بكر الكاكوني

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


بكر أحمد الكاكوني شاعر سوري ووكاتب بمنظمة صوت العقل الدولية صاحب نصوص نثرية وشعرية فصحى معاصرة ,له العديد من المقالات في الصحف الإلكترونية والورقية العربية، ولد في الحادي عشر من كانون الأول / ديسمبر سنة خمسة وتسعين وتسعمائة وألف للميلاد 11/12/1995 م - سوريا ونالت, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 2010 . يعتبر من أحد الكتاب الشباب المبدعين في رسم تعبيرهم الفني في مجال الشعر والنثر

Wikipedia logo اقرأ عن بكر الكاكوني. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اقتباسات من أشعاره ......

  • يتلحفُني مَركبُ ماضينا الأولُ *** وقصصٌ كانت بأنفاسنا تُسردُ.
  • فَقيرٌ في فضاءِ الأبديةِ *** ولِدتُ في جَناحِ الصبرِ والإيمان.
  • قُلتُ لكم نِمتُ ورأيتُ *** أني مسافرٌ في جسد الكلام
  • أُكلمُ النار والظلام *** عَنْ صبري اليتيم
  • إني على علاقة منذ القدِم بالحزن والقدسية *** بالتاريخِ المحفورِ على شفتيّ
  • أرى تاريخاً يَعرُجُ نحوي ***هاربا من نفسي إلى نفسي

أَمْزِجُ لهبَ الفِطرةَ بالقدرّ[عدل]

ورسَمتُ السَماءَ والحُقولْ
وإجتاحَتْ المقاصدْ
أَسْكَرَتِ العقولْ
سُنبلةٌ ،، ريشةُ الجُنونْ

جسداً يُداعبُ الخيالَ
يُقَدِسُ الوِحدةَ
يَتفتّحُ ما بين الجفونْ

نَسماتُ الهوى تتلئلئُ
مساءٌ يجتاحُ المدى والعيونْ

أُغنيَةٌ مِنْ وَحِيّ الأرق[عدل]

كُلّ ليلةٍ يُغني البَحرُ

هلِ الموجُ فيه يبكي أَم يَصحو ؟!!

أرى تاريخاً يَعرُجُ نحوي

هاربا من نفسي إلى نفسي

والمَطرُ المُبللُ ردائيَّ

يُعطِرهُ عُشبُ شتائيَّ

خَاتمةُ النِساءِ[عدل]

خَاتمةُ النِساءِ أنتِ

تُعتقين قلبي

وهَل لي مِن بَريقِ عَيناكِ

حِصةٌ فأُصلي !!

شهيدُ التخاذُلِ العالمي[عدل]

أمضي يا صَغيريَّ
العَين ُ لِفقدكَ تَدمعُ
بِبُرودةِ صَمتِ الإنسانيةِ
دَعْ الإمواجَ تَحضِنُ
جُثمانُكَ الطاهِرُ اليوم
عارٌ حَول الأعناقِ يُلففُ
قَتلوكَ مِثلما اغتالوا
ياسميناً في أوطانِكَ يَنبتُ
عروبةٌ بغدرها شامخةٌ
لإسفلِ السُفلِ تنحدرُ
لو كان في العُمِر ساعاتٌ
لأعطيتُكَ عُمري كُلهُ

وَطنٌ مِثلَما يَذكُرهُ الجَحيمُ[عدل]

قَطْرَةٌ تَلتَمِسُ الحَقَّ في دَمي

وجَسَدْي الريبُ المرتسمُ
ما هَذِهِ الدِماءُ التي تَرسو
و ماذا كُنا سنقولُ ؟!!

اقتباسات من نثره[عدل]

  • إِنَّ هذا الحَاضِرْ الثائِر , يَكادُ يَخنِقُ بِداخِلِنا المشَاعرْ

دوغمائيةُ إندثار[عدل]

فاعلٌ أو مفعولٌ بهْ

المكانُ يحتجزُ زمنهْ ..

والوصفُ صامتُ المعنى لا يُكلمهْ

بكَ خطأٌ لا أعلمُ سرهْ ،، ولا حتى بدعةَ أمرهْ

......

تتلحفُ التناقضَ في قولهِ وفعلهْ

تحتارُ متخبطةً ، متعمقةً في معانيهْ

..
تستعيرُ الحاضر ينجدها ،، ينجيها
معجزةٌ هي ، لا تتحققُ في ماضيهْ
....
عابرةً بين السطورْ بين البحورْ
غطائها هو التّيهُ ،، حتى لو كانْ في بَخورْ

في التواضع والبساطة[عدل]

فَقيرٌ في فضاءِ الأبديةِ
ولِدتُ في جَناحِ الصبرِ والإيمان ْ
...........
أَكتُبُ بأسمِ العشبِ والطين ْ
رَبيعٌ من جَبيني يُزهِرُ
من حين ٍ لحين ْ

في الحرية[عدل]

تَجَمّعَ الشّجَرْ وقَدَحَ صوانُ الحَجَرْ
أَتعَبَهُ إِخْتِناقُ الصّراخِ وذُبولِ الزَهرْ

شقَّ في مَسْيرهِ ،، أَحلامٌ لا تُحْصَرْ
كانَ بَرْقَ شرارةٍ ،رَعدُ الشَّرَرْ

عُيوْنُ الليلِ السْاهِرةْ، بَكَتْ دامِعَةْ
إِحتَرقَ فيها الشَجرُ والمطرْ

حزْناً كَـ بسمةِ شَهيدٍ مودعاً
كـ تَداخُلِ الماضي وذكرى المَوتِْ
حَقيقَةُ حَاضرٍ ، جَريمةٌ لن تُغتَفرْ
..................
أَينَ أَسْرارُ الهُروبِ الأُسْطوريةْ
لم تطفو على بحورِ الكرامةِ

في العزم[عدل]

أحرِقُ برقَ مصباحٍ، سَطَعَ ضَوءِ
بِكْرٌ ، ولاحُدودَ في شَبابي

أَعبرُ فوقَ مزايا الملائكةِ والشيطانْ
حِلمي أنا أبعدُ من دروبِ
الظلامِ والنورْ

في الفلسفة[عدل]

انحَدَرتُ من خبايا الثقوبِ
من جَريانِ سيولِ العصور ِ