إميل حبيبي
|
إميل حبيبي |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
إميل حبيبي هو أديب وصحافي وسياسي عربي فلسطيني. ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته. في 2 مايو/أيار 1996.[1]
اقتباسات
[عدل]
«
أوقعتني الشجاعة في مأزق لم أنجو منه إلا بمزيد من هذه الشجاعة.
»
[2]
«
لا أدري إذا كان من الممكن التقاط صورة فوتوغرافية للبرق. وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فلن تسجل وميضه. ألم تلاحظ، حين يومض البرق أمام عينيك، أنك تنتبه إلى ما يريك مما حجب الظلام عنك أكثر من انتباهك إلى رؤية البرق نفسه؟
»
[3]
«إننا نفضل رأس خازرق فوق تراب الوطن على رحاب الغربة كلها. فقد وجدناها، كلها، حراباً وفِراشها أشبه بفراش فقير هندي؛ رؤوس مسامير أو خوازيق صغيرة وكبيرة على قدر المقام!»
[4]
«
عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون ورائه فرج قريب، فيأمن خائف ويفك عانٍ ويأتي أهله النائي الغريب! "أغنية لم تنشدها فيروز".
»
[3]
«
لقد بلغت الخامسة والسبعين من عمرها ولمّا تجرب ذلك الشعور الذي يقبض على حبّة الكبد فيفتتها. ذلك الشعور الذي يخلّف فراغاً روحياً وانقباضاً في الصدر، كتأنيب الضمير، شعور الحنين إلى الوطن.
»
[3]
«
حين سألتني زوجتي: هل إذا زُرع غصن اللوز في التراب ينمو شجرة؟ انقبض صدري وبدأت أتذكر، هل تذكر أنه في مطلع شبابنا كان لنا صديق، أحبَّ فتاة من القدس أو من بيت لحم، وكُنّا نُحبّ حُبّه؟ - كُلنا أحَبّ، وكنّا نُحبّ حُبّه.
»
[3]
«
وأنا أضرس بأسناني قهراً، وأخرس جهراً عن قوم لا ينفكون يبلطون بحراً فيما تجري دماؤهم نهراً، ولا يضمرون إلا لأنفسهم شراً، جواً وبحراً وبراً.
»
[5]
«
لكل شيء نهاية حتى الورطة.
»
[3]
«
أؤمن بأن هذا الشعب لا يفنى.
»
[2]
«
شعبنا لم يترك بلاده بإرادته، شعبنا طُرد من بلاده، ليس على اللاجئين ولا على أبنائهم أن يشعروا بمسؤولية الهرب من أوطانهم، إسرائيل هي المسؤولة.. هم طُردوا طرداً. لذلك حينما أتحدث عن تجربة جيلي فإنني أقصد هذه الأمور، مررنا على هذه المأساة نفسها. أنا وجيلي، رأينا هذه المأساة وعليكم أن لا تكرروها.
»
[6]
«
ولكن علينا غداً أن نعيش.
»
[2]
مراجع
[عدل]- ↑ Emile Habibi (بالإنجليزية), Encyclopædia Britannica, QID:Q5375741
- ↑ 2٫0 2٫1 2٫2 إميل حبيبي، الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل
- ↑ 3٫0 3٫1 3٫2 3٫3 3٫4 إميل حبيبي، سداسية الأيام الستة وقصص أخرى
- ↑ إميل حبيبي من كتاب سراج الغولة: النص/ الوصية
- ↑ إميل حبيبي، إخطية
- ↑ إميل حبيبي من موقع غود ريدز
