بيان نويهض الحوت
|
بيان نويهض الحوت |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
بيان عجاج نويهض الحوت (1937- 2025 م) مؤرخة، و صحافية وأستاذة جامعية فلسطينية لبنانية. من مؤلفاتها:"فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة: التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى القرن العشرين","مذكرات عجاج نويهض: ستون عاماً مع القافلة العربية".
اقتباسات
[عدل]"ينتسب المديانيون إلى مدين او مديان أحد أبناء إبراهيم من زوجته قطورة ويقول بعض المؤرخين انهم من بقايا الهكسوس، وانهم في الأصل قبيلة من المعينيين، وتمتد أرضهم من خليج العقبة إلى مؤاب وطور سيناء وسكن قسم منهم منطقة طبريا في الشمال. ولما خرج موسى من مصر سكن بينهم، وتزوج ابنة كاهن مديان…"[1]
**************
"كانت أوروبا لا تزال ترزح تحت الأنظمة الاقطاعية المتخلفة. ولما ركدت ريح الحروب الصليبية نهائيا في القرن الرابع عشر، واحتفت امارات التعصب الديني، برزت العلمانية، وانصرفت أوروبا إلى الشؤون الدنيوية، والى القانون والفلسفة (١٤٥)" [2]
***********
"تعود الشرارة الأولى للحملات الصليبية إلى اليوم السادس والعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر ١١٠٩٥ ففي ذلك اليوم الخريفي، ألقى البابا أوربان الثاني - الفرنسي الأصل - خطابا ناريا في كليرمونت التي تقع في الجنوب الشرقي من فرنسا، داعيا المسيحيين المؤمنين جميعا إلى تحرير المقدسات المسيحية من ايدي المسلمين. وقد اعتبر خطابه هذا - محكم النتائج التي آل اليها - من اقوى الخطب أثرا عبر التاريخ ."[2]
*************
"سيطر على العالم المسيحي، في هذه المرحلة مظهران دينيان أساسيان: الأول أداء الحج إلى الأماكن المقدسة، والثاني الحرب المقدسة وبالدافع الديني قاد بطرس الناسك ووالتر المفلس (١٤٧) الألوف من الفقراء في ظل موجة عارمة من المشاعر الدينية، وخصوصا ان الحرب مقدسة، وبالتالي فالمحارب الذي يقاتل المسلمين ينال التطهير من ذنوبه ."[2]
*********
"لما اندلعت الحرب الكبرى وقف العرب بداية إلى جانب الدولة العثمانية. لكن تسارع الأحداث، وإحجام الدولة عن الوفاء بوعودها، ثم التمادي في سياسة البطش والارهاب، جعلت الصراع عنيفا في نفوس العرب ما بين الدفاع عن الدولة والثورة عليها. وقد استمر هذا الصراع عشرين شهرا حتى إعلان الثورة العربية في مكة المكرمة ."[3]
***********
"خلال العام الأول للحرب، بادر جمال باشا إلى مسايرة الأحرار العرب، مع انه لم يكن يخفي امتعاضه وهو يستمع إلى الأناشيد الثورية العربية في الاحتفالات العامة. وفي إثر احتفال شهير أقامه النادي الشرقي في دمشق تكريما لعبد العزيز جاويش وارتفعت في نهايته الأناشيد والهتافات بحياة الأمة العربية والدولة والسلطان بادر إلى إصدار أمر بإرسال ضباط الاحتياط العرب إلى الجبهة الجنوبية (غزة وبئر السبع والخليل وطولكرم والقدس وجنين ونابلس فغادر دمشق أكثر من ألفي ضابط."[3]
- ↑ فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة، بيان عجاج نويهض، دار الاستقلال الدراسات و النشر، الطبعة الأولى 1991، ص:52
- ↑ 2٫0 2٫1 2٫2 فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة، بيان عجاج نويهض، دار الاستقلال الدراسات و النشر، الطبعة الأولى 1991، ص:113
- ↑ 3٫0 3٫1 فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة، بيان عجاج نويهض، دار الاستقلال الدراسات و النشر، الطبعة الأولى 1991، ص:210