انتقل إلى المحتوى

ابن بطوطة

من ويكي الاقتباس



ابن بطوطة
(1368مـ - 779هـ)

ابن بطوطة
ابن بطوطة
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أعماله في ويكي مصدر


أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ٱللّٰهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ٱللَّوَاتِيّ ٱلطَّنْجِيّ المعروف بابْنِ بَطُّوطَةَ (1304 – 1368مـ / 703 – 779هـ)  رحالة ومؤرخ مغربي. من مؤلفاته: "تُحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار".[1]

اقتباسات

[عدل]


«كان خروجي من طنجة مسقط رأسي في يوم الخميس الثاني من شهر الله رجب الفرد عام خسة وعشرين وسبعائة، معتمدا حج بيت الله الحرام» وزيارة قبر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. منفردا عن رفيق آنس بصحبته، وراكب أكون في جلسته» لباعث على النفس شديد العزائم، وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة كامن في الحيازم. فحزمت أمرى على هجر الأحباب من الأناث والذكور، وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور….» [2]


«و كان سلطان تونس عند دخولي إليها السلطان أبا يحى ابن السلطان أبي زكريا يجيي ابن السلطان أي إسحاق إبراهم ابن السلطان أي زكريا يجي بن عبد الواحد بن أني حفص رجه الله. وكان بتونس جماعة من أعلام العلاء» منهم قاضي الجماعة بها أبو عبد الله مد ابن قاضي الجاعة أبي العباس أحد بن مد بن حسن بن مد الأنصاري الخزرجي البلنسي الأصل، ثم التونسي هو ابن الخاز…» [3]


«يذكر أن السبب الداعي للشيخ جال الدين الساوي إلى حلق لحيته وحاجبيه أنه كان جيمل الصورة حسن الوجه فعلقت به امرأة من أهل ساوة، وكانت تراسله وتعارضه في الطرق وتدعوه لنفسهاء وهو يمتنم ويتهاون» فلما أعياها أمره دست له عجوزاً تصدت له إزاء دار على طريقه إلى المسجد وبيدها كتاب ختوم. فلا مر با قالت له: يا سيدي أتحسن القراءة؟ قال: نعم. قالت :  الكتاب وجهه إلي ولديء وأحب أن تقرأه علي . فقال نعم…» [4]

قيل عنه

[عدل]
  • الشيخ عبد المنعم العريان(من علماء الأزهر):


« و كان من بين الرحالة المسلمين، أو قُل: أميرهم - كما  تلقبه جعية  کمبر دج في كتابها:"Prince of moslems travellers»


- أبو عبدالله مد بن عبدالله اللواتي الطنجي » المعروف بابن بطوطة» وقد بدأ رحلته هذه في شهر رجب سنة ۷۲۵ هه وانتهت بوصوله إلى فاس في ذي الحجة سنة ۷۵٤‏ هى (أي: أنها استغرقت تسعة وعشرين عاماً ونصف العام تقريباً)» وهي في الحقيقة مجموعة من الرحلات» وليست رحلة واحدة» وإنما أطلق عليها رحلة؛ لأنه م يعد إلى موطنه في المغرب إلا بعد انتهائها....."[5]

  • ابن خلدون


«… ورد على المغرب لعهد السلطان أبي عنان, من ملوك بني مرين رجل من مشيخة طنجة, يعرف بابن بطوطة . وكان قد رحل عنها منذ عشرين سنة قبلها إلى المشرق» وتقلب في بلاد العراق» واليمن» والهند» ودخل مدينة دهلي حاضرة ملك الهند» واتصل بملكها لذلك العهد ، وهو السلطان مد شاه،  وكان له من مكان واستعمله في خطة القضاء بذههب المالكية في عمله ثم انقلب إل المغرب» واتصل بالسلطان أبي عنان» وکان يحدث عن شأن رحلته» وما رأى من العجائب مالك الأرض» وأكثر ما كان يحدث عن دولة صاحب الهند ، ويأتي من أحواله بما يستغربه السامعون مثل: أن ملك الهند إذا خرج للسفر أحصى أهل مدينته من الرجالء والنساء » والولدان» وفرض لمم رزق…» 25[6]

مراجع

[عدل]
  1. رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار،تقديم الشيخ عبد المنعم العريان،  دار إحياء العلوم، الطبعة الأولى 1987, ص:14
  2. رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار،تقديم الشيخ عبد المنعم العريان،  دار إحياء العلوم، الطبعة الأولى 1987, ص:33
  3. رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار،تقديم الشيخ عبد المنعم العريان،  دار إحياء العلوم، الطبعة الأولى 1987, ص:63
  4. رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار،تقديم الشيخ عبد المنعم العريان، دار إحياء العلوم، الطبعة الأولى 1987, ص:53
  5. رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار،تقديم الشيخ عبد المنعم العريان،  دار إحياء العلوم، الطبعة الأولى 1987, ص:9
  6. رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار،تقديم الشيخ عبد المنعم العريان،  دار إحياء العلوم، الطبعة الأولى 1987, ص:25