انتقل إلى المحتوى

بكارة الهلالية

من ويكي الاقتباس

بكارة الهلالية

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


بكارة الهلالية كانت من نساء العرب الموصوفات بالشجاعة والقدام والفصاحة النثر والخطابة.

من شعرها

[عدل]

دخلت على معاوية بن أبي سفيان بعد أن كبر سنها وووهن عظمها، ومعها خادمان لها وهي متكئة عليهما وبيدها عكاز، وكان عنده مروان بن الحكم، وعمرو بن العاص، فابتدأ مروان فقال:أما تعرف هذه يا أمير المؤمنين ؟ فقال: ومن هي؟، قال عمرو بن العاص وهي القائلة لأخيها زيد:


«يا زيد دونك فاستثر من دارنا... سيفاً حساماً في التراب دفينا

قد كنت أدخره ليوم كريهة... فاليوم أبرزه الزمان مصونا»


فَقَالَ مَرْوَان بن الحكم وَهِي القائلة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ:


«أترى ابن هند للخلافة مالكاً... هيهات ذاك وما أراد بعيد

منتك نَفسك فِي الْخَلَاء ضَلَالَة ... اغراك عَمْرو للشقا وَسَعِيد

ارْجع بانكد طَائِر منحوسة ... لاقت عليا اِسْعَدْ وسعود»


وقال سعيد بن الْعَاصِ وَهِي القائلة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ:


«قد كنت آمل ان أموت ولا أرى... فوق المنابر من أمية خاطبا

فالله آخر مدَّتي فتطاولـت ...حتى رأيت من الزمان عجائبا

في كل يوم لا يزال خـطيـــبهم... وسط الجموع لآل أحمد عائبا»


ثمَّ سكتوا، فَقَالَت: يَا مُعَاوِيَة نبحتني كلابك بعد ان عشي بَصرِي وَقصرت محجتي وَأَنا وَالله القائلة مَا قَالُوا وَمَا خَفِي عَلَيْك مني اكثر، فَضَحِك مُعَاوِيَة وَقَالَ: لَيْسَ ذَاك بِالَّذِي يمنعنا من برك يَا خَالَة فاذكري حَاجَتك، قَالَت: أما السَّاعَة فَلَا وقامت وَخرجت مغضبة. [1]

مراجع

[عدل]
  1. شاعرات العرب، جمع وتحقيق عبد البديع صقر، منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى 1967 صفحة 35