرة إفتراضية..!
  • كل دموع العالم ، لو صارت سداً ، لا تكفي، أن تمنع حرباً ..!
  • حين تعمّ الفوضى، وتتفاقم الفتنة، لن يفيدك أن تفكر لتعلم أنك موجود.. بل أنت بحاجة أن تتحسس رقبتك، إذا تسنى لك ذلك !
  • الإهتمام بتكريم كل من ينذر نفسه للمجتمع بـ مساعدة محتاج أو دعم موهوب أو أي وسيلة أخرى؛ سيؤدي لتنامي شبكة العمل الإجتماعي.
  • تغيير أرض المعركة وتوقيتها وأسلحتها دون إبلاغ الخصم.. ليست من صفات الفارس النبيل !
  • حين تستولي عليّ.. فلن تنفعني الأمم المتحدة.. ولا جامعة الدول العربية.. حين تستولي عليّ.. في هذا الزمن الرديء.. قد أتمرد، لكني لن أصبح ثورة !
  • ليس هناك أشرس من الرجل الذي يقاتل للوصول إلى المرأة التي يريد.. وليس هناك أسوأ من الرجل في التخلي عن المرأة التي لا يريد !
  • إن كان صاحب "القلب القوي" صالحا، فإنه ينحاز للحق ولا يخشى شيئا ، أما إن كان فاسدا فإنه ينحاز للباطل !
  • ليس هناك فرق كبير بين من يكتب مقولة وبين من ينشرها، خصوصا إلى كان الهدف واحد، وهو نشر المعرفة.
  • يكفينا.. إتخاذ قرارات لا يتم تنفيذها ..!
المجتمع الذي ينظر إلى المرأة المطلقة أن حياتها انتهت، فأصبحت سهلة المنال، ويبدأ بإستغلالها.. يستحق زلزالا أو فيضانا مدمرا !

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • الطلاق ليس دمارا، فإذا استحالت الحياة الزوجية، فإن الطلاق يصبح مجرد خيار لحياة جديدة، قد تكون أفضل من سابقتها عدة مرات..!
  • لا يمكنني أن أثق بك.. وتاريخك كله معي.. مليء بالأكاذيب !
  • إذا استطعت أن تتدرب جيدا على إنجاز المهمات الصعبة، ستكتشف رغبة لديك لإنجاز المزيد منها، وستتحول تلك المهمات إلى شيء ممتع !
  • كل شخص يحب وطنه بطريقته.. أحيانا يكون حب أحدهم لوطنه صامتا.. وآخر صاخبا وآخر مزعجا وعنيفا.. !
  • القوميون ومنذ إحتلال فلسطين عام 1948 لم يقدموا للأمة شيئا سوى الكلام والعواطف والتخوين، إلا من رحم ربي، انظر أين نقف اليوم !!
  • التذمر والشكوى التي لا تأت بنتيجة أبداً كالمرض العضال، علاجها بتغيير نمط الحياة والإبتعاد عمن يتسببون بها !
  • لست متأكدا كيف تنتفع من رصيدك في البنك.. ولكني متأكد أن رصيدك من محبة الناس سوف ينفعك كلما احتجت إليه !
  • مع أنني تمكنت من التعايش مع أكاذيبك الصغيرة.. لكني لم أتمكن من العيش في قلبك الصغير !
  • مهما كان حجم الخطأ أو الذنب الذي إقترفه.. فاصبر وتجنب أن تعاتب أو تحاسب مقربا أمام الغرباء..!
  • حرج شديد أن تطلب أو تسأل شخص ما حاجتين أو ثلاثة في نفس الوقت.. لكن وبلا حرج نطلب ونسأل الله تعالى ألف حاجة في ساعة واحدة.
  • إذا أردت أن تعرف ماذا يحدث في العالم حقاً .. عليك أن تعرف ماذا يحدث في عقلك أولاً !
  • أول دروس الصبر، هو صبر النفس على المتطلبات المادية الثانوية والضرورية أحيانا، تقول أمي: صبرك على نفسك ولا صبر الناس عليك !
  • آخر الغيث، لمن لم يحسن إسثماره .. حسرة !
  • كلما كنت تحتمل أكثر.. كلما أصبحت رجلا أكثر !
  • أحدهم يرى عربة محطمة فيراجع جميع ذكريات حياته ويبكي .. وآخر يراها فيقرر مخطط مستقبله.. ثم يبتسم !
