تغريد قنديل
|
تغريد قنديل |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
تغريد حسن يوسف قنديل، كاتبة أردنية. مواليد إربد، عضوة في رابطة الكتاب الأردنيين.
اقتباسات
[عدل]
« أجوب الطرقات دون أن أدري إلى أين. احترفت رحلة التيه في الآونة الأخيرة. أخرج مبكرة فأجوب الشوارع وأطوف المحلات دون هدف. أقف في زاوية ما كمتسولة نبذتها كل الشوارع والأرصفة. أحدق في المارة وأسترق السمع لأحاديثهم- أحيانا- باحثة عن كلمات ما تنتشلني من صراعي اليومي.. لا اسمع غير الأحاديث التافهة، ولا أرى غير الوجوه الزائفة، المغطاة بالخطوط والأصباغ. كننت أحدق بها، وأعرِّي تضاريسها، فأرى ما تعجز عن رؤيته باقي العيون. وحدها العيون التي احترفت التيه تكشف عن زيف هذه الوجوه.»
[1]
«يستحق معلمنا القديم كل الاحترام والتقدير،ولكن علينا أن لا نصّم آذاننا عن ندائه لنا بأن نستنهض في داخلنا كل معاني الوفاء والخلق الجميل لنوفي لأحفاده الصغار جزء من دين في ذمتنا للأجداد متعذرين بذلك أن المعلم كان صاحب أمجاد في الماضي . فلكل جيل زمان وأحوال وأمجاد ، لكل جيل تقدم وازدهار ، لكل جيل حق في إثبات الذات.»
«ولكل معلم رسالة سامية لا بد من المحافظة عليها شكلا ومضمونا لتتوارثها الأجيال ولتبقى الأمجاد، ولتحمل بين سطورها حكما في القادم من الأيام قراره: كاد المعلم أن يكون ...؟؟!!.»
--
«البحر عالمي يا (مازن)... يسكنني وأسكنه، بدون أملاحه تتقرح جراحي، أصير طبقاً هشاً على مائدة الخوف يتفتت ويتبعثر في دروب الرحيل الشرهة.
الرحيل عالمي يا (غادة)، أتقنه ويتقنني... أعشق دروب السفر حين أكون آلامي وضجري داخل حقيبتي وأمضي لأبعثرها في دروب الرحيل لتدوسها الأقدام ويبتلعها الرصيف.»
«البحر أقدر على حمل سفن الآلام وحقائب الضجر، فحين تهوي في دروب الرحيل وردة، وتعشق في أفقه نجمة... تقفز لتلتقط النجمة، ولتحتضن بين ذراعيك الوردة... عندها سيداهمك إعصار الرحيل فجأة... والنبيذ الحلو يغدو في الحلقوم علقماً، ولن تجد دونك إلا أشباحا تقهقه في عالم البؤس وتنثر في وجهك يأساً... فتغدو كل دروبك ضباباً، ويرحل عمرك بعيداً عني والبحر... ولم تلقاني إن عدت إلا سراباً.»
قالوا عنها
[عدل]- د. إبراهيم خليل
ومن يقرأ قصص تغريد قنديل يعجب لأنها لم تستمر في الكتابة، ولأنها آثرت الانسحاب، والصمت فيما كانت قصصُها المبكرة تنبئ عن ولادة كاتبة موهوبة، ومقتدرة، تعد بالجم الكثير من الإبداع الأصيل، والمبتكر،الذي لا تعوزه الجودة، ولا تنقصه الخبرة. هذا على الرغم من أنَّ الهموم النسوية تكاد تطغى، وتهيمن، على ما كتبته من قصص.[1]
- محمود إسماعيل بدر
للراحلة قنديل إسهامات في كتابة الخواطر، والمقالات والدراسات الأدبية والنقدية، ونشرت معظمها في عديد الصحف المحلية والمجلات الأدبية العربية، ورغم ما حقته من شهرة في هذا المجال، إلا أنها آثرت مؤخراً الانسحاب من المشهد الثقافي، فيما كانت أعمالها القصصية والروائية المبكرة تنبئ عن ولادة كاتبة موهوبة وذات خصوصية في مجال التعبير والسرد الحداثي.للراحلة قنديل إسهامات في كتابة الخواطر، والمقالات والدراسات الأدبية والنقدية، ونشرت معظمها في عديد الصحف المحلية والمجلات الأدبية العربية، ورغم ما حقته من شهرة في هذا المجال، إلا أنها آثرت مؤخراً الانسحاب من المشهد الثقافي، فيما كانت أعمالها القصصية والروائية المبكرة تنبئ عن ولادة كاتبة موهوبة وذات خصوصية في مجال التعبير والسرد الحداثي.[4]
مراجع
[عدل]- ↑ 1٫0 1٫1 "القاصة تغريد قنديل في ذمة التاريخ الأدبي". الدستور. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2025.
- ↑ "كاد المعلم أن يكون..!!". حوارة اونلاين. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2025.
- ↑ "كتاب غادة البحر". مكتبة نور. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2025.
- ↑ "رحيل القاصة الأردنية تغريد قنديل". الاتحاد للأخبار. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2025.