بلستيا العقاد
|
بلستيا العقاد |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
تيا حسام كامل العقاد (10 ديسمبر 2001-)، صحفية فلسطينية، ولدت في غزة، حصلت على بكالوريوس الفنون من جامعة شرق البحر المتوسط في قبرص التركية.
اقتباسات
[عدل]
«ما يحدث اليومَ نسخة متقدّمة من إجرام إسرائيلي لم ينقطع»
في لقاء لها صرحت:[1]
عن اللغة والهوية:
«ليه كثار منا بحبوا اللغات لكن عندهم مشكله مع لغه الضاد؟»
«شو هال العقده من لغتنا العربيه؟ من هويتنا المشرقيه؟ ثقافتنا الغنيه؟»
«لغتنا هي نحن... هي وجودنا... هي جدودنا... ضيعتنا... مدينتنا... هي عالمنا وهويتنا.»
«الاستعلاء عليها هو استعلاء على ارضنا وعلى اوطاننا.»
«انا بكره كل انواع التعصب لكن التعصب الوحيد اللي بفتخر فيه هو التعصب للغه الام.»
«الارض بتتكلم عربي... ليه بتخجل انت او انتم تحكوا عربي؟»
عن الطفولة والحياة تحت الاحتلال:
«نحن كفلسطينيين من كثر ما شفنا ظلم... بدنا نعيش نفسنا حياتنا تكون طبيعيه... وللاسف حياتنا مش طبيعيه.»
«الواحد لما ينولد والحصار والاحتلال اوريدي موجود، هذا بيكون العادي الوحيد اللي الطفل بيعرفه.»
«بحزني اني كشخص فلسطيني قدرت اروح استراليا باخر الدنيا، بس مش قادره اشوف كل وطني.»
عن الصمود والأمل:
«ما في شيء اسمه مكان امن... في غزه ما هو الخيم عم تنقصف؟ يعني المستشفيات عم تنقصف، كل مكان عم بقصف.»
«بغزه... الانسان ما بكون بس صحفي... بتكوني بتشتغلي كل شي: مسعف وانسان وناسي.»
«فاقد الشيء اكثر انسان ممكن يعطيه... لانه بيعرف ايش يعني يفقد هذا الشيء.»
«بتمنى لهم انهم يشوفوا الصوره كامله.»
«النجاح اي شخص فلسطيني هو نجاح لفلسطين.»
عن المشاعر الإنسانية:
«مرات انت صحفيه وانت انسانه في نفس الوقت... يعني انا مش مستوعبه الشيء اللي عم بشوفه عشان اصوره.»
«اللي بيزني عن غيري هي انسانيتي.»
«بحب اطلع على النظره الايجابيه دائما.»
عن التحديات الشخصية:
«بغزه ما بتقدري تخططي ليومك او حياتك... دائما جيش الاحتلال عنده خطه.»
«لما انت بغزه بتكوني حالك حال الناس... اما لما انت طلعت من غزه... فجاه كل شيء بديت استوعبه.»
«بتطلعي برا غزه بتلاقي حالك بلا وطن.»