  • عندما يُعيد الأستاذ شرح الدرس عدة مرات، ولا يحدث أي تطور معرفي للطلاب، فمن غير المعقول أن تكون المشكلة في الطلاب !
  • في الطريق نحو الهدف.. لا تترك مغريات الطريق تلفت إنتباهك وتستوقفك، استمر، وارفع درجة التركيز على الهدف !
  • طاقة هائلة للحياة تتشكل بعد النجاة من موت محقق.. إنه اختبار مروع جميل.. يستحق دائما ركعتي شكر للحي القيوم.
  • صحيح أنني أخشى عذاب القبر بشدة، لكني أخشى أكثر أن أقف بين يدي المولى تبارك وتعالى ولا ينظر إلي ولا يكلمني.. أستغفر الله.
  • لم نعد نخشى الذل والعار.. ولم تعد تهمُنا الكرامة والعزة والأنفة .. وكل ما نريده (الآن) : السلام وبعض الأمان !
  • تراودني الفكرة، أحيانا، عن نفسها، فإذا أهملتها الحّت عليّ، وإذا لاحقتها.. حاولت الهرب وقالت: هيت لك !
الذي أطاح بهذه الأمة ليس الأعداء .. إنما العملاء !

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

  • وجه واحد مألوف، خير من ثلة من الأغراب !
  • هناك مساعدات صغيرة "ممكنة" قد تُغير حياة إنسان .. وقد لا تُكلفك سوى "بعض" الإهتمام.. !
  • الصلاة ليست هي الهم.. الهمّ هو عدم الصلاة ، قال #صلى الله عليه وسلم لبلال بن رباح، رضي الله عنه، ليقيم الصلاة:" أرحنا بها يا بلال".
  • الكذب ليس مخرجاً آمنا للمشكلات.. المخرج الوحيد الآمن هو تقوى الله، عزوجل، قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً".
  • البحث سهل، والإختيار صعب..!
  • قرأت أن الصحابة، رضوان الله عليهم، كانوا يقومون بالسنة لأنها "سنة" أما الآن، فإن كثير من الناس لا يقومون بالسنة لأنها "سنة"!
  • لا تلفت إنتباهي المرأة التي تبذل جهدا خرافيا واضحا لتبدو جميلة.. بل تلفت إنتباهي المرأة التي تبدو ببساطة وعفوية.. جميلة !
  • كلما هاجمك اليأس وحاصرك .. تذكر كيف بدأ النبي محمد #صلى الله عليه وسلم دعوته وحيدا يتيما فقيرا .. وتأمل أين بلغت اليوم !
  • لو اجتمع علماء العالم ومفكروه وفلاسفته وبحثوا في القرآن الكريم لوجدوا فيه نظام تشريع شامل مفصل دقيق لكل ما تحتاجه البشرية.
  • حتى لا يشعر المرء بالإحراج أبدا، جعل الله تعالى الدعاء والسؤال والإلحاح به تكليفا على الإنسان، رحمة منه، جلّ في علاه.
  • يدعي أنه مواظب على صلاة الضحى مع أنه يعترف أنه لا يصلي الفجر..! ألا يعلم أن الله تعالى يحب التقرب إليه بالفريضة أولا..؟
  • الوقت الذي لا يعوض.. هو وقت إجتماع العائلة.. حين يتحدثون بحب حول كل شيء.. بدون تحفظ.. وبدون إنترنت  !
  • عندما يصدأ الذهب.. لا يمكنك أن تثق بالفضة  !
  • هم بالنسبة إليك.. واحة المحبة وموطن الحنين .. وأنت بالنسبة لهم.. مجرد صيد ثمين !!
  • لا تترك نفسك، الأمّارة بالسوء، تتعامل مع الناس مباشرة، بل اجعل قلبك هو الذي يتولى دفة القيادة ..!
  • الكريم النبيل لا ينتظر من الصديق أو المحتاج أن يطلب أو يسأل.. بل يبادر ويعجّل في إغاثة الملهوف بلا تسويف ولا منّة !
  • بدأ الأمر على أن "الحرب خدعة".. ثم تحول كل شيء ليصبح خداعاً !!
  • الإعتراف بوجود مشاكل وعقد نفسية هو أكثر من نصف العلاج.. أما انكار وجودها؛ فإنه يجعل العلاج ضرباً من المستحيل..!
  • التفاؤل هو نصف الطريق إلى النجاح  !
انعطاف واحد بسيط، غير عادي، في وقائع قصة عادية، قد يحولها لقصة غير عادية..!

—جلال الخوالدة، كتاب جدال.. ورجولة ! 2014

اقتباسته في كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015[عدل]

أجمل قصيدة سمعتها في حياتي تتلخص في ثلاث كلمات، قالت ببراءة : حتى قطّتي أربكتها..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • اكتشفت للتو أن الأفكار مواسم: تنمو ... تثمر.. تجف.. تسقط ..!
  • انتاج الحب لا يحتاج الى ماكينات ومواد خام.. يحتاج فقط إلى قلب رقيق ومزاج لطيف..
  • اذا كنت تريد الحياة مع الحب.. عليك أن تتعايش معه كما يتعايش المسافر مع دوار البحر..!
  • من قال أن المبدع يجب أن يشعر دائما بالطمأنينة؟؟ على العكس، قلق المبدع هو الذي يفجر ويحرك طاقة الإبداع !
  • ليس ضروريا أن انتقل الى الضاحية الجنوبية لاشهد الدمار.. يمكنني (من هنا) مشاهدة الدخان الذي يخلفه الخراب هناك..!
  • الحياكة الشعبية للقصص هي أصدق أحوالها.. وهي أحد أهم أركان تفكيك غموض الجرائم والغوص في أسبابها الحقيقية.. ص ١٨٥ #رواية_ليست_للنشر
  • أمي تدعو لي دائما:"يبعث لك في كل طريق رفيق"، ويستجيب الله تعالى ويجعل القرآن العظيم رفيقي الدائم في كل طريق أسير فيها.
  • إذا أحببت الحياة .. فلا شك أن الحياة سوف تحبك أكثر .. والجميع سوف يحبونك ..والعكس صحيح !
  • أريدك راضيا وسعيدا بكل الاشياء الثمينة التي لديك الان، وليس ساخطا لأنك لا تملك تلك الاشياء السخيفة التي لدى الاخرين.
  • استغرب من أمة نبيها موصوف بأنه صاحب خلق عظيم ويستشري فيها سلوك لا أخلاقي.. وكأننا نحتاج فعلا لبناء نُظم الأخلاق من جديد !
  • الأم الحنون التي تجمع ولا تفرق، تؤلف ولا تباعد، تعدل ولا تظلم، تربي وتُعلّم.. هي أمٌ تساوي أمّة.
  • ليس هناك أم مثالية وأم غير مثالية .. الأم هي الأم ولأمهات الشهداء المنزلة العليا..
  • إذا لم تنتزع الحقد من قلبك، سوف يتراكم هناك ويتعفن، وستفوح رائحته الكريهة من عينيك..!
المبدع لا يحتاج (ساحة).. كل ما يحتاجه هو مُجرد (مساحة)..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • أشعر بالأسى لهؤلاء الذين لم يتذوقوا طعم الإيمان، ولم يستشعروا روح الله تعالى تهب هذا الكون الروعة والجمال..
  • الوقوف بعرفات، كما تلمست بنفسي، هو أعظم نظام (فورمات) لروح الإنسان وتصحيح لماهيته.. وفعلا تنزل عن عرفة كما ولدتك أمك.
  • حياة مليئة بالقصص.. وقصص مليئة بالحياة ..!
  • الديبلوماسية هي فن الخداع ..!
  • مهما سمعت فإنك لن تصدق، أن إختلافا جذريا سيطرأ على قلبك وشخصيتك حين تدخل الأربعين، وستشعر أن كل شيء يبدوا مختلفا !
  • الكشف عن النوايا يجب أن تُضاف إلى المستحيلات الثلاث.. فتصبح أربعة، بل يجب أن تكون المستحيل الأول..!
  • تصبح معظم المقالات والمقولات على (الوجع) .. عندما يعم (الوجع) وينتشر.. في كل مكان !
  • في الأفلام يصورون لنا مجموعة من الرجال يحاولون اصطياد أنثى واحدة، في الواقع عدد الإناث يفوق عدد الذكور بمرات !
  • الحرّ.. في تموز وآب.. سيد الموقف..!
  • عند البعض.. توفر خيار واحد فقط في الحياة .. يُعد ترفاً..!
  • أليس من المدهش أن الخطأ ممنوع في أنظمة الإنسان ومسموح في نظام الرحمن، جلّ في علاه ؟ بل إنه يحب الخطائين.. وخيرهم التوابين.
  • من أجمل صور الإحسان التي رأيتها اليوم.. عائلة فقيرة تتصدق بما يأتيها من صدقات على عائلة أخرى أكثر فقرا منها..
  • يُمكنك أن تتجاوز عن بعض الخبث من البريء الطيب.. ولكن إياك أن تقبل أو تُصدق براءة أو طيبة يُظهرها لك الخبيث..!
  • أحبّ في العرب والمسلمين رغبتهم واصرارهم على تقديم واجب العزاء في الميت، مهما كانت الظروف..!
  • ليس مجرد تشاؤم أو توقعات .. إنما هي الحقيقة بعينها.. المؤشرات تشير قطعا أن الجماعات التي سترث داعش أسوأ منها..!
  • هناك شروط يجب توفرها لتكوين جيل واعي ومعتدل فكريا ودينيا.. لابد من العدل وتكافؤ الفرص .
  • ها قد قلت لكم.. اذا لم يتم اجتماع الأمة وتطهيرها من داعش سوف تتوالد جماعات ارهابية اشد خرابا، لا لون لها ولا يمكن تعقبها..!
  • محاربة التطرف الديني تحتاح مشاركة فاعلة جدية من كل فئات المجتمع ومؤسساته : مبادرات لا تنام الليل؛ تسهر تراقب توجه تعالج..!
  • محاربة التطرف الديني بالليبرالية لن تجدي نفعا.. بل قد تزيد الوضع الخطير سوءا، وستوسع الهوة بين شباب الامة وهويتهم الاصلية.
  • اختلف مع الذين سيحاربون التطرف الديني بالإنفتاح والليبرالية.. واتفق مع الذين يحاربونه بالدعوة للعودة للإسلام السمح المعتدل.
  • تواجه الأمة معضلة جديدة: مدرستان مختلفتان لمحاربة التطرف الديني الأولى تدعو للإسلام الصحيح، والأخرى للإنفتاح ومحاربة التدين.
  • الحرب على داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية وما سيظهر منها في المستقبل هو بالعناية بالأطفال والشباب وحل جميع مشاكلهم.
  • لم أجد سببا واحدا مقنعا لبث وترويج ومشاهدة أفلام داعش الوحشية، فلنعاهد الله تعالى أن لا نشاهد أو ننشر أفلام داعش أبدا !
قلق الأب.. دائما مبرر..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • كلما تخاطرت مع الموت أقرأ آية الكرسي، لأن المصطفى #صلى الله عليه وسلم قال:(من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما منعه من دخول الجنة إلا الموت).
  • شعور الجوع لديك الآن يشبه تماماً شعور الشبع عند أمم اعتادت على الجوع الشديد !!
  • المحترف كاللاعب الذي يتفنن في تسجيل هدف رائع؛ أما الخبير فيستطيع ببساطة إعادة تسجيل نفس الهدف عدة مرات بنفس الدقة والمهارة.
  • الفرص.. لا تُعطى.. الفرص تُنتزع انتزاعاً..!
  • صحيح أنك لا تستطيع أن تشتري عمرا اضافيا لنفسك لكن بلاشك تستطيع أن تشتري الوقت الذي يمنحك حياة اضافية..!
  • القلوب النقية تتآلف وتجتمع دائما كلها في حب الوطن.. وفي كل موقف يرفع من شأن الوطن وأبناءه ورموزه.
  • في كل موقف للأوفياء.. تخرج ثعابين المكر لتدس أنفها..!
  • الإنسان المتزن النقي .. يمكنك تصفح حياته في دقيقتين.. !
  • من أروع صور الإيمان.. أن تفقد غاليا عزيزا.. وحين يبلغك الخبر.. تقول بثبات وبلا تردد: إنا لله وإنا اليه راجعون.
إذا صفعوك على خدك.. فأدر لهم الخد الآخر.. أما إذا اقتلعوا عينك.. فاقلع لهم عينهم..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • لم تستطع كل الهموم والأزمات والصعاب التي واجهتها في حياتي أن تغيرني.. ولكن غيرتني القلوب المحبة الودودة بجمالها وطيبتها.
  • لست أفهم لماذا يعملون جاهدين لايجاد حياة على كوكب آخر، بينما هم، وفي نفس الوقت، يجاهدون لتدمير الحياة على الأرض !!
  • القاعدة الوحيدة التي أعرفها عن الحرب : أنه لا توجد قواعد للحرب..!
  • في أقل من خمسين عاما أصبحت الدنيا قرية صغيرة.. بعد مئة عام ماذا ستصبح.. علبة كبريت ؟!؟
  • البشرية تتجه نحو عزلة الفرد عزلا محكما وكأن الكون كله سيُصاب بالتوحد، ستكون هناك مشكلة العناية بالاطفال فهل يجدون لها حلا؟
  • ليست المصيبة في المجتمعات الذكورية أن الولد يأخذ حقه مضاعفا بل أنه لا يحق أيضا للبنت أن تعترض.. وإذا اعترضت.. يا ويلها !
  • الحقيقة موجودة.. لكننا نسعى دائما أن نبلغ مرحلة ما بعد الحقيقة.. فلا نعود نراها !
  • الحقيقة ليست وجهات نظر ..!
  • الإفراط في الحزن كالإفراط في الضحك.. قد يميت القلب أحياناً..!
  • من وجهة نظري.. فإن حصاد كل المفكرين، ومنذ فجر التاريخ، لم يبلغ بعد ١٪ من مجموع المواضيع والأفكار التي يجب الحديث عنها !
  • من المؤكد أن الأب العظيم يمنح أبناءه العاقلين شخصية ومستقبل عظيم !
  • الحكمة والمقولة مثل الزوج.. إذا لم تحسن اختيارها.. فلن تضيف شيئا لنفسك وحياتك ولمن هم حولك..
المسافة التي بيني وبينك.. لن أقطعها لوحدي..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • الجميع مغرم بالغموض، الجميع ديمقراطيون والجميع عشائريون، والجميع لا يريدون الديمقراطية، والجميع لا يريدون العشائرية !
  • حجم مشكلة التجمهر والتحزب للأصول والطوائف عند العرب.. أصبحت أكبر بكثير من أن تكبر أكثر..!
  • كلما شطح خيالي.. أتذكر أني كنت مجرد علقة، وأن ربّي سبحانه، خلقني فسواني فعدلني.. سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
  • لا تضيّع وقتا طويلا لتقرر من أين تبدأ.. المهم أن تبدأ فوراً ..!
  • لا ننتقد المدير لأنه المدير.. ولا ننتقد "حاشيته" لأن انتقادهم يعني انتقاد المدير.. وبالتالي لا ننتقد أحدا.. لأننا جبناء !
  • أشعر بالقهر الشديد كلما سمعت عن شباب لا يعمل.. وأشعر بالغيظ من حكومات لا تبحث عن حلول جدية لمشكلة البطالة !
  • الحقيقة كالكنز.. يمكن اكتشافها ويمكن الإحتفاظ بها ويمكن اخفاؤها ودفنها .. ولكن الأفضل هو استثمارها وتوظيفها في الخير.
  • الفساد الإجتماعي يسبق نظريات وأدوات الإصلاح بسنوات طويلة.. تصدعت الأخلاق والقيم ثم انهارت بينما كان المصلحون نائمون !
  • في هذا الزمن المتناقض لم يعد مُهمّاً من أنت. المهم مع من أنت ..!!
  • الله جلٓ في علاه هو الاسم الأول والصحيح للقوة التي يُطلق عليها المتفيهقون اسم الطاقة الخفية التي تحكم الكون.
بصعوبة بالغة تخلصت من فكرة "أن الحذاء مقلوب حرام" هكذا معظم مبادئنا وافكارنا ومفاهيمنا.. مقلوبة وحرام ويصعب التخلص منها..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • عقم الإخوان المسلمين يجعلهم يرمون بكل منتقد لهم أنه ممثل للأنظمة.. وهذا تدليس فاحش.. لأن سواد الأمة يرفض وينتقد الإخوان..
  • ما عادت أفلام الدراما والأكشن تؤثر فينا.. واقعنا المؤلم بوجود داعش وغيرها جعل كل قصص السينما تافهة ولا وزن لها..!!
  • تبين لي أن الألم غير محدود.. وأن له وجوه كثيرة لا تُعد ولا تُحصى.. أما السعادة فمحددة ومحدودة ولها شكل ووجه واحد فقط.
أعتقد أن سماع الأخبار الجيدة.. يُعالج بعض الأمراض العضوية والبيولوجية.. وليس النفسية فقط.. انشروا الأخبار الطيبة..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • استغرب للموسيقى.. كيف تُبدل الحزن في أعماقي أحيانا وتجعله فرحا.. وكيف تجعل الفرح حزنا في أوقات أخرى..
  • كنت أظن أن الدول يجب أن لا تثأر ولا تنتقم.. ولكن دعاة التطرف والإرهاب جعلوا كل شيء ممكنا.. الدولة يجب أن تثأر لأبنائها..!
  • لا يجوز النظر إلى الحدث الموجع والمصاب الجلل بقلب سياسي بل بقلب إنسان..!
  • صحيح أن لحظات السعادة قليلة ومحدودة.. ولكن مفعولها في النفس (الرضية) يدوم طويلا..
  • بعد أن يكتمل نضوج الثمرة تسقط.. كذلك الإنسان .. يستمر بالنضوج حتى آخر لحظة في حياته..!
  • باسم الحب.. تُرتكب أعظم جرائم الخيانة البشرية..!
اكتشفت اليوم أن العالم مستشفى كبير.. الجميع مرضى.. والجميع يفهم بالطب..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • لا تجذبني رائحة الذهب ولونه.. بل يجذبني الذي يقولون عنه أن أخلاقه كالذهب الخالص.. وتفوح رائحة المسك من سمعته وتاريخه..
  • هذا هو حال القدر.. يُعطيك على القدر الذي يجعلك دائما تطلب المزيد..!
  • عندما تتفق القلوب على الدعاء حول موضوع ما.. يبدو كل متخاذل نشازا.. كالخائن بين الأوفياء..!
  • لا أدري لماذا يطيب للأخبار الطيبة، أن تتلكأ، وتأتي على مهلها..!
  • لكل إنسان مطلق الحرية أن يكره أو يحب شخص آخر بالمقدار الذي يريد تماما وأن يتعامل معه بالطريقة التي يراها مناسبة..!
  • الفكرة العميقة التي تمس جوهر الموضوع تُحافظ على هويتها.. مهما حاولوا سرقتها والتغيير فيها ..!
  • الشخصية كاللوحة الفنية الأصلية.. تُرسم مرة واحدة فقط.. ولا مجال لتغييرها..!
  • نتعامل مع الذاكرة بطريقة عجيبة.. أحيانا نأمل أن نمحوها.. وأحيانا أخرى نعتصرها لاسترجاع معلومة صغيرة..!
  • قد تتشابه الملامح .. حين تتشابه المصالح ..!
التسامح والعفو يحتاج إلى قوة وشجاعة وبأس أشد بكثير من تلك التي يحتاجها الغضب..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • أصبح واضحا أننا لا نحتاج ثورات لتقطيع الرؤوس.. بل نحتاج ثورات للعناية بالرؤوس وتعليمها ودعمها وتطويرها..!
  • لا أحب المبررات .. حتى لو كانت صحيحة ..!
  • لن يخترعوا أبدا، تقنية تقدر على تغيير إتجاه طلقة، كانت منذ الأزل، مكتوب لها ومقدر، أن تصيب هدفها، بدقة متناهية ..!
  • الاخطاء ليست كالخطايا.. الاخطاء غير مقصودة ويمكن الإعتذار عنها.. الخطايا هي نية وقصد وعلم مسبق بالنتيجة.. واصلاحها مستحيل !
  • تحدثت اليوم إلى أعمى.. استمعت اليه بإصغاء.. كان عميقا ودقيقا يرسم مواضيعه وكلماته بتفنن يتفوق على كثير من المبصرين !
  • ليس هناك حد أدنى للتواضع.. لكن في مراحل عميقة من التواضع هناك لذة لا توصف.. ما عليك إلا أن تُجرب..!
  • أفضل طريقة لإدارة شؤون الحياة هي بالعزم والحزم واتخاذ القرارات وتنفيذها..
  • التفكير قبل اتخاذ القرار ضروري وفعّال، أما بعد ذلك فلا يعدو كونه مجرد وسواس ومضيعة للوقت، يقول #صلى الله عليه وسلم: "اعقل وتوكل".
  • قالت أمي: (حين تتوجع تقول أخ.. لأنه ليس هناك سند، وقت الشدة، مثل الأخ).. وحين تفتقد الأخ.. تفتقد السند..!
ليس مطلوبا منك إنقاذ البشرية جمعاء من أوجاعها.. يكفيك فخرا إنقاذ شخص واحد فقط في الشهر أو في السنة أو في العمر كله..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • الوطن هو ( المكان ) الذي تشعر فيه بالحب والدفء والأمان بشكل عميق، اذا لم تشعر بذلك، يصبح ( المكان ) مجرد طريق ..!
  • معاقبة الأطفال تخلق لديهم عقد نفسية، وعدم معاقبتهم تؤدي إلى إفسادهم.. ! الحل هو تحذيرهم بالحرمان مؤقتا من بعض اهماماتهم.
  • هاهو الحقد ينضج في ساحات الفوضى والخراب، الموت يصبح مسألة اعتيادية، والحزن يمسي أقل حدة من أي وقت مضى..!!
لم أقابل إمرأة واحدة فقط، تُحكّم عقلها في الجولة الأخيرة..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • نفتقد العدل، لكننا لا نريد أن نعترف بهذه الجريمة، لأننا جميعا ننتفع من الظلم، بطريقة أو بأخرى..!
  • إذا تزوجت من مُدخن.. فتوقعي أن تتحول حياتك إلى منفضة سجائر..!
  • اتفق المفكرون وأصحاب الرأي على أن العاقل لا ينفعل ولا يتحمس للرد على قليلي الأدب..!
يحلو لي، أحيانا، أن أتأمل العالم، كسفينة تُبحر في عرض البحر.. لست على متنها..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • دائما نُفكر بـ الفرق بيننا.. مع أننا جميعا متشابهون !
  • الذي تعلم وتتأكد أنه سيتخلى عنك لاحقا في الوقت والثمن المناسبين .. تخلى عنه الآن بلا ثمن..!
  • عود الثقاب لا يكفي لإحتلال مدينة.. لكنه سلاح ملعون قادر على احراقها عن بكرة أبيها..!
لا تجزم بخسارة أو ربح معركة.. بينما هي في الواقع مجرد جولة..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • معظم الوقت، يلتقط الرجل من المرأة الإشارات بشكل خاطىء، فحين تكون لا تريد شيئا يظن أنها تريد، والعكس صحيح !
  • الذي يُعجبه حجم الأشياء أو شكلها أو مظهرها الخارجي فقط .. يعيش حياته مخدوعا في كل شيء..!
  • الذي يكلف خاطره ويحب مقولة فينقلها ويكتبها وينشرها يستحق إعادة نشرها من قبل الكاتب، وهذه أقل درجات العرفان.
  • كما أن إهمال الأطفال وعدم مراقبتهم قد يؤدي إلى انحراف سلوكهم كذلك قسوة الوالدين أو احدهما قد تؤدي أيضا إلى انحرافهم.
  • تعديل الإتفاق بالتراضي.. خير من إلغاءه وبدء الخصومة..!
على الأقل، يجب أن يكون هناك شخص واحد في حياتك قادر أن يجعلك تبتسم..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • العيون الصادقة.. تعبر عن حالة صاحبها بأمانة.. فلا تفرح وقت الحزن.. ولا تحزن وقت الفرح..!
  • يقولون الأرض بتتكلم عربي.. وبعد أن بلغ الإحتلال ساحات القدس وعنق المسجد الأقصى.. تبين أن الأرض خرساء لا تنطق..!
  • عندما يُفلس التاجر يُفتش في دفاتره القديمة.. وحين يُفلس الفنان يبدأ برفع القضايا العقيمة !
  • انتهت المعجزات، فالمعجزات للتصديق بالرسل وليس للإيمان بالله تعالى.. لأن كل شيء في الكون معجزة تدل على وجود الخالق العظيم.
لا تستجدي الحق .. فاستجداء الحق .. يضعفه..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • يوم جديد.. وصفحة بيضاء ناصعة.. حاول أن تجعل العالم "أفضل" ولو بكلمة طيبة !
  • الوطنية الزائفة التي تجامل بلا سبب والمعارضة الجاهلة التي تعارض بلا سبب.. وجهان لعملة واحدة !
