انتقل إلى المحتوى

إيمان الشنطي

من ويكي الاقتباس

إيمان الشنطي
(1987 - 2024)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

إيمان الشنطي صحفية فلسطينية إغتالها الإحتلال الصهيوني مع نجلها في قطاع غزة في الحادي عشر من ديسمبر 2024.

اقتباسات

[عدل]

من آخر ما صرحت به قبل استشهادها:[1] «معقول إنه لساتنا عايشين لحتى الآن.. الله يرحم الشهداء»

في لقاء مع الجزيرة نت قالت:[2] عن فرحتها بانتصار الثورة السورية: "شعرت أن ليلتنا واحدة، وأن أفراحهم أفراحنا. كنت على تواصل مستمر مع أصدقائي السوريين، نبكي معًا، نكبر معًا، ونتبادل الفرح كما لو أننا عشنا نفس اللحظة ذاتها."

عن أوجه التشابه بين الشعبين السوري والفلسطيني: "هم يشبهوننا كثيرًا، عاشوا معاناتنا بحذافيرها، واجهوا القهر والنزوح، لكنهم ظلوا دائمًا كرماء في قلوبهم وبيوتهم. السوريون الذين عرفتهم كانوا من أروع الناس، بيوتهم كانت مفتوحة دائمًا لنا في أسفاري، وكأنهم يردون الجميل لتاريخ طويل من الألم المشترك."

عن تأثير الفن السوري: "آلمهم واقعنا، فجسّدوه في أعمال خلّدت القضية، وهذا يدل على عمق التلاحم بيننا."

عن تأثير المعاناة السورية على أبنائها: "أبنائي قرؤوا روايات عن أدب السجون، وتأثروا بما قرؤوه عن ألوان التعذيب والظلم الذي عاشه السوريون دون أي تهم تُذكر. هذه القصص قرّبتهم أكثر إلى فهم معاناة الشعوب المضطهدة."

عن الأمل رغم الألم: "فنحن اليوم أيضًا نتشارك مع السوريين ألم الفقد. نحمل أمنيات وأحلامًا بأن نطمئن على أحبائنا المفقودين، وأن نسمع أخبارًا عنهم ولو بعد حين."

الاقتباس الذي يلخص شعورها: "نحن شعبان، لكن وجعنا واحد، وحتما فرحنا سيكون واحدًا."

مراجع

[عدل]
  1. أشرف، آية (2024-12-12). "آخر فرحة شعرت بها الصحفية إيمان الشنطي قبل استشهادها.. «طبق مفتول»". الوطن. 
  2. "وجع واحد وفرح مشترك.. سوريا تبث الأمل في أحلام الغزيين". الجزيرة نت.