انتقل إلى المحتوى

ابتسام شاكوش

من ويكي الاقتباس

ابتسام شاكوش
(1959 - )

ابتسام شاكوش
ابتسام شاكوش
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


ابتسام شاكوش ( 1959 م) أديبة وكاتبة سورية. من مؤلفاتها: بعض من تخيلنا»، «الشمس في كفي»، «محاولة للخروج من المجال المغناطيسي».

اقتباسات

[عدل]

"اعذريني

أيتها المرأة التي أحببتها ، بكل مافي جموح الشباب من غيرة ورعونة وعنفوان وبكل ما في اليأس من تشبث بالحياة، وتركتها ، وحاجتي للمسة حنان من يدها تفوق حاجة صدري الذبيح لنسمة نقية من الهواء."[1]

'"""""

"ستسألين لماذا؟ وستقولين خذ الأمور ببساطة، وبلا تعقيد، أواه . .

ما أسهل نثر المواعظ، وما أمر تلقيها ، جوابي يا صديقتي أن هنالك من يستطيع الأخذ بنصيحتك ذلك من لم يتجرع السائل الكريه الذي يحوي المادة الظليلة، مرة عن طريق الفم وأخرى بطريق المحاقن، وأخرى وأخرى، لتأتي الصورة بعدها وكما يقول الطبيب : صافية مثل الليرة وليس هنالك دليل على وجود مرض فهل تصدقين؟161[2]

""""""

" أما أنا فما عدت أحصي كم من المرات دخلتها، بل أدخلت قسراً لأجد كل أشباحالدنيا وجنياتها، وكل قرود العالم ووحوشه تتراقص ساخرة، تنشر الرعب في ذلك الفضاء الضيق الذي لا يكاد يتسع لأنفاسي، "[2]

""""""""

"أنا فريسة المرض مزمن، فهل عرفت يوماً الألم المستديم ؟ هل مر عليك يوم بساعاته الأربع والعشرين وإحساسك بالألم لا ينتهي،"[2]

""""""


"في معارضها السابقة، في مدينتها الصغيرة البلهاء، النائمة بإصرار، كان الناس يمرون باللوحات دون توقف، أو يتوقفون لحظات، يمطون شفاههم، وتبقى عيونهم مفتوحة توزع النظرات الجوفاء على كل شيء، ثم يغادرون، فلا يعلم المتتبع لذلك المشهد أهي الدهشة؟ [3]

""""""

"أية قدرات يملك حتى تمكن بهذه السرعة من الاستحواذ عليها ؟ هذه الليلة أيضاً لم تنم، ولم النوم؟ لم لا تستغل كل ثانية من صحوها في استحضار صورته والتشبث بطيفه الرقيق الساحر ؟ [4]

""""""

"قامت الدنيا ولم تقعد على رأس ليلى، بحثت، سألت لا فائدة، جاءها من الجميع جواب واحد هاتي الإيصال الذي سلمت بموجبه لوحاتك وخذيها، هكذا بين الوجوه العابسة والمجاملة والباسمة غير المبالية بين المكاتب الفخمة والوضيعة، تنقلت ليلى في جولات محمومة ختمت بضياع جميع لوحاتها."[4]

  1. مجلة المعرفة، عنوان المقالة: رسالة ضلت الطريق، بقلم: إبتسام شاكوش، رقم العدد: 401، تاريخ الإصدار:1 فبراير 1997،ص:160
  2. 2٫0 2٫1 2٫2 مجلة المعرفة، عنوان المقالة: رسالة ضلت الطريق، بقلم: إبتسام شاكوش، رقم العدد: 401، تاريخ الإصدار:1 فبراير 1997،ص:161
  3. الموقف ألأدبي، عنوان المقالة: مرايا-، بقلم: إبتسام شاكوش، رقم العدد: 349،تاريخ الإصدار:1 مايو 2000،ص:99
  4. 4٫0 4٫1 الموقف ألأدبي، عنوان المقالة: مرايا-، بقلم: إبتسام شاكوش، رقم العدد: 349،تاريخ الإصدار:1 مايو 2000،ص:100