انتقل إلى المحتوى

إقبال بركة

من ويكي الاقتباس


إقبال بركة (1 أبريل 1942 -) هي كاتبة وصحافية مصرية، عرف عنها مناصرتها لحقوق المرأة ووقوفها ضد تهميش دور النساء في المجتمع.

أقوال

[عدل]


«إن المجتمع المصري في 2017 يمر بمرحلة كبيرة من الارتباك الفكري، خاصة في ظل حالة من التردد على عكس المُتبع في السنوات السابقة حيث كانت مصر تمر بفترة كبيرة جدًا من الاستقرار التام.» [1]
«منظومة الإعلام بايظة والناس اللي بتيجي فيه إما توصية أو ابن شخص مهم، والموهوبين مش عارفين يوصلوا.» [1]
«25 يناير ثورة حقيقة وقوبلت في ميدان التحرير بحفاوة كبيرة جدًا أعتز بها على مدى حياتي، كما أن كل المشاركين في الثورة في أيامها الأولى كانوا عارفين بيعملوا إيه، لكن للأسف وأدت كما حدث مع باقي الثورات المصرية.» [1]
«عقب وفاة الرئيس جمال عبدالناصر سيطرت الجماعات الإسلامية على الجامعات واستحوذت على عقول الشباب، كما أن الجماعة الإسلامية بدأت بفتنة، لذا انضم لها عدد كبير من الشباب.» [1]
«جمال عبدالناصر كان مُستنيرًا ويمتلك تفتحًا على الحياة وأثر على مصر تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا لكن له تأثيرات سلبية أيضًا.» [1]
«مصر مش كيان واحد.» [1]
«إحنا محاصرين، البلاد العربية كلها تحت حصار غربي رهيب من كل جانب، بثرواتنا الطبيعية والبشرية بتاريخنا بكل شيء فنحن في حالة حصار، ولذلك هناك غريزة الدفاع عن النفس، ولذلك تبحث عن أقرب حاجة تحتمي بها عادة الأب أو شيخ القبيلة وفي مصر نحتمي بالأزهر والذي له مواقف تاريخية عظيمة وقت مثلا الحملة الفرنسية ودوره في ثورة القاهرة الأولى والثانية، لكن فينا عيب عدم الثقة في النفس لما السلطان وافق إن المصريين يختاروا حد يحكمهم اختاروا أجنبي وهو محمد علي، لماذا لم يختاروا عمر مكرم مثلا، واستمرت القصة حتى ثورة 52 والناس حتى الآن يبكون على الأسرة المالكة، وإحنا مش قادرين نتوصل للنقاط الرئيسية في حياتنا، في وقت محمد علي لغى ملكيات المصريين وأصبحت كلها ملكه والناس يقولون عليه أنه أعظم رجل حكم مصر، عرابي الآن يقولون عليه أنه كان أي كلام وهذا كلام عيب هذا أول مصري يثور على الأجانب ويطالب بزيادة عدد الجيش والدستور، هل يمكن نهاجم عرابي العظيم المفروض نعمل له تمثال من ذهب، انظروا للخلف والمرحلة التي تواجد بها، وللعلم المرأة المصرية العظيمة تنبهت لهذا ووقفت مع عرابي ونساء الأسرة الحاكمة حول توفيق كانوا مع عرابي.» [1]
«المرأة المصرية تعاني من فوضى الفتاوى وكل شوية تأخذ لها لسعة، يعني مثلا لما قامت ثورة 19 وسنة 23 عملوا دستور الثورة وإلى أن يقال أفضل دستور عملته مصر، هذا الدستور استشار الملك فؤاد الأزهر منح المرأة حقوقها السياسية أم لأ، ورد الأزهر ممنوع خروجها للحقل السياسي لأنها ستختلط بالرجال وصدر الدستور منقوصا، ولا يمكن أن نوصفه بأنه الأفضل لأنه لغى نصف مصر، ولولا جاء في عهد جمال عبدالناصر وبناء على كفاح ونضال درية شفيق وتحديها له وأجلسها في بيتها حتى موتها وأعطى المرأة حقها سنة 60، وسيظل التاريخ يذكر أنها قالت إنها لن تعترف بدستور لا يمنح المرأة حقها وكان وقتها عبدالناصر وزير داخلية وكان محمد نجيب الرئيس، وهي بدأت الفكرة من أيام الملك فاروق وقابل زوجها في حفلة وقال له على جثتي المرأة يكون لها حقوق في الدستور وتم عزله بعده، ومن شب على شيء شاب عليه وطول الوقت مقهورة والأهل يشعرونها أنها كائن خاص غير شقيقها، وتتراجع بالتالي للخلفية لأنها لا تريد دوشة، وهي ضحية للمجتمع وهو لا شيء لا شك فيه، ولكنها لا تنغلق وفيه نماذج كثيرة ناجحة ولا نريد نشر التشاؤم بين الناس.» [1]
