انتقل إلى المحتوى

بشرى محمد أبو شرار

من ويكي الاقتباس

بشرى محمد أبو شرار

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

بشرى محمد أبو شرار (مواليد غزة، فلسطين) هي كاتبة ومحامية فلسطينية، وهي عضو اتحاد كتاب مصر ومجلس إدارة نادي القصة المصري واتحاد كتاب فلسطين وجماعة الأدب العربي ونادي الأدب في قصر ثقافة الأنفوشي.[1][2]

اقتباسات

[عدل]

اقتباسات من حوارها مع صحيفة الأهرام المصرية[3]
«نقشتُ فلسطين على حجرات قلبي.. وهي ذاكرتي التي لا تغيب.»


«الأدب هو عيوننا الساهرة ضد النسيان، وبوصلة الفؤاد لشطّ الأمان.»


«حين أعود إلى رواياتي أصير هناك، وجروحٌ هي لي لم يتوقف نزيفها من ذاكرة تسكنني لن تغيب شمسها.»


«الأدب الفلسطيني من أهم ركائزه تجليات ودعم روح المقاومة… هو واجب قومي أمام محاولات الكيان الصهيوني تهويد الأرض وسرقة التراث.»


«الأدب في عالمنا هو العين الساهرة على كل التحديات التي قد تأخذنا إلى متردّيات، كما التحولات والاغتراب.»


«المرأة في عالمي هي أنا، وأنا التي تكتبني وقد أكتبها… إذ تشكّلت في قلب غربة واغتراب وأنا لا حيلة لي سوى أن أكتبني.»


«الأدب الفلسطيني سيظل ويبقى أسطورة خالدة عبر كل الأزمنة.»


«أنا أكتب إذن أنا موجود… المعاناة هي التي تُشكّل ذات الكاتب، الكاتب لا يكتب في نزهة، هو يكتب من روح الوجع.»


«الحدود الفاصلة بين حرية الإبداع والمسؤولية الأخلاقية هي التجربة التي نكتبها، ويكون الهدف منها بناء الذات ورأب تصدّعاتها.»


«في ظل التحديات الاجتماعية والسياسية… فيا جبلاً لن تهزّك الرياح، نحن باقون على دربنا وثوابتنا.»


«في الرواية هناك حالات أتماهى بها لأشكل حياة أستمد منها وجودي وعالمي.» [4]


«الكتابة من مبدع حقيقي لا تحتاج إلى حتّى خَطّة؛ إنها تدفقٌ يخترقك ويكتبك.» [5]


«أنا ابنة الوجع الفلسطيني، وكل حرف أكتبه هو محاولة لإنقاذ الذاكرة من النسيان القاسي.» [6]


«الرواية ليست ترفًا… إنها صرخة الإنسان حين يعجز عن قول الحقيقة بغير الفن.» [7]


«نحن شعبٌ لا يموت… ننهض من الرماد، ونكتب من دموعنا طريقًا نحو الضوء.» [8]


«كل امرأة فلسطينية تحمل رواية في قلبها… وأنا مجرد واحدة كتبت ما استطعت من هذه الحكاية الكبرى.» [9]


«حين أكتب القدس، كأنني ألمس أحجارها، وأمشي في شوارعها، وأشمّ رائحة الخبز الذي يخرج من أبوابها القديمة.» [10]


«أنا أكتب لأتذكر… ولأخلّف أثرًا صغيرًا يقول إنني مررت هنا ذات زمن.» [11]


«الغربة ليست مكانًا بعيدًا فحسب… إنها شعور بأنك تمشي في طرق كثيرة ولا تصل إلى بيت.» [12]


«لا تبحث عن فلسطين في الخرائط… ابحث عنها في قلوب من حملوها، وفي نصوص من بكوا عليها كثيرًا.» [13]


المراجع

[عدل]
  1. "بشرى محمد أبو شرار". تمت أرشفته من الأصل في 2017-08-20. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2021. 
  2. "الأديبة والروائية بشرى أبو شرار.. جداريةُ الحنين والعودة - مجلة جهينة - ثقافية اجتماعية شهرية". تمت أرشفته من الأصل في 25 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2021. 
  3. د. أشرف أبو السعود، «الروائية الفلسطينية بشرى أبو شرار لـ «الأهرام»: سننهض من تحت الركام أقوياء»، الأهرام، 14 نوفمبر 2025.
  4. "الروائية الفلسطينية بشرى أبو شرّار: الكتابة ليست نزهة". 23 أغسطس 2016. 
  5. "بشرى أبو شرّار لـ «العرب»: الكتابة من مبدع حقيقي لا تحتاج إلى خطة". 29 أغسطس 2024. 
  6. "بشرى أبو شرار: الكتابة مقاومة أخرى". 
  7. "حوار مع الروائية بشرى أبو شرار". 
  8. "الكاتبة بشرى أبو شرار: فلسطين تسكنني كما يسكن الهواء الرئتين". 
  9. "المرأة الفلسطينية في الأدب الحديث". 
  10. "القدس في سرد بشرى أبو شرار". 
  11. "بشرى أبو شرار: الكتابة أثرٌ يواجه الفناء". 
  12. "ملامح الاغتراب في سرد الروائيات الفلسطينيات". 
  13. "كتابات فلسطينية معاصرة".