  • كم أحب الديمقراطية وأعشقها ولكني أعتقد جازما، وللأسف، أنها لا تصلح إطلاقا للعرب، ولا تناسب مقاسهم أبداً  !
  • لا أحزاب اليمين استطاعت كسب تعاطفنا كما تخطط.. ولا اليسار العربي استطاع إقناعنا كما يحاول أن يفعل ! والثلج يرفض أن يذوب..!
فلسطين هي الأم الرمز الحنون لكل ما هو عربي.. ولما تبقى من العروبة..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • صحيح أنا مش فلسطيني.. بس والله بحس أنها فلسطين أمي اللي ولدتني  !
  • مسألتان لا أستطيع إخفائهما : كرهي للمحتل الغاصب الذي يحتل فلسطين الحبيبة.. وعدم قناعتي بكفاءة الإخوان المسلمين وأهدافهم وقدراتهم !
  • النكبة الحقيقية في الضمائر التي ماتت ولا سبيل لأن تعود .. أما فلسطين.. فرغماً عن أنف الجميع ستعود.
  • ليتنا يا (قدس) نحظى بركعتين.. في مسجدك أو ساحاتك | نصلي لله - عزوجل- فيهما.. قياما.. داعيين نصرك على من دنسوا جنباتك.
  • المحتل لا ينام أبدا، يصل الليل بالنهار تخطيطا وتنفيذا ومراقبة وفتنة، هدما وقلعا وقتلا وإغتصابا.. ونحن نغط في نوم عميق !
  • يُنسب إختراع التضليل والخداع الإعلامي إلى الأمريكان واليهود، وقد سبقوا باقي الأمم بتقنيات لم يتم تفكيكها وفهمها بعد !
الصهيونية نجحت بالعهر.. ويقول ميخائيل شولوخوف في رواية الدون الهادىء:"الذي يحترف العهر مهنة، ليس من أمر يصعب عليه".

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015

  • حين يكون هناك حدث عربي مهم فإنه يصدر عن الصهاينة تصريحات مؤيدة وأخرى معارضة.. فلا تستشهدوا بما يخدعكم به الإعلام الصهيوني !
  • أسفي ليس على اليهود فهذا طبعهم..! أسفي عليكم والمحتل يغتصب أرضكم ومقدساتكم.. يقتل ويهجّر إخوانكم.. وأنتم صامتون..!
  • كلنا نعلم أنه بدون أمريكا يصبح الوحش الذي يُدعى إسرائيل.. مجرد فقاعة ماء !
  • تتقاتلون على السلطة والكراسي.. واسرائيل تسلب منكم أرضكم وعرضكم وأنتم غافلون! غدًا.. لن تجدوا كرسيا واحدا تتقاتلون عليه !
  • لا تهمني الصراعات الحقيرة على الكراسي والسلطة، ما يهمني هو ملاحقة إشاعات العدو الصهيوني ومطاردتها ومحاولة كشفها !
  • نحمل لواء تحرير (القدس) بينما قلوبنا خائفة تريد السلام.. ويدعي الصهاينة أنهم يريدون السلام بينما قلوبهم وقحة تسعى للحرب !
  • يغتصبون (القدس) أمامي، ويمنعون عني الحجارة ! هذا ليس عذرا.. فعذرا أولى القبليتن.. قد قبلت الذل وعليّ تصحيح العبارة..!
  • اليهود رفضوا دخول فلسطين خوفا من الفلسطينيين وقالوا لموسى عليه السلام: إذهب أنت وربك فقاتلا، فحرمها الله تعالى عليهم ..
  • لا أحد يزاود على أحد.. الأمة التي ترضى بجيش الإحتلال الإسرائيلي يمارس الإذلال بحق شعب فلسطين .. ستقبل وتتقبل أي شيء آخر !
  • ليس هناك سلام على الأرض، السلام متوفر في السماء ولا أحد يرغب أن ينهل منه، ليس في السياسة بل في كل شيء !!
ملخص الإرتباك: يجب أن تبقى عروبة القدس خطاً أحمرا.. لا يُسمح للصهاينة المعتدين ولا للعملاء المتصهينين تجاوزه أو الإقتراب منه..!

—جلال الخوالدة، كتاب ارتباك.. مواسم الأفكار ! 2015