«منذ بداية تاريخ الأزهر وهو بدأ كمؤسسة دينية شيعية وكان هدفها نشر الشيعة بينهم ومع دخول صلاح الدين الأيوبي والمصريين لم يتقبلوا الفكر الشيعي فتحول لفكر آل البيت وأصبح بيت لتعليم السنة، وهذه المؤسسة تحاول أن تأخذ مكانة، وعلماء الأزهر لهم كل الاحترام ولكن ليس لهم قداسة وهم متخصصين في الدين مثل المهندسين والأطباء في مجالهم ولكن لا قداسة ولا كهانة في الإسلام وديننا تارك الحرية لكل مسلم يفسر القرآن واستعمال عقلك وهو دين عقلاني وهناك العديد من الآيات تحثك على التفكير وإعمال العقل وتسخر من يغلق عقله وأنت مأمور أنك تفكر وتفسر الدين وفقا لمفاهيمك وعلى هذا الأساس نعتمد على أننا نفسر الدين على أساس عقليتنا اليوم ولا تقول لي لأ السلف كان يقول كذا هما حرين وهم بشر ونحن بشر وهم اجتهدوا ونحن نجتهد، وللأسف تم السماح لمؤسسات أخرى تنشر دعوات صعبة والأزهر جيد بجانبهم، مثل الدعوة السلفية، وأنا مختلفة 100% عن الست في وقت السلف ولست أنا فقط ولكن المرأة في العالم كله، وقاعدة الكون ربنا خلق الدنيا تسير للأمام ومفيش حاجة ترجع للخلف، ونحن اليوم نسير للأمام وليس بمزاجنا ولكن بالدفع الذاتي، العالم كله يتحرك للأمام شئت أم أبيت، فلا تبقى أنت لوحدك ترجع للخلف لأنه لن يحصل.» [1]
«أعترف أن حياتي في الكتب! فمنذ كنت صغيرة وأنا لا أنام إلا وحولي عدد من الكتب في فراشي، كانت لنشأتي الأولى في أسرة تقدر القراءة وتثمن قيمة الكتاب جيدا وفى ظل عصر كان يتسم بتشجيع القراءة والثقافة الفضل في تشكيل النواة الأولى لميولي نحو القراءة وعشقي للكتاب إلى أبعد الحدود.» [2]
«الحجاب ليس فرض والعفة تنبع من الداخل.» [3]
«لست ضد الزواج العرفي ودافعت عنه في أكثر من برنامج وقوبلت بالهجوم من الناس.» [4]
«لم يكن في بداية الإسلام هناك سجلات أو ورق لتوثيق الزواج وكان أساسه الإشهار بين العائلات.» [4]
«مشكلة الزواج العرفي حاليًا السرية، وهذا خطاً فالزواج ضروري فيه الإشهار.» [4]
«البنت الآن عقليتها أكبر بكثير مما سبق ولا تقبل بأي وضع أو شخص إلا بمبررات منطقية.» [4]
«إن "الحجاب" في القرآن الكريم يعني "ساتر" ولا يعني أبدًا غطاءً للرأس، وأن الآية القرآنية الخاصة بهذا الشأن كانت خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقط.» [5]
«لا يوجد دليل واحد على فرض الحجاب على نساء المسلمين، وبالرغم من ذلك ظل الحجاب مفروضًا عليهن طيلة 1400 عام، وأن النص القرآني مقدس لكن تفسيره أمر بشري.» [5]
«إن ما جرى في مصر من أحداث هو نوع من ثورة ضخمة قلبت كل المقاييس، وأصابت العالم كله بذهول ودهشة عن روح الشعب المصري الثورية التي عانت من السياسات القمعية منذ أكثر من 30 عامًا، والتي واصلها نظام جماعة الإخوان التي جعلت الشعب كله يفقد الثقة فيهم.» [6]
«أن ما حدث من تدخلات دولية في الشأن المصري على خلفية الأحداث هو رد فعل طبيعي من المجتمع الدولي تجاه القضية المصرية، وليس تدخلاً في شئون مصر كما زعم البعض، وأن السياسة التي سلكتها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الأحداث في مصر سياسة قصيرة النظر. وأن أمريكا دائمًا تلعب مع النظام الخاسر ثم تعود سريعًا لتعترف بالنظام الفائز، وذلك ما تم الاعتراف به في الكونجرس الأمريكي، على عكس الدول الأوربية التي تكون أكثر ذكاءً في السياسة الخارجية من أمريكا.» [6]
«إن ما حدث في يناير ليس بثورة شعبية فقط بل كان ثورة إعلامية استخدمها الكثير من الإعلاميين بصورة سلبية، جعلتهم يخرجون عن المسار الطبيعي الذي يجب أن تسلكه المؤسسات الإعلامية، مستخدمة في ذلك الهجوم الخطير والشرس على المثقفين في مصر، مما خلق نوعًا من الأزمة في المجتمع المصري.» [6]
«إن الصندوق هو معيار الديمقراطية، ولكن ما حدث في الانتخابات الرئاسية السابقة من تجاوزات لا يمكن حصرها وتزوير متعمد في أصوات الناخبين لا يمكن أن تقارن بالديمقراطية، والرئيس المعزول محمد مرسي لن يعود للحكم مرة أخرى.» [6]

مصادر

[عدل]
Wikipedia logo اقرأ عن إقبال بركة. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة