انتقل إلى المحتوى

الحلاج

من ويكي الاقتباس



الحلاج
(858 - 922)

الحلاج
الحلاج
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أبُو المُغيث الحُسَين بن منصُور الحلَّاجُ البيضاويُّ أو الحلَّاجُ، وهو الاسم الذي اشتهر به شاعر صوفي من شعراء العصر العباسي وُلد عام 822 في مدينة البيضاء بفارس، ونشأ في مدينة واسط الواقعة في جنوب بغداد، ووتتلمذ على أيدي بعض أعلام مشايخ أهل السنة والجماعة، ومنهم الجنيد، وسهل التستري وغيرهم، ثُم أصبح معلما وعُرف عنه الزهد وجهاد النفس والجهاد لإحقاق الحق ورفض الظلم. وفي يوم 24 ذي القعدة سنة 309هـ، الموافق 26 مارس (أذار) سنة 922م حُوكم الحلاج بتهمة الزَّندقة والكفر، وصُلب وأُعدم في زمن الخليفة العباسي جعفر المقتدر بالله.[1][2]

اقتباسات

[عدل]


« ما حلة العبد والأقدار جارية.. عليه في كُل حال، أيها الرائي؟ ألقاه في اليم مكتوفًا وقال له:.. إياك إياك أن تبتل بالماء! » [3]


« قوم إذا هجروا من بعد ما وصلوا.. ماتوا، وإن عاد وصل بعده بعثوا ترى المحبين صرعى في ديارهم.. كفتية الكهف: لا يدرون كم لبثوا. » [4]


« يا نسيم الريح قولي للرشا.. لم يزدني الورد إلا عطشا لي حبيب حبه وسط الحشا.. لو يشا يمشي على خدي مشا روحه روحي وروحي روحه.. إن يشا شئت وإن شئت يشا » [5]


« إذا هجرت فمن لي.. ومن يجمل كلي ومن لروحي وراحي.. يا أكثري وأقلي أحبك البعض مني.. وقد ذهبت بكلي يا كل كلي، فكن لي.. إن لم تكن لي، فمن لي؟ » [6]


« عجبت منك ومني.. يا منية المتمني أدنيتني منك حتى.. ظننت أنّك أنّي وغبت في الوجد حتى.. أفنيتني بك عني. » [7]


« أنا من أهوى، ومن أهوى أنا.. نحن روحان حللنا بدنا نحن مذ كنّا على عهد الهوى.. تُضرب الأمثال للناس بنا فإذا أبصرتني أبصرته.. وإذا أبصرته أبصرتنا » [8]

قالوا عنه

[عدل]
  • طه عبد الباقي سرور[9]


« للحلاج سحر في كلماته، وسحر في حياته. إنه من الشحصيات التي تملك قوة الإيحاء وقدرة الاستهواء؛ ولهذا فسواءُ كنت معه أو كنت عليه، فلا تملك نفسك من أن تحبه وتهواه. »


مراجع

[عدل]
  1. ورد في مقالة مأساة الحلاج.. لماذا اختلف علماء الدولة العباسية مع الحسين بن منصور؟ التي كتبها محمد عبد الرحمن، ونُشرت على موقع صحيفة اليوم السابع بتاريخ 26 مارس 2024، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  2. ورد في مقالة أسس تنظيما سريا لإسقاط دولة العباسيين فصلبوه ثلاث مرات وقطّعوه وأحرقوه.. الحلّاج زنديق مارق أم رائد للصوفية السياسية؟ التي كتبها عبد القدوس الهاشمي، ونُشرت على موقع صحيفة الجزيرة بتاريخ 11 يناير 2021، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  3. ورد في الصفحة 288 من ديوان الحلاج، تأليف قاسم محمد عباس، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  4. ورد في الصفحة 297 من ديوان الحلاج، تأليف قاسم محمد عباس، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  5. ورد في الصفحة 311 من ديوان الحلاج، تأليف قاسم محمد عباس، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  6. ورد في الصفحة 318 من ديوان الحلاج، تأليف قاسم محمد عباس، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  7. ورد في الصفحة 325 من ديوان الحلاج، تأليف قاسم محمد عباس، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  8. ورد في الصفحة 330 من ديوان الحلاج، تأليف قاسم محمد عباس، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.
  9. ورد في الصفحة 9 من كتاب الحسين بن منصور الحلاج شهيد التصوف الإسلامي، تأليف طه عبد الباقي سرور، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2025.